يطلق على السائل: هادم الوضع ، ويطلق على المعلل: حافظ الوضع.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
المتواتر قطعي دائمًا ، لأنه يستند إلى الحس ، لكن المفاد ليس هو مضمون الخبر ، بل المفاد هو أن فلانًا قال هذا الخبر (قال هذه الكلمات) ، وهذا أمر حسي ، أما مضمون الكلام (مدلول الخبر) فيحتمل القطع والظن في الدلالة.
المتواتر قطعي دائمًا ، لأنه يستند إلى الحس ، لكن المفاد ليس هو مضمون الخبر ، بل المفاد هو أن فلانًا قال هذا الخبر (قال هذه الكلمات) ، وهذا أمر حسي ، أما مضمون الكلام (مدلول الخبر) فيحتمل القطع والظن في الدلالة.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
المراد من التخييل هو تصور القضية لا التصديق بالقضية.
كالتمثيل المعاصر في الأفلام ، فالتمثيل غير واقع والمشاهد يعلم أنه غير واقع ، لكن المشاهد يتصور التمثيل (يتصور الفيلم) فيتأثر به.
الحاصل: المشاهد يتصور قصة الفيلم ، ولا يصدق قصة الفيلم.
المراد من التخييل هو تصور القضية لا التصديق بالقضية.
كالتمثيل المعاصر في الأفلام ، فالتمثيل غير واقع والمشاهد يعلم أنه غير واقع ، لكن المشاهد يتصور التمثيل (يتصور الفيلم) فيتأثر به.
الحاصل: المشاهد يتصور قصة الفيلم ، ولا يصدق قصة الفيلم.
المغالط:
إن قابل الحكيم ، واستعمل المواد الشبيه باليقينيات ، وأنتج قياسًا شبيهًا بالبرهان ، يسمَّى سوفسطائيًا.
وإن قابل المجادل ، واستعمل المواد الشبيه بالمشهورات ، وأنتج قياسًا شبيهًا بالجدل ، يسمَّى مشاغبًا.
إن قابل الحكيم ، واستعمل المواد الشبيه باليقينيات ، وأنتج قياسًا شبيهًا بالبرهان ، يسمَّى سوفسطائيًا.
وإن قابل المجادل ، واستعمل المواد الشبيه بالمشهورات ، وأنتج قياسًا شبيهًا بالجدل ، يسمَّى مشاغبًا.
قول عام
المتواطئ: في المفاهيم الذاتية (نوع / فصل / جنس).
المشكِّـك: في المفاهيم العرضية (خاصة / عرض عام).
أنحاء التشكيك:
الأولية: أن يكون صدق المفهوم على بعض الأفراد علة صدقه على الأفراد الأخرى. (تقدم بالذات / تقدم بالطبع)
الأولوية: أن يكون صدق المفهوم على بعض الأفراد بالنظر إلى ذاته (مقتضى ذاته بلا واسطة) وعلى الأفراد الأخرى بالنظر إلى غيره (مقتضى غيره بواسطة).
الأشدية: في الكيف ، أن يكون المفهوم في بعض الأفراد أضعافًا غير متمايزة (أمثال غير محددة) في الوضع.
الأزيدية: في الكم ، أن يكون المفهوم في بعض الأفراد أضعافًا متمايزة (أمثال محددة) في الوضع.
المتواطئ: في المفاهيم الذاتية (نوع / فصل / جنس).
المشكِّـك: في المفاهيم العرضية (خاصة / عرض عام).
أنحاء التشكيك:
الأولية: أن يكون صدق المفهوم على بعض الأفراد علة صدقه على الأفراد الأخرى. (تقدم بالذات / تقدم بالطبع)
الأولوية: أن يكون صدق المفهوم على بعض الأفراد بالنظر إلى ذاته (مقتضى ذاته بلا واسطة) وعلى الأفراد الأخرى بالنظر إلى غيره (مقتضى غيره بواسطة).
الأشدية: في الكيف ، أن يكون المفهوم في بعض الأفراد أضعافًا غير متمايزة (أمثال غير محددة) في الوضع.
الأزيدية: في الكم ، أن يكون المفهوم في بعض الأفراد أضعافًا متمايزة (أمثال محددة) في الوضع.
| الحاشية الكبرى على شرح السلم للقاضي مبارک للمعلِّم الرابع فضل حق الخيرآبادى |
لمّا نُفي العلامة فضل حق إلى جزيرة اندمان ، سألَه بعضُ العلماء الأسارى الذين كانوا معه في الحبس: هل لك من تذكار تركته في الهند ؟ فأجاب العلامة: ودعت تذكارَين في الهند: أحدهما حاشية شرح السلم ، وثانيهما ابني السعيد عبد الحق.
