الحداثة وما بعد بعد الحداثة
2.25K subscribers
170 photos
5 videos
140 files
217 links
فلسفة ونقد وأدب وثقافة الحداثة وما بعد بعد الحداثة
Download Telegram
الدال والمدلول عند - دي سوسير
جورج باتاي : إذا ما ابتعد الأدب عن الشر , فسرعان ما سيصبح مملاً.
مارتن هييدجر : ما القلقُ إلّا حالة الخوفٍ المطلقٍ أمامَ العراءٍ المطلقٍ .
http://post2modernisme.blogspot.com/2016/11/blog-post_7.html الصورة بين الافتتان والقتل
عند ابن عربي

بقلم : أحمد كازي
إن هذا التوجه يحمل إمكانية بناء "الحقيقة الوجودية" في استمراريتها أو كينونتها البعدية، وهو أفق الفتوحات المستمرة والمتمثلة في الولاية؛ فإذا كان الوجود الماورائي في لا زمانيته نوراني، فإن المعنى البعدي هو كوني، أو امتداد لأصله في كليته وشموليته: فهل نحن أمام تصور معين للحياة أو أمام معنى خاص للوجود الإنساني؟ إن معنى الحياة في هذا المنظور التيوصوفي ذو مضمون برزخي: بين الوجود والعدم، الحياة والموت، الفناء والبقاء، الرغبة والواقع… إنها حياة كاشفة لما هو خفي أو حياة "الصورة المكافحة" والمتجاوزة لعقالها.

هل الاهتمام بالصورة عند ابن عربي راجع إلى الحضور "العيسوي" في فلسفته الصوفية؟ وألا يمكن القول إن موقفه من الوضع العيسوي وتصوره الباطني لنشأته وممارسته أفرزا هذا الإشكال: أي الاهتمام بوضع الصورة ومكانتها في الوجود؟
http://post2modernisme.blogspot.com/2016/11/blog-post_75.html أزمة الحداثة وعودة ديونيزوس

بقلم : محمد مزوز
أمام دعاوي موت الإنسان، وانتهاء الفلسفة، وتفكيك العقل، والانتصار للاعقل، يلاحظ هابرماس، بنوع من الهدوء أنه "في العشر سنوات الأخيرة، أصبح النقد الراديكالي للعقل موضة". هذه الموضة نفسها طالت حتى هوامش الحداثة، وخاصة في الآداب؛ حيث ساد التأثر بكتابات ديريدا المستندة على البنيوية واللسانيات. وبذلك دخلنا في علاقة وحيدة الجانب مع الحداثة، نستقبل ما هو جديد وفاتن ومغر!
http://post2modernisme.blogspot.com/2016/11/blog-post_60.html مفهوم / فهم الفنّ عند #نيتشه_و_هيدجر :
معزوز عبد العالي
يحتلّ الفنّ في فلسفة نيتشه مكانة الصدارة، ففلسفته تستدعي الفنّ بشكل قويّ إلى الحدّ الذي يجعله يقول "و في هذا الكتاب ذاته تتردّد عبارة صعبة بمقتضاها لا يجد العالم تبريره سوى كظاهرة فنّية أو جمالية" (ص: 16 ميلاد المأساة). كما يضيف قائلا في مكان آخر "لأنّ كلّ حياة تقوم على المظهر و الفنّ و الوهم و زاوية النظر و المنظارية و الخطأ" (ص17، ميلاد المأساة) فالفنّ عنده هو النشاط الميتافيزيقي بامتياز.
إنّ الفكر و الشعر (أو الفنّ) ـ حسب هيدجر- مدعوّان لمجاوزة الميتافيزيقا التي عرفت اكتمالها و بالأحرى نهايتها مع نيتشه و بات مطروحا سلوك طريق آخر لتصوّر العالم غير طريق الميتافيزيقا، و خاصّة ميتافيزيقا الذاتيّة التي تأسّست على يد ديكارت، و التي تقدّم تصوّرا للوجود بناء على تمثّله كموضوع قابل للتملّك (Appropriation) . و يعتبر هذا التصوّر الخلفية المؤسّسة للتقنيّة الحديثة. لقد قادتنا الميتافيزيقا إلى نسيان الوجود و لعلّ الفنّ يعيدنا إلى مسكن الوجود. و يجدر التوضيح هنا أنّ هيدجر يستعمل كلمة شعر (Dichten) بالمعنى الواسع للدلالة على الفنّ. فالشعر لا يختصّ به الشعراء وحدهم، و كلّ فنّان حقّ هو بالضرورة شاعر. سنركّز قولنا على الفنّ، و نترك علاقته بالفكر. فما مفهوم الفنّ عند هيدجر؟ و ما الذي يمنحه هذه القدرة على تجاوز الميتافيزيقا و تلافي نسيان الوجود ؟ الفنّ انكشاف لحقيقة الوجود، و ترك الوجود يوجد (Laisser-Venir) و تحويل الاختفاء إلى تحجّب .