يقول محيي صناعة البرهان العلامة الدكتور أيمن المصري:
" قرأت برهان الشفاء 20 مرة !! وفي كل مرة كأنها الأولى ! "
تأمل في هذه الهمة العالية لهذا البحر الهمام ! ولا شك أن في هذا إشارة إلى الأهمية القصوى لصناعة البرهان ، وكتاب برهان الشفاء.
" قرأت برهان الشفاء 20 مرة !! وفي كل مرة كأنها الأولى ! "
تأمل في هذه الهمة العالية لهذا البحر الهمام ! ولا شك أن في هذا إشارة إلى الأهمية القصوى لصناعة البرهان ، وكتاب برهان الشفاء.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_مـصـريـة قال – لله درّه من قائل –: " فحري بنا أن نؤمن سلامة وإحكام آلتنا المعرفية والتفكيرية قبل الخوض في مثل أصالة الماهية واعتباريتها ، وقدم العالم وحدوثه ، وغيرها الكثير من المسائل الفلسفية. الأمر الذي ندعو إليه وننادي به دائمًا: سلامة التفكير…
للأسف ، كثير من المتفلسفة في زماننا هذا لا يهتمون بالمنطق ، ومن اهتم بالمنطق لا يهتم بالبرهان ، وليس هذا إلا الخذلان والحرمان ، فلا أصلحوا تفكيرهم ولا فكرهم ، ولا يكترثون بمنهج وترتيب جرى عليه الحكماء المتقدمون والمتأخرون والمعاصرون.
فترى هؤلاء الخارجين عن سيرة الحكماء يأخذون ما شاؤوا كيف شاؤوا متى شاؤوا ، لا يراعون منهجًا ولا تعليمًا ، وجل همهم الدخول في مباحث الفلسفة ، وليس كل المباحث ، بل المباحث المشهورة المتداولة ، كأصالة الوجود والماهية والقدم والحدوث ، حتى يتكلموا ، مع قصور في المنطق والبرهان.
ومنهم من تمسك بقول البعض: أن منطق المظفر يكفي للدخول في الفلسفة !! فانظر حال القوم الجهلة ، يتمسكون بمثل هذه الترهات الكاشفة عن جهل قبيح ، ويترك كلام من يعده رئيسًا ، من ضرورة التدرج ، وأهمية المنطق والبرهان ، وأن المظفر لا يغني عن الإشارات ، فضلًا عن برهان الشفاء !
وليت شعري ! كيف يتكلم هذا المتفلسف المكتفي بالمظفر في مهمات مباحث الفلسفة ، ويزعم أن منهجه هو العقل فقط ، وهو لا يعلم ما هو البرهان ، ولا شرائط البرهان ، ولا مبادئ البرهان ، ولا أقسام البرهان ، ولا كيف يصنع البرهان ، ولا كيف يقتنص الحدود والتعاريف ، ولا ترتيب المطالب البحثية ، وغير ذلك من آلات الفحص البرهاني ، ثم يريد التكلم بالبرهان العقلي في مباحث فلسفية عويصة !!
وأحسب أن الذي جعلهم متمسكين بهذه الشناعة هو الهوى ودناءة النفس ، يظنون أنهم مستغنون عن البرهان ، بل البرهان مستغن عنهم ، بل ليس من شأنهم البرهان والحكمة ، فهؤلاء أصحاب نفوس سفلية ، لم يتبعوا أستاذًا ولا منهجًا ولا عقلًا ، بل اتبعوا الهوى وما هو الرائج ، فلمَّا ناصحناهم وقلنا: لا ينبغي الدخول في الفلسفة قبل إتقان المنطق والبرهان ، ثم الرياضي ثم الطبيعي ، وأن هذه هي سيرة الأعاظم ، فما كان منهم إلا أن ﴿ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ﴾.
والغريب أن هؤلاء المخذولين المحرومين يزعمون أن كلام العلماء لا يتعبد به ، وليس كل قول قاله عالمٌ ما يكون معتبرًا ، ألم يعلم - السفهاء الجهلة - أن تقديم المنطق والبرهان والرياضي والطبيعي على الفلسفة هو تقديم طبيعي؟ وإنما يصرح به الحكماء إرشادًا للطالبين ، ولكنهم أصحاب هوى وبهرجة ، بعضهم - ضعيف الفطرة - ليس من شأنه معرفة الترتيب الطبيعي للعلوم بين بعضها البعض ، وبعضهم - أصحاب نفوس خسيسة - يعرف أن هذا هو الترتيب الطبيعي للتعليم ، لكن يتبع هواه دون عقله ، أما الشرذمة الأولى ﴿ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ ، وأما المنحطون البقية فليس لنا عليهم سبيل ﴿ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ﴾.
وإذ زاد الإلحاح على بعضهم بالنصيحة ، أعرض عنها وطغى واستكبر ، وقابل الحسنة بالسيئة ، ولمّا لم يكن عنده حرص على الحكمة ومنزلتها ، زعم أن شأنه لا يقيَّد ، وأنه عن البرهان مستغن ، ولا يقال له ماذا يدرس ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ﴾.
يقول البعض: نكتفي بمنطق المظفر بالشرح المطول ، ولا يلزمنا دراسة الجوهر ولا الإشارات ولا برهان الشفاء ولا سلم العلوم ، ولا ندخل في الرياضي فإنه مهجور ، ولا ندخل في الطبيعي فأكثره أبطلته الطبيعيات المعاصرة ، بل ندخل مباشرة في الفلسفة ، وليس كل الفلسفة ، بل مباحث الأصالة والحدوث والقدم وغيرها من المباحث التي يكثر فيها الكلام.
أليس المظفر وضع للمبتدأ حتى يعرف اصطلاحات المنطق وأمهات المسائل؟ وهل من عاقل يقارن المظفر بالإشارات والمطالع والجلال والزاهد وسلم العلوم والشفاء؟ وإذا ترفعت عن البرهان ، فكيف تميز البرهانَ عن غير البرهان؟ وكيف تصنع برهانًا صحيحًا بمراعاة؟ أوليست الفلسفة بحثًا موضوعيًا؟ فلم أهملت الرياضي وهو الطريق إلى الموضوعية؟ وكيف لا تدرس الطبيعي؟ وهو السبيل الممهد من المحسوس إلى المعقول؟ بل العجب أن بعضهم يخوض في الفلسفيات ، ويستصعب مسائل الطبيعي !! وحديث إبطال الطبيعيات المعاصرة للطبيعيات القديمة قول في غاية السقوط والسخافة ، وليس سببه إلا الجهل بالبرهان ، فلو ارتفع هذا الجهل ، لما تفوَّه بمثل هذا.
وكثير منهم يدعي كذبًا وزورًا انتسابه إلى المشائية ، فإذا قلنا لهم: بأي وجه انتسبتم؟ قالوا: لأنا نقول بأصالة الماهية ! إلى الله المشتكى من حمير لا يفرقون بين التبن والشعير ، ألم يعلموا أن المشاء ليس هو إلا البرهان؟ بل إن أريد اختزال المعلم الأول في كلمة واحدة قلنا: البرهان ، فكيف ينتسب الواحد إلى مدرسة البرهان ، وهو لا يعلم ما هو البرهان أصلًا ، ولا يراه فرضًا على الطالب؟ أولم يسمع حديثًا صححوه؟ « مَن ادَّعَى قَوْمًا ليسَ له فيهم نسب ، فَلْيَتَبوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ».
والكلام في هذا يطول.