يقول الشيخ محمد عبدالحکیم شرف قادری في مقدمة الطبع: لا ريب في أن هذه الحاشية ينبغي أن يفتخر بها ، كيف لا ! وقد فصَّل فيها مسائل منطقية ومباحث حكمية كانت معركة للفحول تفصيلًا لا يحوم حوله شك ، كأنه دائرة المعارف للميزان والحكمة ، وله في كل مسألة مذهب يستدل على مختاره بالبراهين والحجج القاطعة ويرد على المخالفين بوجوه كثيرة تزلزل قصور المحالفة ، ومن طالع هذه الحاشية لا يتردد في أن مؤلفها قد بلغ مرتبة الاجتهاد في المنطق والفلسفة.
وقال بعض العلماء: أن هذه الحاشية هي الفتاوى في العلوم العقلية.
ويقول المولوي احمد علي الخيرآبادي تلميذ العلامة الفلسفي عبد الحق الخيرآبادي:
كلما نقرأ درس قاضي مبارک في أيام التعليم ، نُلزم أنفسنا مطالعةَ هذه الحاشية من دون أن يحسب الوقت ، حتى نضطر بعض الأوقات إلى مطالعة ثماني صفحات أو أكثر.
● من المباحث المطوية في الحاشية الكبرى:
- تحقيق لفظ السبحان بما لا مزيد عليه.
- إحقاق مذهب الصوفية من بين المذاهب الواقعة في علم الباري تعالى في الأزل.
- تحقيق الجعل البسيط.
- تحقيق معاني القدر والمصادفة.
- بحث مقدمة العلم ومقدمة الكتاب.
- تحقيق مقسم التصور والتصديق.
- بيان حصول الأشياء بأنفسها وبأشباحها ، وما هو المختار فيه.
- بيان العلم ومذاهبه الثلاثة عشر.
- تحقيق متعلق التصديق.
- بحث اجتماع المثلين.
- بيان اثني عشر مذهب في المعلوم.
- تحقيق أن البداهة والنظرية هل هما صفتان للعلم أو المعلوم.
- تحقيق موضوع العلم.
- البحث النادر في المعقول الثاني.
- تحقيق ظرف الاتصاف.
- تحقيق حيثية الموضوع.
- بيان أمهات المطالب.
- تحقيق كلمة " هل ".
- تحقيق قضية " زيد معدوم ".
- بيان النسبة الثانية في القضية ما عدا النسبة التامة.
- بيان النزاع بين القدماء والمتأخرين في أجزاء القضية والقول الفيصل فيه.
- بيان مورد القسمة.
- بحث مفصل في متعلق التصديق.
- مبحث الوجود الذهني ودفع الشبهات الواردة عليه.
- تحقيق أن علة الاحتياج إلى الجاعل الإمكان لا الحدوث.
- كشف القناع عن وجود الكلي الطبيعي في الخارج.
وغير ذلك من المباحث الغامضة بعبارات فصيحة سهلة المأخذ.
لمّا نُفي العلامة فضل حق إلى جزيرة اندمان ، سألَه بعضُ العلماء الأسارى الذين كانوا معه في الحبس: هل لك من تذكار تركته في الهند ؟ فأجاب العلامة: ودعت تذكارَين في الهند: أحدهما حاشية شرح السلم ، وثانيهما ابني السعيد عبد الحق.
يقول الشيخ محمد عبدالحکیم شرف قادری في مقدمة الطبع: لا ريب في أن هذه الحاشية ينبغي أن يفتخر بها ، كيف لا ! وقد فصَّل فيها مسائل منطقية ومباحث حكمية كانت معركة للفحول تفصيلًا لا يحوم حوله شك ، كأنه دائرة المعارف للميزان والحكمة ، وله في كل مسألة مذهب يستدل على مختاره بالبراهين والحجج القاطعة ويرد على المخالفين بوجوه كثيرة تزلزل قصور المحالفة ، ومن طالع هذه الحاشية لا يتردد في أن مؤلفها قد بلغ مرتبة الاجتهاد في المنطق والفلسفة.
وقال بعض العلماء: أن هذه الحاشية هي الفتاوى في العلوم العقلية.
ويقول المولوي احمد علي الخيرآبادي تلميذ العلامة الفلسفي عبد الحق الخيرآبادي:
كلما نقرأ درس قاضي مبارک في أيام التعليم ، نُلزم أنفسنا مطالعةَ هذه الحاشية من دون أن يحسب الوقت ، حتى نضطر بعض الأوقات إلى مطالعة ثماني صفحات أو أكثر.
● من المباحث المطوية في الحاشية الكبرى:
- تحقيق لفظ السبحان بما لا مزيد عليه.
- إحقاق مذهب الصوفية من بين المذاهب الواقعة في علم الباري تعالى في الأزل.
