#إفـادة_مـصـريـة
اعتبار الفصل لا بشرط هو أصعب من اعتبار الجنس لا بشرط ، وذلك:
1- لأن الفصل خاص معيِّن ، والجنس عام مبهَم.
2- لأن الفصل مساو للنوع ، والجنس أعم من النوع.
والوجه: هو صعوبة اعتبار اللا مبهم مبهمًا ، بل الفصل هو الذي يعيِّن المبهم ، فكيف يكون الفصل مبهمًا (أي لا بشرط)؟
واعلم أن الجنس مبهمٌ من أسفل ، أي أن الجنس عبارة عن ذاتٍ ذات خصوصية مبهمة (مقول في جواب ما هو) ، والفصل مبهمٌ من أعلى ، أي أن الفصل عبارة عن خصوصيةٍ لـذاتٍ مبهمة (مقول في جواب أي شيء هو).
اعتبار الفصل لا بشرط هو أصعب من اعتبار الجنس لا بشرط ، وذلك:
1- لأن الفصل خاص معيِّن ، والجنس عام مبهَم.
2- لأن الفصل مساو للنوع ، والجنس أعم من النوع.
والوجه: هو صعوبة اعتبار اللا مبهم مبهمًا ، بل الفصل هو الذي يعيِّن المبهم ، فكيف يكون الفصل مبهمًا (أي لا بشرط)؟
واعلم أن الجنس مبهمٌ من أسفل ، أي أن الجنس عبارة عن ذاتٍ ذات خصوصية مبهمة (مقول في جواب ما هو) ، والفصل مبهمٌ من أعلى ، أي أن الفصل عبارة عن خصوصيةٍ لـذاتٍ مبهمة (مقول في جواب أي شيء هو).
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
قال في ميرزا جلال: " المطابقة في نفس الأمر تشتمل التصورات بأسرها ، لأن كل متصور فهو موجود في نفس الأمر ، لاتصافه فيها بمفهوم وأقله المفهومية ، فهو موجود فيها ضرورة وجود الموصوف في ظرف الاتصاف. " وتشريح الكلام من نظم الفرائد (بتصرف يسير): نقول: أن مطابقة…
" فإن قيل: لما كانت المطابقة بهذا المعنى شاملة للتصورات كلها ، فيبطل تقسيم التصورات إلى الصوادق والكواذب ، ويلزم الخلاف عن البداهة أيضًا ، لأن بعض التصورات كاذبة بالبداهة ، ووجه الملازمة: أن كلما هو مطابق مع ما في نفس الأمر يكون صادقًا.
قلنا: إن لنفس الأمر معنيَين:
الأول: عبارة عن الموجود في حد ذاته ، وهي بهذا المعنى شامل للموجودات الواقعية. (أي الموجود في ذاته مع قطع النظر عن اختراع المخترع وانتزاع المنتزع)
الثاني: عبارة عن نفس الموجود سواء كان موجودًا واقعيًا أو اختراعيًا. (أي نفس الموجود سواء كان لا باختراع المخترع أو باختراع المخترع)
والصدق والكذب في التصورات مبني على المطابقة مع ما في نفس الأمر بالمعنى الأول ، والصور الكواذب في مرتبة من حيث هي ليست موجودة في حد ذاتها ، بل هي اختراعية. "
نظم الفرائد
قلنا: إن لنفس الأمر معنيَين:
الأول: عبارة عن الموجود في حد ذاته ، وهي بهذا المعنى شامل للموجودات الواقعية. (أي الموجود في ذاته مع قطع النظر عن اختراع المخترع وانتزاع المنتزع)
الثاني: عبارة عن نفس الموجود سواء كان موجودًا واقعيًا أو اختراعيًا. (أي نفس الموجود سواء كان لا باختراع المخترع أو باختراع المخترع)
والصدق والكذب في التصورات مبني على المطابقة مع ما في نفس الأمر بالمعنى الأول ، والصور الكواذب في مرتبة من حيث هي ليست موجودة في حد ذاتها ، بل هي اختراعية. "
نظم الفرائد
#إفـادة_مـصـريـة
الفصل: مبهم في نفسه / معيِّن للجنس.
الجنس: مبهم في نفسه / معيِّن للفصل.
لما أن الفصل أخص من الجنس ، أُطلق على الفصل المعيِّن ولم يطلق عليه المبهم ، ولما أن الجنس أعم من الفصل ، أُطلق على الجنس المبهم ولم يطلق عليه المعيِّن.
– جهة إبهام الفصل: أصل الذات.
مثلًا: الناطق ، يعني شيءٌ له النطق.
– جهة إبهام الجنس: خصوصية الذات.
مثلًا: الحيوان ، يعني حيوانٌ قد يكون ناطقًا / صاهلًا / ناهقًا ...
فالفصل والجنس مكمِّلان لبعضهما ، أي يتركب من الفصل والجنس النوعُ.
مثلًا: الحيوان والناطق:
حيوان ___
___ له النطق
بانضمامهما معًا: حيوان له النطق ، فتحصل النوع (الإنسان).
الفصل: مبهم في نفسه / معيِّن للجنس.
الجنس: مبهم في نفسه / معيِّن للفصل.
لما أن الفصل أخص من الجنس ، أُطلق على الفصل المعيِّن ولم يطلق عليه المبهم ، ولما أن الجنس أعم من الفصل ، أُطلق على الجنس المبهم ولم يطلق عليه المعيِّن.
– جهة إبهام الفصل: أصل الذات.
مثلًا: الناطق ، يعني شيءٌ له النطق.