فترى هؤلاء الخارجين عن سيرة الحكماء يأخذون ما شاؤوا كيف شاؤوا متى شاؤوا ، لا يراعون منهجًا ولا تعليمًا ، وجل همهم الدخول في مباحث الفلسفة ، وليس كل المباحث ، بل المباحث المشهورة المتداولة ، كأصالة الوجود والماهية والقدم والحدوث ، حتى يتكلموا ، مع قصور في المنطق والبرهان.
ومنهم من تمسك بقول البعض: أن منطق المظفر يكفي للدخول في الفلسفة !! فانظر حال القوم الجهلة ، يتمسكون بمثل هذه الترهات الكاشفة عن جهل قبيح ، ويترك كلام من يعده رئيسًا ، من ضرورة التدرج ، وأهمية المنطق والبرهان ، وأن المظفر لا يغني عن الإشارات ، فضلًا عن برهان الشفاء !
وليت شعري ! كيف يتكلم هذا المتفلسف المكتفي بالمظفر في مهمات مباحث الفلسفة ، ويزعم أن منهجه هو العقل فقط ، وهو لا يعلم ما هو البرهان ، ولا شرائط البرهان ، ولا مبادئ البرهان ، ولا أقسام البرهان ، ولا كيف يصنع البرهان ، ولا كيف يقتنص الحدود والتعاريف ، ولا ترتيب المطالب البحثية ، وغير ذلك من آلات الفحص البرهاني ، ثم يريد التكلم بالبرهان العقلي في مباحث فلسفية عويصة !!
وأحسب أن الذي جعلهم متمسكين بهذه الشناعة هو الهوى ودناءة النفس ، يظنون أنهم مستغنون عن البرهان ، بل البرهان مستغن عنهم ، بل ليس من شأنهم البرهان والحكمة ، فهؤلاء أصحاب نفوس سفلية ، لم يتبعوا أستاذًا ولا منهجًا ولا عقلًا ، بل اتبعوا الهوى وما هو الرائج ، فلمَّا ناصحناهم وقلنا: لا ينبغي الدخول في الفلسفة قبل إتقان المنطق والبرهان ، ثم الرياضي ثم الطبيعي ، وأن هذه هي سيرة الأعاظم ، فما كان منهم إلا أن ﴿ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ﴾.
والغريب أن هؤلاء المخذولين المحرومين يزعمون أن كلام العلماء لا يتعبد به ، وليس كل قول قاله عالمٌ ما يكون معتبرًا ، ألم يعلم - السفهاء الجهلة - أن تقديم المنطق والبرهان والرياضي والطبيعي على الفلسفة هو تقديم طبيعي؟ وإنما يصرح به الحكماء إرشادًا للطالبين ، ولكنهم أصحاب هوى وبهرجة ، بعضهم - ضعيف الفطرة - ليس من شأنه معرفة الترتيب الطبيعي للعلوم بين بعضها البعض ، وبعضهم - أصحاب نفوس خسيسة - يعرف أن هذا هو الترتيب الطبيعي للتعليم ، لكن يتبع هواه دون عقله ، أما الشرذمة الأولى ﴿ إِنْ هُمْ إِلَّا كَٱلْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ ، وأما المنحطون البقية فليس لنا عليهم سبيل ﴿ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ﴾.
وإذ زاد الإلحاح على بعضهم بالنصيحة ، أعرض عنها وطغى واستكبر ، وقابل الحسنة بالسيئة ، ولمّا لم يكن عنده حرص على الحكمة ومنزلتها ، زعم أن شأنه لا يقيَّد ، وأنه عن البرهان مستغن ، ولا يقال له ماذا يدرس ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ﴾.
يقول البعض: نكتفي بمنطق المظفر بالشرح المطول ، ولا يلزمنا دراسة الجوهر ولا الإشارات ولا برهان الشفاء ولا سلم العلوم ، ولا ندخل في الرياضي فإنه مهجور ، ولا ندخل في الطبيعي فأكثره أبطلته الطبيعيات المعاصرة ، بل ندخل مباشرة في الفلسفة ، وليس كل الفلسفة ، بل مباحث الأصالة والحدوث والقدم وغيرها من المباحث التي يكثر فيها الكلام.
أليس المظفر وضع للمبتدأ حتى يعرف اصطلاحات المنطق وأمهات المسائل؟ وهل من عاقل يقارن المظفر بالإشارات والمطالع والجلال والزاهد وسلم العلوم والشفاء؟ وإذا ترفعت عن البرهان ، فكيف تميز البرهانَ عن غير البرهان؟ وكيف تصنع برهانًا صحيحًا بمراعاة؟ أوليست الفلسفة بحثًا موضوعيًا؟ فلم أهملت الرياضي وهو الطريق إلى الموضوعية؟ وكيف لا تدرس الطبيعي؟ وهو السبيل الممهد من المحسوس إلى المعقول؟ بل العجب أن بعضهم يخوض في الفلسفيات ، ويستصعب مسائل الطبيعي !! وحديث إبطال الطبيعيات المعاصرة للطبيعيات القديمة قول في غاية السقوط والسخافة ، وليس سببه إلا الجهل بالبرهان ، فلو ارتفع هذا الجهل ، لما تفوَّه بمثل هذا.
وكثير منهم يدعي كذبًا وزورًا انتسابه إلى المشائية ، فإذا قلنا لهم: بأي وجه انتسبتم؟ قالوا: لأنا نقول بأصالة الماهية ! إلى الله المشتكى من حمير لا يفرقون بين التبن والشعير ، ألم يعلموا أن المشاء ليس هو إلا البرهان؟ بل إن أريد اختزال المعلم الأول في كلمة واحدة قلنا: البرهان ، فكيف ينتسب الواحد إلى مدرسة البرهان ، وهو لا يعلم ما هو البرهان أصلًا ، ولا يراه فرضًا على الطالب؟ أولم يسمع حديثًا صححوه؟ « مَن ادَّعَى قَوْمًا ليسَ له فيهم نسب ، فَلْيَتَبوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ».
والكلام في هذا يطول.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
ضبط مذاهب العلماء في الجسم
– الجسم: (1) إما أن تكون له أجزاء بالفعل ، (2) أو تكون له أجزاء بالقوة.
(1) فإن كانت له أجزاء بالفعل:
(1.1) فإما أن تلك الأجزاء ممتنعة الانقسام ، (2.1) أو ممكنة الانقسام.
(1.1) فإن كانت ممتنعة الانقسام: (1.1.1) فإما أن تلك الأجزاء متناهية ، وهو مذهب جمهور المتكلمين ، (2.1.1) وإما أنها غير متناهية ، وهو مذهب النظام.
(2.1) وإن كانت ممكنة الانقسام: (1.2.1) فإما أن تلك الأجزاء أجسام صغار صلبة ، وهو مذهب ديمقراطيس ، (2.2.1) وإما أنها ليس أجسامًا ، ولكنها سطوح أو خطوط ، وهو مذهب بعضهم الذين قالوا بتشكل الجسم من السطوح والخطوط الجوهرية ، منهم المعتزلة.
(2) وإن كانت له أجزاء بالقوة:
(1.2) فإن كانت متناهية ، فهو مذهب الشهرستاني ، (2.2) وإن كانت له أجزاء غير متناهية ، فهو مذهب الحكماء.
