#ميشيل_فوكو: الوظيفة النقدية للفلسفة مشتقة، إلى حد ما، من الأمر السقراطي (اهتم أنت بنفسك) بمعنى -أقم حريتك، بالتحكم في ذاتك-.
المصدر: فوكو، الانهمام بالذات، ص 69
المصدر: فوكو، الانهمام بالذات، ص 69
#غاستون_باشلار : لا أعتبر نفسي أستاذا للأدب. لا أمتلك بهذا الخصوص مايلزمني من الثقافة ، أليس كذلك؟لم أحاول دراسة حقبة والنبش فيها.كل هذه الكتب التي أخرجت إلى الوجود،تبقى بالنسبة إلي وحسب وجهة نظري،مجرد كتب للتسلية.
ترجمة : سعيد بوخليط
ترجمة : سعيد بوخليط
#ما_بعد_الحداثة :"ماذا كانت ما بعد الحداثة ؟ وما هى الآن ؟ أعتقد أنها عودة شبح، أنها عودة ما لا يمكن التحكم فيه، فكلما تخلصنا منها، يظهر شبحها مرة أخرى، وكشبح، فإنها تتحدى التعريف . إننى بالقطع أعرف اليوم عن ما بعد الحداثة أقل مما كنت أعرفه منذ ثلاثين عاماً، عندما بدأت الكتابة عنها ".
من كلمة #لايهاب_حسن فى المؤتمر الدولى الثانى للنقد (جامعة عين شمس 2000)
من كلمة #لايهاب_حسن فى المؤتمر الدولى الثانى للنقد (جامعة عين شمس 2000)
#نهاية_المثقف_والمجتمع_والمدينة :
بقلم: رجائي موسى
لا تظهر النهاية هنا بوصفها شيئا متحققا أو ممتلئا أو ناجزاً أو أنها نقطة توقف بل بوصفها حدا، "والحد ، كما أدركه الأغريق ، هو ما يبدأ منه شىء ما حضوره #مارتن_هيدجر. تأتى النهاية هنا، مثلما تأتى عند #فوكو، بوصفها قطعا إعتباطيا فى مجموع متحرك بلا حدود، وهى أيضا مفتتح للتفكير بشىء آخر وبطريقة مختلفة فيما كان يبدو للفكر أو للثقافة أن تفكر به أو تعمل وفق نظامه، فوجدا نفسيهما يبدأن من جديد وعلى أرض جديدة أيضا. تدلف النهاية إلى المشهد بلا تردد كأنها جاهزة منذ أمد للحضور لكى تعلن بلا وجل:"كل ما هو صلب يذوب فى الهواء All That Is Solid Melts Into Air ".(هى العاصفةThe tempest أو شكسبير، صوت بروبسبير أو بيان #ماركس_وانجلزThe Communist Manifesto". http://post2modernisme.blogspot.com/2017/09/blog-post_6.html
بقلم: رجائي موسى
لا تظهر النهاية هنا بوصفها شيئا متحققا أو ممتلئا أو ناجزاً أو أنها نقطة توقف بل بوصفها حدا، "والحد ، كما أدركه الأغريق ، هو ما يبدأ منه شىء ما حضوره #مارتن_هيدجر. تأتى النهاية هنا، مثلما تأتى عند #فوكو، بوصفها قطعا إعتباطيا فى مجموع متحرك بلا حدود، وهى أيضا مفتتح للتفكير بشىء آخر وبطريقة مختلفة فيما كان يبدو للفكر أو للثقافة أن تفكر به أو تعمل وفق نظامه، فوجدا نفسيهما يبدأن من جديد وعلى أرض جديدة أيضا. تدلف النهاية إلى المشهد بلا تردد كأنها جاهزة منذ أمد للحضور لكى تعلن بلا وجل:"كل ما هو صلب يذوب فى الهواء All That Is Solid Melts Into Air ".(هى العاصفةThe tempest أو شكسبير، صوت بروبسبير أو بيان #ماركس_وانجلزThe Communist Manifesto". http://post2modernisme.blogspot.com/2017/09/blog-post_6.html
Blogspot
نهاية المثقف والمجتمع والمدينة - رجائي موسى
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة
#الموسيقى_كنص_مع_إيميل_سيوران :
بقلم : ناصر يونس الغموض الذي يبحث عنه سيوران في الموسيقى والفن كمن يبحث عن حل في لغز ليعزز ثقته بنفسه بأنه متفرد أو إستثنائي فلا معنى من كلامه ( إن أي ارتعاشة قابلة للفهم في الرسم كانت أو في الموسيقى أو الشعر , ستبدو لنا عن حق شيئا باليا أو مبتذلا ). 3
فالفن وحتى الموسيقى هي رسالة يطرح صاحبها الفكرة من خلالها بأسلوب رمزي أو إنفعالي أو صوتي , الفن ليس أحجية في جريدة باريسية عندما تسأم من الاخبار السياسية العفنة تنتقل إليها , فسيوران يعتبر أن كل مسألة لغزاً والمسألة بدورها يدنسها حلها , هذا صحيح لو نظرت إلى التاريخ بعيون الإله ولكن خاطئ لمن يصنع التاريخ وخاطئ إلى من يعيش به ويتفاعل به وينفعل به . http://post2modernisme.blogspot.com/2017/09/blog-post_2.html
