لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
892 photos
68 videos
392 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" كما أنَّ القيَّاس يقيس فقط ، ولا يقيس على أنه قاس بأن يقول: وكل قولٍ من شأنه كذا وكذا فهو قياس. كذلك المحدِّد يجب أن يَحُد فقط ، ولا يَحُد الحد بأن يقول: كل قولٍ هو كذا وكذا فهو حد. بل يجب أن يكون قد عُلِمَ ما القياس وما الحد أولًا. " - الشيخ الرئيس
يريد كما أن القيَّاس يقول لمّا يقيس: أ ب وكل ب ج فـ أ ج ، ولا يقول: قولي هذا هو قول على هيئة معينة وكل قول على هيئة معينة فهو قياس فقولي هذا هو قياس ، كذلك المحدِّد يقول لمّا يحدِّد: الإنسان حيوان ناطق ، ولا يقول: قولي هذا هو قول مستوف للذاتيات ومساو للماهية وكل قول مستوف للذاتيات ومساو للماهية فهو حد فقولي هذا هو حد.

بل يجب أن يكون معنى القياس ومعنى الحد معلومًا (أي الكبرى) حتى يعلم كون الشيء قياسًا أو حدًّا ، إذ العلم بكون الشيء قياسًا أو حدًّا هو فرع العلم بالقياس والحد.

فالذي يجهل ما القياس وما الحد لا سبيل إلى أن نبيَّن له أن فعلنا هذا هو قياس أو حد ، والذي يعلم ما القياس وما الحد لا حاجة إلى أن نبيَّن له أن فعلنا هذا هو قياس أو حد.

مثلًا إذا قلنا أ ب وكل ب ج فـ أ ج ، الجاهل بقانون القياس لا سبيل إلى تفهيمه أن هذا قياس ، والعالم بقانون القياس لا داعي إلى تفهيمه أن هذا قياس.

ومثلًا إذا قلنا الإنسان حيوان ناطق:

الجاهل بقانون الحد لا سبيل إلى تفهيمه أن هذا حد ، فحتى يفهم أن هذا حد يجب أن يعلم ما هو الحد ، وإذا علم ما هو الحد ، يجب أن يعلم أن ما علمه هو موجود لقولنا ، وحاصله على شكل قياس:

الحيوان الناطق قول مساو لماهية الإنسان
وكل قول مساو لماهية الإنسان فهو حد الإنسان

ف الحيوان الناطق حد الإنسان

فالجاهل لا يعلم أن كل قول مساو للماهية هو حد الماهية ، ولا يعلم أن الحيوان الناطق قول مساو لماهية الإنسان.

والعالم بقانون الحد لا داعي إلى تفهيمه أن هذا حد ، فهو يفهم أن هذا حد من طريق أنه يعلم ما هو الحد ، ويعلم أن ما علمه هو موجود لقولنا ، وحاصله على شكل قياس:

الحيوان الناطق قول مساو لماهية الإنسان
وكل قول مساو لماهية الإنسان فهو حد الإنسان

ف الحيوان الناطق حد الإنسان

فالعالم يعلم أن كل قول مساو للماهية هو حد الماهية ، ويعلم أن الحيوان الناطق قول مساو لماهية الإنسان ، فلا داعي لتفهيمه أصلًا.
‏" لا ننكرُ جوازَ حصولِ العلم بلا نظر ، بل إنَّما ننكرُ الاعتمادَ عليه ما لم يطابقْ مؤدَّى النظر ، والنظري ما يتوقف حصوله – حصولًا يُعتمد عليه – على النظر لا مطلقًا. "

- المحقق اللاهيجي
‏" فإن قلت: المعرفة وإن كانت مما يحصل بالنظر ، لكن توقفها عليه – بمعنى عدم حصولها بدونه – ممنوع ؛ لجواز حصولها بالحدس القوي كما للأنبياء قبل النبوة ، أو بالوحي كما لهم في حال النبوة ، أو بالمكاشفة كما يدعيه أهل الرياضات ، أو بالإلهام كما يراه البراهمة ، أو بالتعليم كما يراه الملاحدة.

‏قلت: جميع ذلك يحتاج إلى النظر ، لتمييز صحيحه عن فاسده ؛ لأن احتمال الفساد ظاهر. "

- المحقق اللاهيجي
الميرداماد وكتاب القبسات.
Book selling market in Bukhara, 1890.
سوق بيع الكتب في بخارى ١٨٩٠م.

https://t.co/LBHuhNsdaX
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

في التفريق بين الجزئي والكلي:

نقول كيف أخذ العقلُ المفهومَ ؟ هل ربطه بشيء مشخص / متعين أم لا ؟

فإن كان الأول ، فهو الجزئي ، فنحن في إدراكنا له نربطه بشيء مشخص / متعين ، دون النظر إلى الأفراد.

وإن كان الثاني ، فهو الكلي ، فنحن في إدراكنا له لا نربطه بشيء مشخص / متعين ، دون النظر إلى الأفراد أو إلى الدليل.

واعلم أن مدار الجزئية هو الخارج والهذية " هذا " ، ومدار الكلية ما ليس كذلك ، وهو المفهوم من حيث هو مفهوم.
قول مشهور

المعقول الثاني المنطقي: وصف يعرض الشيء في الذهن بشرط كونه في الذهن.

أي هذا الشيء في الذهن يتصف بهذا الوصف الذهني.

المعقول الثاني الفلسفي: وصف يعرض الشيء في الذهن لا بشرط كونه في الذهن.

أي هذا الشيء في الخارج يتصف بهذا الوصف الذهني.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

في الفرق بين التعريف اللفظي والتعريف الاسمي والتعريف الحقيقي:

التعريف اللفظي: المستفهم يعرف المعنى ولكن لا يعرف اللفظ ، حتى لو ترجم له اللفظ أدرك المعنى مباشرة.