ثم الحكماء بعد الاتفاق على أن الجسم ليس مركبًا من أجزاء بالفعل ، وأن أجزاءه بالقوة ، اختلفوا (1.2.2) هل هو بسيط كما ذهب إليه الإشراقية ، وهو مذهب أفلاطون ومن تقدمه من الحكماء ومذهب الشيخ السهروردي المقتول ، (2.2.2) أو هو مؤلف من جزئين جوهرين يحل أحدهما في الآخر ، أحدهما الهيولى والآخر الصورة ، وهو مذهب الحكماء المشائية ، وماتن الهداية يتبع طريقة المشائية.
ضبط مذاهب العلماء في الجسم
– الجسم: (1) إما أن تكون له أجزاء بالفعل ، (2) أو تكون له أجزاء بالقوة.
(1) فإن كانت له أجزاء بالفعل:
(1.1) فإما أن تلك الأجزاء ممتنعة الانقسام ، (2.1) أو ممكنة الانقسام.
(1.1) فإن كانت ممتنعة الانقسام: (1.1.1) فإما أن تلك الأجزاء متناهية ، وهو مذهب جمهور المتكلمين ، (2.1.1) وإما أنها غير متناهية ، وهو مذهب النظام.
(2.1) وإن كانت ممكنة الانقسام: (1.2.1) فإما أن تلك الأجزاء أجسام صغار صلبة ، وهو مذهب ديمقراطيس ، (2.2.1) وإما أنها ليس أجسامًا ، ولكنها سطوح أو خطوط ، وهو مذهب بعضهم الذين قالوا بتشكل الجسم من السطوح والخطوط الجوهرية ، منهم المعتزلة.
(2) وإن كانت له أجزاء بالقوة:
(1.2) فإن كانت متناهية ، فهو مذهب الشهرستاني ، (2.2) وإن كانت له أجزاء غير متناهية ، فهو مذهب الحكماء.
ثم الحكماء بعد الاتفاق على أن الجسم ليس مركبًا من أجزاء بالفعل ، وأن أجزاءه بالقوة ، اختلفوا (1.2.2) هل هو بسيط كما ذهب إليه الإشراقية ، وهو مذهب أفلاطون ومن تقدمه من الحكماء ومذهب الشيخ السهروردي المقتول ، (2.2.2) أو هو مؤلف من جزئين جوهرين يحل أحدهما في الآخر ، أحدهما الهيولى والآخر الصورة ، وهو مذهب الحكماء المشائية ، وماتن الهداية يتبع طريقة المشائية.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_تـركـمـانـيـة ضبط مذاهب العلماء في الجسم – الجسم: (1) إما أن تكون له أجزاء بالفعل ، (2) أو تكون له أجزاء بالقوة. (1) فإن كانت له أجزاء بالفعل: (1.1) فإما أن تلك الأجزاء ممتنعة الانقسام ، (2.1) أو ممكنة الانقسام. (1.1) فإن كانت ممتنعة الانقسام:…
" اعلم أن الحيثية على ثلاثة أقسام:
لأن الحيثية إن لم تفد معنى سوى معنى المحيَّث ، فهي إطلاقية ، كقولنا: الإنسان من حيث إنه إنسان حيوان ، وإلا فإن كان ما بعد الحيثية علة للحكم الذي في المحيَّث ، فهي تعليلية ، وإلا فتقييدية. "
عبد الحي ميرزا جلال
لأن الحيثية إن لم تفد معنى سوى معنى المحيَّث ، فهي إطلاقية ، كقولنا: الإنسان من حيث إنه إنسان حيوان ، وإلا فإن كان ما بعد الحيثية علة للحكم الذي في المحيَّث ، فهي تعليلية ، وإلا فتقييدية. "
عبد الحي ميرزا جلال
بيانٌ من خصوصيات عنايت الله الچكیسرى لحل مير زاهد
" قوله: « فإن صورة الإنسان والفرس - مثلًا - مطابقةٌ للإنسان والفرس ، وصورة الوقوع واللا وقوع مطابقةٌ للوقوع واللا وقوع إلخ. »
دليل بصورة التمثيل على أن هذه المطابقة (أي المطابقة مع ذي الصورة) شاملة (للصور التصورية والصور التصديقية).
فإن صورة الإنسان مطابقة مع الإنسان ، وصورة الفرس مطابقة مع الفرس ، وهذا التمثيل بظاهره لا يفيدنا شيئًا ، لأن الشيء يكون متحدًا مع نفسه ، بل مقصودنا بالتمثيل الكواذبُ من التصورات والتصديقات ، ومطابقة الإنسان مع الإنسان (تصورٌ) صادق ، وأيضًا مطابقة الوقوع مع الوقوع تصديقٌ صادق ، فلا يحصل مقصودنا ، فهذه الأمثلة ليست مبنية على ظاهرها ، بل حقيقة الأمر هكذا:
أن صورة الإنسان المأخوذة من الفرس الخارجي مطابقةٌ مع الإنسان في مرتبة من حيث هي.
وصورة الفرس المأخوذة من الإنسان الخارجي مطابقةٌ مع الفرس في مرتبة من حيث هي.
وأيضًا صورة الوقوع المأخوذة من اللا وقوع في الخارجي مطابقةٌ مع الوقوع في مرتبة من حيث هي.
وصورة اللا وقوع المأخوذة من الوقوع الخارجي مطابقةٌ مع اللا وقوع في مرتبة من حيث هي.
مثال الأول: كما إذا رأينا حجرًا طويلًا ، فأخذنا منه صورة الإنسان وقامت بالنفس ، فصورة الإنسان في مرتبة القيام مطابقةٌ مع صورة الإنسان في مرتبة من حيث هي ، وإن لم يكن مطابقًا مع الحجر الخارجي ، وقس عليه الآخر ، فصح الأمثلة الكواذب ، فيحصل مقصودنا أيضًا.
هذا من خصوصيات بحر چكيسر ، والأيقن أن هذا التحقيق لا تجد من غير هذا التعليق.
ولذا قال بعض الشعراء شعرًا: بحار العلم تجري في چكيسر // وعين العلم والأنهار فيها به. "
نظم الفرائد
" قوله: « فإن صورة الإنسان والفرس - مثلًا - مطابقةٌ للإنسان والفرس ، وصورة الوقوع واللا وقوع مطابقةٌ للوقوع واللا وقوع إلخ. »
دليل بصورة التمثيل على أن هذه المطابقة (أي المطابقة مع ذي الصورة) شاملة (للصور التصورية والصور التصديقية).
فإن صورة الإنسان مطابقة مع الإنسان ، وصورة الفرس مطابقة مع الفرس ، وهذا التمثيل بظاهره لا يفيدنا شيئًا ، لأن الشيء يكون متحدًا مع نفسه ، بل مقصودنا بالتمثيل الكواذبُ من التصورات والتصديقات ، ومطابقة الإنسان مع الإنسان (تصورٌ) صادق ، وأيضًا مطابقة الوقوع مع الوقوع تصديقٌ صادق ، فلا يحصل مقصودنا ، فهذه الأمثلة ليست مبنية على ظاهرها ، بل حقيقة الأمر هكذا:
أن صورة الإنسان المأخوذة من الفرس الخارجي مطابقةٌ مع الإنسان في مرتبة من حيث هي.
وصورة الفرس المأخوذة من الإنسان الخارجي مطابقةٌ مع الفرس في مرتبة من حيث هي.
وأيضًا صورة الوقوع المأخوذة من اللا وقوع في الخارجي مطابقةٌ مع الوقوع في مرتبة من حيث هي.
