لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
https://www.youtube.com/watch?v=LlEifmYyoQU&list=LL&index=160
درس مهم جدًا لا بد من تكراره ، بيَّن فيه الشيخ الفاضل تحقيق القطب الرازي - والذي اختاره السعد والسيد الشريف - في الكلي الطبعي ، وفيه دفع أوهام واشتباهات - عند جل المحشين - حول نفي وجود الكلي الطبعي في الخارج عند القطب الرازي ومن تبعه.
" الحَمْدُ لله الذِي عَقَدَ فِي أَعْلَامِ المُلْكِ رِعَايَةَ الرَّعِيَّةِ ، ومَهَّدَ بِأَحْكَامِه مَصَالِحَ الكَافَّةِ وإِصْلَاحَ البَرِيَّة ، وأَقَامَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ بِالعَدْلِ فَهُو نِعْمَ الخِلَّةِ العَلِيَّةِ ، وجَعَلَ بالسِّيَاسَةِ حِرَاسَةَ الرِّيَاسَةِ مِنَ الآفَاتِ الرَّدِيَّة ، أَحْمَدُه كَمَا يَجِبُ لِكَمَالِه اللَّايِقِ بِالأُلُوهِيَّةِ السَّرْمَدِيَّة. آمين
قَالَ التُّرْجُمَانُ يَحْيَى اِبْن البَطْرِيق:
إنَّنِي لَمْ أَدَعْ هَيْكَلًا مِن الهَيَاكِلِ الذِي أَوْدَعَت الفَلَاسِفَةُ فِيهَا أَسْرَارَهَا ، ولَا عَظِيمًا مِن عُظَمَاءِ البُرْهَانِ الذِينَ لُطِّفُو بِمَعْرِفَتِها ، وظَنَنتُ مَطْلُوبِي عِنْدَه إلَّا وقَصَدْتُه ، حتَّى وَصَلْتُ إلَى هَيْكَلِ عَبْدِ شَمْسٍ الذِي بَنَاهُ اسْقلَابيُوس لِنَفْسِه ، فَظَفَرْتُ فِيه بِنَاسِكٍ مُتَعَبِّدٍ مُتَرَهِّبٍ ، ذُو عِلمٍ بَارِع وفَهْمٍ ثَاقِب ، فَتَلَطَّفْتُ لَه واسْتَنْزَلْتَهُ وعَمَلْتُ الحِيلَةَ عَلَيه ، حتَّى أَبَاحَ لِي مَصَاحِفَ الهَيْكَلِ المَوْدُوعَةَ فِيه ، فَوَجَدْتُ فِي جُمْلَتِهَا المَطْلُوبَ الذِي نَحْوَهُ قَصَدْتُ وإيَّاه ابْتَغَيْتُ ، فَصَدَرْتُ إلَى الحَضْرَةِ المَنْصُورَةِ ظَافِرًا بِالمُرَاد ، وشَرَعْتُ بِعَوْنِ الله وتَأْيِيدِه وسَعْدِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وجَدِّه فِي تَرْجَمَتِه ونَقْلِه مِن اللِّسَانِ اليُونَانِي إلَى اللِّسَانِ الرُّومِي ، ومَن اللِّسَانِ الرُّومِي إلَى اللِّسَانِ العَرَبِي ، فَكَانَ أَوَّلَ ذَلِكَ نُسْخَةُ جَوَابِ الفَيْلَسُوف أَرُسْطُوطَالِيس إلَى إسْكَنْدَر المَلِك. "
قَالَ التُّرْجُمَانُ يَحْيَى اِبْن البَطْرِيق:
إنَّنِي لَمْ أَدَعْ هَيْكَلًا مِن الهَيَاكِلِ الذِي أَوْدَعَت الفَلَاسِفَةُ فِيهَا أَسْرَارَهَا ، ولَا عَظِيمًا مِن عُظَمَاءِ البُرْهَانِ الذِينَ لُطِّفُو بِمَعْرِفَتِها ، وظَنَنتُ مَطْلُوبِي عِنْدَه إلَّا وقَصَدْتُه ، حتَّى وَصَلْتُ إلَى هَيْكَلِ عَبْدِ شَمْسٍ الذِي بَنَاهُ اسْقلَابيُوس لِنَفْسِه ، فَظَفَرْتُ فِيه بِنَاسِكٍ مُتَعَبِّدٍ مُتَرَهِّبٍ ، ذُو عِلمٍ بَارِع وفَهْمٍ ثَاقِب ، فَتَلَطَّفْتُ لَه واسْتَنْزَلْتَهُ وعَمَلْتُ الحِيلَةَ عَلَيه ، حتَّى أَبَاحَ لِي مَصَاحِفَ الهَيْكَلِ المَوْدُوعَةَ فِيه ، فَوَجَدْتُ فِي جُمْلَتِهَا المَطْلُوبَ الذِي نَحْوَهُ قَصَدْتُ وإيَّاه ابْتَغَيْتُ ، فَصَدَرْتُ إلَى الحَضْرَةِ المَنْصُورَةِ ظَافِرًا بِالمُرَاد ، وشَرَعْتُ بِعَوْنِ الله وتَأْيِيدِه وسَعْدِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وجَدِّه فِي تَرْجَمَتِه ونَقْلِه مِن اللِّسَانِ اليُونَانِي إلَى اللِّسَانِ الرُّومِي ، ومَن اللِّسَانِ الرُّومِي إلَى اللِّسَانِ العَرَبِي ، فَكَانَ أَوَّلَ ذَلِكَ نُسْخَةُ جَوَابِ الفَيْلَسُوف أَرُسْطُوطَالِيس إلَى إسْكَنْدَر المَلِك. "
دُعَاءُ الفَيْلَسُوفِ الفَاضِل والحَكِيمِ الكَامِل ، مُجَدِّد قَواعِد الفَلْسَفَةِ اليُونَانِيَّة ومُؤَسِّس مَبَانِي الحِكْمَةِ المَشْرِقِيَّة ، صَفْوَة الإلَهِيِّين وأَفْضَل الجَوَّالِين ، آخِر الأَقْدَمِين وثَانِي المُعَلِّمِين ، أبي نَصْر الفَارَابِي قُدِّسَ عَقْلُه بِالنُّورِ الرَّبَّـانِي
" اللَّـهُـمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ - يا وَاجِبَ الوُجُود ، ويا عِلَّةَ العِلَل ، يا قَدِيمًا لَم يَزَل - أنْ تَعْصِمَنِي مِن الزَّلَل ، وأنْ تَجْعَلَ لِي مِن الأَمَل ، ما تَرْضَاهُ لِي من عَمَل.
اللَّـهُـمَّ امْنَحْنِي ما اجْتَمَعَ مِن المَنَاقِب ، وارْزُقْنِي فِي أُمُورِي حُسْنَ العَوَاقِب ، نَجِّح مَقَاصِدِي والمَطَالِب ، يا إِلَهَ المَشَارِقِ والمَغَارِب ، رَبَّ الجَوَارِ الكُنَّسِ السَّبْعِ التِي انْبَجَسَتْ عَن الكَوْنِ انْبِجَاسَ الأَبْهَر ، هُنَّ الفَوَاعِلُ عَن مَشِيئَتِه التِي عَمَّتْ فَضَائِلُها جَمِيعَ الجَوْهَر.
أَصْبَحْتُ أَرْجُو الْخَيْرَ مِنْكَ وأَمْتَرِي
زُحَلًا ونَفْسَ عُطَارِدٍ والمُشْتَرِي
اللَّـهُـمَّ أَلْبِسْنِي حُلَلَ البَهَاء ، وكَرَامَاتِ الأَنْبِيَاء ، وسَعَادَةَ الأَغْنِيَاء ، وعُلُومَ الحُكَمَاء ، وخُشُوعَ الأَتْقِيَاء.
اللَّـهُـمَّ أَنْقِذْنِي مِن عَالَم الشَّقَاء والفَنَاء ، واجْعَلْنِي مِن إخْوَانِ الصَّفَاء ، وأَصْحَابِ الوَفَاء ، وسُكَّانِ السَّمَاء ، مَعَ الصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاء ، أَنْت الله الْإِلَه الذِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت عِلَّةُ الْأَشْيَاء ، ونُورُ الأَرْضِ والسَّمَاء ، امْنَحْنِي فَيْضًا مِن العَقْلِ الفَعَّال ، يا ذَا الجَلَالِ والأَفْضَال ، هَذِّب نَفسِي بأنوار الحِكْمَة ، وأَوْزِعْنِي شُكْرَ مَا أَوْلَيْتَنِي من نِعْمَة ، أَرِنِي الحَقَّ حَقًّا وأَلْهِمْنِي اتِّبَاعَه ، والبَاطِلَ بَاطِلًا واحْرِمْنِي اعْتِقَادَه واسْتِمَاعَه ، هَذِّب نَفسِي مِن طِينَة الهيولى ، إِنَّك أَنْت العلَّةُ الأُولَى.
يَا عِلَّة الْأَشْيَاء جمعًا والَّذِي
كَانَت بِهِ عَن فيضِه المُتَفَجِّرِ
رب السَّمَوَات الطِّبَاق ومركز
فِي وَسطهن من الثرى والأبحرِ
إِنِّي دعوتكَ مُستَجِيرًا مُذْنِبًا
فَاغْفِر خَطِيئَةَ مُذْنِبٍ ومُقَصِّرِ
هَذِّب بفيضٍ مِنْكَ ربَّ الكلِّ من
كَدَرِ الطَّبيعةِ والعناصرِ عُنصُرِي
اللَّـهُـمَّ رب الأَشْخَاصِ العُلْوِيَّة ، والأَجْرَامِ الفَلَكِيَّة ، والأَرْوَاحِ السَّمَاوِيَّة ، غَلَبَتْ علَى عَبْدِكَ الشَّهْوَةُ البَشَرِيَّة ، وحُبُّ الشَّهَوَاتِ والدُّنْيَا الدَّنِيَّة ، فَاجْعَلْ عِصْمَتَكَ مِجَنِّي من التَّخْلِيط ، وتَقْوَاكَ حِصْنِي من التَّفْرِيط ، إِنَّك بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيط.
اللَّـهُـمَّ أَنْقِذْنِي من أَسْرِ الطبائع الْأَرْبَع ، وانْقِلْنِي إِلَى جنابِك الأَوْسَع ، وجِوَارِك الأَرْفَع.
اللَّـهُـمَّ اجْعَل الكِفَايَة سَببًا لقَطْعِ مَذْمُومِ العَلَائِق التِي بيني وبَين الأَجْسَام التُرَابِيَّة ، والهُموم الكَونيَّة ، واجْعَل الحِكْمَة سَببًا لاتِّحَاد نَفسِي بالعَوالِم الإلَهِيَّة ، والأَرْوَاح السَّمَاوِيَّة.
اللَّـهُـمَّ طَهِّر بِروح القُدُس الشَّرِيفَة نَفسِي ، وآثِر بالحِكمة البَالِغَة عَقْلِي وحِسِّي ، واجْعَل الْمَلَائِكَةَ بَدَلًا من عَالَمِ الطَّبيعة أُنْسِي.
اللَّـهُـمَّ أَلْهِمْني الهُدَى ، وثَبِّت إيمَانِي بالتَّقْوَى ، وبَغِّض إِلَى نَفسِي حبَّ الدُّنْيَا.
اللَّـهُـمَّ قوِّ ذاِتي على قَهْرِ الشَّهَوَات الفَانِيَة ، وأَلْحِق نَفسِي بمَنازِل النُّفُوس البَاقِيَة ، واجْعَلْهَا من جملَة الجَوَاهِر الشَّرِيفَة الغَالِيَة ، فِي جنَّاتٍ عالِيَة.
