وَإِذا نَظَرتَ إِلى الحَياةِ وَجَدتَها
عُرساً أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَمِ
عُرساً أُقيمَ عَلى جَوانِبِ مَأتَمِ
إِلَهِي أَنَا نتوَسل إلَيْك بـ عريس كَرْبَلاء
أَن تمسَح عَلَى قُلُوبِ أُمَّهَات الفاقدين هَذِهِ اللَّيْلَةِ
أَن تمسَح عَلَى قُلُوبِ أُمَّهَات الفاقدين هَذِهِ اللَّيْلَةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خَرجَ القاسمُ من خيمةِ الطُّهر،وفي عينيهِ وَداعٌ لا يُنسى،ومِن خلفِه أمٌّ ويَتامى يُمزّقهم الفُراق..."
تَقُول السَيّدة سُكينه !
"لقَد احتَضَر والدِي الحُسَين ثَلاثة
مَرّات عِندمَا بَرز عَلِي الاكّبَر الىٰ القِتَال" ..