وصورة اللا وقوع المأخوذة من الوقوع الخارجي مطابقةٌ مع اللا وقوع في مرتبة من حيث هي.
مثال الأول: كما إذا رأينا حجرًا طويلًا ، فأخذنا منه صورة الإنسان وقامت بالنفس ، فصورة الإنسان في مرتبة القيام مطابقةٌ مع صورة الإنسان في مرتبة من حيث هي ، وإن لم يكن مطابقًا مع الحجر الخارجي ، وقس عليه الآخر ، فصح الأمثلة الكواذب ، فيحصل مقصودنا أيضًا.
هذا من خصوصيات بحر چكيسر ، والأيقن أن هذا التحقيق لا تجد من غير هذا التعليق.
ولذا قال بعض الشعراء شعرًا: بحار العلم تجري في چكيسر // وعين العلم والأنهار فيها به. "
نظم الفرائد
المقصود في الحد
" ليس المطلوب في الحد التفصيل ، بل رسمُ صورة ذهنية وحدانية تعكس المحدودَ كما هو في الواقع ، بلا زيادة أو نقصان. "
دستور الحكماء
" ليس المطلوب في الحد التفصيل ، بل رسمُ صورة ذهنية وحدانية تعكس المحدودَ كما هو في الواقع ، بلا زيادة أو نقصان. "
دستور الحكماء
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
الخامس: ليس هناك تلازم ماهوي بين العلة والمعلول في علل الوجود ، وهناك تلازم ماهوي بين العلة والمعلول في علل الماهية ، أي أن معلول العلة ليس هو من اللوازم الماهوية للعلة في الأول ، ومعلول العلة هو من اللوازم الماهوية للعلة في الثاني. السادس: ليس هناك تلازم…
بيان التباين بين علل الماهية وعلل الوجود
● التباين الأول: بين العلة والمعلول ، من حيث التلازم الماهوي.
● التباين الثاني: بين العلة والمعروض ، من حيث التلازم الوجودي.
دستور الحكماء
● التباين الأول: بين العلة والمعلول ، من حيث التلازم الماهوي.
● التباين الثاني: بين العلة والمعروض ، من حيث التلازم الوجودي.
دستور الحكماء
The Education System Of The Bukhara Emirate.pdf
197.5 KB
Organization And Features Of The Education System Of The Bukhara Emirate During The Reign Of Emir Shakhmurad (1785-1800).
Abstract: The article is devoted to the reforms in the field of education of the Bukhara Emir Shahmurad, the education system of the Bukhara Emirate, the historiography of the education system, curricula in madrassas and schools, the educational system of school and higher education, shortcomings and achievements in education.
Abstract: The article is devoted to the reforms in the field of education of the Bukhara Emir Shahmurad, the education system of the Bukhara Emirate, the historiography of the education system, curricula in madrassas and schools, the educational system of school and higher education, shortcomings and achievements in education.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
The Education System Of The Bukhara Emirate.pdf
مقال حول نظام التعليم في إمارة بخارى (آخر إمارة إسلامية في بلاد ما وراء النهر) أيام أمير شاه مراد الملقب بـ معصوم خان (1785-1800).
مما ذكر الكاتب أن التعليم في بخارى كان ينقسم إلى مرحلتين:
1- المرحلة الابتدائية (مكتب)
2- المرحلة العالية (مدرسه)
أما المرحلة الابتدائية ، فكان الطالب يدرس مبادئ اللغة العربية (القراءة والكتابة) ، ومبادئ الحساب ، والتعاليم الإسلامية ، والأخلاق ، وغير ذلك من المواد الأولية.
أما المرحلة العالية ، فقبل ذكر عناوين الكتب الدرسية المعمول بها في تلك الديار ، يجدر التنبيه أن المناهج المدرسية في بخارى لم تكن موحدة بالكلية في جميع المدارس ، بل كان هناك بعض الاختلافات ، بمعنى أن هناك منهجًا مشتركًا ومتداولًا بين عامة المدارس ، وقد يكون هناك إضافات وتعديلات في المدرسه بحسب علم وخبرة الأستاذ ، وقد تكون هناك دروس خاصة لبعض الطلبة ، واعلم أن جل أهل تلك الديار يتبعون المذهب الحنفي والعقيدة الماتريدية.
أما الكتب المتداولة التي تدرس في معظم المدارس ، فهي على الترتيب الآتي:
يبدأ الطالب بدراسة علوم الآلة ، فيشرع في علم الصرف وعلم النحو ، وبعد دراسة «الكافية» في النحو ، يدرس كتاب «المختصر» في الفقه ، وكذلك يدرس علم العروض ، وعلم آداب البحث والمناظرة ، وبعد إتقان هذه العلوم ، يدرس الطالب كتابَين في علم المنطق (لم يذكر الكاتب عناوينهما) ، وبعد دراسة وإتقان هذين الكتابين ، يدرس أول كتابَين في علم الكلام (لم يذكر الكاتب عناوينهما) ، وبعد ذلك ، يدرس كتابَين آخرَين في علم المنطق ، وكتابَ «التهذيب» في الفقه ، ثم يدرس كتاب «حكمة العين» للأمير شاه مراد - كذا ذكر الكاتب ، ولعل المقصود هو كتاب عيون الحكمة للأمير شاه مراد ، مع أن حكمة العين للكاتبي مشهورٌ يدرس في تلك البلاد بشرح ميرك البخاري - تزامنًا مع كتاب ثالث في علم الكلام (لعله شرح الجلال الدواني على العقائد العضدية) ، وكتاب ثالث في علم الفقه ، ثم يشرع في أصول الفقه ، وبعد إتقان العلوم المذكورة بالإضافة إلى كتب الحديث ، وعلم الفرائض ، وعلم القراءات ، وعلم الحساب (خلاصة الحساب وأصول الحساب) ، وختامًا بعلم التفسير (تفسير القاضي البيضاوي) ، يتخرج الطالب من المدرسه بتحصيل علمي متقنًا لمختلف الفنون والعلوم.
ويذكر الكاتب أن من العادات في المدرسه أن يكتب الطالب بعد الانتهاء من دراسة أي كتاب مراجعاتٍ لهذا الكتاب ، وأن الأمير شاه مراد كان يحضر شخصيًّا الامتحانات النهائية في المدرسه للإشراف عليها.
هذا ، وفي المقال تفصيل أكثر.
مما ذكر الكاتب أن التعليم في بخارى كان ينقسم إلى مرحلتين:
1- المرحلة الابتدائية (مكتب)
2- المرحلة العالية (مدرسه)
أما المرحلة الابتدائية ، فكان الطالب يدرس مبادئ اللغة العربية (القراءة والكتابة) ، ومبادئ الحساب ، والتعاليم الإسلامية ، والأخلاق ، وغير ذلك من المواد الأولية.
أما المرحلة العالية ، فقبل ذكر عناوين الكتب الدرسية المعمول بها في تلك الديار ، يجدر التنبيه أن المناهج المدرسية في بخارى لم تكن موحدة بالكلية في جميع المدارس ، بل كان هناك بعض الاختلافات ، بمعنى أن هناك منهجًا مشتركًا ومتداولًا بين عامة المدارس ، وقد يكون هناك إضافات وتعديلات في المدرسه بحسب علم وخبرة الأستاذ ، وقد تكون هناك دروس خاصة لبعض الطلبة ، واعلم أن جل أهل تلك الديار يتبعون المذهب الحنفي والعقيدة الماتريدية.
أما الكتب المتداولة التي تدرس في معظم المدارس ، فهي على الترتيب الآتي:
يبدأ الطالب بدراسة علوم الآلة ، فيشرع في علم الصرف وعلم النحو ، وبعد دراسة «الكافية» في النحو ، يدرس كتاب «المختصر» في الفقه ، وكذلك يدرس علم العروض ، وعلم آداب البحث والمناظرة ، وبعد إتقان هذه العلوم ، يدرس الطالب كتابَين في علم المنطق (لم يذكر الكاتب عناوينهما) ، وبعد دراسة وإتقان هذين الكتابين ، يدرس أول كتابَين في علم الكلام (لم يذكر الكاتب عناوينهما) ، وبعد ذلك ، يدرس كتابَين آخرَين في علم المنطق ، وكتابَ «التهذيب» في الفقه ، ثم يدرس كتاب «حكمة العين» للأمير شاه مراد - كذا ذكر الكاتب ، ولعل المقصود هو كتاب عيون الحكمة للأمير شاه مراد ، مع أن حكمة العين للكاتبي مشهورٌ يدرس في تلك البلاد بشرح ميرك البخاري - تزامنًا مع كتاب ثالث في علم الكلام (لعله شرح الجلال الدواني على العقائد العضدية) ، وكتاب ثالث في علم الفقه ، ثم يشرع في أصول الفقه ، وبعد إتقان العلوم المذكورة بالإضافة إلى كتب الحديث ، وعلم الفرائض ، وعلم القراءات ، وعلم الحساب (خلاصة الحساب وأصول الحساب) ، وختامًا بعلم التفسير (تفسير القاضي البيضاوي) ، يتخرج الطالب من المدرسه بتحصيل علمي متقنًا لمختلف الفنون والعلوم.
ويذكر الكاتب أن من العادات في المدرسه أن يكتب الطالب بعد الانتهاء من دراسة أي كتاب مراجعاتٍ لهذا الكتاب ، وأن الأمير شاه مراد كان يحضر شخصيًّا الامتحانات النهائية في المدرسه للإشراف عليها.
هذا ، وفي المقال تفصيل أكثر.
Forwarded from عبد الحميد التركماني 🔻
YouTube
مكانة شرح العلامة الدواني على العقائد العضدية / الشيخ عبد الحميد التركماني
طريقة الأقدمين في تناول الكتب
#الشيخ_عبد_الحميد_التركماني
#عبد_الحميد_التركماني
#دروس_المنطق
#المنطق_عبد_الحميد_التركماني
#منهجية_المنطق
##المعقولات
#كتب_المعقول
الشيخ عبد الحميد تركماني
دروس الشيخ عبد الحميد تركماني في المنطق في اسطنبول
مقتطفات وفوائد…
#الشيخ_عبد_الحميد_التركماني
#عبد_الحميد_التركماني
#دروس_المنطق
#المنطق_عبد_الحميد_التركماني
#منهجية_المنطق
##المعقولات
#كتب_المعقول
الشيخ عبد الحميد تركماني
دروس الشيخ عبد الحميد تركماني في المنطق في اسطنبول
مقتطفات وفوائد…
#إفـادة_مـصـريـة
موضوع الحكمة النظرية: الموجود لا باختيارنا.
وتسمى الحكمة النظرية بـ العلوم الحقيقية/العلوم البرهانية ، وهي: الرياضيات والطبيعيات والفلسفة ، فموضوعات العلوم الثلاثة حقيقية ، أي يجري فيها البرهان.
موضوع الحكمة العملية: الموجود باختيارنا.
وتسمى الحكمة العملية بـ العلوم الاعتبارية ، لا بمعنى عدم واقعيتها - بل هي لا بشرط عن الواقعية - ، بل بمعنى توجد باختيارنا ، أي أوجدتَ الموضوع باختيارك ، أو قل: أوجدتَ الموضوع بالفعل الاختياري ، وكون موضوع الحكمة العملية موجودًا باختيارنا يعني لولا اختيارنا لما وجد ، أي ليس لموضوع الحكمة العملية تحقق في الخارج ولا منشأ انتزاع في الخارج ، إنما يتحقق موضوع الحكمة العملية بالفعل الاختياري ، كالعدل والصدق.
والقضايا التي موضوعاتها اعتبارية - بالمعنى المذكور - هي القضايا الاعتبارية ، وهي على نحوين:
1- قضايا اعتبارية نفس أمرية (واقعية).
2- قضايا اعتبارية ليست نفس أمرية (ليست واقعية).
1- الأولى: هي التي ما يؤدي فعلها إلى حصول كمال واقعي -أي في الواقع - ، كقولنا العدل حسن ، ومعناه: من يعدل يحقق كمالًا ، ففيه كمال للإنسان والمجتمع ، وكحسن الصلاة ، ففعلها يؤدي إلى كمال للمؤمن ، فالعلاقة علية ومعلولية ، بمعنى هذا الموجود باختيارنا يصبح علةً لكمال واقعي (حقيقي) لفاعله أو لقابله.
من أبرز مصاديقها: الأحكام الشرعية والتعاليم الأخلاقية ، فهي اعتبارية - أي موجودة بأفعالنا الاختيارية - ولكن تؤدي إلى تكامل الإنسان ، وهذا معنى أن هذه القضايا اعتباريةٌ واقعيةٌ.
2- الثانية: هي ما ترجع إلى الآداب والأعراف ، كالقيام للضيف ، فليس للقيام للضيف تأثيرٌ نفس أمري ، بحيث لو قمت للضيف يحصل كمال ، أو لو لم تقم للضيف يحصل نقص ، ومن الأحكام المتعلقة بالقضايا الاعتبارية غير الواقعية:
أ. ليس لهذه القضايا آثارٌ واقعية.
ب. قد يكون لهذه القضايا مفاسد ، كعبادة الأصنام.
ج. هذه القضايا قابلة للتغير.
موضوع الحكمة النظرية: الموجود لا باختيارنا.
وتسمى الحكمة النظرية بـ العلوم الحقيقية/العلوم البرهانية ، وهي: الرياضيات والطبيعيات والفلسفة ، فموضوعات العلوم الثلاثة حقيقية ، أي يجري فيها البرهان.
موضوع الحكمة العملية: الموجود باختيارنا.
وتسمى الحكمة العملية بـ العلوم الاعتبارية ، لا بمعنى عدم واقعيتها - بل هي لا بشرط عن الواقعية - ، بل بمعنى توجد باختيارنا ، أي أوجدتَ الموضوع باختيارك ، أو قل: أوجدتَ الموضوع بالفعل الاختياري ، وكون موضوع الحكمة العملية موجودًا باختيارنا يعني لولا اختيارنا لما وجد ، أي ليس لموضوع الحكمة العملية تحقق في الخارج ولا منشأ انتزاع في الخارج ، إنما يتحقق موضوع الحكمة العملية بالفعل الاختياري ، كالعدل والصدق.
والقضايا التي موضوعاتها اعتبارية - بالمعنى المذكور - هي القضايا الاعتبارية ، وهي على نحوين:
1- قضايا اعتبارية نفس أمرية (واقعية).
2- قضايا اعتبارية ليست نفس أمرية (ليست واقعية).
1- الأولى: هي التي ما يؤدي فعلها إلى حصول كمال واقعي -أي في الواقع - ، كقولنا العدل حسن ، ومعناه: من يعدل يحقق كمالًا ، ففيه كمال للإنسان والمجتمع ، وكحسن الصلاة ، ففعلها يؤدي إلى كمال للمؤمن ، فالعلاقة علية ومعلولية ، بمعنى هذا الموجود باختيارنا يصبح علةً لكمال واقعي (حقيقي) لفاعله أو لقابله.