- تحقيق الجعل البسيط.
- تحقيق معاني القدر والمصادفة.
- بحث مقدمة العلم ومقدمة الكتاب.
- تحقيق مقسم التصور والتصديق.
- بيان حصول الأشياء بأنفسها وبأشباحها ، وما هو المختار فيه.
- بيان العلم ومذاهبه الثلاثة عشر.
- تحقيق متعلق التصديق.
- بحث اجتماع المثلين.
- بيان اثني عشر مذهب في المعلوم.
- تحقيق أن البداهة والنظرية هل هما صفتان للعلم أو المعلوم.
- تحقيق موضوع العلم.
- البحث النادر في المعقول الثاني.
- تحقيق ظرف الاتصاف.
- تحقيق حيثية الموضوع.
- بيان أمهات المطالب.
- تحقيق كلمة " هل ".
- تحقيق قضية " زيد معدوم ".
- بيان النسبة الثانية في القضية ما عدا النسبة التامة.
- بيان النزاع بين القدماء والمتأخرين في أجزاء القضية والقول الفيصل فيه.
- بيان مورد القسمة.
- بحث مفصل في متعلق التصديق.
- مبحث الوجود الذهني ودفع الشبهات الواردة عليه.
- تحقيق أن علة الاحتياج إلى الجاعل الإمكان لا الحدوث.
- كشف القناع عن وجود الكلي الطبيعي في الخارج.
وغير ذلك من المباحث الغامضة بعبارات فصيحة سهلة المأخذ.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
| الحاشية الكبرى على شرح السلم للقاضي مبارک للمعلِّم الرابع فضل حق الخيرآبادى | لمّا نُفي العلامة فضل حق إلى جزيرة اندمان ، سألَه بعضُ العلماء الأسارى الذين كانوا معه في الحبس: هل لك من تذكار تركته في الهند ؟ فأجاب العلامة: ودعت تذكارَين في الهند: أحدهما…
ديوان فضل حق الخيرآبادي (دراسة وتحقيق)
https://archive.org/details/DewanAllamaFazlulHaqKhairabadiByDrSalmaFirdosSehul/page/n560/mode/2up
وفيه ترجمة جيدة لحياة العلامة فضل حق الخیرآبادي –الذي كان إمام وقته في العلوم الحكمية بلا مدافع– كونها من مصادر بعضها غير متوفر باللغة العربية.
ومما ذكر في الترجمة دوره الفعّال في الثورة الهندية على الإنكليز سنة 1857 ، والوظائف التي تولّاها في حياته ، منها وظيفته في شركة الهند الشرقية ، ومنها تعيينه ضابطًا أهليًّا رئيسيًّا في المحكمة المدنية بدهلي وهو في سن التاسع عشر ، يقول ميرزا حيرت دهلوي: " وكانت له في هذه الوظيفة مهابة نائب مفوّض هذا العصر وقوته وشوكته ، وكان منزله يظلّ مزدحمًا بأهل القضية والدعوى ، وكانت حياته حياة عز وكرامة. " ، إلا أنه استقال من وظيفته هذه بعد خمس عشرة سنة في عمر أربع وثلاثين ، وقد توفي أبوه ، إذ لم يكن يحب لا هذه الوظيفة ولا الإنكليز وحكمهم ، حيث كتب إلى والده العلّامة فضل امام سنة 1818 أي بعد ثلاث سنوات من تعيينه: " هذا والمملوك بفضل ربه في رفاع وفراغ بال ، لا يشتكي وصبًا ولا يلتقي نصبًا ، غير ما في الخدمة من المحنة والمهنة ، فإنه يظل واقفًا بين يدي الحاكم وينسخ أحكامه التي حقها أن ينسخ في رد النظام ، والذي نفسي بيده لولا خشية العار ومظنة الشنار لارتحلت من هذه الديار إلى غيرها من الأمصار ، ولاتخذت التوكل معاشًا ، وعشت ما عشت بشاشًا ، وفقنا الله للتوكل والتكلان ، إنه الموفق المستعان ، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه أجمعين. "
ومما ذكر في الترجمة إقامتُه في إمارة رام بور مدة ثماني سنوات من 1840 إلى 1848 ، وفيها ألّف الهديّة السعيديّة وأهداها إلى أمير رام بور محمد سعيد خان ، وفيها كان فضل حق مأمورًا في المحكمة الإدارية ثم في مرافعة المحكمتين (المدنية والعسكرية) ، كما كان أستاذًا لابني الأمير أي الأمير محمد يوسف علي خان والأمير محمد كاظم علي خان ، ثم استفاد منه حفيدا الأمير أي فدا علي خان ونَواب محمد كلب علي خان –الذي أهدى إليه عبد الحق الخيرآبادي شرحه على المرقاة– ، وقد كان بين أمراء رام بور المذكورين وبين الخيرآباديين صلات وثيقة وعميقة ، فاستمر قيام الخيرآباديين عند أمراء رام بور إلى سنة 1900 ، فبعد مغادرة فضل حق إلى لكناو سنة 1848 عيّن ابنه عبد الحق مكانه –الذي كان زميل الأمير محمد كلب علي خان– وظلّ عبد الحق قاضيًا في المحكمة الاستئنافية ورئيس المدرسة العالية في رامبور أكثر من عشرين سنة ، ثم رجع منها إلى موطنه خيرآباد وتوفّي بها سنة 1899 ، وعيّن بعده المولوي أسد الحق الخيرآبادي بن عبد الحق الخيرآبادي رئيسًا للمدرسة العالية ، ولكنه مات بعد سنة واحدة أي 1900 ، وانتقل ولده إلى خيرآباد أخيرًا وأقام بها.
