لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
893 photos
68 videos
394 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
#إفـادة_مـصـريـة

الشيخ الرئيس هو من اكتشف برهان التلازم

المشهور في الأوساط العلمية أن أول من اكتشف برهان التلازم هو العلامة الطباطبائي ، وليس كذلك ، بل هو الشيخ الرئيس في برهان الشفاء ، وعبارة الشيخ في تقرير هذا الصنف من البراهين واضحة جدًّا ، لكن لا يكاد يوجد من قرأ هذه العبارة ، وإن وجد ، فلا يكون متوجهًا إلى هذا الأمر.

من ذلك ما جرى بين الدكتور العلامة وأستاذه الشيخ غلام رضا الفياضي ، وحاصل ما ذكره الدكتور أن بعض أساتذته - وهو الشيخ الفياضي - كان يقول أن برهان التلازم هو من اكتشافات العلامة الطباطبائي ، وأن ابن سينا وغيره لم يكونوا ملتفتين إلى مسألة برهان التلازم ، فذهب إليه الدكتور مرةً وقرأ عليه عبارة الشيخ في تقرير برهان التلازم من برهان الشفاء ، فصدم الشيخ الفياضي واعتذر ، وقال عجيب هذا الأمر كأني لم أقرأه!
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_مـصـريـة الشيخ الرئيس هو من اكتشف برهان التلازم المشهور في الأوساط العلمية أن أول من اكتشف برهان التلازم هو العلامة الطباطبائي ، وليس كذلك ، بل هو الشيخ الرئيس في برهان الشفاء ، وعبارة الشيخ في تقرير هذا الصنف من البراهين واضحة جدًّا ، لكن لا يكاد…
يشبه أن يكون برهان التلازم توليفًا بين برهان الإن المطلق وبين برهان اللم.

من حيث الإن المطلق: جهة الاشتراك هو أن الموضوع/الذات مأخوذ بدل السبب ، وجهة الافتراق هو عدم أخذ العلية الاقتضائية في برهان التلازم.

ولذلك قد يطلق على برهان الملازمات: الإن المطلق.

من حيث اللم: جهة الاشتراك هو إعطاء السبب الإثباتي العلمي والثبوتي الواقعي ، وجهة الافتراق هو عدم أخذ الوجود الخارجي في برهان التلازم.

ولذلك قد يطلق على برهان الملازمات: شبه اللم.
#إفـادة_مـصـريـة

الرؤوس الثمانية لصناعة البرهان

1- التعريف:

بلحاظ الصناعة (الملكة): هي الصناعة التي يقتدر بها على إقامة القياس البرهاني.

بلحاظ العلم (المسائل): العلم الباحث عن الأحكام الذاتية للبرهان.

والبرهان: هو القياس المؤلَّف من القضايا اليقينية والذي يفيد اليقين الحقيقي بالمعنى الأخص.

2- الواضع:

المعلِّم الأول أرسطوطاليس.

– نقله من اليونانية إلى السريانية: إسحق بن حنين.

– نقله من السريانية إلى العربية: أبو بشر متى بن يونس.

من الشراح:

- ثاوفرسطس (تلميذ أرسطوطاليس) تـ287 ق.م

- الإسكندر الأفروديسي (القرن الثالث بعد الميلاد)

- أبو يوسف الكندي تـ256 ھ

- المعلم الثاني أبو نصر الفارابي تـ339 ھ

- أبو الوليد ابن رشد (أفضل شرح) تـ595 ھ

أما ابن سينا ، فلم يكن شارحًا ، بل أعاد صياغة وهيكلة باب البرهان.

3- الموضوع:

القياس البرهاني والتعريف.

والقياس البرهاني هو القياس المؤلَّف من قضايا يقينية تفيد اليقين بالمعنى الأخص (اليقين المطابق للواقع الدائم غير الزائل).