من أبرز مصاديقها: الأحكام الشرعية والتعاليم الأخلاقية ، فهي اعتبارية - أي موجودة بأفعالنا الاختيارية - ولكن تؤدي إلى تكامل الإنسان ، وهذا معنى أن هذه القضايا اعتباريةٌ واقعيةٌ.
2- الثانية: هي ما ترجع إلى الآداب والأعراف ، كالقيام للضيف ، فليس للقيام للضيف تأثيرٌ نفس أمري ، بحيث لو قمت للضيف يحصل كمال ، أو لو لم تقم للضيف يحصل نقص ، ومن الأحكام المتعلقة بالقضايا الاعتبارية غير الواقعية:
أ. ليس لهذه القضايا آثارٌ واقعية.
ب. قد يكون لهذه القضايا مفاسد ، كعبادة الأصنام.
ج. هذه القضايا قابلة للتغير.
#إفـادة_مـصـريـة
سقراط وأفلاطون استخلصا المشهورات الصادقة من المشهورات المختلطة - أي الصادقة والكاذبة - ، وأرسطو استخلص الأوليات من المشهورات الصادقة.
وأنت تعلم أن العوام يصدقون بالشيء بسبب الشهرة ، وأن الخواص يصدقون بالشيء بسبب البرهان العائد إلى الأوليات.
فـ أرسطو للخواص ، وسقراط وأفلاطون للعوام.
سقراط وأفلاطون استخلصا المشهورات الصادقة من المشهورات المختلطة - أي الصادقة والكاذبة - ، وأرسطو استخلص الأوليات من المشهورات الصادقة.
وأنت تعلم أن العوام يصدقون بالشيء بسبب الشهرة ، وأن الخواص يصدقون بالشيء بسبب البرهان العائد إلى الأوليات.
فـ أرسطو للخواص ، وسقراط وأفلاطون للعوام.
قال في ميرزا جلال:
" المطابقة في نفس الأمر تشتمل التصورات بأسرها ، لأن كل متصور فهو موجود في نفس الأمر ، لاتصافه فيها بمفهوم وأقله المفهومية ، فهو موجود فيها ضرورة وجود الموصوف في ظرف الاتصاف. "
وتشريح الكلام من نظم الفرائد (بتصرف يسير):
نقول: أن مطابقة الصورة القائمة مع نفس الأمر تشتمل الصوادق والكواذب من التصورات ، لأن الصورة القائمة في التصورات مطابقة لما في نفس الأمر.
اعلم أن المراد بنفس الأمر هو الصورة في مرتبة من حيث هي ، وضرورة وجود الموصوف في ظرف الاتصاف ، أي إن كان الاتصاف هو في نفس الأمر ، فالموصوف هو في نفس الأمر.
● قياس:
صغرى: الصورة القائمة في التصورات مطابقة للمتصور في مرتبة من حيث هو.
كبرى: كل متصور في مرتبة من حيث هو موجودٌ في نفس الأمر.
نتيجة: الصورة القائمة في التصورات مطابقة للموجود في نفس الأمر.
● تحليل الصغرى:
صغرى (ص1): الصورة القائمة في التصورات صورةُ قيام.
كبرى (ص2): كل صورة قيام مطابقة للصورة في مرتبة من حيث هي.
نتيجة: الصورة القائمة في التصورات مطابقة للصورة في مرتبة من حيث هي. (ثم يضم قياس فطري)
● تحليل الكبرى:
صغرى (ك1): كل متصور في مرتبة من حيث هو متصف بصفات نفس أمرية.
كبرى (ك2): كل ما هو متصف بصفات نفس أمرية موجودٌ في نفس الأمر.
نتيجة: كل متصور في مرتبة من حيث هو موجودٌ في نفس الأمر.
● تحليل الصغرى (ك1):
صغرى (ك3): كل متصور في مرتبة من حيث هو متصف بالمفهومية والمعلومية للباري.
كبرى (ك4): المفهومية والمعلومية للباري صفات نفس أمرية.
نتيجة: كل متصور في مرتبة من حيث هو متصف بصفات نفس أمرية.
● تحليل الصغرى (ك3):
أما كون كل متصور في مرتبة من حيث هو متصف بالمفهومية ، فبيِّن ، وأما كون كل متصور في مرتبة من حيث هو متصف بالمعلومية للباري فـ:
صغرى: كل متصور إما واجب وإما ممكن وإما ممتنع.
كبرى: كل من الواجب والممكن والممتنع معلومٌ للباري.
نتيجة: كل متصور معلومٌ للباري. (وهو في قوة: كل متصور متصفٌ بالمعلومية للباري)
● تحليل الكبرى (ك4):
صغرى: المفهومية والمعلومية للباري صفات متحققة بدون اعتبار المعتبر ولا وضع الواضع ولا فرض الفارض.
كبرى: كل صفات متحققة بدون اعتبار المعتبر ولا وضع الواضع ولا فرض الفارض صفات نفس أمرية.
نتيجة: المفهومية والمعلومية للباري صفات نفس أمرية.
● تحليل الكبرى (ك2):
مقدم: كلما كان اتصاف المتصف بصفات نفس أمرية في نفس الأمر ، كان المتصف بصفات نفس أمرية موجودٌ في نفس الأمر.
تالي: لكن اتصاف المتصف بصفات نفس أمرية في نفس الأمر.
نتيجة: فالمتصف بصفات نفس أمرية موجودٌ في نفس الأمر.
استخراج المقدمات من عبارة مير زاهد
– قوله: " لأن كل متصور فهو موجود في نفس الأمر. " كبرى القياس ، وصغرى القياس مطوية تقديرها: الصورة القائمة في التصورات مطابقة للمتصور ، أما تقدير الموضوع ، فلأن موضوع النتيجة كون المطابقة مع ما في نفس الأمر تشتمل التصورات ، يعني أن الصورة التصورية - سواء كانت صادقة أو كانت كاذبة - مطابقة لنفس الأمر ، أما تقدير المحمول ، فلأن موضوع كبرى القياس هو محمول في صغرى القياس ، لأن الشكل أول.
– قوله: " لاتصافه فيها بمفهوم وأقله المفهومية " يريد أولًا وبالذات: " أن كل متصور فهو موجود في نفس الأمر " ، ويريد ثانيًا وبالتبع: أن كل متصور متصف بصفات نفس أمرية ، وذلك لإثبات صغرى ما يريد أولًا وبالذات ، فاستنبط من هذا قياسان:
الأول لإثبات أن كل متصور متصف بصفات نفس أمرية: الصغرى (ك3) مصرحة ، والكبرى (ك4) مطوية تقديرها: المفهومية [والمعلومية للباري (زيادة من الشارح)] صفات نفس أمرية ، أما تقدير الموضوع ، فلأن محمول الصغرى هو موضوع الكبرى ، لأن الشكل أول ، وأما تقدير المحمول ، فلأن محمول النتيجة هو متصف بصفات نفس أمرية ، والنتيجة - كل متصور بصفات نفس أمرية - مطوية ، وتكون - النتيجة - صغرى القياس الثاني.