– جهة إبهام الجنس: خصوصية الذات.
مثلًا: الحيوان ، يعني حيوانٌ قد يكون ناطقًا / صاهلًا / ناهقًا ...
فالفصل والجنس مكمِّلان لبعضهما ، أي يتركب من الفصل والجنس النوعُ.
مثلًا: الحيوان والناطق:
حيوان ___
___ له النطق
بانضمامهما معًا: حيوان له النطق ، فتحصل النوع (الإنسان).
#إفـادة_مـصـريـة
معاني فصل الشيء هي مضمنة في الشيء ، وليس معاني الشيء هي مضمنة في فصل الشيء.
مثال ذلك: الحساس والحيوان ، فمعاني الحساس مضمنة في الحيوان ، وليس معاني الحيوان مضمنة في الحساس.
وعليه ، الحيوان يدل على الحساس دلالة تضمنية ، والحساس يدل على الحيوان دلالة التزامية وجودية (استقرائية إنية) لا عقلية (برهانية لمية).
معاني فصل الشيء هي مضمنة في الشيء ، وليس معاني الشيء هي مضمنة في فصل الشيء.
مثال ذلك: الحساس والحيوان ، فمعاني الحساس مضمنة في الحيوان ، وليس معاني الحيوان مضمنة في الحساس.
وعليه ، الحيوان يدل على الحساس دلالة تضمنية ، والحساس يدل على الحيوان دلالة التزامية وجودية (استقرائية إنية) لا عقلية (برهانية لمية).
● قناة تهتم بجمع مؤلفات الشارح الأكبر أبي الوليد ابن رشد قاضي قضاة قرطبة وفيلسوفها الأوحد
https://t.me/WorksOfAverroes
https://t.me/WorksOfAverroes
#إفـادة_مـصـريـة
الذاتي المقوِّم ليس مطلبًا علميًّا ، أي لا يطلب الذاتي المقوِّم في العلوم ، لأن الذاتي المقوِّم واضح الثبوت لذي الذاتي المقوِّم ، ولأن المبحوث في العلم هو العوارض الذاتية لموضوع العلم ، فقياس: كل إنسان حيوان ، وكل حيوان جسم ، فـ كل إنسان جسم ، هو برهانٌ ليس علميًّا ، فالبرهان إما علمي وإما غير علمي ، بعبارة أخرى: المطالب البرهانية إما علمية (عوارض ذاتية) وإما غير علمية (ذاتيات مقوِّمة).
إلا في بعض الحالات الاستثنائية النادرة ، قال في دستور الحكماء:
" الذاتي المقوِّم قد يطلب في العلوم من وجهين:
الأول: إن لم يكن ذي الذاتي متصوَّرًا بحده ، كما في إثبات جوهرية النفس وتجردها في علم النفس الفلسفي.
الثاني: حينما تُطلب لميتها لا هليتها ، كما يقال: لمَ الإنسان جسم؟ فيجاب: لأنه حيوان ، مع كون ثبوته بديهيًّا ، كمن يسأل: لمَ يجذب المغناطيسُ الحديد؟ ، مع كونه بديهيًّا (في الهلية ، نظريًّا في اللمية). "
الذاتي المقوِّم ليس مطلبًا علميًّا ، أي لا يطلب الذاتي المقوِّم في العلوم ، لأن الذاتي المقوِّم واضح الثبوت لذي الذاتي المقوِّم ، ولأن المبحوث في العلم هو العوارض الذاتية لموضوع العلم ، فقياس: كل إنسان حيوان ، وكل حيوان جسم ، فـ كل إنسان جسم ، هو برهانٌ ليس علميًّا ، فالبرهان إما علمي وإما غير علمي ، بعبارة أخرى: المطالب البرهانية إما علمية (عوارض ذاتية) وإما غير علمية (ذاتيات مقوِّمة).
إلا في بعض الحالات الاستثنائية النادرة ، قال في دستور الحكماء:
" الذاتي المقوِّم قد يطلب في العلوم من وجهين:
الأول: إن لم يكن ذي الذاتي متصوَّرًا بحده ، كما في إثبات جوهرية النفس وتجردها في علم النفس الفلسفي.
الثاني: حينما تُطلب لميتها لا هليتها ، كما يقال: لمَ الإنسان جسم؟ فيجاب: لأنه حيوان ، مع كون ثبوته بديهيًّا ، كمن يسأل: لمَ يجذب المغناطيسُ الحديد؟ ، مع كونه بديهيًّا (في الهلية ، نظريًّا في اللمية). "
من فوائد شرط السنخية والمناسبة
" ثالثها: عدم تداخل العلوم ، فلا يؤتى بمقدمة هندسية مثلًا لإثبات نتيجة طبيعية أو فلسفية ؛ لأن محمولات القضايا الهندسية غريبة عن موضوعات القضايا الطبيعية والفلسفية ، كغرابة محمولات كل منهما عن موضوعات قضايا الأخرى وعن موضوعات القضايا الهندسية.
فالمناسبة والسنخية لا مناص منها في المقدمة البرهانية ، ولا جدوى في فن البرهان لما كان من محمولات المقدمات غريبًا ، حتى وإن كانت نتائجها صادقة وكانت هي نفسها صادقة ، فضلًا عن عما لو كانت كاذبة. "
دستور الحكماء
" ثالثها: عدم تداخل العلوم ، فلا يؤتى بمقدمة هندسية مثلًا لإثبات نتيجة طبيعية أو فلسفية ؛ لأن محمولات القضايا الهندسية غريبة عن موضوعات القضايا الطبيعية والفلسفية ، كغرابة محمولات كل منهما عن موضوعات قضايا الأخرى وعن موضوعات القضايا الهندسية.
