لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
893 photos
68 videos
394 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
قائمة_كتب_المعقول_من_مساهمة_علماء_فرنكي_محل_الشيخ_محمد_إرشاد_الحق.pdf
442.3 KB
قائمة كتب المعقول للمدرسة السهالوية/اللكنوية من أهم مدارس الحنفية الماتريدية في جميع العلوم
لم يذكر بعض الكتب المهمة لكن يراجع للباقي إلى ما في منشور كتب في تاريخ وطبقات الماتريدية 👇🏻
https://t.me/hanefimaturidi/7729
الفرق بين القسمة الوهمية والقسمة الفرضية

" إن الفاضل الميبذي بيَّن الفرق بين القسمة الوهمية وبين القسمة الفرضية بقوله: والقسمة الوهمية ما هو بحسب التوهم جزئيًّا ، والفرضية ما هو بحسب فرض العقل كليًّا.

وحاصل ذلك الفرق: هو أن القسمة الوهمية قاسمها الوهم ، والقسمة الفرضية قاسمها العقل ، ففي القسمة الوهمية يكون تعيين شيء محسوس ثم تعيين جزء مخصوص منه باستعانة الوهم ، ثم جزء آخر وهكذا ، من غير تفكيك في الخارج ، فيكون المقسم والأقسام كلها جزئيات ، ولهذا يقال لها القسمة الجزئية ، من قبيل تسمية السبب باسم المسبَّب ، وفي القسمة العقلية يلاحظ العقل الأمرَ الكلي ويحكم عليه بالانقسام ، فيكون المقسم والأقسام كليًّا ، ولذا يقال لهذه القسمة القسمة الكلية ، من قبيل تسمية السبب باسم المسبَّب.

فائدة: المراد من الفرض في قولنا « بحسب فرض العقل » هو التجويز العقلي لا التقدير المحض الذي يكون معتبرًا في مقدم القضية الشرطية. "

إيضاح الحكمة (بتصرف)
من أهم سمات طريقة العجم في تناول المتون والدرس هو إبراز الاحتمالات وإيراد الإشكالات والاعتراضات وكثرة المناقشات والفنقلات (فإن قلتَ قلتُ / فإن قيل قلنا) ، والغاية من هذا النهج هو تنشئة وتربية ملكة الفهم عند الطالب ، حيث يزعم أنصار هذه المدرسة أن كثرة الاعتراضات والمناقشات يربي ذهن الطالب ، وينمّي قدرته العقلية على تحليل العبارات وحل الاعتراضات ، وفهم المسائل بنحو ما هو مراد القائل وليس ما هو قول القائل ، فبالتمرن على إبراز الاحتمالات والإشكالات والجواب عنها ، يصبح لدى الطالب الملكة العلمية ، ويقولون: " أبو حنيفة عالم وإن جهل كثيرًا من المسائل " أي أن العبرة هي بالملكة الحاصلة لا بتحصيل المسائل.

وبهذا أيضًا يعللون وجه ذكر المشهور على حساب التحقيق ، والوجه فيه أن الغرض هو تنمية الملكة العقلية للطالب ، وليس أن يعطيه المعلم قالب معلومات يحفظها وفقط ، وعليه ، يقولون أن الطالب لن يفهم التحقيق ما لم يفهم المشهور أولًا حتى يفهم وجه صواب التحقيق ووجه غلط المشهور.

وعلى هذا هم لا يكتفون بحل العبارة أو بشرح المطلب ، بل يكثرون جدًا من إبراز الاحتمالات والاعتراضات والإشكالات والتوجيهات ، فالطالب – مع الاستفادة الموضوعية للمطالب العلمية – يستفيد المراد من هذا القول من أي وجه ، وكيف يرد عليه الإيراد من أي وجه ، وكيف يجاب على الإيراد من أي وجه ، فيخرج الطالب بتمرين ذهني ينمي ملكة الفهم ، فلا يفهم القول فقط ، بل يفهم المراد من القول (على الوجه السليم) ، أي يفهم الكلام ويفهم ما وراء الكلام ، وبهذه الطريقة يتميز طالب عن آخر ، ويظهر ذلك عند المؤاخذة (المؤاخذة العلمية) ، أي عندما يؤاخذ الطالب ويسأل ويمتحن.

