حوار: فاديم رودْنِف وكاتيا بوبِنْتسوفا …ميشيل #فوكو لا يثير اهتمامنا إطلاقاً
ترجمة : نوفل نيوف
أجرى فاديم رودنِف حواراً مع كاتيا بوبِنتسوفا حول كتاب ألكساندر دياكوف “ميشيل فوكو وزمانه” الصادر في بطرسبورغ عام 2010، والواقع في 670 صفحة. الحوار نشره الملحق الأدبي Exlibris الصادر عن الصحيفة الروسية اليومية “الجريدة المستقلة” – نيزافيسيمايا غازيتا Nezavisimaja gazetaبتاريخ 16- 9- 2010.http://post2modernisme.blogspot.com/2016/12/blog-post_1.html
ترجمة : نوفل نيوف
أجرى فاديم رودنِف حواراً مع كاتيا بوبِنتسوفا حول كتاب ألكساندر دياكوف “ميشيل فوكو وزمانه” الصادر في بطرسبورغ عام 2010، والواقع في 670 صفحة. الحوار نشره الملحق الأدبي Exlibris الصادر عن الصحيفة الروسية اليومية “الجريدة المستقلة” – نيزافيسيمايا غازيتا Nezavisimaja gazetaبتاريخ 16- 9- 2010.http://post2modernisme.blogspot.com/2016/12/blog-post_1.html
Blogspot
حوار: فاديم رودْنِف وكاتيا بوبِنْتسوفا …ميشيل فوكو لا يثير اهتمامنا إطلاقاً
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة
بقلم : محمد أندلسي
مقدمة :
يروم هذا المقال إبراز التعالق الموجود بين حدث “أفول المتعالي” –والذي يتمثّل في حلول العدمية وشمولها لمختلف مناحي الحضارة الغربية الحديثة المادية منها والفكرية- ودخول الحداثة الغربية في طور أزمة يبدو أنها على عكس مثيلاتها في التاريخ أزمة بنيوية عميقة تطال الأسس والأصول، هذا من جهة. ومن جهة ثانية، فإن المقال محاولة للدفاع عن الفرضية التالية: وهي أن العدمية ليست فحسب علة للمرض العضال الذي أصاب الغرب، بل هي أيضا وبالأحرى تشكّل في الوقت ذاته الفرصة ربما الوحيدة المتاحة للغرب للشفاء من مرضه، والخروج من مأزقه. هكذا فالعدمية بقدر ما تمثّل انحطاطا للحضارة الغربية، فهي أيضا وبنفس القوة والدرجة تمثّل الأفق الممكن لتصعيد الحداثة لأزمتها وتجاوز شروخاتها. إن التفكير في هذه الإشكالية، وصياغة فرضيتها بالكيفية التي أشرنا إليها، تطلّب منا القيام بمحاولة إعادة قراءة كل من فلسفة نيتشه وهيدغر- وهما من أهم الفلاسفة اللذان فكرا في إشكالية العدمية وأزمة الحداثة الغربية، وحاولا أن يبلورا بصددها طروحات وفرضيات تعتبر اليوم في الفلسفة المعاصرة وخاصة في إطار فلسفة “ما بعد الحداثة” من أهم الحلول المقترحة من حيث جدّتها وعمقها وأصالتها. بل يمكن القول مع”هابرماز” بأنها تمثّل المصادر الملهمة لكل التيارات الفكرية التي تروم اليوم تحرير إشكالية “نقد العقل”-وهي الإشكالية المحورية لفلسفة نيتشه وهيدغر حسب هابرماس من النموذج الأنواري الذي يعتبر ذاته حركة نقد ديالكتيكي في مقابل النقد ما بعد الحداثي الذي يعتبر نفسه نقدا جذريا للعقل. إن هذه القراءة ستمكّننا من تجاوز بعض الخلافات النظرية البنيوية الموجودة بينهما، باتجاه تأويل يسعى إلى التقريب بين الفيلسوفين خاصة فيما يتعلق بمفاهيم: العدمية، والقيمة،وأزمة الحداثة، وتجاوز الميتافيزيقا أو “ما بعد الحداثة” في الفلسفة. ولقد اقتضت منا عملية التأويل هذه القيام في مستوى أوّل، بنقد القراءة الهيدغرية لنيتشه والتي بموجبها تم تحرير فلسفة نيتشه من الصورة النسقية الدغمائية التي رسختها عنه القراءة السابقة . وفي مستوى ثان، إعادة قراءة هيدغر من خلال وعلى ضوء فلسفة نيتشه، مستلهمين في ذلك التأويل الذي انتهجه “فاتيمو” في مؤلفه “نهاية الحداثة”، وكذا القراءة التي اعتمدها “هابرماس” في كتابه “الخطاب الفلسفي للحداثة”. وهي محاولة جعلتنا نقف على كثير من نقاط التقاطع بين نيتشه وهيدغر، واعتبار فلسفة الثاني استمرارا بل استكمالا وتعميقا للمشروع الجنيالوجي النيتشوي في الفلسفة .http://post2modernisme.blogspot.com/2016/12/blog-post_2.html
مقدمة :
يروم هذا المقال إبراز التعالق الموجود بين حدث “أفول المتعالي” –والذي يتمثّل في حلول العدمية وشمولها لمختلف مناحي الحضارة الغربية الحديثة المادية منها والفكرية- ودخول الحداثة الغربية في طور أزمة يبدو أنها على عكس مثيلاتها في التاريخ أزمة بنيوية عميقة تطال الأسس والأصول، هذا من جهة. ومن جهة ثانية، فإن المقال محاولة للدفاع عن الفرضية التالية: وهي أن العدمية ليست فحسب علة للمرض العضال الذي أصاب الغرب، بل هي أيضا وبالأحرى تشكّل في الوقت ذاته الفرصة ربما الوحيدة المتاحة للغرب للشفاء من مرضه، والخروج من مأزقه. هكذا فالعدمية بقدر ما تمثّل انحطاطا للحضارة الغربية، فهي أيضا وبنفس القوة والدرجة تمثّل الأفق الممكن لتصعيد الحداثة لأزمتها وتجاوز شروخاتها. إن التفكير في هذه الإشكالية، وصياغة فرضيتها بالكيفية التي أشرنا إليها، تطلّب منا القيام بمحاولة إعادة قراءة كل من فلسفة نيتشه وهيدغر- وهما من أهم الفلاسفة اللذان فكرا في إشكالية العدمية وأزمة الحداثة الغربية، وحاولا أن يبلورا بصددها طروحات وفرضيات تعتبر اليوم في الفلسفة المعاصرة وخاصة في إطار فلسفة “ما بعد الحداثة” من أهم الحلول المقترحة من حيث جدّتها وعمقها وأصالتها. بل يمكن القول مع”هابرماز” بأنها تمثّل المصادر الملهمة لكل التيارات الفكرية التي تروم اليوم تحرير إشكالية “نقد العقل”-وهي الإشكالية المحورية لفلسفة نيتشه وهيدغر حسب هابرماس من النموذج الأنواري الذي يعتبر ذاته حركة نقد ديالكتيكي في مقابل النقد ما بعد الحداثي الذي يعتبر نفسه نقدا جذريا للعقل. إن هذه القراءة ستمكّننا من تجاوز بعض الخلافات النظرية البنيوية الموجودة بينهما، باتجاه تأويل يسعى إلى التقريب بين الفيلسوفين خاصة فيما يتعلق بمفاهيم: العدمية، والقيمة،وأزمة الحداثة، وتجاوز الميتافيزيقا أو “ما بعد الحداثة” في الفلسفة. ولقد اقتضت منا عملية التأويل هذه القيام في مستوى أوّل، بنقد القراءة الهيدغرية لنيتشه والتي بموجبها تم تحرير فلسفة نيتشه من الصورة النسقية الدغمائية التي رسختها عنه القراءة السابقة . وفي مستوى ثان، إعادة قراءة هيدغر من خلال وعلى ضوء فلسفة نيتشه، مستلهمين في ذلك التأويل الذي انتهجه “فاتيمو” في مؤلفه “نهاية الحداثة”، وكذا القراءة التي اعتمدها “هابرماس” في كتابه “الخطاب الفلسفي للحداثة”. وهي محاولة جعلتنا نقف على كثير من نقاط التقاطع بين نيتشه وهيدغر، واعتبار فلسفة الثاني استمرارا بل استكمالا وتعميقا للمشروع الجنيالوجي النيتشوي في الفلسفة .http://post2modernisme.blogspot.com/2016/12/blog-post_2.html
Blogspot
حلول العدمية + العدمية وتجاوز الميتافيزيقا : أفول المتعالي وأزمة الحداثة الغربية
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة
التأويل والهرمينوطيقا : من حد التأويل إلى مفهوم الهرمينوطيقا
بقلم الاستاذ : زهير الخويلدي http://post2modernisme.blogspot.com/2016/12/blog-post_4.html
بقلم الاستاذ : زهير الخويلدي http://post2modernisme.blogspot.com/2016/12/blog-post_4.html
Blogspot
التأويل والهرمينوطيقا : من حد التأويل إلى مفهوم الهرمينوطيقا
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة
https://www.facebook.com/post.postMODERNISME/videos/913670448732404/ العلاقة بين #الفلسفة_والسينما : كأفق للتفلسف
من محاضرة للفيلسوف : آلان باديو
من محاضرة للفيلسوف : آلان باديو
Facebook
الحداثة وما بعد بعد الحداثة Modernité Et Le Post-Postmodernisme
العلاقة بين #الفلسفة_والسينما : كأفق للتفلسف من محاضرة للفيلسوف : آلان باديو
#كراسات_السينما Cahiers du Cinéma : دورة حياة إحدى المجلات السينمائية
بقلم : إيميلي بيكرتون
كراسات السينما الفرنسية الشهيرة علامة فارقة في تاريخ السينما والتفكير فيها والتنظير لها. فقد انبثقت عنها موجه السينما الفرنسية الجديدة، تترجم هنا أحد أهم الدراسات التي صدرت مؤخرا في مجلة اليسار الجديد New Left Review عنها.http://post2modernisme.blogspot.com/2016/12/cahiers-du-cinema.html
بقلم : إيميلي بيكرتون
كراسات السينما الفرنسية الشهيرة علامة فارقة في تاريخ السينما والتفكير فيها والتنظير لها. فقد انبثقت عنها موجه السينما الفرنسية الجديدة، تترجم هنا أحد أهم الدراسات التي صدرت مؤخرا في مجلة اليسار الجديد New Left Review عنها.http://post2modernisme.blogspot.com/2016/12/cahiers-du-cinema.html
Blogspot
كراسات السينما Cahiers du Cinéma : دورة حياة إحدى المجلات السينمائية
مدونة تهتم بشؤون الحداثة ومابعدبعد الحداثة