فالمناسبة والسنخية لا مناص منها في المقدمة البرهانية ، ولا جدوى في فن البرهان لما كان من محمولات المقدمات غريبًا ، حتى وإن كانت نتائجها صادقة وكانت هي نفسها صادقة ، فضلًا عن عما لو كانت كاذبة. "
دستور الحكماء
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
من فوائد شرط السنخية والمناسبة " ثالثها: عدم تداخل العلوم ، فلا يؤتى بمقدمة هندسية مثلًا لإثبات نتيجة طبيعية أو فلسفية ؛ لأن محمولات القضايا الهندسية غريبة عن موضوعات القضايا الطبيعية والفلسفية ، كغرابة محمولات كل منهما عن موضوعات قضايا الأخرى وعن موضوعات…
من المفاسد المترتبة على إهمال شرط المناسبة
دستور الحكماء
دستور الحكماء
Forwarded from عبد الحميد التركماني 🔻
الأبهري في أول كتابه تلخيص المجسطي يذكر الكاتبي قائلا: أعز رفقائي علي وأولاهم بالإحسان إليه لدي، وأنه بمثابة ولد مني.
رحمهما الله تعالى
رحمهما الله تعالى
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_مـصـريـة جنس الجنس المحمول على النوع هو جنس جنسي ، أي هو جنس الجنس بما هو جنس للجنس لا بما هو جنس على الإطلاق ، مثلًا الجسم المحمول على الإنسان هو الجسم الحيواني لا الجسم المطلق. فصل الجنس المحمول على النوع هو فصل جنسي ، أي هو فصل الجنس بما هو فصل…
فإن قلت: الجسم الحيواني هو جسم بشرط شيء ، فالمحمول هو مأخوذ باعتبار بشرط شيء ، والحال أن اعتبار المحمول هو لا بشرط ، أي أن الجسم المحمول هو جسم لا بشرط ، لا جسم بشرط شيء ، فيلزم التدافع بين القولين.
قلت: المراد من اعتبار المحمول لا بشرط هو لا بشرط المقسمي ، ويصدق الجسم لا بشرط المقسمي على الجسم بشرط شيء صدقَ المقسم على القسم ، فالجسم الحيواني هو جسمٌ ما ، فلا منافاة أصلًا.
أو نقول: الجسم المحمول قبل الحمل هو بشرط الإبهام عن كل المعاني الممكنة الانضمام ، والجسم المحمول بعد الحمل هو بشرط الإبهام عن كل المعاني الممكنة الانضمام سوى فصل الموضوع ، بعبارة أخرى: انضمام المعاني الممكنة للجسم المحمول هو بالقوة قبل الحمل ، وانضمام الفصل للجسم المحمول هو بالفعل بعد الحمل ، بعبارة أخرى: الجسم المحمول قبل الحمل بالقياس إلى المعاني الممكنة الانضمام جسمٌ بشرط الإبهام عن المعاني الممكنة الانضمام ، والجسم المحمول بعد الحمل بالقياس إلى فصل الموضوع المنضم بالفعل جسمٌ بشرط فصل الموضوع ، والجسم المحمول بعد الحمل بالقياس إلى المعاني الممكنة الانضمام سوى المعنى المنضم بالفعل الانضمام جسمٌ بشرط الإبهام عن المعاني الممكنة الانضمام سوى المعنى المنضم بالفعل.
فإن قلت: الجسم المحمول بعد الحمل وانضمام فصل الموضوع يكون جسمًا بشرط فصل الموضوع ، وظاهرٌ أن الجسم بشرط فصل الموضوع بالقياس إلى سائر المعاني لا يقبل انضمام سائر المعاني ، فالجسم الحيواني بالقياس إلى فصل غير الحيوان لا يقبل انضمام فصل غير الحيوان ، وإلا لكان الجسم الحيواني يمكن أن يكون غير الحيوان ، وهو ظاهر البطلان.
قلت: الجسم المحمول بعد الحمل المقيس إلى سائر المعاني هو مقيس من حيث هو جسم محمول لا من حيث هو جسم محمول على الموضوع ، وحكم الجسم المحمول من حيث هو جسم محمول بالقياس إلى المعاني الممكنة الانضمام لا يختلف باختلاف مرتبة قبل الحمل ومرتبة بعد الحمل.
فإن قلت: يلزم من كون الجسم المحمول بعد الحمل المقيس إلى سائر المعاني هو من حيث هو جسم محمول أن يكون انضمام فصل الموضوع ممكنًا لا بالفعل ، وحينئذٍ لا معنى لكون فصل الموضوع منضمًّا إلى الجسم المحمول ، فيكون الجسم المحمول هو بشرط الإبهام عن فصل الموضوع لا بشرط فصل الموضوع ، إذ الاعتبار المأخوذ في الجسم المحمول واحد لا يختلف باختلاف مرتبة قبل الحمل ومرتبة بعد الحمل ، فلا فرق بين قياس الجسم المحمول من حيث هو جسم محمول لا يختلف باختلاف مرتبة الحمل إلى سائر المعاني وإلى فصل الموضوع.
قلت: المراد من كون الجسم المحمول المقيس إلى المعاني الممكنة الانضمام من حيث هو جسم محمول هو اعتبار المهملة القدمائية لا اعتبار الطبيعية ، أي اعتبار مطلق الشيء لا اعتبار الشيء المطلق ، ويصدق على مطلق الشيء أحكام العموم والخصوص ، فيتحقق كون الجسم المحمول المقيس إلى المعاني من حيث هو جسم محمول بشرط الإبهام عن بعض المعاني لا كل المعاني ، وتلك المعاني هي سائر المعاني سوى فصل الموضوع ، نعم ، لو كان الاعتبار هو اعتبار الطبيعية لا اعتبار المهملة القدمائية ، أي اعتبار الشيء المطلق لا اعتبار مطلق الشي ، لكان كون الجسم المحمول المقيس إلى المعاني من حيث هو جسم محمول بشرط الإبهام عن كل المعاني لا بعض المعاني ، وتلك المعاني هي سائر المعاني مع فصل الموضوع ، والحاصل أن الحكم بكون الجسم المحمول هو بشرط الإبهام عن سائر المعاني سوى فصل الموضوع هو حكم على الجسم المحمول من حيث هو جسم محمول حيثية مطلق الشيء ، ويكفي في تحقق حيثية مطلق الشيء أن تتحقق في بعض أفراد المحكوم عليه لا كل أفراد المحكوم عليه ، أي أحكام الخصوص دون أحكام العموم.
قلت: المراد من اعتبار المحمول لا بشرط هو لا بشرط المقسمي ، ويصدق الجسم لا بشرط المقسمي على الجسم بشرط شيء صدقَ المقسم على القسم ، فالجسم الحيواني هو جسمٌ ما ، فلا منافاة أصلًا.
أو نقول: الجسم المحمول قبل الحمل هو بشرط الإبهام عن كل المعاني الممكنة الانضمام ، والجسم المحمول بعد الحمل هو بشرط الإبهام عن كل المعاني الممكنة الانضمام سوى فصل الموضوع ، بعبارة أخرى: انضمام المعاني الممكنة للجسم المحمول هو بالقوة قبل الحمل ، وانضمام الفصل للجسم المحمول هو بالفعل بعد الحمل ، بعبارة أخرى: الجسم المحمول قبل الحمل بالقياس إلى المعاني الممكنة الانضمام جسمٌ بشرط الإبهام عن المعاني الممكنة الانضمام ، والجسم المحمول بعد الحمل بالقياس إلى فصل الموضوع المنضم بالفعل جسمٌ بشرط فصل الموضوع ، والجسم المحمول بعد الحمل بالقياس إلى المعاني الممكنة الانضمام سوى المعنى المنضم بالفعل الانضمام جسمٌ بشرط الإبهام عن المعاني الممكنة الانضمام سوى المعنى المنضم بالفعل.
فإن قلت: الجسم المحمول بعد الحمل وانضمام فصل الموضوع يكون جسمًا بشرط فصل الموضوع ، وظاهرٌ أن الجسم بشرط فصل الموضوع بالقياس إلى سائر المعاني لا يقبل انضمام سائر المعاني ، فالجسم الحيواني بالقياس إلى فصل غير الحيوان لا يقبل انضمام فصل غير الحيوان ، وإلا لكان الجسم الحيواني يمكن أن يكون غير الحيوان ، وهو ظاهر البطلان.
قلت: الجسم المحمول بعد الحمل المقيس إلى سائر المعاني هو مقيس من حيث هو جسم محمول لا من حيث هو جسم محمول على الموضوع ، وحكم الجسم المحمول من حيث هو جسم محمول بالقياس إلى المعاني الممكنة الانضمام لا يختلف باختلاف مرتبة قبل الحمل ومرتبة بعد الحمل.
فإن قلت: يلزم من كون الجسم المحمول بعد الحمل المقيس إلى سائر المعاني هو من حيث هو جسم محمول أن يكون انضمام فصل الموضوع ممكنًا لا بالفعل ، وحينئذٍ لا معنى لكون فصل الموضوع منضمًّا إلى الجسم المحمول ، فيكون الجسم المحمول هو بشرط الإبهام عن فصل الموضوع لا بشرط فصل الموضوع ، إذ الاعتبار المأخوذ في الجسم المحمول واحد لا يختلف باختلاف مرتبة قبل الحمل ومرتبة بعد الحمل ، فلا فرق بين قياس الجسم المحمول من حيث هو جسم محمول لا يختلف باختلاف مرتبة الحمل إلى سائر المعاني وإلى فصل الموضوع.
قلت: المراد من كون الجسم المحمول المقيس إلى المعاني الممكنة الانضمام من حيث هو جسم محمول هو اعتبار المهملة القدمائية لا اعتبار الطبيعية ، أي اعتبار مطلق الشيء لا اعتبار الشيء المطلق ، ويصدق على مطلق الشيء أحكام العموم والخصوص ، فيتحقق كون الجسم المحمول المقيس إلى المعاني من حيث هو جسم محمول بشرط الإبهام عن بعض المعاني لا كل المعاني ، وتلك المعاني هي سائر المعاني سوى فصل الموضوع ، نعم ، لو كان الاعتبار هو اعتبار الطبيعية لا اعتبار المهملة القدمائية ، أي اعتبار الشيء المطلق لا اعتبار مطلق الشي ، لكان كون الجسم المحمول المقيس إلى المعاني من حيث هو جسم محمول بشرط الإبهام عن كل المعاني لا بعض المعاني ، وتلك المعاني هي سائر المعاني مع فصل الموضوع ، والحاصل أن الحكم بكون الجسم المحمول هو بشرط الإبهام عن سائر المعاني سوى فصل الموضوع هو حكم على الجسم المحمول من حيث هو جسم محمول حيثية مطلق الشيء ، ويكفي في تحقق حيثية مطلق الشيء أن تتحقق في بعض أفراد المحكوم عليه لا كل أفراد المحكوم عليه ، أي أحكام الخصوص دون أحكام العموم.
وحدة النظام عند المشائين
" إن أرباب التصوف قد أساؤوا تفسير معنى الطبيعة وبيانه ، بعدما كان يستعمله أرسطو وشبَّهه بالإنسان الكبير ، فنسبوا له ولأتباعه المشائين القولَ بوحدة الوجود ، انطلاقًا من هذا التشبيه ، ببيان أن هذا العالم عند أرسطو كالشخص الواحد المركب من أجزاء ، هي له أنواع ، وهو نوع هذه الأنواع.
وقد أكد ذلك على ذلك إخوان الصفا في رسائلهم ، معتبرين الشمس بعد ذلك دماغ هذا العالم ، والقمر عينه ، وما إلى ذلك من خرافات.
والحق أن كل ذلك لا يمت إلى ما يريده المعلم الأول بصلة ، فمن قرأ التعليم الأول يدرك ديدن أرسطو في اعتماد التمثيل والتشبيه ، وكذا الرموز ، ليسهل على المبتدأ فهم مطالبه ، فالإنسان الكبير أو الشخص الواحد لا يريد به إلا النظام الواحد.
وما يتوهمه المتصوفون من وحدة الوجود هو عند المشائين وحدة النظام ، ففي الخارج نظام واحد ، وليس شخصًا واحدًا.
ولينكشف ما قد يكون غامضًا في وحدة النظام ، تشبَّه الطبيعة والعالم بالإنسان وأعضائه ، حيث يحكم هذه الأعضاء والأجزاء نظامٌ واحد تكويني ، يظهر في التأثير والتأثر والفعل والانفعال فيما بينها.
فالمراد بالطبيعة إذًا: النظامُ العنائي المتمثل في علم الباري تعالى قبل الإيجاد ، وهو النظام الأصلح الذي أشير إليه في الفلسفة ، أي النظام العنائي المدبِّر للكل ، الذي يسمونه عقل الكل ، فهذه القوة الإلهية المدبرة لهذا العالم على طبق نظام واحد وثابت من الأزل إلى الأبد هي التي أطلق عليها الشيخ هنا الطبيعة ، والوجه في تسميتها كذلك ما يتأثر بها ، أي عالم الملك والطبيعة.
فالطبيعة هنا هي القوة الكلية المدبِّرة ، ومصداقها الباري تعالى ، الذي يدبِّر هذا العالم على طبق حكمته ، فتكون الحكمة الإلهية هي ما يسمى في الفلسفة بالنظام الأصلح. "
دستور الحكماء (بتصرف يسير)
" إن أرباب التصوف قد أساؤوا تفسير معنى الطبيعة وبيانه ، بعدما كان يستعمله أرسطو وشبَّهه بالإنسان الكبير ، فنسبوا له ولأتباعه المشائين القولَ بوحدة الوجود ، انطلاقًا من هذا التشبيه ، ببيان أن هذا العالم عند أرسطو كالشخص الواحد المركب من أجزاء ، هي له أنواع ، وهو نوع هذه الأنواع.
وقد أكد ذلك على ذلك إخوان الصفا في رسائلهم ، معتبرين الشمس بعد ذلك دماغ هذا العالم ، والقمر عينه ، وما إلى ذلك من خرافات.
والحق أن كل ذلك لا يمت إلى ما يريده المعلم الأول بصلة ، فمن قرأ التعليم الأول يدرك ديدن أرسطو في اعتماد التمثيل والتشبيه ، وكذا الرموز ، ليسهل على المبتدأ فهم مطالبه ، فالإنسان الكبير أو الشخص الواحد لا يريد به إلا النظام الواحد.
وما يتوهمه المتصوفون من وحدة الوجود هو عند المشائين وحدة النظام ، ففي الخارج نظام واحد ، وليس شخصًا واحدًا.
ولينكشف ما قد يكون غامضًا في وحدة النظام ، تشبَّه الطبيعة والعالم بالإنسان وأعضائه ، حيث يحكم هذه الأعضاء والأجزاء نظامٌ واحد تكويني ، يظهر في التأثير والتأثر والفعل والانفعال فيما بينها.
فالمراد بالطبيعة إذًا: النظامُ العنائي المتمثل في علم الباري تعالى قبل الإيجاد ، وهو النظام الأصلح الذي أشير إليه في الفلسفة ، أي النظام العنائي المدبِّر للكل ، الذي يسمونه عقل الكل ، فهذه القوة الإلهية المدبرة لهذا العالم على طبق نظام واحد وثابت من الأزل إلى الأبد هي التي أطلق عليها الشيخ هنا الطبيعة ، والوجه في تسميتها كذلك ما يتأثر بها ، أي عالم الملك والطبيعة.