الثاني لإثبات " أن كل متصور فهو موجود في نفس الأمر ": الصغرى (ك1) مطوية ، وهي - الصغرى - نتيجة القياس الأول ، والكبرى (ك2) مطوية تقديرها: كل ما هو متصف بصفات نفس أمرية فهو موجود في نفس الأمر ، أما تقدير الموضوع ، فلأن محمول الصغرى هو موضوع الكبرى ، لأن الشكل أول ، أما تقدير المحمول ، فلأن محمول النتيجة هو محمول الكبرى ، والنتيجة - " أن كل متصور فهو موجود في نفس الأمر " - مصرحة.
– قوله: " ضرورة وجود الموصوف في ظرف الاتصاف. " مقدم الكبرى (ك2) مع دعوى الضرورة ، والتالي ظاهر ، ضرورة كون ظرف اتصاف المتصف بصفات نفس أمرية هو نفس الأمر.
– قوله: " فهو موجود فيها " نتيجة تحليل الكبرى (ك2).
" المطابقة في نفس الأمر تشتمل التصورات بأسرها ، لأن كل متصور فهو موجود في نفس الأمر ، لاتصافه فيها بمفهوم وأقله المفهومية ، فهو موجود فيها ضرورة وجود الموصوف في ظرف الاتصاف. "
وتشريح الكلام من نظم الفرائد (بتصرف يسير):
نقول: أن مطابقة الصورة القائمة مع نفس الأمر تشتمل الصوادق والكواذب من التصورات ، لأن الصورة القائمة في التصورات مطابقة لما في نفس الأمر.
اعلم أن المراد بنفس الأمر هو الصورة في مرتبة من حيث هي ، وضرورة وجود الموصوف في ظرف الاتصاف ، أي إن كان الاتصاف هو في نفس الأمر ، فالموصوف هو في نفس الأمر.
● قياس:
صغرى: الصورة القائمة في التصورات مطابقة للمتصور في مرتبة من حيث هو.
كبرى: كل متصور في مرتبة من حيث هو موجودٌ في نفس الأمر.
نتيجة: الصورة القائمة في التصورات مطابقة للموجود في نفس الأمر.
● تحليل الصغرى:
صغرى (ص1): الصورة القائمة في التصورات صورةُ قيام.
كبرى (ص2): كل صورة قيام مطابقة للصورة في مرتبة من حيث هي.
نتيجة: الصورة القائمة في التصورات مطابقة للصورة في مرتبة من حيث هي. (ثم يضم قياس فطري)
● تحليل الكبرى:
صغرى (ك1): كل متصور في مرتبة من حيث هو متصف بصفات نفس أمرية.
كبرى (ك2): كل ما هو متصف بصفات نفس أمرية موجودٌ في نفس الأمر.
نتيجة: كل متصور في مرتبة من حيث هو موجودٌ في نفس الأمر.
● تحليل الصغرى (ك1):
صغرى (ك3): كل متصور في مرتبة من حيث هو متصف بالمفهومية والمعلومية للباري.
كبرى (ك4): المفهومية والمعلومية للباري صفات نفس أمرية.
نتيجة: كل متصور في مرتبة من حيث هو متصف بصفات نفس أمرية.
● تحليل الصغرى (ك3):
أما كون كل متصور في مرتبة من حيث هو متصف بالمفهومية ، فبيِّن ، وأما كون كل متصور في مرتبة من حيث هو متصف بالمعلومية للباري فـ:
صغرى: كل متصور إما واجب وإما ممكن وإما ممتنع.
كبرى: كل من الواجب والممكن والممتنع معلومٌ للباري.
نتيجة: كل متصور معلومٌ للباري. (وهو في قوة: كل متصور متصفٌ بالمعلومية للباري)
● تحليل الكبرى (ك4):
صغرى: المفهومية والمعلومية للباري صفات متحققة بدون اعتبار المعتبر ولا وضع الواضع ولا فرض الفارض.
كبرى: كل صفات متحققة بدون اعتبار المعتبر ولا وضع الواضع ولا فرض الفارض صفات نفس أمرية.
نتيجة: المفهومية والمعلومية للباري صفات نفس أمرية.
● تحليل الكبرى (ك2):
مقدم: كلما كان اتصاف المتصف بصفات نفس أمرية في نفس الأمر ، كان المتصف بصفات نفس أمرية موجودٌ في نفس الأمر.
تالي: لكن اتصاف المتصف بصفات نفس أمرية في نفس الأمر.
نتيجة: فالمتصف بصفات نفس أمرية موجودٌ في نفس الأمر.
استخراج المقدمات من عبارة مير زاهد
– قوله: " لأن كل متصور فهو موجود في نفس الأمر. " كبرى القياس ، وصغرى القياس مطوية تقديرها: الصورة القائمة في التصورات مطابقة للمتصور ، أما تقدير الموضوع ، فلأن موضوع النتيجة كون المطابقة مع ما في نفس الأمر تشتمل التصورات ، يعني أن الصورة التصورية - سواء كانت صادقة أو كانت كاذبة - مطابقة لنفس الأمر ، أما تقدير المحمول ، فلأن موضوع كبرى القياس هو محمول في صغرى القياس ، لأن الشكل أول.
– قوله: " لاتصافه فيها بمفهوم وأقله المفهومية " يريد أولًا وبالذات: " أن كل متصور فهو موجود في نفس الأمر " ، ويريد ثانيًا وبالتبع: أن كل متصور متصف بصفات نفس أمرية ، وذلك لإثبات صغرى ما يريد أولًا وبالذات ، فاستنبط من هذا قياسان:
الأول لإثبات أن كل متصور متصف بصفات نفس أمرية: الصغرى (ك3) مصرحة ، والكبرى (ك4) مطوية تقديرها: المفهومية [والمعلومية للباري (زيادة من الشارح)] صفات نفس أمرية ، أما تقدير الموضوع ، فلأن محمول الصغرى هو موضوع الكبرى ، لأن الشكل أول ، وأما تقدير المحمول ، فلأن محمول النتيجة هو متصف بصفات نفس أمرية ، والنتيجة - كل متصور بصفات نفس أمرية - مطوية ، وتكون - النتيجة - صغرى القياس الثاني.
الثاني لإثبات " أن كل متصور فهو موجود في نفس الأمر ": الصغرى (ك1) مطوية ، وهي - الصغرى - نتيجة القياس الأول ، والكبرى (ك2) مطوية تقديرها: كل ما هو متصف بصفات نفس أمرية فهو موجود في نفس الأمر ، أما تقدير الموضوع ، فلأن محمول الصغرى هو موضوع الكبرى ، لأن الشكل أول ، أما تقدير المحمول ، فلأن محمول النتيجة هو محمول الكبرى ، والنتيجة - " أن كل متصور فهو موجود في نفس الأمر " - مصرحة.
– قوله: " ضرورة وجود الموصوف في ظرف الاتصاف. " مقدم الكبرى (ك2) مع دعوى الضرورة ، والتالي ظاهر ، ضرورة كون ظرف اتصاف المتصف بصفات نفس أمرية هو نفس الأمر.
– قوله: " فهو موجود فيها " نتيجة تحليل الكبرى (ك2).
#إفـادة_مـصـريـة
مفتاح أكثر البراهين هي القسمة العقلية ، فحتى يطمئن الإنسان إلى أن القسمة ليست منتشرة ، لا بد أن يحصر الاستدلال في قسمةٍ ثنائية بين النقيضين ، أي في قضية منفصلة حقيقية.
مفتاح أكثر البراهين هي القسمة العقلية ، فحتى يطمئن الإنسان إلى أن القسمة ليست منتشرة ، لا بد أن يحصر الاستدلال في قسمةٍ ثنائية بين النقيضين ، أي في قضية منفصلة حقيقية.