بقلم : ناصر يونس الغموض الذي يبحث عنه سيوران في الموسيقى والفن كمن يبحث عن حل في لغز ليعزز ثقته بنفسه بأنه متفرد أو إستثنائي فلا معنى من كلامه ( إن أي ارتعاشة قابلة للفهم في الرسم كانت أو في الموسيقى أو الشعر , ستبدو لنا عن حق شيئا باليا أو مبتذلا ). 3
فالفن وحتى الموسيقى هي رسالة يطرح صاحبها الفكرة من خلالها بأسلوب رمزي أو إنفعالي أو صوتي , الفن ليس أحجية في جريدة باريسية عندما تسأم من الاخبار السياسية العفنة تنتقل إليها , فسيوران يعتبر أن كل مسألة لغزاً والمسألة بدورها يدنسها حلها , هذا صحيح لو نظرت إلى التاريخ بعيون الإله ولكن خاطئ لمن يصنع التاريخ وخاطئ إلى من يعيش به ويتفاعل به وينفعل به . http://post2modernisme.blogspot.com/2017/09/blog-post_2.html
post2modernisme.blogspot.co.uk
الموسيقى كنص مع إيميل سيوران - بقلم : ناصر يونس
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة
#نقد_جاك_دريدا_لمركزية_اللوغوس :
بقلم : محمد دهماني لماذا جاك دريدا ؟ ببساطة لأنه المفكر الفيلسوف الذي قام بكل جرأة، بمساءلة ونقد الأسس التي يقوم عليها الفكر الغربي،وبالخصوص نقد مركزية العقل أو ميتافيزيقا الحضور.
إن عمل دريدا، عمل مفكك Dé-constructeurلكونه قد أعاد النظر في المفاهيم التي تأسس عليها الخطاب الغربي الذي لا يعدو أن يكون خطابا ميتافيزيقيا.وليس هناك بديل يقدمه دريدا، بل إن مشروع عمله لا يمكن أن ينحصر في دائرة محددة، إنها مغامرة لا يمكن التنبؤ بنتائجها ولكن يمكن معرفة سمتها، ونقصد بذلك هدم كل مركز، كل سكون، كل ما يمثل ميتافيزيقا الحضور .إن جاك دريدا يساءل مجموعة حقائق ومفاهيم اكتسبت على مر التاريخ صبغة القداسة، ناقدا أساسها الميتافزيقي واللاهوتي، ومبتعدا عن كل إجابة مريحة تخدع العقل بثقتها المزيفة بذاتها، أضف إلى ذلك أيضا أن نصوص دريدا إنما تثير هذه القضايا من خلال حوار نقدي مع النصوص السابقة التي ينتمي الكثير منها من(افلاطون إلى هوسرل وهايدغر...)يضاف إلى ذلك أن كتابات دريدا انما تحتاج من القارئ قدرا كبير من معرفته وإلمامه بالموضوع، ومع ذلك فإن نصوص دريدا وكتاباته ليس لها شبيه في الفلسفة الحديثة، إضافة إلى أنها تمثل تحديا حقيقيا لكل تقاليد ذلك النظام وفهمه فهما ذاتيا. [1] http://post2modernisme.blogspot.com/2017/09/blog-post.html
بقلم : محمد دهماني لماذا جاك دريدا ؟ ببساطة لأنه المفكر الفيلسوف الذي قام بكل جرأة، بمساءلة ونقد الأسس التي يقوم عليها الفكر الغربي،وبالخصوص نقد مركزية العقل أو ميتافيزيقا الحضور.
إن عمل دريدا، عمل مفكك Dé-constructeurلكونه قد أعاد النظر في المفاهيم التي تأسس عليها الخطاب الغربي الذي لا يعدو أن يكون خطابا ميتافيزيقيا.وليس هناك بديل يقدمه دريدا، بل إن مشروع عمله لا يمكن أن ينحصر في دائرة محددة، إنها مغامرة لا يمكن التنبؤ بنتائجها ولكن يمكن معرفة سمتها، ونقصد بذلك هدم كل مركز، كل سكون، كل ما يمثل ميتافيزيقا الحضور .إن جاك دريدا يساءل مجموعة حقائق ومفاهيم اكتسبت على مر التاريخ صبغة القداسة، ناقدا أساسها الميتافزيقي واللاهوتي، ومبتعدا عن كل إجابة مريحة تخدع العقل بثقتها المزيفة بذاتها، أضف إلى ذلك أيضا أن نصوص دريدا إنما تثير هذه القضايا من خلال حوار نقدي مع النصوص السابقة التي ينتمي الكثير منها من(افلاطون إلى هوسرل وهايدغر...)يضاف إلى ذلك أن كتابات دريدا انما تحتاج من القارئ قدرا كبير من معرفته وإلمامه بالموضوع، ومع ذلك فإن نصوص دريدا وكتاباته ليس لها شبيه في الفلسفة الحديثة، إضافة إلى أنها تمثل تحديا حقيقيا لكل تقاليد ذلك النظام وفهمه فهما ذاتيا. [1] http://post2modernisme.blogspot.com/2017/09/blog-post.html
Blogspot
نقد جاك دريدا لمركزية اللوغوس بقلم : محمد دهماني
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة