لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
892 photos
68 videos
393 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
#إفـادة_مـصـريـة

مواد القضايا: جهات النسبة الثبوتية.

جهات القضايا: مواد النسبة الإثباتية.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

معنى المنتشرة المطلقة (من إضافات السعد التفتازاني):

المنتشرة المطلقة هي التي حكم فيها بضرورة المحمول للموضوع أو نفيه عنه في وقتٍ من الأوقات.

ليس المعنى أن المحمول ضروري للموضوع في وقت غير معين ، بل المعنى أن المحمول ليس ضروريًّا للموضوع في وقت معين.

بعبارة أخرى:

ليس المعنى أن تكون الضرورة في وقت غير معين ، بل المعنى أن لا تكون الضرورة في وقت معين (لا يجب فيها التعيين).

مثال ذلك: كل حيوان متنفس بالضرورة وقتًا ما.

ليس معناه أنه يجب أن يثبت التنفس للحيوان في وقت غير معين.
بل معناه أنه لا يجب أن يثبت التنفس للحيوان في وقت معين.

الحاصل:

المنتشرة المطلقة هي ضرورة وقتية غير معينة ، أي عدم ربط الحكم بوقت معين.

الوقتية المطلقة هي ضرورة وقتية معينة ، أي ربط الحكم بوقت معين.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

في القضية السالبة: جهة الضرورة هي ضرورة الليس وليس ليس الضرورة.

قضية: ب ليس أ بالضرورة.

مفاد ضرورة الليس: سلب أ عن ب هو ضروري. (بالضرورة ليس ب أ)

مفاد ليس الضرورة: حمل أ على ب ليس هو بضروري. (ليس بالضرورة ب أ)

مثال: الإنسان ليس بحجر بالضرورة.

على الأول يكون المفاد: سلب الحجرية عن الإنسان هو ضروري.

على الثاني يكون المفاد: حمل الحجرية على الإنسان ليس هو بضروري.

جمهور المناطقة والحكماء على الأول (ضرورة الليس) ، والميرداماد على الثاني (ليس الضرورة) ، وإنما اختار الثاني بناء على مذهبه من أن النسبة الحكمية لا تكون إلا إيجابية.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

التناقض في المفردات يرجع إلى التناقض في القضايا ، أي أننا نلاحظ المفردات باعتبار صدقها على شيء (أي باعتبار النسبة).

مثال ذلك: إنسان و لا إنسان ، يرجع إلى كذا إنسان و كذا ليس بإنسان.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

الخلف المذكور في بعض العبارات في كتب الكلام وغيرها (كقولهم: لو فرضنا كذا يلزم أن يكون كذا ، هذا خلف) ليس هو قياس الخلف في المنطق.

إذ المقصود من قياس الخلف في المنطق هو إثبات الشيء بإبطال نقيضه ، والمقصود من قولهم " هذا خلف " في الكلام وغيره هو خلاف الفرض.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

ملاك حال نتيجة القياس: هو أن لا تكون النتيجة أشرف من المقدمتين.

فيحتمل: أن تكون النتيجة كالمقدمتين ، أو تكون أدون منهما.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

قاعدة: اللازم لا يمكن أن يكون أخص ، قد يكون مساويًا وقد يكون أعم.

قاعدة: الملزوم لا يمكن أن يكون أعم ، قد يكون مساويًا وقد يكون أخص.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

في الفرق بين الاستقراء والتجربة:

الاستقراء: تتبع كمي
التجربة: تتبع كيفي

الاستقراء: مبني على الكثير
التجربة: مبني على الأكثر

الاستقراء: دون لحاظ العلة
التجربة: مع لحاظ العلة

مثال: شخصان أحدهما صاحب منهج استقرائي والآخر صاحب منهج تجريبي ، ولنفرض أنهما تناولا عشر برتقالات:

يقال لهما: لماذا طعم البرتقالة العاشرة حلو ؟

يقول صاحب الاستقراء: لأن طعم التسع برتقالات التي قبلها حلو.

يقول صاحب التجربة: لأن طبيعة البرتقال فيه مقتضى الحلاوة.

الأول لا يلاحظ العلة والمقتضي ، وإنما يلاحظ العدد والكم ، والثاني يلاحظ العلة والمقتضي ، ويلاحظ العدد والكم مع النظر إلى الكيف والحالات.
صورة تقريبية للمعلِّم الأول باستخدام التقنيات الحديثة.
صورة تقريبية للشيخ الرئيس باستخدام التقنيات الحديثة.
صورة تقريبية للفيلسوف أفلوطين باستخدام التقنيات الحديثة.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

في قياس الخلف:

اعلم أن المعلم الأول يستعمل قياس الخلف كثيرًا ، لكنه لم يبينه بنحو مستقل ، فليس هناك بيان واضح في كلام أرسطو ، ومن هنا حصل اختلاف كبير حول قياس الخلف بين المناطقة (قبل وبعد الإسلام).

واشتهر أنَّ أول من جعل قياس الخلف مركبًا هو الشيخ الرئيس ، فقياس الخلف عنده مركب من قياسين: (1) شرطي: متصلة - حملية (2) استثنائي.

وجعل المتأخرون من المناطقة - كالأرموي في المطالع والگلنبوى في البرهان والسيد في كوچك وفضل امام في المرقاة - قياسَ الخلف مركبًا من قياسين: (1) شرطي: متصلة - متصلة (2) استثنائي.

مثال قياس الخلف على طريقة ابن سينا:

الأصل (الضرب الرابع من الشكل الثاني):

بعض الحيوان ليس بإنسان
كل ناطق إنسان
فـ بعض الحيوان ليس بناطق.

قياس الخلف: -

القياس الشرطي:

متصلة: لو لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق] لصدق نقيضه [كل حيوان ناطق].

حملية: نضم الكبرى [كل ناطق إنسان] ، فينتج [كل حيوان إنسان] لأن:

كل حيوان ناطق (تالي المتصلة)
كل ناطق إنسان (كبرى حملية)
فـ كل حيوان إنسان

● فتكون نتيجة الشرطي:

لو لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق] لصدق [كل حيوان إنسان].

القياس الاستثنائي:

لو لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق] لصدق [كل حيوان إنسان] ، لكن ليس [كل حيوان إنسان] ، فـ ليس لم يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق].

ويلزم من رفع [رفع الصدق] الصدق ، فـ يصدق [بعض الحيوان ليس بناطق].

مثال قياس الخلف على طريقة المتأخرين:

الأصل (مدعى):

كل إنسان حيوان صادق.

قياس الخلف:-

القياس الشرطي:

متصلة: لو لم يصدق [كل إنسان حيوان] ، لصدق [بعض الإنسان ليس بحيوان].

متصلة: كلما صدق [بعض الإنسان ليس بحيوان] ، لزم المحال.

● فتكون نتيجة الشرطي:

لو لم يصدق [كل إنسان حيوان] ، لزم المحال.

القياس الاستثنائي:

لو لم يصدق [كل إنسان حيوان] ، لزم المحال ، لكن المحال ليس بثابت ، فعدم صدق [كل إنسان حيوان] ليس بثابت.

ويلزم من كون عدم صدق [كل إنسان حيوان] ليس بثابت ، كون صدق [كل إنسان حيوان] ثابت.
__

هذ
ا ، واعلم أن قياس الخلف على طريقة ابن سينا يكون لإثبات بعض ضروب الشكل الثاني وبعض ضروب الشكل الثالث ، ويحتاج إلى مقدمتين مسلمتين:

(1) الكبرى في القياس الأصل [كل ناطق إنسان].
(2) نقيض نتيجة القياس الأول [ليس كل حيوان إنسان].

أما قياس الخلف على طريقة المتأخرين فلا يحتاج إلى مقدمة مسلمة ، وإنما يطول الكلام في المحال ولزوم المحال.
قد يكون كتاب برهان الشفاء هو أوسع كتاب مستقل صُنف في صناعة البرهان.
الفطريات حدسيات الكافة ، والحدسيات فطريات الخاصة.
يطلق على السائل: هادم الوضع ، ويطلق على المعلل: حافظ الوضع.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

المتواتر قطعي دائمًا ، لأنه يستند إلى الحس ، لكن المفاد ليس هو مضمون الخبر ، بل المفاد هو أن فلانًا قال هذا الخبر (قال هذه الكلمات) ، وهذا أمر حسي ، أما مضمون الكلام (مدلول الخبر) فيحتمل القطع والظن في الدلالة.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

المراد من التخييل هو تصور القضية لا التصديق بالقضية.

كالتمثيل المعاصر في الأفلام ، فالتمثيل غير واقع والمشاهد يعلم أنه غير واقع ، لكن المشاهد يتصور التمثيل (يتصور الفيلم) فيتأثر به.

الحاصل: المشاهد يتصور قصة الفيلم ، ولا يصدق قصة الفيلم.