سوف ننطلق في هذا البحث من أطروحة بول ريكور من أجل : أولا اختبار مفهوم التأويلية الذي يصرّفه ريكور على فلسفة كانط ، ثانيا الوقوف على حدود قراءة فلسفة كانط من وجهة نظر الفلسفة التأويلية للوصول ثالثا وأخيرا إلى معالجة إمكانية الحسم في علاقة كانط بالفلسفة التأويلية بعامة.
خطة هذا البحث تتوزع إذن على ثلاث مستويات :
1 – كانط بوصفه صاحب « تأويلية فلسفية» أو أطروحة ريكور.
2 – حدود أطروحة ريكور أو النقد ضد التأويلية(12) ،
3 – النقد أم التأويلية : آفاق المسألة http://post2modernisme.blogspot.com/2018/11/blog-post_21.html
خطة هذا البحث تتوزع إذن على ثلاث مستويات :
1 – كانط بوصفه صاحب « تأويلية فلسفية» أو أطروحة ريكور.
2 – حدود أطروحة ريكور أو النقد ضد التأويلية(12) ،
3 – النقد أم التأويلية : آفاق المسألة http://post2modernisme.blogspot.com/2018/11/blog-post_21.html
Blogspot
مدخل الى تأويل الدين : بول ريكور يقرأ كانط ... ام الزين بن شيخة المسكيني
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة
https://post2modernisme.blogspot.com/2019/05/blog-post_6.html لا يخفى ما تُحدثه أعمال المخرج اليونانيّ يورغوس لانثيموس (١٩٧٣- ) من تلقٍ نقديّ، وإدهاش في كيفيّة الإخراج لأفكارٍ شديدة التعقيد على الشاشة. منذ أعماله الأولى التي نُشرت في اليونانيّة، اعتمدت أعمال لانثيموس على الغرابة والشيزوفرينيا والعنف البشريّ الكامن، وتسليط الضوء على تفاهة البشريّ.
يمكن القول إنّ أعمال لانثيموس بدأت بالفعل في الانتشار وجذب جمهور واسع وعريض منذ عمله (Dogtooth) -ناب الكلب- عام 2009، ثم عمله في عام ٢٠١١ (Alps) . إلّا أنّ أعماله بدأت تجذبُ جمهوراً أكثر فأكثر، ونمطاً عريضاً من المشاهدين، منذ عمله العميق (The lobster) -السّلطعون- عام ٢٠١٥، وعمله الأخير الذي حاز بأفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائيّ ٢٠١٧ تحت عنوان (The kiling of a sacred deer) -مقتل غزال مقدَّس-.
سنقوم في هذه المقالة بتحليل المقولات الأهمّ التي تنطوي عليها أعمال لانثيموس، تلك المقولات التي نعتقد أنّها مزيجٌ من أفكار فلسفيّة عميقة حول السّلطة والتحكم والرقابة والمجتمع والخلاص، بالإضافة إلى المتعة البصريّة، ومحاولة خلْق إنسان لا إنسانيّ يناسب الحداثة المفرطة التي نشهدها، بالنبش في اللاوعي، وغير المألوف، واللا طبيعيّ.
يمكن القول إنّ أعمال لانثيموس بدأت بالفعل في الانتشار وجذب جمهور واسع وعريض منذ عمله (Dogtooth) -ناب الكلب- عام 2009، ثم عمله في عام ٢٠١١ (Alps) . إلّا أنّ أعماله بدأت تجذبُ جمهوراً أكثر فأكثر، ونمطاً عريضاً من المشاهدين، منذ عمله العميق (The lobster) -السّلطعون- عام ٢٠١٥، وعمله الأخير الذي حاز بأفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائيّ ٢٠١٧ تحت عنوان (The kiling of a sacred deer) -مقتل غزال مقدَّس-.
سنقوم في هذه المقالة بتحليل المقولات الأهمّ التي تنطوي عليها أعمال لانثيموس، تلك المقولات التي نعتقد أنّها مزيجٌ من أفكار فلسفيّة عميقة حول السّلطة والتحكم والرقابة والمجتمع والخلاص، بالإضافة إلى المتعة البصريّة، ومحاولة خلْق إنسان لا إنسانيّ يناسب الحداثة المفرطة التي نشهدها، بالنبش في اللاوعي، وغير المألوف، واللا طبيعيّ.