4- المبادئ:

القضايا البديهية الأولية ، أي القضايا الواضحة بنفسها المستغنية عن غيرها.

5- المسائل:

الأحكام المتعلِّقة بالبرهان والتعريف (المواد والشرائط والأحكام والأقسام).

6- الغرض:

حصول اليقين الحقيقي تصورًا وتصديقًا بالحد والبرهان ، أي حصول العلم الواقعي القطعي المطابق للواقع الدائم غير الزائل ، ولا يفيد هذا إلا البرهان فقط.

ومن ثم تحصيل الرؤية الكونية (العقائد) الصحيحة المطابقة للواقع بنحو قطعي دائمي غير زائل (اليقين بالمعنى الأخص) ، وهذا مهم جدًا لطالب الحق والباحث عن الحقيقة.

تنبيه: تسمية الفن الخامس من المنطق بـ صناعة البرهان هي تسمية تغليبية ؛ لأن هذا الباب – أي الفن الخامس – هو في الواقع صناعة الحد والبرهان ، إذ العلم تصور وتصديق.

7- المرتبة:

بلحاظ المنطق: بعد الفراغ من المنطق الصوري (بعد القياس) ، لأن الصناعات مركبة من مادة وصورة ، والقياس صورة ، والجزء متقدم على الكل ، أو قل: الجزء متقدم على المركَّب منه.

بلحاظ الصناعات: اتفق المناطقة والحكماء على تقديم صناعة البرهان ، من حيث الترجيح والأولوية ، لا من حيث التقدم بالذات ، ذلك لأن البرهان أشرف الصناعات ، ولأن البرهان مطلوبٌ للنفس لا للغير ، والمطلوب للنفس متقدم على المطلوب للغير ، والحال أن الجدل إلزام الغير ، والخطابة إقناع الغير ، والشعر تأثير على الغير ، والمغالطة تغليط الغير.

8- الأبواب: أربع مقالات:

المقالة الأولى: الأحكام العامة للبرهان.

المقالة الثانية: الأحكام الخاصة للبرهان. (المقالة الأهم)

المقالة الثالثة: استعمال البرهان في العلوم.

المقالة الرابعة: الحد والرسم.

وقد تمت صناعة البرهان في الفصل الرابع من المقالة الثالثة من برهان الشفاء ، أي أن الفصل الرابع من المقالة الثالثة هو نهاية صناعة البرهان بالفعل ، بعبارة أخرى البرهان من حيث هو هو ينتهي في الفصل الرابع من المقالة الثالثة.

أما من الفصل الخامس من المقالة الثالثة إلى آخر فصل منها (الفصل العاشر) فهو بحث لواحق البرهان ، بعبارة أخرى البرهان من حيث ما يلحقه يبدأ من الفصل الخامس إلى الفصل العاشر (وهو نهاية المقالة الثالثة) ، والمقالة الرابعة البحث عن الحد.

استفاد الشيخ من المعلم الأول في جميع المقالات الأربع ، ولكن لم يحذُ حذوه في المقالة الأولى والمقالة الثانية ، وحذا حذوه في المقالة الثالثة والمقالة الرابعة.

في التعليم الأول: مقالتان:

المقالة الأولى: في البرهان.

المقالة الثانية: في الحد والرسم.
#إفـادة_مـصـريـة

كتاب برهان الشفاء هو أصعب كتاب علمي في المرتبة الإنسانية ، وهو متن صعب مغلق دقيق جدًّا ، وهو أصعب أجزاء الشفاء ، مع لحاظ أن كتاب الشفاء - بصفة عامة - صعب ومغلق (لفظًا ومعنًى).

باستيعاب برهان الشفاء: كسر أكبر عقبة في العلوم العقلية.
#إفـادة_مـصـريـة

للصناعات – غير البرهان – جانبان:

1- جانب اجتماعي أولًا وبالذات.

2- جانب فردي ثانيًا وبالعرض.

