#إفـادة_تـركـمـانـيـة
في القضية السالبة: جهة الضرورة هي ضرورة الليس وليس ليس الضرورة.
قضية: ب ليس أ بالضرورة.
مفاد ضرورة الليس: سلب أ عن ب هو ضروري. (بالضرورة ليس ب أ)
مفاد ليس الضرورة: حمل أ على ب ليس هو بضروري. (ليس بالضرورة ب أ)
مثال: الإنسان ليس بحجر بالضرورة.
على الأول يكون المفاد: سلب الحجرية عن الإنسان هو ضروري.
على الثاني يكون المفاد: حمل الحجرية على الإنسان ليس هو بضروري.
جمهور المناطقة والحكماء على الأول (ضرورة الليس) ، والميرداماد على الثاني (ليس الضرورة) ، وإنما اختار الثاني بناء على مذهبه من أن النسبة الحكمية لا تكون إلا إيجابية.
في القضية السالبة: جهة الضرورة هي ضرورة الليس وليس ليس الضرورة.
قضية: ب ليس أ بالضرورة.
مفاد ضرورة الليس: سلب أ عن ب هو ضروري. (بالضرورة ليس ب أ)
مفاد ليس الضرورة: حمل أ على ب ليس هو بضروري. (ليس بالضرورة ب أ)
مثال: الإنسان ليس بحجر بالضرورة.
على الأول يكون المفاد: سلب الحجرية عن الإنسان هو ضروري.
على الثاني يكون المفاد: حمل الحجرية على الإنسان ليس هو بضروري.
جمهور المناطقة والحكماء على الأول (ضرورة الليس) ، والميرداماد على الثاني (ليس الضرورة) ، وإنما اختار الثاني بناء على مذهبه من أن النسبة الحكمية لا تكون إلا إيجابية.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_مـصـريـة مواد القضايا: جهات النسبة الثبوتية. جهات القضايا: مواد النسبة الإثباتية.
المادة: الكيفية النفس الأمرية.
الجهة: لحاظ الكيفية النفس الأمرية.
الجهة: لحاظ الكيفية النفس الأمرية.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
التناقض في المفردات يرجع إلى التناقض في القضايا ، أي أننا نلاحظ المفردات باعتبار صدقها على شيء (أي باعتبار النسبة).
مثال ذلك: إنسان و لا إنسان ، يرجع إلى كذا إنسان و كذا ليس بإنسان.
التناقض في المفردات يرجع إلى التناقض في القضايا ، أي أننا نلاحظ المفردات باعتبار صدقها على شيء (أي باعتبار النسبة).
مثال ذلك: إنسان و لا إنسان ، يرجع إلى كذا إنسان و كذا ليس بإنسان.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
الخلف المذكور في بعض العبارات في كتب الكلام وغيرها (كقولهم: لو فرضنا كذا يلزم أن يكون كذا ، هذا خلف) ليس هو قياس الخلف في المنطق.
إذ المقصود من قياس الخلف في المنطق هو إثبات الشيء بإبطال نقيضه ، والمقصود من قولهم " هذا خلف " في الكلام وغيره هو خلاف الفرض.
الخلف المذكور في بعض العبارات في كتب الكلام وغيرها (كقولهم: لو فرضنا كذا يلزم أن يكون كذا ، هذا خلف) ليس هو قياس الخلف في المنطق.
إذ المقصود من قياس الخلف في المنطق هو إثبات الشيء بإبطال نقيضه ، والمقصود من قولهم " هذا خلف " في الكلام وغيره هو خلاف الفرض.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
ملاك حال نتيجة القياس: هو أن لا تكون النتيجة أشرف من المقدمتين.
فيحتمل: أن تكون النتيجة كالمقدمتين ، أو تكون أدون منهما.
ملاك حال نتيجة القياس: هو أن لا تكون النتيجة أشرف من المقدمتين.