وقد اتفق كل من ترجم للعلّامة فضل الحق على إمامته وعلو كعبه وفرط ذكائه وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ، حيث لم يكن له نظير في زمانه ، يقول تلميذه المولوي عبد الله البلكرامي: " أما المعقولات فقد رُزق فيها نفسًا قدسيّة وملكةً ملكوتيّة ، كان يُري الطالبين نظرياتها ببيانه الصافي كالمحسوسات المرئية ، فلم يكن أحدٌ في عصره مثله في فنونه وغزارة علومه ، وحسن بيانه وطيب تبيانه ، وكمال تحقيقاته ووفور تدقيقاته ، وعلو الذهن والذكاء والفضل والعلى ، والفكر الثاقب والحدس الصائب ، حتى من كان في زمنه من العلماء الراسخين ، ظلت أعناقهم له خاضعين ، وقالوا: آمنّا بما جاءنا من فضل الحق المبين ، ومن أعرض عنه وتكبّر ، فخرّ على إسته وتكسّر ... "
وسَألَ المولوي إكرام الله الشهابي الكوباموي العلّامة عبد الحق الخيرآبادي: كم شخصًا في العالم يعد حكيمًا؟ فقال: يوجد في العالم ثلاثة ونصف حكماء ، الأول: المعلّم الأول أرسطو ، الثاني: المعلّم الثاني الفارابي ، الثالث: والدي العلّامة فضل الحق ، والنصف: أنا.
وكتب عنه المؤرخ المولوي كريم الدين الباني بتي –وكان معاصرًا لفضل حق–: له مكانة مرموقة في العلوم العربية ، أما المنطق والفلسفة فقد حفظهما خدامه ، فما باله هو؟!
ويذكر المؤرخ المولوي رحمان علي عن فضل حق: رأيته بلكناو سنة 1264 –وكان عمره حينئذ اثنتين وخمسين سنة– أنه كان يدخّن الـحُـقَّـة ، وأثناء ذلك كان يلعب الشطرنج ويدرّس طالبًا درس " الأفق المبين " أيضًا ، بحيث أن التلميذ كان يحفظ الدرس عن ظهر قلب أثناء ذلك.
وحكى الشيخ سيد غوث علي قلندر عن فضل حق: غضب الخيرآبادي مرة –في سن الرابعة عشر بعد الفراغ من دراساته– من طالبٍ عجوز غبي وأخرجه ، فشكاه إلى والده ، فلطمه والده لطمة شديدة وقال: لا تعرف قدر الطالب ومنزلته ... فظلّ ساكتًا وباكيًا ولم يغضب أحدًا بعده.
https://archive.org/details/DewanAllamaFazlulHaqKhairabadiByDrSalmaFirdosSehul/page/n560/mode/2up
وفيه ترجمة جيدة لحياة العلامة فضل حق الخیرآبادي –الذي كان إمام وقته في العلوم الحكمية بلا مدافع– كونها من مصادر بعضها غير متوفر باللغة العربية.