سُبْحَانَكَ اللَّـهُـمَّ سَابق المَوجُودَات التِي تَنْطِق بأَلْسِنَةِ الحَال والمَقَال ، إِنَّك المُعْطِي كل شَيْء مِنْهَا مَا هُوَ مُسْتَحقه بالحِكمَة ، وجَاعِل الوُجُود لَهَا بِالقِيَاسِ إِلَى عدمهَا نعْمَة ورَحْمَة ، فالذَّوات مِنْهَا والأَعْرَاض مُسْتَحقَّة بِآلائِك ، شاكرة فَضَائِل نعمائِك. ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ﴾.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْت ، إِنَّك الله الْأَحَد الْفَرد الصَّمد الَّذِي لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوًا أَحَد.
اللَّـهُـمَّ إِنَّك قد سَجَنْتَ نَفسِي فِي سِجنٍ من العَناصِر الأَرْبَعَة ، ووَكَّلْتَ بافْتِراسِها سِباعًا من الشَّهَوَات.
" اللَّـهُـمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ - يا وَاجِبَ الوُجُود ، ويا عِلَّةَ العِلَل ، يا قَدِيمًا لَم يَزَل - أنْ تَعْصِمَنِي مِن الزَّلَل ، وأنْ تَجْعَلَ لِي مِن الأَمَل ، ما تَرْضَاهُ لِي من عَمَل.
اللَّـهُـمَّ امْنَحْنِي ما اجْتَمَعَ مِن المَنَاقِب ، وارْزُقْنِي فِي أُمُورِي حُسْنَ العَوَاقِب ، نَجِّح مَقَاصِدِي والمَطَالِب ، يا إِلَهَ المَشَارِقِ والمَغَارِب ، رَبَّ الجَوَارِ الكُنَّسِ السَّبْعِ التِي انْبَجَسَتْ عَن الكَوْنِ انْبِجَاسَ الأَبْهَر ، هُنَّ الفَوَاعِلُ عَن مَشِيئَتِه التِي عَمَّتْ فَضَائِلُها جَمِيعَ الجَوْهَر.
أَصْبَحْتُ أَرْجُو الْخَيْرَ مِنْكَ وأَمْتَرِي
زُحَلًا ونَفْسَ عُطَارِدٍ والمُشْتَرِي
اللَّـهُـمَّ أَلْبِسْنِي حُلَلَ البَهَاء ، وكَرَامَاتِ الأَنْبِيَاء ، وسَعَادَةَ الأَغْنِيَاء ، وعُلُومَ الحُكَمَاء ، وخُشُوعَ الأَتْقِيَاء.
اللَّـهُـمَّ أَنْقِذْنِي مِن عَالَم الشَّقَاء والفَنَاء ، واجْعَلْنِي مِن إخْوَانِ الصَّفَاء ، وأَصْحَابِ الوَفَاء ، وسُكَّانِ السَّمَاء ، مَعَ الصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاء ، أَنْت الله الْإِلَه الذِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت عِلَّةُ الْأَشْيَاء ، ونُورُ الأَرْضِ والسَّمَاء ، امْنَحْنِي فَيْضًا مِن العَقْلِ الفَعَّال ، يا ذَا الجَلَالِ والأَفْضَال ، هَذِّب نَفسِي بأنوار الحِكْمَة ، وأَوْزِعْنِي شُكْرَ مَا أَوْلَيْتَنِي من نِعْمَة ، أَرِنِي الحَقَّ حَقًّا وأَلْهِمْنِي اتِّبَاعَه ، والبَاطِلَ بَاطِلًا واحْرِمْنِي اعْتِقَادَه واسْتِمَاعَه ، هَذِّب نَفسِي مِن طِينَة الهيولى ، إِنَّك أَنْت العلَّةُ الأُولَى.