وكمال الجانب الفردي يكون:

- إما بدون وجود الآخرين (لا يشترط وجود الغير) ، وهي صناعة المغالطة ، وكمالها معرفة أسباب الخطأ.

- إما مع وجود الآخرين (يشترط وجود الغير) ، وهي ثلاث صناعات: صناعة الجدل ، وكمالها اكتساب ملكة الإلزام ، وصناعة الخطابة ، وكمالها اكتساب ملكة الإقناع ، وصناعة الشعر ، وكمالها اكتساب ملكة التأثير.

فالفرق بين الشق الأول وبين الشق الثاني هو اشتراط وجود الغير في الثاني دون الأول.

ولصناعة البرهان جانبان:

1- جانب فردي أولًا وبالذات.

2- جانب اجتماعي ثانيًا وبالعرض. (التعليم والتعلم)
#إفـادة_مـصـريـة

الماهية: هي الحقيقة المعقولة ، أي الحقيقة التي من شأنها أن تعقل.

فللماهية حيثيتان:

1- أن الماهية تمثل حقيقة الشيء (ذات الشيء).

2- أن يكون للماهية شأنية التعقل.

اعلم أن للباري سبحانه ذات ، ولكن ليس من شأنها أن تعقل ، وعليه ، فلا ماهية للباري عز وجل ، بل حقيقته وماهيته إنيته ووجوده العيني.

أما في الممكنات ، فالوجود زائد على الماهية ، فحقيقة الشيء بذاته لا بإنيَّته ، وموضوع الأحكام العقلية في سائر العلوم هي حقائق الأشياء لا وجود الأشياء.
#إفـادة_مـصـريـة

للصورة العلمية القائمة بالنفس حيثيتان:

1- حيثية عينية متأصلة ، قائمة بالنفس ، وهي الكيف النفساني ، وتكون خارج العلم. (المعنى الاسمي)

2- حيثية مرآتية كاشفة حاكوية ، وهي الوجود الذهني ، وتنقسم إلى تصور وتصديق. (المعنى الحرفي)
المراد من اتحاد الكلي الطبعي والشخص في الوجود

" ليس المراد من اتحادهما أن وجودهما واحد ، وهما موجودان بوجود واحد ، لأن هذا باطل ؛ لأن الوجود الواحد لا يمكن أن يقوم بمحلين ، بل المراد منه أن الموجود في الخارج شيءٌ واحد ، وهو الشخص ، والعقل ينتزع ويُخرِج منه شيئًا آخر. "

فيض المتعال (والكلام على مبنى المتأخرين في الشخص)
#إفـادة_مـصـريـة

سالك المنهج العقلي لا بد أن يكون متجردًا تمامًا ، لأن المنهج العقلي جاف جدًا ، كالنظام العسكري ، إذا دخلته ميوعة اختل.
#إفـادة_مـصـريـة

أمهات المطالب

مطلب ما: وينقسم إلى:

1- ما الشارحة/الاسمية ، وهو السؤال عن معنى اللفظ/الاسم. (ويجاب غالبًا بالمعنى العرفي الوضعي)

2- ما الحقيقية/الماهوية ، وهو السؤال عن حقيقة/ماهية الشيء. (ويجاب بالجنس والفصل ونحوهما)

اعلم أن التعريف ينقسم إلى تعريف لفظي وتعريف معنوي ، والتعريف اللفظي هو لفظ بلفظ ، فلا يفيد علمًا جديدًا ، والتعريف المعنوي هو لفظ بمعنى ، فيفيد علمًا جديدًا ، وهو المراد هنا.

مطلب هل: وينقسم إلى:

1- هل البسيطة ، وهو السؤال عن أصل الثبوت. (وجود الشيء)

2- هل المركبة ، وهو السؤال عن الأحكام الخاصة بالحقيقة في الواقع. (أنحاء الوجود)

مطلب لم: وينقسم إلى:

1- لم الإثباتية ، وهو السؤال عن مطلق الدليل.