فالطبيعة هنا هي القوة الكلية المدبِّرة ، ومصداقها الباري تعالى ، الذي يدبِّر هذا العالم على طبق حكمته ، فتكون الحكمة الإلهية هي ما يسمى في الفلسفة بالنظام الأصلح. "
دستور الحكماء (بتصرف يسير)
Forwarded from عبد الحميد التركماني 🔻
المقصود من التعليم ومن وضع المقررات الدرسية
https://youtu.be/yYWmoBEF6ak
https://youtu.be/yYWmoBEF6ak
YouTube
المقصود من التعليم / تغير مفهوم العلم والتعليم / الشيخ عبد الحميد التركماني
#الشيخ_عبد_الحميد_التركماني
#عبد_الحميد_التركماني
#دروس_المنطق
#المنطق_عبد_الحميد_التركماني
#منهجية_المنطق
##المعقولات
#كتب_المعقول
الشيخ عبد الحميد تركماني
دروس الشيخ عبد الحميد تركماني في المنطق في اسطنبول
مقتطفات وفوائد من دروس الشيخ عبد الحميد…
#عبد_الحميد_التركماني
#دروس_المنطق
#المنطق_عبد_الحميد_التركماني
#منهجية_المنطق
##المعقولات
#كتب_المعقول
الشيخ عبد الحميد تركماني
دروس الشيخ عبد الحميد تركماني في المنطق في اسطنبول
مقتطفات وفوائد من دروس الشيخ عبد الحميد…
Forwarded from عبد الحميد التركماني 🔻
الإجمال قبل التفصيل في التعليم
https://youtu.be/Tc2t5_afZ6U
https://youtu.be/Tc2t5_afZ6U
YouTube
آفة الاستعجال / فائدة ذكر المسائل مجملة للمبتدي / الشيخ عبد الحميد التركماني
#الشيخ_عبد_الحميد_التركماني
#عبد_الحميد_التركماني
#دروس_المنطق
#المنطق_عبد_الحميد_التركماني
#منهجية_المنطق
##المعقولات
#كتب_المعقول
الشيخ عبد الحميد تركماني
دروس الشيخ عبد الحميد تركماني في المنطق في اسطنبول
مقتطفات وفوائد من دروس الشيخ عبد الحميد…
#عبد_الحميد_التركماني
#دروس_المنطق
#المنطق_عبد_الحميد_التركماني
#منهجية_المنطق
##المعقولات
#كتب_المعقول
الشيخ عبد الحميد تركماني
دروس الشيخ عبد الحميد تركماني في المنطق في اسطنبول
مقتطفات وفوائد من دروس الشيخ عبد الحميد…
Forwarded from عبد الحميد التركماني 🔻
ذكر الإعتراضات والأجوبة في التآليف / ملا جامي والتفتازاني مثلاً
https://youtu.be/YZf883CeAp0
https://youtu.be/YZf883CeAp0
YouTube
ذكر الإعتراضات والأجوبة في التآليف / ملا جامي والتفتازاني مثلاً / الشيخ عبد الحميد التركماني
#الشيخ_عبد_الحميد_التركماني
#عبد_الحميد_التركماني
#دروس_المنطق
#المنطق_عبد_الحميد_التركماني
#منهجية_المنطق
##المعقولات
#كتب_المعقول
الشيخ عبد الحميد تركماني
دروس الشيخ عبد الحميد تركماني في المنطق في اسطنبول
مقتطفات وفوائد من دروس الشيخ عبد الحميد…
#عبد_الحميد_التركماني
#دروس_المنطق
#المنطق_عبد_الحميد_التركماني
#منهجية_المنطق
##المعقولات
#كتب_المعقول
الشيخ عبد الحميد تركماني
دروس الشيخ عبد الحميد تركماني في المنطق في اسطنبول
مقتطفات وفوائد من دروس الشيخ عبد الحميد…
Forwarded from مكتبة الغانم للنشر والتوزيع
#جديد_الإصدارات
#مكتبة_الغانم_للنشر_والتوزيع
تزف مكتبة الغانم للنشر والتوزيع جديد إصداراتها وهو كتاب :
📚📖📚 الرسالة في تحقيق العلم و المعلوم 📚📖📚
للعلامة فضل حق الخيرابادي - رحمه الله- وهي رسالة قمينة بان تنمق بماء الابريز، بل حرية بأن تكتب باقلام النور على خدود الحور؛ لأنها جامعة لأفكار المتقدمين و المتأخرين تحقيقاً و تحكيماً في مسألة العلم و المعلوم بكمال التحقيق، وبيان رشيق، وتقرير أنيق مع رقة لسانه وفصيح بيانه حيث يضم هذا الكتاب رسائل لطيفة منها :
مذاهب الحكماء في حقيقة العلم.
مبحث الوجود الذهني مع تحقيق محمل انكار المتكلمين.
حل شبهات منكري الوجود الذهني.
تحقيق نظرية المشائية ان الاتحاد بحسب الماهية علة لانكشاف الشيء.
تحقيق مقتضى دلائل الوجود الذهني.
تحقيق اشكال ابن سينا بمعقول الجواهر على كون الشيء الواحد جوهرا وعرضا.
اجوبة السيد الصدر الشيرازي والمحقق الدواني والشمس الخفري وغيرهم مع تنقيد الفاضل الخيرابادي.
تحقيق ان العلم حقيقة وجودية ليست عبارة عن ازالة شيء عن شيء.
وغيرها العديد من الرسائل القيمة التي يتضمنها الكتاب بتحقيق الاخ غلام حيدر الخيرابادي جزاه الله خيراً
للطلب والاستفسار :00962799170301
#مكتبة_الغانم_للنشر_والتوزيع
تزف مكتبة الغانم للنشر والتوزيع جديد إصداراتها وهو كتاب :
📚📖📚 الرسالة في تحقيق العلم و المعلوم 📚📖📚
للعلامة فضل حق الخيرابادي - رحمه الله- وهي رسالة قمينة بان تنمق بماء الابريز، بل حرية بأن تكتب باقلام النور على خدود الحور؛ لأنها جامعة لأفكار المتقدمين و المتأخرين تحقيقاً و تحكيماً في مسألة العلم و المعلوم بكمال التحقيق، وبيان رشيق، وتقرير أنيق مع رقة لسانه وفصيح بيانه حيث يضم هذا الكتاب رسائل لطيفة منها :
مذاهب الحكماء في حقيقة العلم.