التعريف الاسمي: يأتي قبل السؤال بـ هل البسيطة (قبل التأكد من الوجود) ، وهو بيان مفهوم الشيء غير المعلوم تحققه في الخارج.

التعريف الحقيقي: يأتي بعد السؤال بـ هل البسيطة (بعد التأكد من الوجود) ، وهو بيان حقيقة الشيء المتحقق في الخارج.
ملاك الحدية: الفصل
ملاك التمامية: الجنس القريب


حتى يكون التعريف حدًّا لا بد من ذكر الفصل.
حتى يكون التعريف تامًّا لا بد من ذكر الجنس القريب.

- قد يكون التعريف حدًّا ويكون تامًّا: فصل مع جنس قريب.

- قد يكون التعريف حدًّا ولا يكون تامًّا: فصل بدون جنس قريب.

- قد لا يكون التعريف حدًّا ويكون تامًّا: جنس قريب بدون فصل.

- قد لا يكون التعريف حدًّا ولا يكون تامًّا: بدون فصل بدون جنس قريب.
ملاك الحد والرسم

ملاك الحد التام: ذكر جميع الذاتيات.

ملاك الحد الناقص: ذكر بعض الذاتيات.

ملاك الرسم التام: ذكر الذاتيات والعرضيات.

ملاك الرسم الناقص: ذكر العرضيات.
#إفـادة_مـصـريـة

مواد القضايا: جهات النسبة الثبوتية.

جهات القضايا: مواد النسبة الإثباتية.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

معنى المنتشرة المطلقة (من إضافات السعد التفتازاني):

المنتشرة المطلقة هي التي حكم فيها بضرورة المحمول للموضوع أو نفيه عنه في وقتٍ من الأوقات.

ليس المعنى أن المحمول ضروري للموضوع في وقت غير معين ، بل المعنى أن المحمول ليس ضروريًّا للموضوع في وقت معين.

بعبارة أخرى:

ليس المعنى أن تكون الضرورة في وقت غير معين ، بل المعنى أن لا تكون الضرورة في وقت معين (لا يجب فيها التعيين).

مثال ذلك: كل حيوان متنفس بالضرورة وقتًا ما.

ليس معناه أنه يجب أن يثبت التنفس للحيوان في وقت غير معين.
بل معناه أنه لا يجب أن يثبت التنفس للحيوان في وقت معين.

الحاصل:

المنتشرة المطلقة هي ضرورة وقتية غير معينة ، أي عدم ربط الحكم بوقت معين.

الوقتية المطلقة هي ضرورة وقتية معينة ، أي ربط الحكم بوقت معين.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

في القضية السالبة: جهة الضرورة هي ضرورة الليس وليس ليس الضرورة.

قضية: ب ليس أ بالضرورة.

مفاد ضرورة الليس: سلب أ عن ب هو ضروري. (بالضرورة ليس ب أ)

مفاد ليس الضرورة: حمل أ على ب ليس هو بضروري. (ليس بالضرورة ب أ)

مثال: الإنسان ليس بحجر بالضرورة.

على الأول يكون المفاد: سلب الحجرية عن الإنسان هو ضروري.

على الثاني يكون المفاد: حمل الحجرية على الإنسان ليس هو بضروري.

جمهور المناطقة والحكماء على الأول (ضرورة الليس) ، والميرداماد على الثاني (ليس الضرورة) ، وإنما اختار الثاني بناء على مذهبه من أن النسبة الحكمية لا تكون إلا إيجابية.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

التناقض في المفردات يرجع إلى التناقض في القضايا ، أي أننا نلاحظ المفردات باعتبار صدقها على شيء (أي باعتبار النسبة).

مثال ذلك: إنسان و لا إنسان ، يرجع إلى كذا إنسان و كذا ليس بإنسان.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

الخلف المذكور في بعض العبارات في كتب الكلام وغيرها (كقولهم: لو فرضنا كذا يلزم أن يكون كذا ، هذا خلف) ليس هو قياس الخلف في المنطق.

إذ المقصود من قياس الخلف في المنطق هو إثبات الشيء بإبطال نقيضه ، والمقصود من قولهم " هذا خلف " في الكلام وغيره هو خلاف الفرض.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

ملاك حال نتيجة القياس: هو أن لا تكون النتيجة أشرف من المقدمتين.

فيحتمل: أن تكون النتيجة كالمقدمتين ، أو تكون أدون منهما.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

قاعدة: اللازم لا يمكن أن يكون أخص ، قد يكون مساويًا وقد يكون أعم.

قاعدة: الملزوم لا يمكن أن يكون أعم ، قد يكون مساويًا وقد يكون أخص.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

في الفرق بين الاستقراء والتجربة:

الاستقراء: تتبع كمي
التجربة: تتبع كيفي

الاستقراء: مبني على الكثير
التجربة: مبني على الأكثر

الاستقراء: دون لحاظ العلة
التجربة: مع لحاظ العلة

مثال: شخصان أحدهما صاحب منهج استقرائي والآخر صاحب منهج تجريبي ، ولنفرض أنهما تناولا عشر برتقالات:

يقال لهما: لماذا طعم البرتقالة العاشرة حلو ؟

يقول صاحب الاستقراء: لأن طعم التسع برتقالات التي قبلها حلو.

يقول صاحب التجربة: لأن طبيعة البرتقال فيه مقتضى الحلاوة.

الأول لا يلاحظ العلة والمقتضي ، وإنما يلاحظ العدد والكم ، والثاني يلاحظ العلة والمقتضي ، ويلاحظ العدد والكم مع النظر إلى الكيف والحالات.
صورة تقريبية للمعلِّم الأول باستخدام التقنيات الحديثة.