فيحتمل: أن تكون النتيجة كالمقدمتين ، أو تكون أدون منهما.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
قاعدة: اللازم لا يمكن أن يكون أخص ، قد يكون مساويًا وقد يكون أعم.
قاعدة: الملزوم لا يمكن أن يكون أعم ، قد يكون مساويًا وقد يكون أخص.
قاعدة: اللازم لا يمكن أن يكون أخص ، قد يكون مساويًا وقد يكون أعم.
قاعدة: الملزوم لا يمكن أن يكون أعم ، قد يكون مساويًا وقد يكون أخص.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
في الفرق بين الاستقراء والتجربة:
الاستقراء: تتبع كمي
التجربة: تتبع كيفي
الاستقراء: مبني على الكثير
التجربة: مبني على الأكثر
الاستقراء: دون لحاظ العلة
التجربة: مع لحاظ العلة
مثال: شخصان أحدهما صاحب منهج استقرائي والآخر صاحب منهج تجريبي ، ولنفرض أنهما تناولا عشر برتقالات:
يقال لهما: لماذا طعم البرتقالة العاشرة حلو ؟
يقول صاحب الاستقراء: لأن طعم التسع برتقالات التي قبلها حلو.
يقول صاحب التجربة: لأن طبيعة البرتقال فيه مقتضى الحلاوة.
الأول لا يلاحظ العلة والمقتضي ، وإنما يلاحظ العدد والكم ، والثاني يلاحظ العلة والمقتضي ، ويلاحظ العدد والكم مع النظر إلى الكيف والحالات.
في الفرق بين الاستقراء والتجربة:
الاستقراء: تتبع كمي
التجربة: تتبع كيفي
الاستقراء: مبني على الكثير
التجربة: مبني على الأكثر
الاستقراء: دون لحاظ العلة
التجربة: مع لحاظ العلة
مثال: شخصان أحدهما صاحب منهج استقرائي والآخر صاحب منهج تجريبي ، ولنفرض أنهما تناولا عشر برتقالات:
يقال لهما: لماذا طعم البرتقالة العاشرة حلو ؟
يقول صاحب الاستقراء: لأن طعم التسع برتقالات التي قبلها حلو.
يقول صاحب التجربة: لأن طبيعة البرتقال فيه مقتضى الحلاوة.
الأول لا يلاحظ العلة والمقتضي ، وإنما يلاحظ العدد والكم ، والثاني يلاحظ العلة والمقتضي ، ويلاحظ العدد والكم مع النظر إلى الكيف والحالات.
صورة تقريبية للمعلِّم الأول باستخدام التقنيات الحديثة.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
في قياس الخلف:
اعلم أن المعلم الأول يستعمل قياس الخلف كثيرًا ، لكنه لم يبينه بنحو مستقل ، فليس هناك بيان واضح في كلام أرسطو ، ومن هنا حصل اختلاف كبير حول قياس الخلف بين المناطقة (قبل وبعد الإسلام).
واشتهر أنَّ أول من جعل قياس الخلف مركبًا هو الشيخ الرئيس ، فقياس الخلف عنده مركب من قياسين: (1) شرطي: متصلة - حملية (2) استثنائي.
وجعل المتأخرون من المناطقة - كالأرموي في المطالع والگلنبوى في البرهان والسيد في كوچك وفضل امام في المرقاة - قياسَ الخلف مركبًا من قياسين: (1) شرطي: متصلة - متصلة (2) استثنائي.
مثال قياس الخلف على طريقة ابن سينا:
الأصل (الضرب الرابع من الشكل الثاني):
بعض الحيوان ليس بإنسان
كل ناطق إنسان
فـ بعض الحيوان ليس بناطق.
قياس الخلف: -
القياس الشرطي:
● متصلة: لو لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق] لصدق نقيضه [كل حيوان ناطق].