مبحث الوجود الذهني مع تحقيق محمل انكار المتكلمين.
حل شبهات منكري الوجود الذهني.
تحقيق نظرية المشائية ان الاتحاد بحسب الماهية علة لانكشاف الشيء.
تحقيق مقتضى دلائل الوجود الذهني.
تحقيق اشكال ابن سينا بمعقول الجواهر على كون الشيء الواحد جوهرا وعرضا.
اجوبة السيد الصدر الشيرازي والمحقق الدواني والشمس الخفري وغيرهم مع تنقيد الفاضل الخيرابادي.
تحقيق ان العلم حقيقة وجودية ليست عبارة عن ازالة شيء عن شيء.
وغيرها العديد من الرسائل القيمة التي يتضمنها الكتاب بتحقيق الاخ غلام حيدر الخيرابادي جزاه الله خيراً
للطلب والاستفسار :00962799170301
" اعلم أن العلم على قسمين: حضوري وحصولي.
فالحضوري ما يكون مجرد وجود المعلوم في الخارج كافيًا في الانكشاف ، بأن يكون بين العالم والمعلوم إحدى العلاقات الثلاثة وهي: العينية والنعتية والعلية ، أي يكون المعلوم عين العالم أو نعتًا للعالم أو معلولًا للعالم ، والحصولي ما يكون بخلافه.
وكل واحد من الحضوري والحصولي منقسم إلى القديم والحادث ، لأن العالِم إن كان قديمًا ، فالعلم أيضًا قديم ، لأنه ثبت عند الحكماء أن القدماء برء عن النقصان ، فلا يجوز أن يوجد القدماء في زمان غير متصفة بصفة العلم ، لأن عدم العلم نقصان ، وهم برئ منه ، والعالِم إن كان حادثًا ، فالعلم أيضًا حادث ، لأن العلم صفة لا يوجد قبل الموصوف ، لأنه لو كان العلم قديمًا والعالم حادثًا ، يلزم وجود الصفة بدون الموصوف ، وهذا باطل.
علم الباري
فعلم الباري تعالى مطلقًا - أي أعم من أن يكون على نفسه أو على صفاته أو على غيرها من الموجودات - حضوري قديم:
أما الحضوري على نفسه ؛ فقد وجد علاقة العينية ، وأما على الثاني ؛ فلعلاقة النعتية ، وأما على الثالث ؛ فقد وجد علاقة العلية.
وأما كونه قديمًا ؛ لأن ذاته تعالى قديم.
علم المجردات
وعلم المجردات بأنفسها وصفاتها أيضًا حضوري قديم:
أما الحضوري على الأول ؛ لعلاقة العينية ، وأما على الثاني ؛ لعلاقة النعتية.
وعلم المجردات بأغيارها حصولي قديم:
أما الحصولي ؛ فلعدم وجدان علاقة بينهما.
وأما كونه قديمًا في الكل ، فلأن العالِم قديم.
علم النفوس الناطقة
وعلمنا بأنفسنا وصفاتنا حضوري حادث:
أما كونه حضوريًّا على الأول ؛ فلعلاقة العينية ، وأما على الثاني ؛ فلعلاقة النعتية.
وعلمنا على غيرنا حصولي حادث:
أما كونه حصوليًّا ؛ فلعدم وجدان علاقة من العلائق الثلاثة.
وأما كونه حادثًا في الكل ، فلأن العالِم حادث. "
خدّام البيان
فالحضوري ما يكون مجرد وجود المعلوم في الخارج كافيًا في الانكشاف ، بأن يكون بين العالم والمعلوم إحدى العلاقات الثلاثة وهي: العينية والنعتية والعلية ، أي يكون المعلوم عين العالم أو نعتًا للعالم أو معلولًا للعالم ، والحصولي ما يكون بخلافه.
وكل واحد من الحضوري والحصولي منقسم إلى القديم والحادث ، لأن العالِم إن كان قديمًا ، فالعلم أيضًا قديم ، لأنه ثبت عند الحكماء أن القدماء برء عن النقصان ، فلا يجوز أن يوجد القدماء في زمان غير متصفة بصفة العلم ، لأن عدم العلم نقصان ، وهم برئ منه ، والعالِم إن كان حادثًا ، فالعلم أيضًا حادث ، لأن العلم صفة لا يوجد قبل الموصوف ، لأنه لو كان العلم قديمًا والعالم حادثًا ، يلزم وجود الصفة بدون الموصوف ، وهذا باطل.
علم الباري
فعلم الباري تعالى مطلقًا - أي أعم من أن يكون على نفسه أو على صفاته أو على غيرها من الموجودات - حضوري قديم:
أما الحضوري على نفسه ؛ فقد وجد علاقة العينية ، وأما على الثاني ؛ فلعلاقة النعتية ، وأما على الثالث ؛ فقد وجد علاقة العلية.
وأما كونه قديمًا ؛ لأن ذاته تعالى قديم.
علم المجردات
وعلم المجردات بأنفسها وصفاتها أيضًا حضوري قديم:
أما الحضوري على الأول ؛ لعلاقة العينية ، وأما على الثاني ؛ لعلاقة النعتية.