2- لم الثبوتية ، وهو السؤال عن الدليل البرهاني.

ترتيب المطالب

1- ما الشارحة/الاسمية.

2- هل البسيطة.

3- ما الحقيقة/الماهوية.

4- هل المركبة.

5- لم الإثباتية.

6- لم الثبوتية.

فروع المطالب

أي ، وهو السؤال عن الفصل أو العوارض المشخِّصة ، وبالجملة يكون في التصورات. (بعضهم عد مطلب أي من أمهات المطالب)

كيف.

كم.

أين.

متى.

وقد يستغنى عن فروع المطالب بـ هل المركبة ، أو قد يستغنى عن بعض فروع المطالب بـ أي ، لأن مطلب أي يقوم مقام هل المركبة.
حاشية المعلم الرابع فضل حق الخيرآبادى على الأفق المبين. اللهم لك الحمد ولك الشكر.

قد كان هذا المخطوط حبيس المكتبات الهندية ، ولا يسمح حتى بقرائته ، فضلًا عن تصويره ، إلى أن سعى الأخ الكريم علي الشبر سعيًا حثيثًا لتصوير المخطوط PDF ، ووفق في ذلك ، وكان هذا على نفقته الخاصة ، ثم نشره للجميع ، فشكر الله سعيه وجزاه خيرًا كثيرًا وعوض عليه بالبركة والنفع ، وهذه هي النشرة الوحيدة لهذه الحاشية على حد علمي ، وهناك نسخة أخرى للحاشية بخط المؤلف يسر الله خروجها.

وطباعة الكتاب من عمل الإخوة في دار لطائف الصحائف.
#إفـادة_مـصـريـة

نتيجة البرهان دائمًا وأبدًا هليات مركبة ، ولا يمكن أن تكون نتيجة البرهان هلية بسيطة ، لأن الهلية البسيطة للموضوع مفروغٌ منها ، بناءً على قاعدة الفرعية: ثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له.

وعليه ، لا يوجد برهان مستقيم على وجود شيء - أي لا يمكن أن يكون الحد الأكبر في البرهان هو الوجود المطلق (موجود) ، وإنما يكون الحد الأكبر في البرهان هو الوجود المقيَّد (موجود مادي/موجود مجرد/موجود حادث ... إلخ) - ولكن يكون البرهان على وجود شيء برهانًا غير مستقيم ، أي باللوازم ، فالأشياء البسيطة تثبت بالهليات المركبة.

وامتناع كون الوجود المطلق حدًّا أكبر في البرهان ، لأنه حينئذٍ يلزم تحصيل الحاصل ، مثال ذلك:

الجسم له آثار
كل ما له آثار موجود
فـ الجسم موجود

فبناء على قاعدة الفرعية ومبادئ العلوم ، لا بد أن يكون الموضوع مفروغَ الهلية ، أي مفروغ الثبوت والوجود ، فهذا القياس لغو ليس إلا ، لأنه تحصيل حاصل.

مثال ثبوت الهلية البسيطة بالبرهان غير المستقيم:

هذا موجود ممكن
كل موجود ممكن يحتاج إلى واجب
فـ هذا يحتاج إلى واجب

ليس لدينا برهان مستقيم ينتج: الواجب موجود ، أي ليس هناك نتيجة برهان بنحو مباشر: الواجب موجود ، ولكن لازم هذا البرهان - المنتج أن هذا الموجود الممكن يحتاج إلى واجب - أن الواجب موجود ، إذ الموجود الممكن يحتاج إلى موجود لا إلى معدوم ، ضرورة مبدأ السنخية القطعي ، وسيأتي مزيد تحقيق لمبحث إثبات الهليات البسيطة.
" الفرق بين ملاحظة الذهن والحصول فيه مما لا يخفى على من ألقى السمع وهو شهيد ، فالذهن يلاحظ الشيء من حيث هو مع قطع النظر عن العوارض ، وإن كان في الخارج والذهن حاصلًا معها (أي العوارض). "

ميرزا جلال
السحر الطبيعي عند الحكماء

اعلم أن من أصناف السحر ما يدخل تحت تأثير الجسماني في النفساني ، ومن أقسام هذا الصنف تأثيرُ ضروب التحريكات والتسكينات في الأنفس البشرية.