ومما ذكر في الترجمة دوره الفعّال في الثورة الهندية على الإنكليز سنة 1857 ، والوظائف التي تولّاها في حياته ، منها وظيفته في شركة الهند الشرقية ، ومنها تعيينه ضابطًا أهليًّا رئيسيًّا في المحكمة المدنية بدهلي وهو في سن التاسع عشر ، يقول ميرزا حيرت دهلوي: " وكانت له في هذه الوظيفة مهابة نائب مفوّض هذا العصر وقوته وشوكته ، وكان منزله يظلّ مزدحمًا بأهل القضية والدعوى ، وكانت حياته حياة عز وكرامة. " ، إلا أنه استقال من وظيفته هذه بعد خمس عشرة سنة في عمر أربع وثلاثين ، وقد توفي أبوه ، إذ لم يكن يحب لا هذه الوظيفة ولا الإنكليز وحكمهم ، حيث كتب إلى والده العلّامة فضل امام سنة 1818 أي بعد ثلاث سنوات من تعيينه: " هذا والمملوك بفضل ربه في رفاع وفراغ بال ، لا يشتكي وصبًا ولا يلتقي نصبًا ، غير ما في الخدمة من المحنة والمهنة ، فإنه يظل واقفًا بين يدي الحاكم وينسخ أحكامه التي حقها أن ينسخ في رد النظام ، والذي نفسي بيده لولا خشية العار ومظنة الشنار لارتحلت من هذه الديار إلى غيرها من الأمصار ، ولاتخذت التوكل معاشًا ، وعشت ما عشت بشاشًا ، وفقنا الله للتوكل والتكلان ، إنه الموفق المستعان ، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه أجمعين. "
ومما ذكر في الترجمة إقامتُه في إمارة رام بور مدة ثماني سنوات من 1840 إلى 1848 ، وفيها ألّف الهديّة السعيديّة وأهداها إلى أمير رام بور محمد سعيد خان ، وفيها كان فضل حق مأمورًا في المحكمة الإدارية ثم في مرافعة المحكمتين (المدنية والعسكرية) ، كما كان أستاذًا لابني الأمير أي الأمير محمد يوسف علي خان والأمير محمد كاظم علي خان ، ثم استفاد منه حفيدا الأمير أي فدا علي خان ونَواب محمد كلب علي خان –الذي أهدى إليه عبد الحق الخيرآبادي شرحه على المرقاة– ، وقد كان بين أمراء رام بور المذكورين وبين الخيرآباديين صلات وثيقة وعميقة ، فاستمر قيام الخيرآباديين عند أمراء رام بور إلى سنة 1900 ، فبعد مغادرة فضل حق إلى لكناو سنة 1848 عيّن ابنه عبد الحق مكانه –الذي كان زميل الأمير محمد كلب علي خان– وظلّ عبد الحق قاضيًا في المحكمة الاستئنافية ورئيس المدرسة العالية في رامبور أكثر من عشرين سنة ، ثم رجع منها إلى موطنه خيرآباد وتوفّي بها سنة 1899 ، وعيّن بعده المولوي أسد الحق الخيرآبادي بن عبد الحق الخيرآبادي رئيسًا للمدرسة العالية ، ولكنه مات بعد سنة واحدة أي 1900 ، وانتقل ولده إلى خيرآباد أخيرًا وأقام بها.
وقد اتفق كل من ترجم للعلّامة فضل الحق على إمامته وعلو كعبه وفرط ذكائه وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ، حيث لم يكن له نظير في زمانه ، يقول تلميذه المولوي عبد الله البلكرامي: " أما المعقولات فقد رُزق فيها نفسًا قدسيّة وملكةً ملكوتيّة ، كان يُري الطالبين نظرياتها ببيانه الصافي كالمحسوسات المرئية ، فلم يكن أحدٌ في عصره مثله في فنونه وغزارة علومه ، وحسن بيانه وطيب تبيانه ، وكمال تحقيقاته ووفور تدقيقاته ، وعلو الذهن والذكاء والفضل والعلى ، والفكر الثاقب والحدس الصائب ، حتى من كان في زمنه من العلماء الراسخين ، ظلت أعناقهم له خاضعين ، وقالوا: آمنّا بما جاءنا من فضل الحق المبين ، ومن أعرض عنه وتكبّر ، فخرّ على إسته وتكسّر ... "
وسَألَ المولوي إكرام الله الشهابي الكوباموي العلّامة عبد الحق الخيرآبادي: كم شخصًا في العالم يعد حكيمًا؟ فقال: يوجد في العالم ثلاثة ونصف حكماء ، الأول: المعلّم الأول أرسطو ، الثاني: المعلّم الثاني الفارابي ، الثالث: والدي العلّامة فضل الحق ، والنصف: أنا.
وكتب عنه المؤرخ المولوي كريم الدين الباني بتي –وكان معاصرًا لفضل حق–: له مكانة مرموقة في العلوم العربية ، أما المنطق والفلسفة فقد حفظهما خدامه ، فما باله هو؟!
ويذكر المؤرخ المولوي رحمان علي عن فضل حق: رأيته بلكناو سنة 1264 –وكان عمره حينئذ اثنتين وخمسين سنة– أنه كان يدخّن الـحُـقَّـة ، وأثناء ذلك كان يلعب الشطرنج ويدرّس طالبًا درس " الأفق المبين " أيضًا ، بحيث أن التلميذ كان يحفظ الدرس عن ظهر قلب أثناء ذلك.
