لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
893 photos
68 videos
394 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
الشيخ الفاضل رشيد احمد ابن العلامة بہادر خان المارتونگى تـ1996م
وفي ترجمة الشيخ رشيد احمد ابن العلامة خان بهادر المارتونجى ، يقول ابن الحسن عباسى:

" فضيلة الشيخ رشيد احمد – الذي استفاد منه المؤلف في هذا الشرح (رشد العلوم) – ابن الشيخ خان بہادر ، وكان - مولوى خان بہادر - معروفًا في تلك البلاد بـ مارتونگ بابا.

وكان الشيخ العلامة خان بہادر – رحمه الله – من مشاهير العلماء وأكابر الفضلاء وأوحد النبلاء ، أكوم الناس عهدًا ، وأرسخهم علمًا ، أخذ منه مئون من علماء تلك البلاد ، وتخرجت على يده جماعة من العلماء النابهين.

ومارتونگ قرية من قرى منطقة سوات ، وكان الدارسين يقصدون إلى هذه القرية وينزلون فيها ، فأصبحت هذه القرية مركزًا علميًا مرموقًا ، وحازت هذه القرية بهذا الرجل العظيم شهرة كبيرة وصيتًا ذائعًا في الأوساط العلمية.

ولد الشيخ رشيد احمد في هذه القرية ، ونشأ تحت إشراف والده العطون ، وأقبل على تلقي العلوم من والده ، ومن العلماء الآخرين: الشيخ عبد الحليم والشيخ نذر محمد ، وتلقى التربية الروحية من والده الجليل حتى يترعرع شابًا عالمًا ، وأصبح خلفًا لأبيه ، ومطمح الأنظار الدارسين ، فإنهم يقصدون إليه ، ويستفادون منه ، وتلمذ عليه عدد كبير من العلماء من: سرحد وبلوچستان وأفغانستان ، وأشهرهم في تلك البلاد فضيلة الشيخ مغفور الله أستاذ الحديث بدار العلوم اكوره ختك ، والشيخ سيد قريش ، والشيخ محمد أمين ، ومؤلف هذا الشرح الشيخ أسيد الله ، وكان الشيخ رشيد أحمد ذا ملكة راسخة في العلوم ، وله ذوق علمي أصيل ، ونشاط عملي ملموس. "
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
وفي ترجمة الشيخ رشيد احمد ابن العلامة خان بهادر المارتونجى ، يقول ابن الحسن عباسى: " فضيلة الشيخ رشيد احمد – الذي استفاد منه المؤلف في هذا الشرح (رشد العلوم) – ابن الشيخ خان بہادر ، وكان - مولوى خان بہادر - معروفًا في تلك البلاد بـ مارتونگ بابا. وكان الشيخ…
وفي ترجمة الشيخ اسيد الله تلميذ العلامة خان بهادر والشيخ رشيد احمد ، يقول ابن الحسن عباسى:

" مؤلف هذا الشرح (رشد العلوم) فضيلة الشيخ اسيد الله ، ولد في قرية بيلہ ، وهي قرية من القرى الجبلية في شمال باكستان ، تبعد عن مديرية مانسہره تسعين كيلومتر على الشرق الشمالي ، بدأ تعلم العربية في أواخر سنة 1957م على أخيه الفاضل مغفور الله حفظه الله – والشيخ مغفور الله الآن من كبار الأساتذة بدار العلوم الحقانية اكوره ختک – ودرس الفنون على الشيخ رشيد احمد الذي استفاد منه المؤلف في هذا الشرح ، والشيخ أمان الله ، والشيخ لطف الله ، وغيرهم من كبار المدرسين ببلاد سرحد ، وقرأ التفسير على الشيخ الجليل غلام الله خان – يرحمه الله – المفسر المشهور سنة 1970م – 1971م مرتين ، ونَشَفَ أصول الفقه وعلوم الحديث على المصلح الكبير الشيخ خان بہادر – رحمه الله – ، وتلقى التربية الروحية من هذا العارف الكبير والمربي الجليل ، واستفاد من صحبته ومجالسه ، وشرع تدريسًا تحت إشرافه في مارتونگ بعد تخرجه من دار العلوم الإسلامية سيدو سوات سنة 1969م ، ومكث عنده خمس أو ست سنوات حتى توفي شيخه إلى رحمة الله تعالى عام 1976م ، فرحل الشيخ اسيد الله إلى دار العلوم الحقانية اكوره ختک – إحدى المدارس الإسلامية الكبرى ، بل أكبرها – وعين مدرسًا فيها ، ومكث فيها اثنتي عشرة سنة يدرس علومًا مختلفة ، ثم انتقل منها ، وهو شيخ الحديث بالجامعة الإسلامية وانا وزيرستان ، ثم انتقل منها إلى كوهات ، ثم راولبندى وبقي هناك سنوات في خدمة القرآن والحديث إلى آخر أوان الحياة ، وغادر هذه الدنيا وانتقل إلى جوار رحمة الله تعالى 27 ربيع الأول 1419هـ ، تغمده الله بغفرانه وأسكنه جنانه. "
قرية مارتونگ (Martung) من إقليم سرحد (خیبر پختونخوا) في شمال غرب باكستان.

يقول المولوى ابن الحسن عباسى:

" ومارتونگ قرية من قرى منطقة سوات (وادي ومقاطعة في شمال غرب محافظة خيبر بختونخوا) ، وكان الدارسين يقصدون إلى هذه القرية وينزلون فيها ، فأصبحت هذه القرية مركزًا علميًا مرموقًا ، وحازت هذه القرية بهذا الرجل العظيم شهرة كبيرة وصيتًا ذائعًا في الأوساط العلمية. "
قرية چکيسر (أو چاکسار / Chakesar) من إقليم سرحد (خیبر پختونخوا) في شمال غرب باكستان.

كانت قرية چکيسر مقصد طلاب العلوم العقلية ، ومشهورة بالعلماء المتفننين في المنطق والحكمة منهم: العلامة مولوى محمد نذير صاحب چکیسری ، وابنه العلامة مولوى محمد عنايت الله چكيسري ، والعلامة مولوى محمد أمان الله چكيسري.

" كان مشايخنا يحفظون متن سلّم العلوم ، والطّلبة الذين يريدون حفظ السّلم لا ينامون الليل ، وكانت هناك قرية مشهورة بين النّواحي المشتركة من أفغانستان وباكستان تسمّي بـ جَكِيْ سَرْ ، وكان فيها نهر عظيم ، فكثير من الطلبة يذهبون إلى هذا النهر ويقعدون على شاطئه تاركين أرجلهم بين الماء كي لا يغبلهم النّوم.

وهذه القرية كانت أمّ القرى لمن يريد إتقان المنطق والحكمة. "

منقول
جيل فاضل من علماء وأساتذة دار العلوم حقانیہ وقضاة محكمة قضاء سيدو شريف ، منهم:

– مولوى عبد المجيد بازارگوی مدرس دار العلوم حقانیہ سيدو شريف.

– مولوى محمد نذير چکیسری مدرس دار العلوم حقانیہ.

– مولوى عبد الحليم ڈیکرامی مدرّس دار العلوم حقانیہ سيدو شريف.

– مولوى خان بهادر صدر المدرِّسين في مدرسة دار العلوم حقانیہ.

– مولوى محمد عنايت الله چکیسری.

– القاضي مولوى فضل الهى صاحب قاضى القضات محكمة قضاء سيدو شريف.

– القاضي مولوى عزيز الرحمن.

– القاضي مولوى عالم ګل صاحب.
#إفـادة_مـصـريـة

إطلاقات الوضع (في البرهان)

1- ما يشمل المبدأ التصوري (الحدود) والمبدأ التصديقي (الأصول الموضوعة).

2- ما يشمل مطلق المبادئ التصديقية (البينة وغير البينة).

3- ما يشمل الادعاءات الباطلة المخالفة للعقل والبرهان (ورد في التعليم الأول).

واعلم أن الأصل الموضوع يطلق على مطلق المبادئ التصديقية الموضوعة ، فيشمل المصادرة ، ويطلق على المبادئ التصديقية الموضوعة المتسلمة بتسليم حسن ، فيقابل المصادرة.

وعليه ، الأصل الموضوع بالمعنى الأول يرادف الوضع بالمعنى الثاني.
" وربما قصر المتعلم عن تصور الأوليات في العقل أولية ، فتصير الأوليات بالقياس إليه أوضاعًا ، إما لنقص في فطرته أصلي أو حادث ، مرضي أو سِني ، أو لتشوش من فطرته بآراء مقبولة أو مشهورة يلزم بها رد الأولي لئلا ينتج نقيضها ، وربما كان اللفظ غيرَ مفهوم ، فيحتاج أن يبدَّل ، أو يكون المعنى غامضًا لا يفهَم ، فإذا فُهِم أذعن له ، وغموضه قد يكون كثيرًا لكليته ، وتجريده ، وبعده عن الخيال ، وفي مثل هذا قد يستقرئ المخاطَب الجزئيات ، فينتفع كثيرًا ؛ لأن الاستقراء ، وإن كان لا يُثبت ، فقد يذكِّر. "

برهان الشفاء
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" وربما قصر المتعلم عن تصور الأوليات في العقل أولية ، فتصير الأوليات بالقياس إليه أوضاعًا ، إما لنقص في فطرته أصلي أو حادث ، مرضي أو سِني ، أو لتشوش من فطرته بآراء مقبولة أو مشهورة يلزم بها رد الأولي لئلا ينتج نقيضها ، وربما كان اللفظ غيرَ مفهوم ، فيحتاج أن…
وبهذا تعلم سخافة ما يقال: هل قانون السببية استنباطي أم استقرائي؟ فإن كان استنباطيًّا يلزم الدور أو المصادرة ، وإن كان استقرائيًّا يلزم عدم الشمول.

لأن الاستقراء قد يكون استقراءًا استظهاريًّا ، وقد يكون استقراءًا استدلاليًّا (وهو المشهور) ، ومفاد الأول التنبيه والتذكير ، ومفاد الثاني الإثبات والدليل ، ومتعلق الأول القضايا الأولية غيرَ أولية ، ومتعلق الثاني القضايا النظرية.

فالقائل توهم أن كون قانون السببية اسقرائيًّا هو بالمعنى الثاني ، أي الاستقراء الاستدلالي ، وليس كذلك ، بل كون قانون السببية استقرائيًّا هو بالمعنى الأول ، أي الاستقراء الاستظهاري.

بطريق آخر: السائل لمَّا غفل عن أن البديهي إما جلي لا يحتاج إلى تنبيه ، وإما خفي يحتاج إلى تنبيه ، وتوهم الانحصار في البديهي الجلي والنظري ، فلمَّا وضع أن قانون السببية ليس بديهيًّا جليًّا – وربما تشبث بأوهام سفسطية – ، أورد السؤال المذكور ، والحال أن حق هذا السؤال إن كان بين الاستنباط النظري والاستقراء الاستدلالي أن يكون في النظريات ، وليس كذلك قانون السببية ، فلا يكون السؤال بين الاستنباط النظري والاستقراء الاستدلالي ، بل يكون - حينئذ - بين الاستنباط النظري والاستقراء الاستدلالي والاستقراء الاستظهاري ، فيكون قانون السببية مندرجًا ضمن البديهي الخفي ، والمنبِّه عليه هو الاستقراء الاستظهاري ، فإن قلت: إن الاستثناء مصادرة ، قلت: إن الكلام في بداهة البديهي لا يخلو عن شائبة مصادرة ، كذلك لا يخلو عن رائحة مكابرة.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" وربما قصر المتعلم عن تصور الأوليات في العقل أولية ، فتصير الأوليات بالقياس إليه أوضاعًا ، إما لنقص في فطرته أصلي أو حادث ، مرضي أو سِني ، أو لتشوش من فطرته بآراء مقبولة أو مشهورة يلزم بها رد الأولي لئلا ينتج نقيضها ، وربما كان اللفظ غيرَ مفهوم ، فيحتاج أن…
#إفـادة_مـصـريـة

من أمثلة من أنكر ضرورة من الضروريات بسبب تشوش الذهن بقضايا مقبولة أو مشهورة:

1- المتكلمون ، حيث أنكروا القضية البديهية: امتناع انفكاك العلة عن معلولها ، والسر في عدم قبولهم لها هو أن قبولها والتسليم بها يؤدي بهم إلى ما يخالف المشهور بينهم ، فلازم امتناع انفكاك العلة عن معلولها هو قدم الفيض وقدم العالم ، والحال أن المشهور بينهم هو حدوث العالم ، ولكي يحافظوا على هذا الرأي المقبول والمشهور عندهم ، أنكروا امتناع الانفكاك.

2- الشيوعيون أتباع ماركس ، حيث أنكروا القضية البديهية - بل أبده البديهيات -: امتناع اجتماع الإيجاب والسلب ، وما ذلك إلا لقيام كل ما لديهم من رؤى ومشاريع على منطق الديالكتيك المقبول والمسلَّم فيما بينهم ، والذي يعني بعبارة منطقية: وجوب اجتماع الإيجاب والسلب ، فلولا إنكار تلك القضية البديهية ، لانهار وفسد كل ما عندهم ، ولذلك جحدوها.

3- المتأخرون من فلاسفة الغرب ، حيث أنكروا القضية البديهية: أصل العلية ، لإنكارهم أو تحجيمهم لأحكام العقل النظري الضرورية ، مع أن احتياج الحادث إلى محدث ، والممكن إلى واجب ، أصل أولي ، يلزم من إنكاره الوقوعُ في محذور اجتماع النقيضين ، كما هو واضح.