الحداثة وما بعد بعد الحداثة
2.25K subscribers
170 photos
5 videos
140 files
217 links
فلسفة ونقد وأدب وثقافة الحداثة وما بعد بعد الحداثة
Download Telegram
الشاعر والمترجم محمد عيد إبراهيم: “في ديوان “أشاكسُ الأفقَ بكمنجة” لغةٌ مغايرةٌ تتحرّك بمرونةٍ، في خابيةِ التمرّد، وثمةَ وقودٌ خفيٌّ لشجرةِ الذكريات، علّها تستفيقُ من حلمِ الحبّ على عينِ الشمسِ، لكن في الطريقِ إلى الموتِ، نتكاملُ ونذوبُ، نقاومُ العرَقَ وهو إبريقُ اللذةِ.

هنا أنماطٌ من قصيدةِ النثر تبدعُ فيها الشاعرةُ المصرية ديمة محمود، فقد نرى أشكالاً متباينةً تقتربُ من الشعرِ، لا لتعاقره، بل لتمشي في طريقٍ أخرى تسعى لأن توازيه، تنتظرُ من الشوكةِ عطرَ الوردة، وتأملُ في خيالٍ لا يدركهُ الآخرون، لا يهمّ “ماكياج” المجازِ، ولا ترأبُ صِدعَ القصيدةِ، فتقولُ “تولدُ البداياتِ في عقاربِ الخراب”، لأن الحمامةَ مصلوبةٌ على هيئةِ نسرٍ، والنسرُ بقلبِ حمامةٍ، كما أن البحرَ ضيّعَ ظلّه، ولا مناصَ من مِنجلٍ، فهل السقوطُ “حتميٌّ؟”.
لا تعاني الوردةُ من عُقدةِ أوديبَ
وتقفُ على البعدِ ذاتهِ من الجميعِ
وليسَ لديها سَبقُ إصرارٍ وترصُّدٍ للقتلِ ولا لسواهُ
وتحتفظُ دوماً باتزانٍ يضمنُ فعاليتَها واكتمالَ ماهيتِها
لذا تمارسُ التناقضَ مرتين!”.
صورة الشاعرة ديمة محمود
http://post2modernisme.blogspot.com/2017/04/michel-foucault-foucault-et-le-post.html نقد فوكو للحداثة والانسانية، مع مزاعمه "بموت الانسان" وتطوير جوانب جديدة عن المجتمع والمعرفة والخطاب والسلطة، جعلت منه مصدرا رئيسا في فكر ما بعد الحداثة.
نهل فوكو من تقاليد مناهضة التنوير التي ترفض معادلة العقل والتحرر والتقدم الخطي وتقول بأن المواجة بين الأشكال الحداثية من السلطة والمعرفة ساعد في خلق أشكال جديدة من الهيمنة. وفي سلسلة من الدراسات الفلسفية التاريخية، حاول فوكو أن يطور وأن يحور هذه الثيمة من منظورات متعددة: النفسية والطبية والعقاب والجريمة ونشأة العلوم الانسانية وتشكيل جاهزيات الانضباط المختلفة وتكوين الذات.
كان مشروع فوكو هو "أن يكتب نقدا لعصرنا التاريخي" ــ كما يقول في مقالة (ما هو التنوير)ــ يمشكل الأشكال الحداثية للمعرفة، والعقلانية، والمؤسسات الاجتماعية، والذاتية التي تبدو (معطاة) وطبيعية ولكنها في الحقيقة بني اجتماعية تاريخية طارئة شيدتها السلطة والهيمنة.
من المعروف عن الفيلسوف شاييم بيرلمان التزامه الدقة والإحكام في تحليلاته للمفاهيم المستعملة في الفلسفة، ولا سيما المتعلق منها بعلم الأخلاق تحديدا. وهو إذ يأتي اليوم على البحث في تاريخ العلاقة الملتبسة بين البلاغة والفلسفة، أود من خلال هذه المقدمة توضيح الأهمية الراهنة لمعالجة مثل هكذا موضوع، بتسليط الضوء على بعض من الاعتبارات التاريخية.

في العصور القديمة، وعلى غرار معلمه الفيلسوف أفلاطون في كتابه القوانين Lois، قال الفيلسوف أفلوطين لمرات عديدة، أنه ينبغي على المتكلم المخاطِب بعد الاستدلال على صحة أو خطأ قضية معينة بالحجج العقلانية الكافية، أن يكون قد أنجز تثبتاً منطقياً convaincre إلى حد الإقناع persuader لدى المستمع أو القارئ بخصوص تلك القضية. لقد حصل هذا التحول إلى بلاغة الإقناع مع تغيير بوصلة الاهتمام في الخطاب من المتلقي المخاطَب التجريدي الذي يستند التوافق معه نظرياً بواسطة الاستدلال ألرياضي البحت، إلى المخاطَب المحسوس والملموس في الواقع اليومي. وهو منعرج لم يكن له الحدوث لولا ذلك الصرح التعليمي الذي شيده معلمو البلاغة والفلسفة ورسخوه بوصفه ممارسة ثقافية عند تلاميذهم خلال عصور اليونان القديمة. غير أنه سرعان ما أخذت تلك الممارسة بالاندثار حتى لم يعد لها وجود يُذكر إلا على نحو مُسْتَتِر ومُتحجِّب لا سيما مع صعود الفلسفات التجريبية empirique والعقلانيةrationnelle . http://post2modernisme.blogspot.com/2017/04/blog-post_91.html
أريد هنا توضيح النقاط التالية، وهي أن نظرية جوديث بتلر في الهوية هي تركيب تضافري لنظريات متنوعة، لكل من جاك لاكان وميشال فوكو ولوي ألتوسير وسيمون دي بوفوار، وجاك دريدا وغيرهم.