قال الشيخ الرئيس في رسالة الفعل والانفعال:

" ويدخل تحت هذا القسم ما يسميه الحكماء بـ السحر الطبيعي ، وذلك أن عندهم أن هذه الأمور الطبيعية وأصناف الحكم والعجائب في خلقتها سحرٌ من الطبيعة للناظرين فيها والمتأملين لها والمعتادين بها ، تسحرهم وتقلبهم عما هم عليه من اتباع الهوى والقوى البدنية إلى الشغف بتأمل العبر والآيات في الأمور السماوية والأرضية ، كما قال عز من قائل: ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾.

والكلام في ذلك أيضًا يفضي إلى ملالة القارئ وإضجاره ، وإن كان قرة عين الفاضل الحكيم وإيثاره. "
#إفـادة_مـصـريـة

المبادئ الكلية المعلومة بنفسها بالفعل هي علم بما سواها من الجزئيات المندرجة ضمنًا المجهولة بالفعل بالقوة ، فالمطلوب يطلب من حيث هو مجهول بالفعل - معلوم بالقوة ، أي يطلب أن يكون المطلوب معلومًا بالفعل ، وهذا يقتضي أن يكون المطلوب مجهولًا بالفعل ، ويستلزم أن يكون المطلوب معلومًا بالقوة ، فالأول حتى يخرج من الجهل إلى العلم ، والثاني حتى يخرج من القوة إلى الفعل ، فافهم.
#إفـادة_مـصـريـة

قطع التسلسل العيني والتسلسل العلمي

كما أن كل موجود ممكن يحتاج إلى علة ، والعلة هي واجب الوجود ، فينقطع التسلسل في الأعيان ، ولا يقال: كل موجود يحتاج إلى علة ، وإلا لزم التسلسل العيني.

كذلك كل معلوم نظري يحتاج إلى علة ، والعلة هي البديهيات ، فينقطع التسلسل في العلم ، ولا يقال: كل معلوم يحتاج إلى علة ، وإلا لزم التسلسل العلمي.

وهذا رد على من قال: يلزم من قول المعلِّم الأول « كل تعليم وتعلم فبعلم قد سبق » التسلسل.

لأن المراد هو: كل تعليم وتعلم نظري فبعلم قد سبق.
" لا يخفى عليك أن الظاهر أن هذه الحاشية (يريد المنهية) ليست ههنا ، بل في الحاشية الزاهدية على الرسالة القطبية ؛ لأنها لا تخلو في هذا المقام إما أن تتعلق بقوله معنيَين ، وإما بقوله الأول المعنى المصدري ، وإما بقوله الأول المعنى المصدري ، وعلى كل التقادير يلزم التكرار.

فإن قلت: كيف تتعلق في الحاشية الزاهدية على الرسالة القطبية؟ فإنه ذكر فيه أولًا الصورة الحاصلة وثانيًا حصول الصورة ، على عكس ما في هذا المقام ، فكيف يصح قوله الأول المعنى المصدري؟

قلنا: إنه هناك لم يرد بالأول والثاني الأول والثاني بحسب الذكر ، بل بحسب الرتبة ، ولا ريب في أن رتبة حصول الصورة متقدمة على رتبة الصورة.

وإن شئت التحقيق في هذا المرام ، فارجع إلى حاشية أبي العلَّام وأستاذي القمقام على الحاشية الزاهدية المتعلقة بالرسالة القطبية ، المسمَّاة بـ التحقيقات المرضية. "

عبد الحي ميرزا جلال