وعلم المجردات بأغيارها حصولي قديم:
أما الحصولي ؛ فلعدم وجدان علاقة بينهما.
وأما كونه قديمًا في الكل ، فلأن العالِم قديم.
علم النفوس الناطقة
وعلمنا بأنفسنا وصفاتنا حضوري حادث:
أما كونه حضوريًّا على الأول ؛ فلعلاقة العينية ، وأما على الثاني ؛ فلعلاقة النعتية.
وعلمنا على غيرنا حصولي حادث:
أما كونه حصوليًّا ؛ فلعدم وجدان علاقة من العلائق الثلاثة.
وأما كونه حادثًا في الكل ، فلأن العالِم حادث. "
خدّام البيان
" التقابل في اللغة: هو المنافاة ، وفي الاصطلاح: كون الشيئين بحيث لا يجتمعان في محل واحد من جهة واحدة في زمان واحد ، وأقسامه أربعة:
لأن المتقابلين لا يخلو: إما أن يكونا وجوديَّين ، أو يكون أحدهما وجوديًّا والآخر عدميًّا ، أو يكونا عدميَّين.
فإن كانا وجوديَّين ، فلا يخلو: إما أن يكون تعقل أحدهما موقوفًا على تعقل الآخر ، أو لا ، والأول تقابل التضائف ، كالأبوة والبنوة ، والثاني تقابل التضاد ، كالسواد والبياض.
وإن كان أحدهما وجوديًّا والآخر عدميًّا ، فهو أيضًا لا يخلو: إما أن يكون محل العدمي صالحًا للاتصاف بالوجودي ، أو لا ، والأول تقابل العدم والملكة ، كالعمى والبصر ، والثاني تقابل الإيجاب والسلب ، كالإنسان واللا إنسان.
وإن كان عدميَّين ، فلا نبحث فيه ، لأن التقابل من مسائل الحكمة ، والحكمة يبحث عن الموجودات الخارجية لا عن المعدومات.
فائدة: اعلم أن صلاحية اتصاف محل العدمي بالوجودي أعم من أن تكون باعتبار شخصه أو باعتبار نوعه أو باعتبار جنسه.
فإذا عرفت هذا ، فاعلم أن:
– شرط تقابل التضائف: أن يكون تعقل أحدهما موقوفًا على تعقل الآخر.
– شرط تقابل التضاد: أن يصح ورود أحدهما على محل الآخر.
– شرط تقابل العدم والملكة: أن يكون محل العدمي صالحًا للاتصاف بالوجودي.
– شرط تقابل الإيجاب والسلب: أن لا يجتمعان في شيء واحد وأن لا يخلو شيء في الأشياء عنهما. "
خدّام البيان
لأن المتقابلين لا يخلو: إما أن يكونا وجوديَّين ، أو يكون أحدهما وجوديًّا والآخر عدميًّا ، أو يكونا عدميَّين.
فإن كانا وجوديَّين ، فلا يخلو: إما أن يكون تعقل أحدهما موقوفًا على تعقل الآخر ، أو لا ، والأول تقابل التضائف ، كالأبوة والبنوة ، والثاني تقابل التضاد ، كالسواد والبياض.
وإن كان أحدهما وجوديًّا والآخر عدميًّا ، فهو أيضًا لا يخلو: إما أن يكون محل العدمي صالحًا للاتصاف بالوجودي ، أو لا ، والأول تقابل العدم والملكة ، كالعمى والبصر ، والثاني تقابل الإيجاب والسلب ، كالإنسان واللا إنسان.
وإن كان عدميَّين ، فلا نبحث فيه ، لأن التقابل من مسائل الحكمة ، والحكمة يبحث عن الموجودات الخارجية لا عن المعدومات.
فائدة: اعلم أن صلاحية اتصاف محل العدمي بالوجودي أعم من أن تكون باعتبار شخصه أو باعتبار نوعه أو باعتبار جنسه.
فإذا عرفت هذا ، فاعلم أن:
– شرط تقابل التضائف: أن يكون تعقل أحدهما موقوفًا على تعقل الآخر.
– شرط تقابل التضاد: أن يصح ورود أحدهما على محل الآخر.
– شرط تقابل العدم والملكة: أن يكون محل العدمي صالحًا للاتصاف بالوجودي.
– شرط تقابل الإيجاب والسلب: أن لا يجتمعان في شيء واحد وأن لا يخلو شيء في الأشياء عنهما. "
خدّام البيان
Forwarded from المنهج الحنفي الماتريدي
قائمة_كتب_المعقول_من_مساهمة_علماء_فرنكي_محل_الشيخ_محمد_إرشاد_الحق.pdf
442.3 KB
قائمة كتب المعقول للمدرسة السهالوية/اللكنوية من أهم مدارس الحنفية الماتريدية في جميع العلوم
لم يذكر بعض الكتب المهمة لكن يراجع للباقي إلى ما في منشور كتب في تاريخ وطبقات الماتريدية 👇🏻
https://t.me/hanefimaturidi/7729
لم يذكر بعض الكتب المهمة لكن يراجع للباقي إلى ما في منشور كتب في تاريخ وطبقات الماتريدية 👇🏻
https://t.me/hanefimaturidi/7729
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
ترجمة الفاضل عبد الحي اللكنوى بقلم عصريِّه وسميِّه وبلديِّه المؤرح المشارك عبد الحي الحَسَني النَّدْوي اللكنوي المتوفى سنة1341 في كتابه نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر (نقله الشيخ عبد الفتاح أبو غدة من خط المؤلف من الجزء الثامن). قال في نزهة الخواطر:…