لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" لا ننكرُ جوازَ حصولِ العلم بلا نظر ، بل إنَّما ننكرُ الاعتمادَ عليه ما لم يطابقْ مؤدَّى النظر ، والنظري ما يتوقف حصوله – حصولًا يُعتمد عليه – على النظر لا مطلقًا. " - المحقق اللاهيجي
وقال في موضع آخر:
" وأما ما يدَّعيه الصوفية ، فإن كان مما يطابقُ مؤدَّى النظر فذاك ، وإلا فلا اعتماد عليه ، فلا جدوى له. "
" وأما ما يدَّعيه الصوفية ، فإن كان مما يطابقُ مؤدَّى النظر فذاك ، وإلا فلا اعتماد عليه ، فلا جدوى له. "
" فإن قلت: المعرفة وإن كانت مما يحصل بالنظر ، لكن توقفها عليه – بمعنى عدم حصولها بدونه – ممنوع ؛ لجواز حصولها بالحدس القوي كما للأنبياء قبل النبوة ، أو بالوحي كما لهم في حال النبوة ، أو بالمكاشفة كما يدعيه أهل الرياضات ، أو بالإلهام كما يراه البراهمة ، أو بالتعليم كما يراه الملاحدة.
قلت: جميع ذلك يحتاج إلى النظر ، لتمييز صحيحه عن فاسده ؛ لأن احتمال الفساد ظاهر. "
- المحقق اللاهيجي
قلت: جميع ذلك يحتاج إلى النظر ، لتمييز صحيحه عن فاسده ؛ لأن احتمال الفساد ظاهر. "
- المحقق اللاهيجي
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
في التفريق بين الجزئي والكلي:
نقول كيف أخذ العقلُ المفهومَ ؟ هل ربطه بشيء مشخص / متعين أم لا ؟
فإن كان الأول ، فهو الجزئي ، فنحن في إدراكنا له نربطه بشيء مشخص / متعين ، دون النظر إلى الأفراد.
وإن كان الثاني ، فهو الكلي ، فنحن في إدراكنا له لا نربطه بشيء مشخص / متعين ، دون النظر إلى الأفراد أو إلى الدليل.
واعلم أن مدار الجزئية هو الخارج والهذية " هذا " ، ومدار الكلية ما ليس كذلك ، وهو المفهوم من حيث هو مفهوم.
في التفريق بين الجزئي والكلي:
نقول كيف أخذ العقلُ المفهومَ ؟ هل ربطه بشيء مشخص / متعين أم لا ؟
فإن كان الأول ، فهو الجزئي ، فنحن في إدراكنا له نربطه بشيء مشخص / متعين ، دون النظر إلى الأفراد.
وإن كان الثاني ، فهو الكلي ، فنحن في إدراكنا له لا نربطه بشيء مشخص / متعين ، دون النظر إلى الأفراد أو إلى الدليل.
واعلم أن مدار الجزئية هو الخارج والهذية " هذا " ، ومدار الكلية ما ليس كذلك ، وهو المفهوم من حيث هو مفهوم.
قول مشهور
المعقول الثاني المنطقي: وصف يعرض الشيء في الذهن بشرط كونه في الذهن.
أي هذا الشيء في الذهن يتصف بهذا الوصف الذهني.
المعقول الثاني الفلسفي: وصف يعرض الشيء في الذهن لا بشرط كونه في الذهن.
أي هذا الشيء في الخارج يتصف بهذا الوصف الذهني.
المعقول الثاني المنطقي: وصف يعرض الشيء في الذهن بشرط كونه في الذهن.
أي هذا الشيء في الذهن يتصف بهذا الوصف الذهني.
المعقول الثاني الفلسفي: وصف يعرض الشيء في الذهن لا بشرط كونه في الذهن.
أي هذا الشيء في الخارج يتصف بهذا الوصف الذهني.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
في الفرق بين التعريف اللفظي والتعريف الاسمي والتعريف الحقيقي:
التعريف اللفظي: المستفهم يعرف المعنى ولكن لا يعرف اللفظ ، حتى لو ترجم له اللفظ أدرك المعنى مباشرة.
التعريف الاسمي: يأتي قبل السؤال بـ هل البسيطة (قبل التأكد من الوجود) ، وهو بيان مفهوم الشيء غير المعلوم تحققه في الخارج.
التعريف الحقيقي: يأتي بعد السؤال بـ هل البسيطة (بعد التأكد من الوجود) ، وهو بيان حقيقة الشيء المتحقق في الخارج.
في الفرق بين التعريف اللفظي والتعريف الاسمي والتعريف الحقيقي:
التعريف اللفظي: المستفهم يعرف المعنى ولكن لا يعرف اللفظ ، حتى لو ترجم له اللفظ أدرك المعنى مباشرة.
التعريف الاسمي: يأتي قبل السؤال بـ هل البسيطة (قبل التأكد من الوجود) ، وهو بيان مفهوم الشيء غير المعلوم تحققه في الخارج.
التعريف الحقيقي: يأتي بعد السؤال بـ هل البسيطة (بعد التأكد من الوجود) ، وهو بيان حقيقة الشيء المتحقق في الخارج.
ملاك الحدية: الفصل
ملاك التمامية: الجنس القريب
حتى يكون التعريف حدًّا لا بد من ذكر الفصل.
حتى يكون التعريف تامًّا لا بد من ذكر الجنس القريب.
- قد يكون التعريف حدًّا ويكون تامًّا: فصل مع جنس قريب.
- قد يكون التعريف حدًّا ولا يكون تامًّا: فصل بدون جنس قريب.
- قد لا يكون التعريف حدًّا ويكون تامًّا: جنس قريب بدون فصل.
- قد لا يكون التعريف حدًّا ولا يكون تامًّا: بدون فصل بدون جنس قريب.
ملاك التمامية: الجنس القريب
حتى يكون التعريف حدًّا لا بد من ذكر الفصل.
حتى يكون التعريف تامًّا لا بد من ذكر الجنس القريب.
- قد يكون التعريف حدًّا ويكون تامًّا: فصل مع جنس قريب.
- قد يكون التعريف حدًّا ولا يكون تامًّا: فصل بدون جنس قريب.
- قد لا يكون التعريف حدًّا ويكون تامًّا: جنس قريب بدون فصل.
- قد لا يكون التعريف حدًّا ولا يكون تامًّا: بدون فصل بدون جنس قريب.
ملاك الحد والرسم
ملاك الحد التام: ذكر جميع الذاتيات.
ملاك الحد الناقص: ذكر بعض الذاتيات.
ملاك الرسم التام: ذكر الذاتيات والعرضيات.
ملاك الرسم الناقص: ذكر العرضيات.
ملاك الحد التام: ذكر جميع الذاتيات.
ملاك الحد الناقص: ذكر بعض الذاتيات.
ملاك الرسم التام: ذكر الذاتيات والعرضيات.
ملاك الرسم الناقص: ذكر العرضيات.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
معنى المنتشرة المطلقة (من إضافات السعد التفتازاني):
المنتشرة المطلقة هي التي حكم فيها بضرورة المحمول للموضوع أو نفيه عنه في وقتٍ من الأوقات.
ليس المعنى أن المحمول ضروري للموضوع في وقت غير معين ، بل المعنى أن المحمول ليس ضروريًّا للموضوع في وقت معين.
بعبارة أخرى:
ليس المعنى أن تكون الضرورة في وقت غير معين ، بل المعنى أن لا تكون الضرورة في وقت معين (لا يجب فيها التعيين).
مثال ذلك: كل حيوان متنفس بالضرورة وقتًا ما.
ليس معناه أنه يجب أن يثبت التنفس للحيوان في وقت غير معين.
بل معناه أنه لا يجب أن يثبت التنفس للحيوان في وقت معين.
الحاصل:
المنتشرة المطلقة هي ضرورة وقتية غير معينة ، أي عدم ربط الحكم بوقت معين.
الوقتية المطلقة هي ضرورة وقتية معينة ، أي ربط الحكم بوقت معين.
معنى المنتشرة المطلقة (من إضافات السعد التفتازاني):
المنتشرة المطلقة هي التي حكم فيها بضرورة المحمول للموضوع أو نفيه عنه في وقتٍ من الأوقات.
ليس المعنى أن المحمول ضروري للموضوع في وقت غير معين ، بل المعنى أن المحمول ليس ضروريًّا للموضوع في وقت معين.
بعبارة أخرى:
ليس المعنى أن تكون الضرورة في وقت غير معين ، بل المعنى أن لا تكون الضرورة في وقت معين (لا يجب فيها التعيين).
مثال ذلك: كل حيوان متنفس بالضرورة وقتًا ما.
ليس معناه أنه يجب أن يثبت التنفس للحيوان في وقت غير معين.
بل معناه أنه لا يجب أن يثبت التنفس للحيوان في وقت معين.
الحاصل:
المنتشرة المطلقة هي ضرورة وقتية غير معينة ، أي عدم ربط الحكم بوقت معين.
الوقتية المطلقة هي ضرورة وقتية معينة ، أي ربط الحكم بوقت معين.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
في القضية السالبة: جهة الضرورة هي ضرورة الليس وليس ليس الضرورة.
قضية: ب ليس أ بالضرورة.
مفاد ضرورة الليس: سلب أ عن ب هو ضروري. (بالضرورة ليس ب أ)
مفاد ليس الضرورة: حمل أ على ب ليس هو بضروري. (ليس بالضرورة ب أ)
مثال: الإنسان ليس بحجر بالضرورة.
على الأول يكون المفاد: سلب الحجرية عن الإنسان هو ضروري.
على الثاني يكون المفاد: حمل الحجرية على الإنسان ليس هو بضروري.
جمهور المناطقة والحكماء على الأول (ضرورة الليس) ، والميرداماد على الثاني (ليس الضرورة) ، وإنما اختار الثاني بناء على مذهبه من أن النسبة الحكمية لا تكون إلا إيجابية.
في القضية السالبة: جهة الضرورة هي ضرورة الليس وليس ليس الضرورة.
قضية: ب ليس أ بالضرورة.
مفاد ضرورة الليس: سلب أ عن ب هو ضروري. (بالضرورة ليس ب أ)
مفاد ليس الضرورة: حمل أ على ب ليس هو بضروري. (ليس بالضرورة ب أ)
مثال: الإنسان ليس بحجر بالضرورة.
على الأول يكون المفاد: سلب الحجرية عن الإنسان هو ضروري.
على الثاني يكون المفاد: حمل الحجرية على الإنسان ليس هو بضروري.
جمهور المناطقة والحكماء على الأول (ضرورة الليس) ، والميرداماد على الثاني (ليس الضرورة) ، وإنما اختار الثاني بناء على مذهبه من أن النسبة الحكمية لا تكون إلا إيجابية.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_مـصـريـة مواد القضايا: جهات النسبة الثبوتية. جهات القضايا: مواد النسبة الإثباتية.
المادة: الكيفية النفس الأمرية.
الجهة: لحاظ الكيفية النفس الأمرية.
الجهة: لحاظ الكيفية النفس الأمرية.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
التناقض في المفردات يرجع إلى التناقض في القضايا ، أي أننا نلاحظ المفردات باعتبار صدقها على شيء (أي باعتبار النسبة).
مثال ذلك: إنسان و لا إنسان ، يرجع إلى كذا إنسان و كذا ليس بإنسان.
التناقض في المفردات يرجع إلى التناقض في القضايا ، أي أننا نلاحظ المفردات باعتبار صدقها على شيء (أي باعتبار النسبة).
