Paul Ricoeur is one of those continental philosophers you have to read with a dictionary in one hand and a strong coffee in the other (“difficult to categorise”, as one reference work gently puts it). So he’s an unlikely candidate for providing the material to halt the march of populism in Europe.
http://post2modernisme.blogspot.com/2017/09/paul-ricoeur-philosopher-behind.html
http://post2modernisme.blogspot.com/2017/09/paul-ricoeur-philosopher-behind.html
post2modernisme.blogspot.co.uk
Paul Ricoeur: The philosopher behind Emmanuel Macron
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة
قد يبدو لنا الإعتراف، كموضوعٍ نريد إعطاءه اهتماماً ما، خاصّاً، أو مُتميّزاً، إذا ما تَحدّثنا عن دوستويفسكي، أو عن أعماله بشكل خاص - قد يبدو لنا أمراً غريباً؛ أمرا يدعو للضّيق أو للتّجاوز. إن هذا الضّيق قد يكون مبّررا ولكنه في نفس الآن مُستثني، مُغضٌّ للنظر عن فاصل هو الأكثر تميزّا في حياته -حياة دوستويفسكي-؛فاصل (وأقصد سنوات السجن)، إذا ما وضعنا جانباً حيّزه الزمني، سيشكل انحرافا فجائيا؛ تغيّراً لم يفسح المجال لأي توسط سيعطي صورة ما تدريجية. إنه دوستويفسكي المنتقلُ من سخرية غوغول وشعرية بوشكين -أو، بشكل أدق، شعرية غوغولية، تحمل تأثيرا ما من بوشكين- التي ستجد انعكاسها المباشر على كتاباته، إلى أسلوبٍ مستقل، ابتدأ مع مذلون مهانون، بعد خروجه من السجن، ليأخذ، في أعماله اللاحقة، كافة أوجههِ التي نعرفها اليوم. http://post2modernisme.blogspot.com/2017/09/blog-post_76.html
Blogspot
دوستويفسكي ومشكلة الإعتراف : علي صفا
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة
#ميشيل_فوكو: أعتقد أن المعنى الذي اتخذه التأويل خلال القرن19اقترب حقا من معنى العلاج.لقد كان التأويل خلال القرن16يتخذ معناه جهة الوحي والخلاص
#مارتن_هيدجر:ا ن اللامفكر فيه في فكر ما ليس نقصا يعيب ذلك الفكر.ان اللامفكر فيه لايكون كذلك الا بما هو لامفكر فيه. وكلما كان الفكر اكثر اصالة إغتنى لا-مفكره. (هيدجر صد هيغل)
#فوكو_ضد_المألوف: هل يمكن أن أقول ما لا يمكن ان افكر به؟
"ما قد قلته هو ليس ما أفكر، بل هو ما طالما تساءلت إذا كان يمكن ألا أفكر فيه " ميشيل فوكو
"ما قد قلته هو ليس ما أفكر، بل هو ما طالما تساءلت إذا كان يمكن ألا أفكر فيه " ميشيل فوكو
#ميتافيزيقا_الشر_الألوهية_فيما_بعد_الحداثة:
بقلم: إسحاق إبراهيم
بقلم: إسحاق إبراهيم