وبعضهم لا يستثني شيئًا من عبارات الكتاب من الفنقلات والاعتراضات ، مثال ذلك: أحد شروح ميرزا جلال ، حيث أول ما بدأ الكتاب:

" قوله: الحمد إلخ.

فإن قيل: إن الضمير المجرور في قوله ضميرٌ غائب ، فلا بد له من وجود المرجع ، فما هو؟

قلنا في الجواب أولًا: ...
وقلنا في الجواب ثانيًا: ...
وقلنا في الجواب ثالثًا: ...

يرد على الجواب الأول: ...
قلنا: نسلم ذلك ... ولكن ... "

وهكذا إلى آخر الكتاب ، وكثير من مصنفات القوم على هذا النحو ، فمن أول الكتاب (البسملة أو الحمدلة) هناك فنقلات واعتراضات وإشكالات ، ويستمر هذا النحو إلى آخر الكتاب.
ينبغي التنبه إلى أن محقق الكتاب أدرج كلام أحمد رضا خان البريلوي في الصلب ممزوجًا مع عبارة الشارح ، أي لم يجعل الكلام في الهامش كما هو مقتضى صنيع تحقيق الكتب ، بل مزج كلام البريلوي مع كلام الفاضل الشارح.

فقد يظن البعض أن كلام البريلوي هو كلام الخيرآبادى ، بل قد حصل هذا التوهم بالفعل عند أحد الإخوة.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
ينبغي التنبه إلى أن محقق الكتاب أدرج كلام أحمد رضا خان البريلوي في الصلب ممزوجًا مع عبارة الشارح ، أي لم يجعل الكلام في الهامش كما هو مقتضى صنيع تحقيق الكتب ، بل مزج كلام البريلوي مع كلام الفاضل الشارح. فقد يظن البعض أن كلام البريلوي هو كلام الخيرآبادى ،…
هذا التنبيه هو مما أدخله المحقق في الكتاب ، وليس هو من كلام الفاضل الشارح.

يتبين هذا بالمقارنة مع الطبعات القديمة ، وأيضًا العارف بعلماء تلك الديار يعرف أن هذا الكلام مدخول.

وبحسب التتبع والتصفح ، هذا هو الموضع الوحيد الذي حصل فيه المزج.
" وكثيرًا ما تؤخذ صوادق غير مناسبة في قياسات ينتج بها صوادق ، مثل احتجاج الطبيب أن الجراحات المستديرة أعسر برءًا من قِبَل أن المستدير أكثر إحاطة ، فتكون أمثال هذه دلائل لا براهين حقيقية ؛ لأنها غير مناسبة ، فإنه (الطبيب) استعمل مقدمة كبرى هندسية توخَّى بها إبانة مطلوب طبيعي ، ولم يوضِّح علة مناسبة. "

برهان الشفاء
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_مـصـريـة خطأ شائع وهو توهم أن الفصل هو في قبال الصورة ، والجنس هو في قبال المادة. لأن على فرض ذلك ، يكون حد الجسم الناري - مثلًا - مركبًا من مادة وصورة نارية ، فالمادة هي الجنس ، والصورة النارية هي الفصل ، والحال أن الصورة النارية هي جوهر ، والجوهر…
#إفـادة_مـصـريـة

إذا كان الجنس الحقيقي هو بإزاء المادة ، والفصل الحقيقي هو بإزاء الصورة ، أي كان الجنس والفصل هما للمركبات الخارجية أولًا وبالذات ثم للبسائط الخارجية ثانيًا وبالاعتبار ، فإذن يكون الجنس والفصل منتزعَين من موجودين متباينَين لا من موجود واحد بسيط ، وإذا كانا - الجنس والفصل - كذلك ، لم يصح حمل أحدهما على الآخر ، لأن مصحح الحمل هو الاتحاد في الوجود ، والحال أنه يصح حمل أحدهما على الآخر ، فلا يكون الجنس والفصل منتزعَين من موجودين اثنين ، فلا يكون الجنس الحقيقي بإزاء المادة ، ولا الفصل الحقيقي بإزاء الصورة.
مذهبان في الصورة النوعية

" اعلم أن في الصورة النوعية مذهبين:

الأول: مذهب المشائين ، فعندهم هو جوهر محصِّل للأجسام ومنوِّع لها ومصدر للآثار المختلفة مثل الحرارة والبرودة ، ولمَّا كان مقوِّمًا لنوع الجسم ومحصِّلًا له ، كان جوهرًا.