● حملية: نضم الكبرى [كل ناطق إنسان] ، فينتج [كل حيوان إنسان] لأن:
كل حيوان ناطق (تالي المتصلة)
كل ناطق إنسان (كبرى حملية)
فـ كل حيوان إنسان
● فتكون نتيجة الشرطي:
لو لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق] لصدق [كل حيوان إنسان].
القياس الاستثنائي:
لو لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق] لصدق [كل حيوان إنسان] ، لكن ليس [كل حيوان إنسان] ، فـ ليس لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق].
ويلزم من رفع [رفع الصدق] الصدق ، فـ يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق].
مثال قياس الخلف على طريقة المتأخرين:
الأصل (مدعى):
كل إنسان حيوان صادق.
قياس الخلف:-
القياس الشرطي:
● متصلة: لو لم يصدق [كل إنسان حيوان] ، لصدق [بعض الإنسان ليس بحيوان].
● متصلة: كلما صدق [بعض الإنسان ليس بحيوان] ، لزم المحال.
● فتكون نتيجة الشرطي:
لو لم يصدق [كل إنسان حيوان] ، لزم المحال.
القياس الاستثنائي:
لو لم يصدق [كل إنسان حيوان] ، لزم المحال ، لكن المحال ليس بثابت ، فعدم صدق [كل إنسان حيوان] ليس بثابت.
ويلزم من كون عدم صدق [كل إنسان حيوان] ليس بثابت ، كون صدق [كل إنسان حيوان] ثابت.
__
هذا ، واعلم أن قياس الخلف على طريقة ابن سينا يكون لإثبات بعض ضروب الشكل الثاني وبعض ضروب الشكل الثالث ، ويحتاج إلى مقدمتين مسلمتين:
(1) الكبرى في القياس الأصل [كل ناطق إنسان].
(2) نقيض نتيجة القياس الأول [ليس كل حيوان إنسان].
أما قياس الخلف على طريقة المتأخرين فلا يحتاج إلى مقدمة مسلمة ، وإنما يطول الكلام في المحال ولزوم المحال.
في قياس الخلف:
اعلم أن المعلم الأول يستعمل قياس الخلف كثيرًا ، لكنه لم يبينه بنحو مستقل ، فليس هناك بيان واضح في كلام أرسطو ، ومن هنا حصل اختلاف كبير حول قياس الخلف بين المناطقة (قبل وبعد الإسلام).
واشتهر أنَّ أول من جعل قياس الخلف مركبًا هو الشيخ الرئيس ، فقياس الخلف عنده مركب من قياسين: (1) شرطي: متصلة - حملية (2) استثنائي.
وجعل المتأخرون من المناطقة - كالأرموي في المطالع والگلنبوى في البرهان والسيد في كوچك وفضل امام في المرقاة - قياسَ الخلف مركبًا من قياسين: (1) شرطي: متصلة - متصلة (2) استثنائي.
مثال قياس الخلف على طريقة ابن سينا:
الأصل (الضرب الرابع من الشكل الثاني):
بعض الحيوان ليس بإنسان
كل ناطق إنسان
فـ بعض الحيوان ليس بناطق.
قياس الخلف: -
القياس الشرطي:
● متصلة: لو لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق] لصدق نقيضه [كل حيوان ناطق].
● حملية: نضم الكبرى [كل ناطق إنسان] ، فينتج [كل حيوان إنسان] لأن:
كل حيوان ناطق (تالي المتصلة)
كل ناطق إنسان (كبرى حملية)
فـ كل حيوان إنسان
● فتكون نتيجة الشرطي:
لو لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق] لصدق [كل حيوان إنسان].
القياس الاستثنائي:
لو لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق] لصدق [كل حيوان إنسان] ، لكن ليس [كل حيوان إنسان] ، فـ ليس لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق].
ويلزم من رفع [رفع الصدق] الصدق ، فـ يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق].
مثال قياس الخلف على طريقة المتأخرين:
الأصل (مدعى):
كل إنسان حيوان صادق.