وحكى الشيخ سيد غوث علي قلندر عن فضل حق: غضب الخيرآبادي مرة –في سن الرابعة عشر بعد الفراغ من دراساته– من طالبٍ عجوز غبي وأخرجه ، فشكاه إلى والده ، فلطمه والده لطمة شديدة وقال: لا تعرف قدر الطالب ومنزلته ... فظلّ ساكتًا وباكيًا ولم يغضب أحدًا بعده.
Internet Archive
Dewan Allama Fazlul Haq Khairabadi By Dr Salma Firdos Sehul : Muhammad Tariq Lahori : Free Download, Borrow, and Streaming : Internet…
وكتب المولوي عبد الله البلكرامي عن أستاذه فضل حق: كان يواسي طلبة العلوم ويخفض جناحه للخافضين ، ممتثلًا بقوله عز من قائل: { وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } ، وكان –رحمه الله– رؤوفًا بالطلاب ، حريصًا على تدريس أولي الأفهام والألباب ، وكان ديدنه الإفهام ، بألفاظ سهلة الأفهام ، ولا يسأم مهما يستفهم من التفهيم ، ويسوي بين ولده وفلذة كبده وبين أحد من الطلبة في الإرشاد والتعليم.
من أبرز وأشهر مؤلفات العلّامة فضل حق: حاشية شرح سلم العلوم للقاضي مبارك الكوباموي (مطبوعة طبعة قديمة متوفرة على الشبكة) ، التي قيل عنها: هي فتاوى العلوم العقلية ، وفي منفاه في جزيرة أندامان سُئل فضل الحق: ماذا تركت في الهند لتذكارك؟ فقال: قد تركت تذكارَين: أحدهما ابني عبد الحق ، والثاني حاشية شرح سلّم العلوم.
ومن مؤلفاته الهديّة السعيديّة في الحكمة الطبيعيّة ، وهو مشهور متداول في الدرس ، ذكر في نهايته شيئًا من مبحث النفس ، ثم أكمل ابنه عبد الحق هذا المبحث باسم هديّة الهديّة ، وعلى الهديّة السعيديّة حاشية مشهورة لتلميذه عبد الله البلكرامي سمّاها التحفة العليّة ، ولتلميذه سلطان حسن البريلوي رسالة طبعت في حياة فضل حق ، وهي رد على اعتراضات المفتي سعد الله المرادآبادي على الهدية السعيدية ، وللمولوي أمير أحمد السهسواني رسالة بعنوان تلكَ عشرةٌ كاملةٌ اعترض فيها على الهدية السعيدية.
ومن مؤلفاته المخطوطة: حاشية على الأفق المبين (توجد نسختان –واحدة منها بخط المؤلف– في مكتبة آزاد عليكر في الهند) ، حاشية على تلخيص الشفاء لوالده فضل امام ، الجنس الغالي في شرح الجوهر العالي ، رسالة تشكيك الماهيات ، رسالة تحقيق الكلي الطبيعي ، رسالة تحقيق العلم والمعلوم ، رسالة قاطيغورياس ، رسالة الرد على القائلين بحركة الأرض.
من شعره:
أَيَا ما لِـليلي لا تسيرُ نجومُه
وما لِـصباحي لا يهبُّ نسيمُه
كذَبتُ ومِن أينَ الصباحُ لجازعٍ
بجُنحِ دُجَى لا يستنيرُ بَهِيمُه
ومنه:
هانَ الفضائلُ في دهري ولو نَفَقَت
أسواقُها لغَلَت أسعارُ أشعاري
أحرَزتُ كلَّ كمالٍ لا يضرُّ به
إنكارُ ذي الجهلِ أو إنكارُ أنكارِ
قد كنتُ سبَّاقَ غايٍ لا أَرَى أحدًا
إذا جَرَيتُ يُجارِيني بمضمارِ
لو كان جذوةُ فكري غيرَ خامدةٍ
لكنتُ أذكى طباعًا من بني النّارِ
يحلُّ عقْلي عَواقيلَ العلومِ وإنْ
أَلْهاني الدهرُ عن بحثٍ وتَذْكارِ
وقال يهجو فكتوريا ملكة إنكلترا:
إنّي بلانِي خدعةُ امرأةٍ بَلَى
كيدٌ عظيمٌ ما تكيدُ النساءُ
خَدَعَتْ بأنْ قد شَهَّرَتْ أنْ آمَنَتْ
قومًا نَـبـَتْ بهم الديارُ ونـاءُوا
فأَتَيتُ دارِي آئِـبًـا إذ غرَّني
أيمانُ كافرةٍ لها استيلاءُ
ثم اعتدى عمَّالُها إذ ما رَعَوْا
ميثاقَها فأتَانيَ استدعاءُ
منْهُم فعَـنَّـوْنِـي فعَـنَّـوْنِـي كأنْ
لم يُـنْـوَ فيما عاهَدَتْ إيفاءُ
من أبرز وأشهر مؤلفات العلّامة فضل حق: حاشية شرح سلم العلوم للقاضي مبارك الكوباموي (مطبوعة طبعة قديمة متوفرة على الشبكة) ، التي قيل عنها: هي فتاوى العلوم العقلية ، وفي منفاه في جزيرة أندامان سُئل فضل الحق: ماذا تركت في الهند لتذكارك؟ فقال: قد تركت تذكارَين: أحدهما ابني عبد الحق ، والثاني حاشية شرح سلّم العلوم.
