الحداثة وما بعد بعد الحداثة
2.25K subscribers
170 photos
5 videos
140 files
217 links
فلسفة ونقد وأدب وثقافة الحداثة وما بعد بعد الحداثة
Download Telegram
احذروا الأفكار والكتب الأكاديمية, التي يكون كل همها التقنية أو المنهج أو الأمور الفنية الفارغة, احذروا التزامهم وإلزامهم المنهجي الفارغ, فالأكاديمي كل همه الدقة العلمية كما يدعي, والحقيقة همه السيطرة والتحكم فيما تتوصل إليه من نتائج, وهدفه أيضا أن لا تكون حرا في بحثك وتفكيرك, يلزمك بالمنهج ليتأكد من أنك ستتوصل إلى الأهداف التي رسمها لك ولن تخرج عليها. فاخرج عليه وتمرّد.... https://post2modernisme.blogspot.com/2018/06/blog-post_28.html
سوف ننطلق في هذا البحث من أطروحة بول ريكور من أجل : أولا اختبار مفهوم التأويلية الذي يصرّفه ريكور على فلسفة كانط ، ثانيا الوقوف على حدود قراءة فلسفة كانط من وجهة نظر الفلسفة التأويلية للوصول ثالثا وأخيرا إلى معالجة إمكانية الحسم في علاقة كانط بالفلسفة التأويلية بعامة.

خطة هذا البحث تتوزع إذن على ثلاث مستويات :

1 – كانط بوصفه صاحب « تأويلية فلسفية» أو أطروحة ريكور.

2 – حدود أطروحة ريكور أو النقد ضد التأويلية(12) ،

3 – النقد أم التأويلية : آفاق المسألة http://post2modernisme.blogspot.com/2018/11/blog-post_21.html
https://post2modernisme.blogspot.com/2019/05/blog-post_6.html لا يخفى ما تُحدثه أعمال المخرج اليونانيّ يورغوس لانثيموس (١٩٧٣- ) من تلقٍ نقديّ، وإدهاش في كيفيّة الإخراج لأفكارٍ شديدة التعقيد على الشاشة. منذ أعماله الأولى التي نُشرت في اليونانيّة، اعتمدت أعمال لانثيموس على الغرابة والشيزوفرينيا والعنف البشريّ الكامن، وتسليط الضوء على تفاهة البشريّ.

يمكن القول إنّ أعمال لانثيموس بدأت بالفعل في الانتشار وجذب جمهور واسع وعريض منذ عمله (Dogtooth) -ناب الكلب- عام 2009، ثم عمله في عام ٢٠١١ (Alps) . إلّا أنّ أعماله بدأت تجذبُ جمهوراً أكثر فأكثر، ونمطاً عريضاً من المشاهدين، منذ عمله العميق (The lobster) -السّلطعون- عام ٢٠١٥، وعمله الأخير الذي حاز بأفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائيّ ٢٠١٧ تحت عنوان (The kiling of a sacred deer) -مقتل غزال مقدَّس-.

سنقوم في هذه المقالة بتحليل المقولات الأهمّ التي تنطوي عليها أعمال لانثيموس، تلك المقولات التي نعتقد أنّها مزيجٌ من أفكار فلسفيّة عميقة حول السّلطة والتحكم والرقابة والمجتمع والخلاص، بالإضافة إلى المتعة البصريّة، ومحاولة خلْق إنسان لا إنسانيّ يناسب الحداثة المفرطة التي نشهدها، بالنبش في اللاوعي، وغير المألوف، واللا طبيعيّ.