#إفـادة_مـصـريـة
الأصل عند العقلاء هو عدم مخالفة المشهور ، لأن كثيرًا من المشهورات هي غالبًا صادقة ، إذ هي - أي المشهورات - سيرة العقلاء لا سيرة المجانين ، ولأن مخالفة المشهور قد يترتب عليها خطرٌ وعواقب وخيمة على المستوى العملي ، كالفتن والصراعات والحروب.
قال الشيخ في كتاب الجدل من الشفاء:
" ربما أوجب استقصاء النظر عدولًا عن المشهور ، فإذا قرع سمعك ذلك (أي ما يخالف المشهور) ، فلا تنقبض بسبب ما لم تألفه ، فإن العاقل لا يحيد عن المشهور ما وجد عنه محيصًا. "
أي ظن خيرًا عندما تجد العاقل يخالف المشهور ، لأن الأصلَ عند العقلاء عدمُ مخالفة المشهور.
أما من كان الأصل عنده مخالفة المشهور ، أي مبدأ: خالِف تُعرَف ، لغرض التميُّز ونحوه ، فهم الحمقى.
الأصل عند العقلاء هو عدم مخالفة المشهور ، لأن كثيرًا من المشهورات هي غالبًا صادقة ، إذ هي - أي المشهورات - سيرة العقلاء لا سيرة المجانين ، ولأن مخالفة المشهور قد يترتب عليها خطرٌ وعواقب وخيمة على المستوى العملي ، كالفتن والصراعات والحروب.
قال الشيخ في كتاب الجدل من الشفاء:
" ربما أوجب استقصاء النظر عدولًا عن المشهور ، فإذا قرع سمعك ذلك (أي ما يخالف المشهور) ، فلا تنقبض بسبب ما لم تألفه ، فإن العاقل لا يحيد عن المشهور ما وجد عنه محيصًا. "
أي ظن خيرًا عندما تجد العاقل يخالف المشهور ، لأن الأصلَ عند العقلاء عدمُ مخالفة المشهور.
أما من كان الأصل عنده مخالفة المشهور ، أي مبدأ: خالِف تُعرَف ، لغرض التميُّز ونحوه ، فهم الحمقى.
" وأما منفعته (أي كتاب البرهان) ، فهي المنفعة الأولى من منافع علم المنطق ، وهي الوقوف على الحق في كل الأمور.
... وأما نسبته إلى سائر أجزاء هذه الصناعة ، فنسبة الرئيس إلى المرؤوس ، والغاية إلى ما قبل الغاية.
... وأما نسبته إلى سائر الصناعات الخمس ، فنسبة الرئيس إلى المرؤوس على الحقيقة ، والمخدوم إلى الخادم ، وذلك أن تلك إنما استنبطت لتخدم العلم البرهاني الحاصل عن هذا الجزء ، وذلك إما أن تقنع فيه بالإقناع الجدلي أو الخطبي ، أو تخيل فيه بالتخيل الشعري. "
تفسير البرهان
... وأما نسبته إلى سائر أجزاء هذه الصناعة ، فنسبة الرئيس إلى المرؤوس ، والغاية إلى ما قبل الغاية.
... وأما نسبته إلى سائر الصناعات الخمس ، فنسبة الرئيس إلى المرؤوس على الحقيقة ، والمخدوم إلى الخادم ، وذلك أن تلك إنما استنبطت لتخدم العلم البرهاني الحاصل عن هذا الجزء ، وذلك إما أن تقنع فيه بالإقناع الجدلي أو الخطبي ، أو تخيل فيه بالتخيل الشعري. "
تفسير البرهان
" فائدة: اعلم أن التقسيم هو إحداث الكثرة في أمر واحد ، وله ستة أقسام ؛ لأنه لا يخلو:
إما أن يوجب فصلًا في الخارج ، فحينئذٍ إما أن يكون بنفوذ آلة أو لا ، فإن كان بنفوذ آلة مثل قطع البطيخ بالسكين ، فهي القسمة القطعية ، وإن لم يكن بنفوذ آلة ، فإما أن يكون بمصادمة شديدة مثل مصادمة الحديد والحجر ، فهي القسمة الكسرية ، أو بمصادمة خفيفة مثل شق الأوراق ، فهي القسمة الخرقية.
وإما أن لا يوجب فصلًا في الخارج ، فحينئذٍ إما أن يكون باختلاف العرضين كما في الفرس الأبلق (أبيض وأسود) ، فهي القسمة الحقيقية ، أو بحسب توهم الوهم جزئيًّا ، فهي القسمة الوهمية ، أو بحسب فرض العقل كليًّا (الفرض بمعنى تجويز العقل لا بمعنى اختراع العقل) ، فهي القسمة الفرضية.
والفرق بين الوهمية والفرضية:
(1) هو أن الحاكم في الوهمية هو الوهم ، وفي الفرضية هو العقل.
(2) وأيضًا الأقسام الحاصلة من الوهمية تكون جزئيات ، ومن الفرضية تكون كليات.
(3) وأيضًا أن القسمة الوهمية قسمةٌ تفصيلية ، والفرضية قسمةٌ إجمالية. "
تهذيب الحكمة
إما أن يوجب فصلًا في الخارج ، فحينئذٍ إما أن يكون بنفوذ آلة أو لا ، فإن كان بنفوذ آلة مثل قطع البطيخ بالسكين ، فهي القسمة القطعية ، وإن لم يكن بنفوذ آلة ، فإما أن يكون بمصادمة شديدة مثل مصادمة الحديد والحجر ، فهي القسمة الكسرية ، أو بمصادمة خفيفة مثل شق الأوراق ، فهي القسمة الخرقية.
وإما أن لا يوجب فصلًا في الخارج ، فحينئذٍ إما أن يكون باختلاف العرضين كما في الفرس الأبلق (أبيض وأسود) ، فهي القسمة الحقيقية ، أو بحسب توهم الوهم جزئيًّا ، فهي القسمة الوهمية ، أو بحسب فرض العقل كليًّا (الفرض بمعنى تجويز العقل لا بمعنى اختراع العقل) ، فهي القسمة الفرضية.
والفرق بين الوهمية والفرضية:
(1) هو أن الحاكم في الوهمية هو الوهم ، وفي الفرضية هو العقل.
(2) وأيضًا الأقسام الحاصلة من الوهمية تكون جزئيات ، ومن الفرضية تكون كليات.
(3) وأيضًا أن القسمة الوهمية قسمةٌ تفصيلية ، والفرضية قسمةٌ إجمالية. "
تهذيب الحكمة
Forwarded from عبد الحميد التركماني 🔻
كان شيخنا الجشتي رحمه الله يقول:
الكتب أقسام:
كتاب قد يستحق أن تقرأه مرة
وكتاب يستحق أن تقرأه مرتين أو ثلاثا
وكتاب يجب أن تمضغه مضغا وتقتله قتلا
قلت: والكتب المقررة في المناهج الدرسية (كلامي عن المناهج الدرسية القديمة) من القسم الثالث.
الكتب أقسام:
كتاب قد يستحق أن تقرأه مرة
وكتاب يستحق أن تقرأه مرتين أو ثلاثا
وكتاب يجب أن تمضغه مضغا وتقتله قتلا
قلت: والكتب المقررة في المناهج الدرسية (كلامي عن المناهج الدرسية القديمة) من القسم الثالث.