ومن مؤلفاته الهديّة السعيديّة في الحكمة الطبيعيّة ، وهو مشهور متداول في الدرس ، ذكر في نهايته شيئًا من مبحث النفس ، ثم أكمل ابنه عبد الحق هذا المبحث باسم هديّة الهديّة ، وعلى الهديّة السعيديّة حاشية مشهورة لتلميذه عبد الله البلكرامي سمّاها التحفة العليّة ، ولتلميذه سلطان حسن البريلوي رسالة طبعت في حياة فضل حق ، وهي رد على اعتراضات المفتي سعد الله المرادآبادي على الهدية السعيدية ، وللمولوي أمير أحمد السهسواني رسالة بعنوان تلكَ عشرةٌ كاملةٌ اعترض فيها على الهدية السعيدية.
ومن مؤلفاته المخطوطة: حاشية على الأفق المبين (توجد نسختان –واحدة منها بخط المؤلف– في مكتبة آزاد عليكر في الهند) ، حاشية على تلخيص الشفاء لوالده فضل امام ، الجنس الغالي في شرح الجوهر العالي ، رسالة تشكيك الماهيات ، رسالة تحقيق الكلي الطبيعي ، رسالة تحقيق العلم والمعلوم ، رسالة قاطيغورياس ، رسالة الرد على القائلين بحركة الأرض.
من شعره:
أَيَا ما لِـليلي لا تسيرُ نجومُه
وما لِـصباحي لا يهبُّ نسيمُه
كذَبتُ ومِن أينَ الصباحُ لجازعٍ
بجُنحِ دُجَى لا يستنيرُ بَهِيمُه
ومنه:
هانَ الفضائلُ في دهري ولو نَفَقَت
أسواقُها لغَلَت أسعارُ أشعاري
أحرَزتُ كلَّ كمالٍ لا يضرُّ به
إنكارُ ذي الجهلِ أو إنكارُ أنكارِ
قد كنتُ سبَّاقَ غايٍ لا أَرَى أحدًا
إذا جَرَيتُ يُجارِيني بمضمارِ
لو كان جذوةُ فكري غيرَ خامدةٍ
لكنتُ أذكى طباعًا من بني النّارِ
يحلُّ عقْلي عَواقيلَ العلومِ وإنْ
أَلْهاني الدهرُ عن بحثٍ وتَذْكارِ
وقال يهجو فكتوريا ملكة إنكلترا:
إنّي بلانِي خدعةُ امرأةٍ بَلَى
كيدٌ عظيمٌ ما تكيدُ النساءُ
خَدَعَتْ بأنْ قد شَهَّرَتْ أنْ آمَنَتْ
قومًا نَـبـَتْ بهم الديارُ ونـاءُوا
فأَتَيتُ دارِي آئِـبًـا إذ غرَّني
أيمانُ كافرةٍ لها استيلاءُ
ثم اعتدى عمَّالُها إذ ما رَعَوْا
ميثاقَها فأتَانيَ استدعاءُ
منْهُم فعَـنَّـوْنِـي فعَـنَّـوْنِـي كأنْ
لم يُـنْـوَ فيما عاهَدَتْ إيفاءُ
المراد بـ الشرح في حاشية الشيركوتى الديوبندى المسماة بـ المرآة هو شرح حفيد الماتن ، أعني شرح عبد الحق الخيرآبادى.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
المراد بـ الشرح في حاشية الشيركوتى الديوبندى المسماة بـ المرآة هو شرح حفيد الماتن ، أعني شرح عبد الحق الخيرآبادى.
المصدر الأساسي لصاحب حاشية المرآة هو شرح الحفيد عبد الحق الخيرآبادى ، فأكثر ما في الحاشية هو مأخوذ ومستفاد من شرح الحفيد ، تارة نقلًا بألفاظه ، وتارة تصرفًا وتلخيصًا ، مع العزو والذكر في الأقل ، واقتصر في الأخذ على ما يناسب المبتدئين.