إن جاك لاكان قال في أكثر من مكان بأن الهوية هي نتاج لدخول الإنسان في مرحلة السجل الرمزي السابق للذات، حيث تكون بنية اللغة جزءا أساسيا منه، في حين أن سيمون دي بوفوار كانت قد أعلنت في كتابها “الجنس الثاني” أن المرأة لا تولد امرأة، وإنما تصبح امرأة، أما ألتوسير فقد دافع عن أطروحته القائلة بأن الهوية هي عرض ونتيجة لشبكة أجهزة الدولة الأيديولوجية، بما في ذلك الأجهزة القمعية وتلك الأجهزة الأيديولوجية الناعمة التي تعمل بالتسويغ والترغيب. في هذا السياق دائما نجد فوكو يعتبر صورة الجنس باعتباره شكلا من أشكال الهوية في التراث الأوروبي، نتيجة للخطابات بكل تنوعها، وفي المقدمة خطابات الطب العقلي، والسجون، والاعتراف بخطايا الجسد، والإنجاب وهلمّ جرا.
لا شك أن نزع صفة الثبات عن الهوية، يمثل حركة تقدم في النظرية، كما أن إقصاء أسبقية الهوية على الثقافة واللغة والقيم الاجتماعية وأجهزة الدولة الأيديولوجية أمر مهم، لأن الهوية ظاهرة ثقافية متغيرة ومتحولة، ولكن هناك مشكلة كبيرة تطرح علينا هنا، وينبغي معالجتها، ودون ذلك فإن الهوية تبقى غير فاعلة، وتسقط في فخ التبعية والجبرية. http://post2modernisme.blogspot.com/2017/04/blog-post_1.html http://post2modernisme.blogspot.com/2017/04/blog-post_1.htmlhttp://post2modernisme.blogspot.com/2017/04/blog-post_1.html
اليكم #الجزء_الثاني من (#مفهوم_المجتمع_المدني_عند_ميشيل_فوكو بين تقنيات الحكم وإمكان المقاومة ) : بقلم: حسين يوسف بوكبر ( بحث رصين)
ولقد عدّلنا البحث ليصبح كاملا باضافة الجزء الثاني الى الجزء الاول الذي نشر سابقا ليصبحا بحثا واحدا كاملا مع الهوامش والمصادر .. اضافة الى اننا وضعنا عبارة (الجزء الثاني ) مع تمييزه باللون عن الجزء الاول لمن يود الاكمال من حيث انتهى سابقا .. راجين لكم طيب المتابعة والقراءة والنفع العلمي والمعرفي.
—-------------------------------------------------------------
ملخص البحث : نخلص من ذلك إلى أن تحليلات فوكو المتعلقة بشكل العلاقة بين الدولة والمجتمع المدني، ومنهجيته الجنيالوجية، تنتهي إلى نتيجة مفادها أن المجتمع المدني ما هو إلا فضاء آخر للحكم، ووسيلة تتوسلها السلطة، وليس له هذه الاستقلالية التي تفترضها الخطابات الليبرالية، وأنه متصل بسياسة الحكم الليبرالية، وهذا متسق مع نظرية فوكو في السلطة والمقاومة. لكنه مع ذلك يرى إمكانية القيادة المضادة للتذويت بابتداع ذاتية جديدة. وهذه الزاوية من النظر تساعدنا على فهم المجتمعات الغربية المعاصرة بأنظمتها السياسية، وأكثر من ذلك تمكِّننا من التعاطي مع مفهوم المجتمع المدني في الواقع العربي، سياسيًا ونظريًا، بطريقة نقدية فاحصة تتجاوز النظر المثالي. http://post2modernisme.blogspot.com/2017/05/blog-post_57.html
#ميشيل_فوكو_عن_النقد : ((النقد هو فن ألا نخضع كثيرًا للحكم)).
#اللااخلاقي_الأول_فردريش_نيتشه: غير اني اخترت عنوان اللااخلاقي كعلامة على التمايز بمعنى آخر انني فخور بان امتلك هذا الاسم الذي يرفعني فوق كل البشر
#اللااخلاقي_الأول_فردريش_نيتشه: غير اني اخترت عنوان اللااخلاقي كعلامة على التمايز بمعنى آخر انني فخور بان امتلك هذا الاسم الذي يرفعني فوق كل البشر فما من احد حتى الان قد شعر بان الاخلاقيات المسيحية هي ادنى منه ولكي يفعل هذا يجب ان تكون عنده ذروة رؤية بعيدة وعمق سيكولوجي بالهاوية ولم يسمع بمثل هذا على الاطلاق حتى الان من الاخلاق المسيحية ما كانت دائرة كل المفكرين انهم يقفون في خدمتها . مَنْ قبلي قد هبط الى الكهوف التي انبثقت منها الروائح السامة لما هو مثالي - والذي هو فضيحة العالم ؟ مَنْ قبلي قد جرأ حتى على الشك في انها كهوف؟ مَنْ من الفلاسفة السابقين عليّ كان سيكولوجيا وليس عكسه أي (مخادع أعلى),(مثالي). قبلي لم توجد أية سيكولوجيا . وان تكون الأول قد تكون لعنة, وعلى اية حال انه قدر ومصير (فالأول يمكنه ايضا ان يحتقر) انّ خطري يشكل اشمئزاز البشرية*.
—---------------------------------------------------------
* هذا هو الانسان - فردريش نيتشه : ص179-180.
تر: مجاهد عبد المنعم - مركز الانماء الحضاري 2009.
اعداد: مجموعة الحداثة وما بعد بعد الحداثة