Blogspot
إنسان لا إنسانيّ: قراءة في أعمال يورغوس لانثيموس - كريم محمد
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة
http://post2modernisme.blogspot.com/2015/11/18-18-best-philosophical-movies-of-all_30.html يستخدم الكُتَّاب والمُخرِجون غالبًا صناعة الأفلام لحكي قصة، فدائمًا ما تُشفَّر الأيديولوجيات والنظريات والرسائل في هذا الوسيط البصري على أمل أن يفهم الجمهور الرسالة. وسر صناعة فيلم ناجح، خاصةً عند رواية قصة، هو تجنُّب الوعظ. فيما يلي قائمة ببعض الأفلام التي تحمل رسائل فلسفية مُشفَّرة للجمهور، وهي مُرتَّبةً ترتيبًا زمنيًّا.
1- Rope (ألفريد هيتشكوك، 1984)
يحتوي الفيلم على تقنيات صناعة الأفلام الأكثر تفرُّدًا آنذاك، الفيلم مستوحَى من قضية ليوبولد ولوب (عام 1924)، وهي قصة طالبين مثليي الجنس بكلية الحقوق في شيكاغو قتلا صبيًّا في الرابعة عشر من عمره بدافع المرح ولإثبات أنَّهما أذكياء ويمكنهما النجاة بفعلتهما.
الفيلم معادي للنزعة الوجودية، ويكتشف جيمس ستيوارت (الذي يلعب دور البطل) أنَّ اثنين من طلابه قد قتلا زميلهما مُتَّبعَين مبادئ الوجودية. يُدرِك جيمس ستيوارت في النهاية أنَّ الاعتماد على هذه الفلسفة لا ينتُج عنه سوى المعاناة لأتباعها ومَن يحيطون بهم، يُشير الفيلم إلى فلسفة نيتشه عن «الإنسان الأعلى» أو السوبرمان، بالإضافة إلى احتوائه على تلميحات فرويدية.
2- The Fountainhead (كينج فيدور، 1949)
هو فيلم ميلودرامي مقتبَس من رواية لآين راند عن الفردانية، مُصوَّر بأسلوب تعبيري ألماني مذهل، يلعب فيه جاري كوبر دور مهندس معماري مستقل يُكافِح للحفاظ على نزاهته. يُصوِّر الفيلم بيانًا ميتافيزيقيًّا، بلاغًا جماليًا، وتعليقًا على الهندسة المعمارية والأخلاق والمبادئ السياسية الأمريكية.
3- The Seventh Seal (إنجمار برجمان، 1957)
الفيلم نموذج سينمائي للوجودية، بحث الإنسان النهائي عن المعنى، هذه القصة الاستثنائية عن فارس يتحدَّى الموت في لعبة شطرنج حاسمة. بالرغم من أنَّ الفيلم يتعلَّق بفهم الجمهور لنفسه من حيث المسائل الفلسفية والميتافيزيقية، إلَّا أنَّ المُخرِج يريده أن يستشكف الفيلم كذلك مع مشاكل الشر وفلسفة الدين والوجودية.
4- La Dolce Vita (فيديريكو فيلليني، 1960)
يلعب مارتشيللو ماسترويانّي دور صحفي نميمة غير قادر على اتِّخاذ قرار بما عليه فعله ويشعر أنَّه مُحاصرٌ في صندوق. يبدو وكأنَّ فيلليني يحاول التواصل مع جمهوره من خلال هذا الفيلم حول الخطايا السبع المُميتة، والتي تحدث خلال سبعة ليالٍ مُتخبِّطة وفجرها. يقع الفيلم بأكمله بين هضبات روما السبعة في شوارع الملاهي الليالي وعلى أرصفة المقاهي. هناك القليل من الأفلام التي يمكنها أن تعطي المشاهدين لمحةً عن الفلسفة والحياة والموت في كل مرةٍ مختلفة يشاهدون فيها الفيلم، وLa Dolce Vita هو أحدها.
5- My Night at Maud’s (إيريك رومير، 1969)
القصة عن مهندس شاب؛ «جان»، الذي يتجسَّس على امرأة شقراء جذَّابة، والأهم من ذلك، كاثوليكية مُتديِّنة، ولكن تتوقَّف مهمته بأكملها عندما يلتقي صديقه «باسكال» صدفة، والذي يقضي المساء بأكمله يُناقش الدين والفلسفة. يتَّفقان على اللقاء اليوم التالي لاستكمال النقاش في بيت «مود» -المرأة-، خلال النقاشات اقترح باسكال رهانًا، وقدَّم احتمالات هائلة لعدم وجود إله، بنسبة 100 إلى 1، عليهم جميعًا الرهان على هذه الاحتمالية الواحدة. إذا لم يكُن الإله موجودًا، فسيخسرون الرهان، ولكن الخسارة ليست هامة لهم، ولكن إذا كان الإله موجودًا، فستكون لحياتهم معنى وستكون الجائزة هي الحياة الأبدية.
6- Love and Death (وودي آلان، 1975)
يُعتبَر الفيلم هجاءً ساخرًا لكل ما يتعلَّق بالروسيين، بدءًا من فيودور دوستويفسكي حتى أفلام سيرجي آيزنشتاين. نجح وودي آلان في مزج قلقه الكافكي وخوفه الكيركجاردي في كوميديا مستمرة عن الحرب والسلام، والجريمة والعقاب، والآباء والأبناء. يلعب آلان دور «بوريس» الذي لم يكُن يستطيع النوم دون ضوءٍ حتى وصل إلى الثلاثين، وهو على وشك الإعدام عقابًا على جريمةٍ لم يرتكبها.
7- Being There (هال آشبي، 1979)
يلعب بيتر سيلرز دور بستاني بسيط يُدعَى «تشونس» لم يُغادِر العقار قط حتى وفاة رئيسه؛ «بن». تُصبِح الأمور مثيرة للاهتمام في جنازة بن، فعندما يناقش الرئيس ورجال السياسة الآخرون الخيار التالي للرئيس، يُصبح شونسي هو خيارهم المُفضَّل. يُظهِر الفيلم العواقب الفكرية والأخلاقية للظهور التليفزيوني، ولا يُهين الجمهور الذي فُطِم على التليفزيون في هذا الشأن بشدة. الفيلم كوميدي ساخر وسيترك معك الكثير من الإلهام والأفكار عن الفلسفة التي صاغها هيدجر.
8- My Dinner with Andre (لويس مالي، 1981)
1- Rope (ألفريد هيتشكوك، 1984)
يحتوي الفيلم على تقنيات صناعة الأفلام الأكثر تفرُّدًا آنذاك، الفيلم مستوحَى من قضية ليوبولد ولوب (عام 1924)، وهي قصة طالبين مثليي الجنس بكلية الحقوق في شيكاغو قتلا صبيًّا في الرابعة عشر من عمره بدافع المرح ولإثبات أنَّهما أذكياء ويمكنهما النجاة بفعلتهما.
الفيلم معادي للنزعة الوجودية، ويكتشف جيمس ستيوارت (الذي يلعب دور البطل) أنَّ اثنين من طلابه قد قتلا زميلهما مُتَّبعَين مبادئ الوجودية. يُدرِك جيمس ستيوارت في النهاية أنَّ الاعتماد على هذه الفلسفة لا ينتُج عنه سوى المعاناة لأتباعها ومَن يحيطون بهم، يُشير الفيلم إلى فلسفة نيتشه عن «الإنسان الأعلى» أو السوبرمان، بالإضافة إلى احتوائه على تلميحات فرويدية.
2- The Fountainhead (كينج فيدور، 1949)
هو فيلم ميلودرامي مقتبَس من رواية لآين راند عن الفردانية، مُصوَّر بأسلوب تعبيري ألماني مذهل، يلعب فيه جاري كوبر دور مهندس معماري مستقل يُكافِح للحفاظ على نزاهته. يُصوِّر الفيلم بيانًا ميتافيزيقيًّا، بلاغًا جماليًا، وتعليقًا على الهندسة المعمارية والأخلاق والمبادئ السياسية الأمريكية.
3- The Seventh Seal (إنجمار برجمان، 1957)
الفيلم نموذج سينمائي للوجودية، بحث الإنسان النهائي عن المعنى، هذه القصة الاستثنائية عن فارس يتحدَّى الموت في لعبة شطرنج حاسمة. بالرغم من أنَّ الفيلم يتعلَّق بفهم الجمهور لنفسه من حيث المسائل الفلسفية والميتافيزيقية، إلَّا أنَّ المُخرِج يريده أن يستشكف الفيلم كذلك مع مشاكل الشر وفلسفة الدين والوجودية.
4- La Dolce Vita (فيديريكو فيلليني، 1960)
يلعب مارتشيللو ماسترويانّي دور صحفي نميمة غير قادر على اتِّخاذ قرار بما عليه فعله ويشعر أنَّه مُحاصرٌ في صندوق. يبدو وكأنَّ فيلليني يحاول التواصل مع جمهوره من خلال هذا الفيلم حول الخطايا السبع المُميتة، والتي تحدث خلال سبعة ليالٍ مُتخبِّطة وفجرها. يقع الفيلم بأكمله بين هضبات روما السبعة في شوارع الملاهي الليالي وعلى أرصفة المقاهي. هناك القليل من الأفلام التي يمكنها أن تعطي المشاهدين لمحةً عن الفلسفة والحياة والموت في كل مرةٍ مختلفة يشاهدون فيها الفيلم، وLa Dolce Vita هو أحدها.
5- My Night at Maud’s (إيريك رومير، 1969)
القصة عن مهندس شاب؛ «جان»، الذي يتجسَّس على امرأة شقراء جذَّابة، والأهم من ذلك، كاثوليكية مُتديِّنة، ولكن تتوقَّف مهمته بأكملها عندما يلتقي صديقه «باسكال» صدفة، والذي يقضي المساء بأكمله يُناقش الدين والفلسفة. يتَّفقان على اللقاء اليوم التالي لاستكمال النقاش في بيت «مود» -المرأة-، خلال النقاشات اقترح باسكال رهانًا، وقدَّم احتمالات هائلة لعدم وجود إله، بنسبة 100 إلى 1، عليهم جميعًا الرهان على هذه الاحتمالية الواحدة. إذا لم يكُن الإله موجودًا، فسيخسرون الرهان، ولكن الخسارة ليست هامة لهم، ولكن إذا كان الإله موجودًا، فستكون لحياتهم معنى وستكون الجائزة هي الحياة الأبدية.
6- Love and Death (وودي آلان، 1975)
يُعتبَر الفيلم هجاءً ساخرًا لكل ما يتعلَّق بالروسيين، بدءًا من فيودور دوستويفسكي حتى أفلام سيرجي آيزنشتاين. نجح وودي آلان في مزج قلقه الكافكي وخوفه الكيركجاردي في كوميديا مستمرة عن الحرب والسلام، والجريمة والعقاب، والآباء والأبناء. يلعب آلان دور «بوريس» الذي لم يكُن يستطيع النوم دون ضوءٍ حتى وصل إلى الثلاثين، وهو على وشك الإعدام عقابًا على جريمةٍ لم يرتكبها.
7- Being There (هال آشبي، 1979)
يلعب بيتر سيلرز دور بستاني بسيط يُدعَى «تشونس» لم يُغادِر العقار قط حتى وفاة رئيسه؛ «بن». تُصبِح الأمور مثيرة للاهتمام في جنازة بن، فعندما يناقش الرئيس ورجال السياسة الآخرون الخيار التالي للرئيس، يُصبح شونسي هو خيارهم المُفضَّل. يُظهِر الفيلم العواقب الفكرية والأخلاقية للظهور التليفزيوني، ولا يُهين الجمهور الذي فُطِم على التليفزيون في هذا الشأن بشدة. الفيلم كوميدي ساخر وسيترك معك الكثير من الإلهام والأفكار عن الفلسفة التي صاغها هيدجر.
8- My Dinner with Andre (لويس مالي، 1981)
Blogspot
مُترجَم: أفضل 18 فيلمًا فلسفيًّا أنتجتهم السينما مترجم عنThe 18 Best Philosophical Movies of All Time للكاتب Vinnoth Krish
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة