لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
893 photos
68 videos
394 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
" وكثيرًا ما تؤخذ صوادق غير مناسبة في قياسات ينتج بها صوادق ، مثل احتجاج الطبيب أن الجراحات المستديرة أعسر برءًا من قِبَل أن المستدير أكثر إحاطة ، فتكون أمثال هذه دلائل لا براهين حقيقية ؛ لأنها غير مناسبة ، فإنه (الطبيب) استعمل مقدمة كبرى هندسية توخَّى بها إبانة مطلوب طبيعي ، ولم يوضِّح علة مناسبة. "

برهان الشفاء
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_مـصـريـة خطأ شائع وهو توهم أن الفصل هو في قبال الصورة ، والجنس هو في قبال المادة. لأن على فرض ذلك ، يكون حد الجسم الناري - مثلًا - مركبًا من مادة وصورة نارية ، فالمادة هي الجنس ، والصورة النارية هي الفصل ، والحال أن الصورة النارية هي جوهر ، والجوهر…
#إفـادة_مـصـريـة

إذا كان الجنس الحقيقي هو بإزاء المادة ، والفصل الحقيقي هو بإزاء الصورة ، أي كان الجنس والفصل هما للمركبات الخارجية أولًا وبالذات ثم للبسائط الخارجية ثانيًا وبالاعتبار ، فإذن يكون الجنس والفصل منتزعَين من موجودين متباينَين لا من موجود واحد بسيط ، وإذا كانا - الجنس والفصل - كذلك ، لم يصح حمل أحدهما على الآخر ، لأن مصحح الحمل هو الاتحاد في الوجود ، والحال أنه يصح حمل أحدهما على الآخر ، فلا يكون الجنس والفصل منتزعَين من موجودين اثنين ، فلا يكون الجنس الحقيقي بإزاء المادة ، ولا الفصل الحقيقي بإزاء الصورة.
مذهبان في الصورة النوعية

" اعلم أن في الصورة النوعية مذهبين:

الأول: مذهب المشائين ، فعندهم هو جوهر محصِّل للأجسام ومنوِّع لها ومصدر للآثار المختلفة مثل الحرارة والبرودة ، ولمَّا كان مقوِّمًا لنوع الجسم ومحصِّلًا له ، كان جوهرًا.

الثاني: مذهب الإشراقيين ، فعندهم الجسم صورة جسمية بسيطة لا تركيب فيه ، وتمائز الأنواع للأعراض القائمة بها ، فتكون أنواع الجسم عندهم مركبة عن الصورة الجسمية الجوهرية والعرض ، كما أن السرير مركب عندهم عن قطعات الخشب والهيئة. "

تهذيب الحكمة
" قوله: والشيء يسمى صورة من حيث الحضور العلمي ، لا من حيث الوجود الذهني كما يتوهم من كلام بعضهم.

غرضه منه دفعُ توهم من يتوهم أن الصورة ما يكون موجودة في الذهن ، فلا يشمل هذا التعريف (أي مطلق الصورة) العلمَ الحضوري وعلمَ الواجب ، لأن كل واحد منهما لا يكون بحصول الصورة في الذهن.

حاصل الدفع: أن الصورة قد يطلق على الشيء باعتبار الحضور العلمي ، كما يطلق عليه باعتبار الوجود الذهني ، فالمراد الأعم ، لا من حيث الوجود الذهني فقط.

وقوله « كما يتوهم » مرتبطٌ بالمنفي لا النفي. "

أغراض سيد زاهد
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

في التشكيك ، والفرق بين التشكيك في المنطق « التشكيك العامي » وبين التشكيك في الفلسفة « التشكيك الخاصي ».

يليه نصيحة شريفة ومهمة جدًا.

قال - لله درّه -:

" ... وهذا بحثٌ فلسفيٌّ خارجٌ عن طوق هذا الكتاب ، فانتظر له كتبَ الحكمة ، ولا تكلِّف نفسَك البحثَ عنها قبل الإحاطة بالمباحث المنطقية وإتقانها ، فالأمور مرهونةٌ بأوقاتها ، والفهم من أهم الأمور ، فلا تحاول طلب ما لا تناله الآن فتكون قد ضيَّعتَ عليك واجبَك الآن ، وضيَّعتَ القادم التاليَ لترتُّبه على السابق المضيَّع الفاسد ، ولزعمك فهمَه حين لم ينبت لك فهمٌ ! "
بعض الأفاضل يطلق على مذهب الإمام الرازي في التصديق عنوان « التصديقات الإمامية » و« التصديق الإمامي ».
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" فإن قيل: لما كانت المطابقة بهذا المعنى شاملة للتصورات كلها ، فيبطل تقسيم التصورات إلى الصوادق والكواذب ، ويلزم الخلاف عن البداهة أيضًا ، لأن بعض التصورات كاذبة بالبداهة ، ووجه الملازمة: أن كلما هو مطابق مع ما في نفس الأمر يكون صادقًا. قلنا: إن لنفس الأمر…
" والجواب الحق عند العلامة الچكیسرى أن النفس الأمر لمَّا ذكر في مطابقة التصديقات ، فيكون المراد منه المحكي عنه كما قال في الحمدالله: « المراد من النفس الأمر المحكيُّ عنه إلخ » ، لأن التصديق لا يجيء بدون القضية ، وفي القضية يعتبر المطابقة مع المحكي عنه ، فالمراد في قوله تشتمل الصوادق من التصديقات من النفس الأمر المحكيُّ عنه ، بقرينة ذكر التصديق ، فيكون المطابق في قول المحشي وفي تحقيقنا واحد ، فلا يلزم المنافاة بينهما. "

نظم الفرائد
#إفـادة_مـصـريـة

للطبيعة ثلاثة إطلاقات:

١- الذات: أي ذات الشيء (ماهية الشيء). كل

٢- الذاتي: أي المقوِّم للشيء. جزء

٣- مبدأ الفعل الذاتي: أي المصدر الذاتي - من الشيء - للتغير. مقتضى

قال في أنفع التقريرات ج١:

" ويمكن القول بأن هذه المعاني اعتبارات مختلفة للطبيعة:

فإن أخذت من حيث هي واقعة في جواب ما هو ، تسمى ماهية أو ذات.

وإن أخذت من حيث هي مقوِّمة للموجود الخارجي ، تسمى صورة.

وإن أخذت من حيث هي مبدأ التغير ، تسمى قوة. "
فائدة

" قيد « فقط » يأتي لمعنيَين: الأول بيانُ الإطلاق ، والثاني رفعُ الإطلاق. "

تنوير البيان
مما كان يدرس في الديار العثمانية (في القرن 18م) قسمُ الأمور العامة من حاشية المحقق ميرزا جان الباغنوي على شرح الميرك البخاري على حكمة العين ، جاء في نهاية نسخة ولي الدين جار الله:

" تمت حاشية المحقق ميرزا جان حبيب الله الشيرازي على شرح حكمة العين إلى تمام مباحث الأمور العامة كما هو المشهور بين الطلبة ، لكن له حاشية إلى المقالة الثالثة في أحكام الأفلاك ، وهي موجودة عندنا وقابلتها بنسخة أخرى. كتبه العبد المفتقر إلى الله ولي الدين جار الله. "

وأفاد الشيخ الفاضل عبد الحميد التركماني أن العمدة في الحكمة في ديار الهند والأفغان هو هداية الأثير الأبهري ، فكانوا يدرسون متن هداية الحكمة وشرح الميبذي وشرح ملا صدرا ، أما العمدة في الحكمة في بلاد ما وراء النهر (بخارى وسمرقند وأتباعها) فهو شرح حكمة العين لمباركشاه البخاري ، هذا ، والظاهر أن أهل ما وراء النهر كانوا يدرسون الشرح وحاشية ميرزا جان الباغنوي أيضًا.
" أما رحمته تعالى - وهو أرحم الراحمين - فليست رحمة موجود مادي ناقص كرحمة الأم على ابنها ورأفتها به ؛ إذ إن هذه الرحمة والرأفة والشفقة انفعالات ، والمجرد لا ينفعل ، بل يفعل فقط ، لذلك فإن الرحمة الإلهية رحمةٌ عقلية ، بمعنى وضع الأشياء في موضعها ، وإعطاء كل ذي حق حقه.

وهذه الرحمة من اللطف الإلهي اللا متناهي ؛ فإنه تعالى يتنزل إلى أدنى مراتب الرحمة والرأفة بالعباد مع استغنائه وكماله المطلق. "

دستور الحكماء
" وهو (أي سلم العلوم) كتاب جليل المنزلة ، عظيم المرتبة ، محتوٍ على قواعد مهمة ، وأصول معظمة ، مرموز فيه الجواهر ، مكنوز فيه الفرائد ، من المسائل الدقيقة من علم ما بعد الطبيعة ، لم يحلها إلا من فطر على الفطرة القويمة ، مؤسسة على ببراهين على النمط المتين ، تطلع شمس الدقة من أفقه المبين ، يهدي تلويحاته إلى الصراط المستقيم ، ويسوق إيماضاته إلى النهج القويم ، في إشاراته شفاء عن الأسقام ، ونجاة عن الغي للأفهام ، وتثبيت للأقدام في معارك المطارحات ، وتأسيس للأحكام في مجالس المحاكمات ، وقبساته تضيء في ظلمات الدياجر ، وعلالته تروي غليل الهواجر ، ينبع منه عيون الحكمة ، ويستقيم به راية محجلة الفلسفة ، كشف لدقائق ما مسته يد البيان ، كفاية في تفكيك عقد ما فكها فكرٌ بالبنان ، كشاف بإشراقه أستار وجوه الخرائد ، ناشر من روضة جنانه ثمار الفوائد ، تبصرة لمبتدئ منصف ، تذكرة لمنتهٍ غير متعسف ، ليس لنجومه أفول ، ويعود به سموم المبرهن كالقبول. "

من ديباجة بحر العلوم على سلم العلوم
قال الفاضل محمد طيب المكي الرامبوري في حاشية الأفق المبين:

" وأما قوله [أي الميرداماد] بالجعل البسيط ، فهو موافق لجمهور المتأخرين ، ولا سيَّما المحققون كشيخنا الشمس – رحمه الله تعالى – ، ووالده إمام الحكماء – رحمه الله تعالى – ، وبحر العلوم ، بل القول بالجعل البسيط هو مذهب علماء الهند كلهم ، وجميع من أدركناه وعاصرناه قائلٌ به ، فالسيد المصنف لم يستبد بقولٍ في الوجود ولا في الجعل ، وإن خالفه في الوجود مشايخنا – رحمهم الله تعالى – ، فإنهم لا يفرقون بين حمل الوجود وحمل الذاتيات ، والسيد المصنف يفرق. "

يعني بالشمس: شمس العلماء المولوى عبد الحق الخيرآبادى ، وبإمام الحكماء: العلامة فضل حق الخيرآبادى.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
قال الفاضل محمد طيب المكي الرامبوري في حاشية الأفق المبين: " وأما قوله [أي الميرداماد] بالجعل البسيط ، فهو موافق لجمهور المتأخرين ، ولا سيَّما المحققون كشيخنا الشمس – رحمه الله تعالى – ، ووالده إمام الحكماء – رحمه الله تعالى – ، وبحر العلوم ، بل القول بالجعل…
ترجمة الفاضل محمد طيب المكي تـ1334 من كتاب نزهة الخواطر

الشيخ الفاضل العلامة محمد طيب بن حمد صالح الكاتب المكي ثم الهندي الرامبوري ، أحد العلماء المبرزين في العلوم الأدبية والمعارف الحكمية ، قرأ العلم على والده وعلى غيره من العلماء ، وقدم الهند في شبابه ، فاشتغل مدة على مولانا إرشاد حسين العمري الرامبوري ، ثم لازم العلامة عبد الحق بن فضل حق الخير آبادي ببلدة رامبور وأخذ عنه العلوم الحكمية ، ثم أخذ الحديث عن شيخنا المحدث حسين بن محسن الأنصاري اليماني بمدينة بهوبال ، ثم ولي التدريس في المدرسة العالية برامبور ، فدرس وأفاد بها مدة عمره وأقام بعض الوقت مدرساً في دار العلوم التابعة لندوة العلماء بلكهنؤ.

وكانت له يد بيضاء في العلوم الأدبية والمعارف الحكمية ، وكان يحفظ جملة من أخبار العرب وأنسابها وأشعارها لا يحفظها غيره ، وكان سليم الطبع حاضر الذهن ذكياً يتوقد ذكاء غير أن فيه شدة ، وله إنصاف في العلم بحيث لا يصر على أمر إذا عرف الدليل على خلافه ، بل يذعن للحجة وينقاد للحق أينما كان.