وعمومًا اعتماد الفاضل الشيركوتى في حاشيته المرآة على شرح الحفيد هو من حسنات هذه الحاشية ، إذ شرح الحفيد هو أجود وأحسن شروح المرقاة على الإطلاق ، لكن لمّا كان مستواه أعلى جدًا من المتون الابتدائية والوسطى كمير قطبى ونحوه ، إذ احتوى شرحه مناقشات ومباحثات منطقية وفلسفية (مع مير زاهد وأصحاب سلم العلوم وصاحب الأفق المبين وغيرهم ، حتى قيل عنه: هو مدخل لسلم العلوم وشروحه) ، فكان - بطبيعة الحال - يحتاج إلى تحصيل مستويات من المنطق والحكمة ، لم يكن الشرح مناسبًا بوجه للمبتدئين ، وعليه فإن أخذ الفاضل الشيركوتى المادة المناسبة للمبتدئين من شرح الحفيد - سواء بنقل أو بتلخيص - يعد بحق عملًا نافعًا جدًا ، بل هو من مميزات وحسنات هذه الحاشية الماتعة.
وقد فرغ المصنف منها سنة ١٣٣٦هـ ، أي بعد عشرين سنة تقريبًا من وفاة الشارح الحفيد ١٣١٦هـ.
وعمومًا اعتماد الفاضل الشيركوتى في حاشيته المرآة على شرح الحفيد هو من حسنات هذه الحاشية ، إذ شرح الحفيد هو أجود وأحسن شروح المرقاة على الإطلاق ، لكن لمّا كان مستواه أعلى جدًا من المتون الابتدائية والوسطى كمير قطبى ونحوه ، إذ احتوى شرحه مناقشات ومباحثات منطقية وفلسفية (مع مير زاهد وأصحاب سلم العلوم وصاحب الأفق المبين وغيرهم ، حتى قيل عنه: هو مدخل لسلم العلوم وشروحه) ، فكان - بطبيعة الحال - يحتاج إلى تحصيل مستويات من المنطق والحكمة ، لم يكن الشرح مناسبًا بوجه للمبتدئين ، وعليه فإن أخذ الفاضل الشيركوتى المادة المناسبة للمبتدئين من شرح الحفيد - سواء بنقل أو بتلخيص - يعد بحق عملًا نافعًا جدًا ، بل هو من مميزات وحسنات هذه الحاشية الماتعة.
وقد فرغ المصنف منها سنة ١٣٣٦هـ ، أي بعد عشرين سنة تقريبًا من وفاة الشارح الحفيد ١٣١٦هـ.
Forwarded from عبد الحميد التركماني 🔻
المعاني الأربعة للحكم:
|||||
سألني بعض الأحباب الأفاضل -جزاه الله خيرا- عن عبارة في المرآة حاشية المرقاة في المنطق يذكر فيها المحشي المعاني الأربعة للحكم:
1 ـ المحكوم به.
2 ـ وقوع النسبة أو لا وقوعها.
3 ـ النسبة من حيث اشتمالها على الربط.
4 ـ وإدراك قوع النسبة أو لا وقوعها.
واستشكل المعنى الثالث ما فرقه عن المعنى الثاني.
فقلت: هو هو، لا فرق بينهما إلا أن الثاني هي النسبة على مذهب المتأخرين، والثالث هي النسبة على مذهب المتقدمين، ولكن قوله: (من حيث اشتمالها على الربط) غير مستقيم، إذ النسبة هي الربط، وليست هي مشتملة على الربط،
وتذكرت أن هذا مر بي في حاشية المير زاهد الهروي على الرسالة القطبية فراجعته فإذا هو (القضية من حيث اشتمالها على الربط) فاستقام الأمر، وتبين أن ما وقع في طبعات المرآة من (النسبة) في المعنى الثالث هو من خطأ الناسخ والطابع.
|||||
سألني بعض الأحباب الأفاضل -جزاه الله خيرا- عن عبارة في المرآة حاشية المرقاة في المنطق يذكر فيها المحشي المعاني الأربعة للحكم:
1 ـ المحكوم به.
2 ـ وقوع النسبة أو لا وقوعها.
3 ـ النسبة من حيث اشتمالها على الربط.
4 ـ وإدراك قوع النسبة أو لا وقوعها.
واستشكل المعنى الثالث ما فرقه عن المعنى الثاني.
فقلت: هو هو، لا فرق بينهما إلا أن الثاني هي النسبة على مذهب المتأخرين، والثالث هي النسبة على مذهب المتقدمين، ولكن قوله: (من حيث اشتمالها على الربط) غير مستقيم، إذ النسبة هي الربط، وليست هي مشتملة على الربط،
وتذكرت أن هذا مر بي في حاشية المير زاهد الهروي على الرسالة القطبية فراجعته فإذا هو (القضية من حيث اشتمالها على الربط) فاستقام الأمر، وتبين أن ما وقع في طبعات المرآة من (النسبة) في المعنى الثالث هو من خطأ الناسخ والطابع.