قياس الخلف:-
القياس الشرطي:
● متصلة: لو لم يصدق [كل إنسان حيوان] ، لصدق [بعض الإنسان ليس بحيوان].
● متصلة: كلما صدق [بعض الإنسان ليس بحيوان] ، لزم المحال.
● فتكون نتيجة الشرطي:
لو لم يصدق [كل إنسان حيوان] ، لزم المحال.
القياس الاستثنائي:
لو لم يصدق [كل إنسان حيوان] ، لزم المحال ، لكن المحال ليس بثابت ، فعدم صدق [كل إنسان حيوان] ليس بثابت.
ويلزم من كون عدم صدق [كل إنسان حيوان] ليس بثابت ، كون صدق [كل إنسان حيوان] ثابت.
__
هذا ، واعلم أن قياس الخلف على طريقة ابن سينا يكون لإثبات بعض ضروب الشكل الثاني وبعض ضروب الشكل الثالث ، ويحتاج إلى مقدمتين مسلمتين:
(1) الكبرى في القياس الأصل [كل ناطق إنسان].
(2) نقيض نتيجة القياس الأول [ليس كل حيوان إنسان].
أما قياس الخلف على طريقة المتأخرين فلا يحتاج إلى مقدمة مسلمة ، وإنما يطول الكلام في المحال ولزوم المحال.
قد يكون كتاب برهان الشفاء هو أوسع كتاب مستقل صُنف في صناعة البرهان.
الفطريات حدسيات الكافة ، والحدسيات فطريات الخاصة.
يطلق على السائل: هادم الوضع ، ويطلق على المعلل: حافظ الوضع.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
المتواتر قطعي دائمًا ، لأنه يستند إلى الحس ، لكن المفاد ليس هو مضمون الخبر ، بل المفاد هو أن فلانًا قال هذا الخبر (قال هذه الكلمات) ، وهذا أمر حسي ، أما مضمون الكلام (مدلول الخبر) فيحتمل القطع والظن في الدلالة.
المتواتر قطعي دائمًا ، لأنه يستند إلى الحس ، لكن المفاد ليس هو مضمون الخبر ، بل المفاد هو أن فلانًا قال هذا الخبر (قال هذه الكلمات) ، وهذا أمر حسي ، أما مضمون الكلام (مدلول الخبر) فيحتمل القطع والظن في الدلالة.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
المراد من التخييل هو تصور القضية لا التصديق بالقضية.
كالتمثيل المعاصر في الأفلام ، فالتمثيل غير واقع والمشاهد يعلم أنه غير واقع ، لكن المشاهد يتصور التمثيل (يتصور الفيلم) فيتأثر به.
الحاصل: المشاهد يتصور قصة الفيلم ، ولا يصدق قصة الفيلم.
المراد من التخييل هو تصور القضية لا التصديق بالقضية.
كالتمثيل المعاصر في الأفلام ، فالتمثيل غير واقع والمشاهد يعلم أنه غير واقع ، لكن المشاهد يتصور التمثيل (يتصور الفيلم) فيتأثر به.
الحاصل: المشاهد يتصور قصة الفيلم ، ولا يصدق قصة الفيلم.
المغالط:
إن قابل الحكيم ، واستعمل المواد الشبيه باليقينيات ، وأنتج قياسًا شبيهًا بالبرهان ، يسمَّى سوفسطائيًا.
وإن قابل المجادل ، واستعمل المواد الشبيه بالمشهورات ، وأنتج قياسًا شبيهًا بالجدل ، يسمَّى مشاغبًا.
إن قابل الحكيم ، واستعمل المواد الشبيه باليقينيات ، وأنتج قياسًا شبيهًا بالبرهان ، يسمَّى سوفسطائيًا.
وإن قابل المجادل ، واستعمل المواد الشبيه بالمشهورات ، وأنتج قياسًا شبيهًا بالجدل ، يسمَّى مشاغبًا.