له رياض الأدب ، والنفحة الأجملية في الصلاة الفعلية ، وكتاب الملاطفة في الرد على المولوي أحمد رضا في التقليد ، وكتاب الانتقاد على العلامة محمد محمود الشنقيطي التركزي في رده على عاكش اليمني شارح لامية العرب للشنفري ، وهذا الكتاب أدبي لطيف في بابه ، وكتاب القبسة في الفنون الخمسة: المعاني والبيان والبديع والعروض والقوافي ، وكتاب المكالمة في اللغة الدارجة ، وكتاب الأحاجي الحامدية ، وكتاب ما جرى من الفضول ، وكتاب الحسن والأحسن ، وكتاب في القراءة خلف الإمام ، وكتاب في معنى لا إله إلا الله، ورسالة في معنى أولي الأمر في قوله تعالى ﴿ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ وله رسائل كثيرة في المعقول ، وحواش على شرح السعد على القطبية ، وحواش على المفصل.

ترجمة الفاضل محمد طيب المكي تـ1334 من كتاب الأعلام للزركلي

محمد الطيب بن محمد صالح بن محمد عبد الله العَلَوي، المكيّ ثم الهندي:

عالم بالعربية والمنطق ، له نظم وتآليف ، ولد بمكة ، ونشأ في (لامو) بشرقي إفريقية (البريطانية) ورجع إلى مكة فتعلم بها ، وقصد الهند، فقرأ على علماء (رامفور) وتولى التدريس في مدرستها الحكومية العالية ، وتوفي بها.

وكان سلفي العقيدة ، اشتهر في الهند بلقب (عرب صاحب) ، وألف كتبًا منها (المكالمة في اللغة العربية الدارجة بمكة المكرمة - ط) و (الأحاجي النحوية الحامدية - ط) و (النفحة الأجملية في الصلات الفعلية - ط) في اللغة ، و (حاشية على المفصل - ط) و (حاشية على الشمسية - ط) و (الملاطفة - ط) في الرد على المقلدين .
الحواشي_على_الأفق_المبين_محمد_طيب_المكي.pdf
1.5 MB
الحواشي المتفرقة على الأفق المبين

لـ الفاضل محمد طيب المكي تـ1334

📜 مخطوط
الحواشي_المتفرقة_على_الأفق_المبين.pdf
307.2 KB
الحواشي المتفرقة على الأفق المبين

لـ الفاضل محمد طيب المكي تـ1334

📜 مطبوع
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
الحواشي_المتفرقة_على_الأفق_المبين.pdf
قد وفقنا الله تعالى لعمل هذا الملف لمن قصر عن مطالعة المخطوط ، وأدرجت في الهوامش بعض مناقشات العلامة فضل حق الخيرآبادى من حاشيته على الأفق المبين وحاشيته على شرح القاضي مبارك ، وكذلك اعتراض المولوى حمدالله السنديلى على الربط الإيجابي عند الميرداماد ، وتعليق العلامة بحر العلوم على اعتراض الفاضل السنديلى وعلى الربط الإيجابي عند الميرداماد.

واستخرج المخطوط من مكتبة رامبور في الهند الأخ الفاضل أبو الحسن علي الشبر ، فشكر الله سعيه وجزاه خيرًا كثيرًا وعوَّض عليه بالبركة والنفع.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

الاختلاف في حقيقة المكان

" اختلاف القوم مبنيٌّ على الاتفاق على بعض أمارات المكان ، فاتفقوا أولًا أن المكان ما ينسب إليه الجسم بلفظة في ، ويصح انتقال الجسم منه وإليه ، ويستحيل حصول جسمين في واحد منه ، ثم اختلفوا في حقيقةِ ما هذه أماراته ، فذهب البعض إلى أنه بعد موجود أو موهوم ، والبعض إلى أنه سطح. "
صناعةُ الميزان مكيالُ العلوم

" ... وليس تحقيق ذلك على ذمة هذا العلم ، وإنما كفالته إلى الحكمة التي هي مكيال العلوم ، وهي صناعة الميزان. "

الأفق المبين
من كتاب تدارك الغواية بخلاصة الهداية مع شرحه تحريك الرغبة.
________________

ولعلها سنة 536م ، حيث وقع شتاء بركاني لأكثر من عام ، ويعتقد أن السبب هو ثوران بركان في آيسلندا (شمال المحيط الأطلسي).

https://ar.wikipedia.org/wiki/536

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1_%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A_536