مثال ذلك: إنسان و لا إنسان ، يرجع إلى كذا إنسان و كذا ليس بإنسان.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
الخلف المذكور في بعض العبارات في كتب الكلام وغيرها (كقولهم: لو فرضنا كذا يلزم أن يكون كذا ، هذا خلف) ليس هو قياس الخلف في المنطق.
إذ المقصود من قياس الخلف في المنطق هو إثبات الشيء بإبطال نقيضه ، والمقصود من قولهم " هذا خلف " في الكلام وغيره هو خلاف الفرض.
الخلف المذكور في بعض العبارات في كتب الكلام وغيرها (كقولهم: لو فرضنا كذا يلزم أن يكون كذا ، هذا خلف) ليس هو قياس الخلف في المنطق.
إذ المقصود من قياس الخلف في المنطق هو إثبات الشيء بإبطال نقيضه ، والمقصود من قولهم " هذا خلف " في الكلام وغيره هو خلاف الفرض.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
ملاك حال نتيجة القياس: هو أن لا تكون النتيجة أشرف من المقدمتين.
فيحتمل: أن تكون النتيجة كالمقدمتين ، أو تكون أدون منهما.
ملاك حال نتيجة القياس: هو أن لا تكون النتيجة أشرف من المقدمتين.
فيحتمل: أن تكون النتيجة كالمقدمتين ، أو تكون أدون منهما.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
قاعدة: اللازم لا يمكن أن يكون أخص ، قد يكون مساويًا وقد يكون أعم.
قاعدة: الملزوم لا يمكن أن يكون أعم ، قد يكون مساويًا وقد يكون أخص.
قاعدة: اللازم لا يمكن أن يكون أخص ، قد يكون مساويًا وقد يكون أعم.
قاعدة: الملزوم لا يمكن أن يكون أعم ، قد يكون مساويًا وقد يكون أخص.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
في الفرق بين الاستقراء والتجربة:
الاستقراء: تتبع كمي
التجربة: تتبع كيفي
الاستقراء: مبني على الكثير
التجربة: مبني على الأكثر
الاستقراء: دون لحاظ العلة
التجربة: مع لحاظ العلة
مثال: شخصان أحدهما صاحب منهج استقرائي والآخر صاحب منهج تجريبي ، ولنفرض أنهما تناولا عشر برتقالات:
يقال لهما: لماذا طعم البرتقالة العاشرة حلو ؟
يقول صاحب الاستقراء: لأن طعم التسع برتقالات التي قبلها حلو.
يقول صاحب التجربة: لأن طبيعة البرتقال فيه مقتضى الحلاوة.
الأول لا يلاحظ العلة والمقتضي ، وإنما يلاحظ العدد والكم ، والثاني يلاحظ العلة والمقتضي ، ويلاحظ العدد والكم مع النظر إلى الكيف والحالات.
في الفرق بين الاستقراء والتجربة:
الاستقراء: تتبع كمي
التجربة: تتبع كيفي
الاستقراء: مبني على الكثير
التجربة: مبني على الأكثر
الاستقراء: دون لحاظ العلة
التجربة: مع لحاظ العلة
مثال: شخصان أحدهما صاحب منهج استقرائي والآخر صاحب منهج تجريبي ، ولنفرض أنهما تناولا عشر برتقالات:
يقال لهما: لماذا طعم البرتقالة العاشرة حلو ؟
يقول صاحب الاستقراء: لأن طعم التسع برتقالات التي قبلها حلو.
يقول صاحب التجربة: لأن طبيعة البرتقال فيه مقتضى الحلاوة.
الأول لا يلاحظ العلة والمقتضي ، وإنما يلاحظ العدد والكم ، والثاني يلاحظ العلة والمقتضي ، ويلاحظ العدد والكم مع النظر إلى الكيف والحالات.
صورة تقريبية للمعلِّم الأول باستخدام التقنيات الحديثة.