الثاني: مذهب الإشراقيين ، فعندهم الجسم صورة جسمية بسيطة لا تركيب فيه ، وتمائز الأنواع للأعراض القائمة بها ، فتكون أنواع الجسم عندهم مركبة عن الصورة الجسمية الجوهرية والعرض ، كما أن السرير مركب عندهم عن قطعات الخشب والهيئة. "

تهذيب الحكمة
" قوله: والشيء يسمى صورة من حيث الحضور العلمي ، لا من حيث الوجود الذهني كما يتوهم من كلام بعضهم.

غرضه منه دفعُ توهم من يتوهم أن الصورة ما يكون موجودة في الذهن ، فلا يشمل هذا التعريف (أي مطلق الصورة) العلمَ الحضوري وعلمَ الواجب ، لأن كل واحد منهما لا يكون بحصول الصورة في الذهن.

حاصل الدفع: أن الصورة قد يطلق على الشيء باعتبار الحضور العلمي ، كما يطلق عليه باعتبار الوجود الذهني ، فالمراد الأعم ، لا من حيث الوجود الذهني فقط.

وقوله « كما يتوهم » مرتبطٌ بالمنفي لا النفي. "

أغراض سيد زاهد
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

في التشكيك ، والفرق بين التشكيك في المنطق « التشكيك العامي » وبين التشكيك في الفلسفة « التشكيك الخاصي ».

يليه نصيحة شريفة ومهمة جدًا.

قال - لله درّه -:

" ... وهذا بحثٌ فلسفيٌّ خارجٌ عن طوق هذا الكتاب ، فانتظر له كتبَ الحكمة ، ولا تكلِّف نفسَك البحثَ عنها قبل الإحاطة بالمباحث المنطقية وإتقانها ، فالأمور مرهونةٌ بأوقاتها ، والفهم من أهم الأمور ، فلا تحاول طلب ما لا تناله الآن فتكون قد ضيَّعتَ عليك واجبَك الآن ، وضيَّعتَ القادم التاليَ لترتُّبه على السابق المضيَّع الفاسد ، ولزعمك فهمَه حين لم ينبت لك فهمٌ ! "
بعض الأفاضل يطلق على مذهب الإمام الرازي في التصديق عنوان « التصديقات الإمامية » و« التصديق الإمامي ».
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" فإن قيل: لما كانت المطابقة بهذا المعنى شاملة للتصورات كلها ، فيبطل تقسيم التصورات إلى الصوادق والكواذب ، ويلزم الخلاف عن البداهة أيضًا ، لأن بعض التصورات كاذبة بالبداهة ، ووجه الملازمة: أن كلما هو مطابق مع ما في نفس الأمر يكون صادقًا. قلنا: إن لنفس الأمر…
" والجواب الحق عند العلامة الچكیسرى أن النفس الأمر لمَّا ذكر في مطابقة التصديقات ، فيكون المراد منه المحكي عنه كما قال في الحمدالله: « المراد من النفس الأمر المحكيُّ عنه إلخ » ، لأن التصديق لا يجيء بدون القضية ، وفي القضية يعتبر المطابقة مع المحكي عنه ، فالمراد في قوله تشتمل الصوادق من التصديقات من النفس الأمر المحكيُّ عنه ، بقرينة ذكر التصديق ، فيكون المطابق في قول المحشي وفي تحقيقنا واحد ، فلا يلزم المنافاة بينهما. "

نظم الفرائد
#إفـادة_مـصـريـة

للطبيعة ثلاثة إطلاقات:

١- الذات: أي ذات الشيء (ماهية الشيء). كل

٢- الذاتي: أي المقوِّم للشيء. جزء

٣- مبدأ الفعل الذاتي: أي المصدر الذاتي - من الشيء - للتغير. مقتضى

قال في أنفع التقريرات ج١:

" ويمكن القول بأن هذه المعاني اعتبارات مختلفة للطبيعة:

فإن أخذت من حيث هي واقعة في جواب ما هو ، تسمى ماهية أو ذات.

وإن أخذت من حيث هي مقوِّمة للموجود الخارجي ، تسمى صورة.

وإن أخذت من حيث هي مبدأ التغير ، تسمى قوة. "
فائدة

" قيد « فقط » يأتي لمعنيَين: الأول بيانُ الإطلاق ، والثاني رفعُ الإطلاق. "

تنوير البيان
مما كان يدرس في الديار العثمانية (في القرن 18م) قسمُ الأمور العامة من حاشية المحقق ميرزا جان الباغنوي على شرح الميرك البخاري على حكمة العين ، جاء في نهاية نسخة ولي الدين جار الله:

" تمت حاشية المحقق ميرزا جان حبيب الله الشيرازي على شرح حكمة العين إلى تمام مباحث الأمور العامة كما هو المشهور بين الطلبة ، لكن له حاشية إلى المقالة الثالثة في أحكام الأفلاك ، وهي موجودة عندنا وقابلتها بنسخة أخرى. كتبه العبد المفتقر إلى الله ولي الدين جار الله. "

وأفاد الشيخ الفاضل عبد الحميد التركماني أن العمدة في الحكمة في ديار الهند والأفغان هو هداية الأثير الأبهري ، فكانوا يدرسون متن هداية الحكمة وشرح الميبذي وشرح ملا صدرا ، أما العمدة في الحكمة في بلاد ما وراء النهر (بخارى وسمرقند وأتباعها) فهو شرح حكمة العين لمباركشاه البخاري ، هذا ، والظاهر أن أهل ما وراء النهر كانوا يدرسون الشرح وحاشية ميرزا جان الباغنوي أيضًا.
" أما رحمته تعالى - وهو أرحم الراحمين - فليست رحمة موجود مادي ناقص كرحمة الأم على ابنها ورأفتها به ؛ إذ إن هذه الرحمة والرأفة والشفقة انفعالات ، والمجرد لا ينفعل ، بل يفعل فقط ، لذلك فإن الرحمة الإلهية رحمةٌ عقلية ، بمعنى وضع الأشياء في موضعها ، وإعطاء كل ذي حق حقه.

وهذه الرحمة من اللطف الإلهي اللا متناهي ؛ فإنه تعالى يتنزل إلى أدنى مراتب الرحمة والرأفة بالعباد مع استغنائه وكماله المطلق. "

دستور الحكماء
" وهو (أي سلم العلوم) كتاب جليل المنزلة ، عظيم المرتبة ، محتوٍ على قواعد مهمة ، وأصول معظمة ، مرموز فيه الجواهر ، مكنوز فيه الفرائد ، من المسائل الدقيقة من علم ما بعد الطبيعة ، لم يحلها إلا من فطر على الفطرة القويمة ، مؤسسة على ببراهين على النمط المتين ، تطلع شمس الدقة من أفقه المبين ، يهدي تلويحاته إلى الصراط المستقيم ، ويسوق إيماضاته إلى النهج القويم ، في إشاراته شفاء عن الأسقام ، ونجاة عن الغي للأفهام ، وتثبيت للأقدام في معارك المطارحات ، وتأسيس للأحكام في مجالس المحاكمات ، وقبساته تضيء في ظلمات الدياجر ، وعلالته تروي غليل الهواجر ، ينبع منه عيون الحكمة ، ويستقيم به راية محجلة الفلسفة ، كشف لدقائق ما مسته يد البيان ، كفاية في تفكيك عقد ما فكها فكرٌ بالبنان ، كشاف بإشراقه أستار وجوه الخرائد ، ناشر من روضة جنانه ثمار الفوائد ، تبصرة لمبتدئ منصف ، تذكرة لمنتهٍ غير متعسف ، ليس لنجومه أفول ، ويعود به سموم المبرهن كالقبول. "

من ديباجة بحر العلوم على سلم العلوم