يَا عِلَّة الْأَشْيَاء جمعًا والَّذِي
كَانَت بِهِ عَن فيضِه المُتَفَجِّرِ
رب السَّمَوَات الطِّبَاق ومركز
فِي وَسطهن من الثرى والأبحرِ
إِنِّي دعوتكَ مُستَجِيرًا مُذْنِبًا
فَاغْفِر خَطِيئَةَ مُذْنِبٍ ومُقَصِّرِ
هَذِّب بفيضٍ مِنْكَ ربَّ الكلِّ من
كَدَرِ الطَّبيعةِ والعناصرِ عُنصُرِي
اللَّـهُـمَّ رب الأَشْخَاصِ العُلْوِيَّة ، والأَجْرَامِ الفَلَكِيَّة ، والأَرْوَاحِ السَّمَاوِيَّة ، غَلَبَتْ علَى عَبْدِكَ الشَّهْوَةُ البَشَرِيَّة ، وحُبُّ الشَّهَوَاتِ والدُّنْيَا الدَّنِيَّة ، فَاجْعَلْ عِصْمَتَكَ مِجَنِّي من التَّخْلِيط ، وتَقْوَاكَ حِصْنِي من التَّفْرِيط ، إِنَّك بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيط.
اللَّـهُـمَّ أَنْقِذْنِي من أَسْرِ الطبائع الْأَرْبَع ، وانْقِلْنِي إِلَى جنابِك الأَوْسَع ، وجِوَارِك الأَرْفَع.
اللَّـهُـمَّ اجْعَل الكِفَايَة سَببًا لقَطْعِ مَذْمُومِ العَلَائِق التِي بيني وبَين الأَجْسَام التُرَابِيَّة ، والهُموم الكَونيَّة ، واجْعَل الحِكْمَة سَببًا لاتِّحَاد نَفسِي بالعَوالِم الإلَهِيَّة ، والأَرْوَاح السَّمَاوِيَّة.
اللَّـهُـمَّ طَهِّر بِروح القُدُس الشَّرِيفَة نَفسِي ، وآثِر بالحِكمة البَالِغَة عَقْلِي وحِسِّي ، واجْعَل الْمَلَائِكَةَ بَدَلًا من عَالَمِ الطَّبيعة أُنْسِي.
اللَّـهُـمَّ أَلْهِمْني الهُدَى ، وثَبِّت إيمَانِي بالتَّقْوَى ، وبَغِّض إِلَى نَفسِي حبَّ الدُّنْيَا.
اللَّـهُـمَّ قوِّ ذاِتي على قَهْرِ الشَّهَوَات الفَانِيَة ، وأَلْحِق نَفسِي بمَنازِل النُّفُوس البَاقِيَة ، واجْعَلْهَا من جملَة الجَوَاهِر الشَّرِيفَة الغَالِيَة ، فِي جنَّاتٍ عالِيَة.
سُبْحَانَكَ اللَّـهُـمَّ سَابق المَوجُودَات التِي تَنْطِق بأَلْسِنَةِ الحَال والمَقَال ، إِنَّك المُعْطِي كل شَيْء مِنْهَا مَا هُوَ مُسْتَحقه بالحِكمَة ، وجَاعِل الوُجُود لَهَا بِالقِيَاسِ إِلَى عدمهَا نعْمَة ورَحْمَة ، فالذَّوات مِنْهَا والأَعْرَاض مُسْتَحقَّة بِآلائِك ، شاكرة فَضَائِل نعمائِك. ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ﴾.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْت ، إِنَّك الله الْأَحَد الْفَرد الصَّمد الَّذِي لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوًا أَحَد.
اللَّـهُـمَّ إِنَّك قد سَجَنْتَ نَفسِي فِي سِجنٍ من العَناصِر الأَرْبَعَة ، ووَكَّلْتَ بافْتِراسِها سِباعًا من الشَّهَوَات.
اللَّـهُـمَّ جِد لهَا بالعِصْمَة ، وتَعطف عَلَيْهَا بِالرَّحْمَة ، التِي هِيَ بِك أَلْيَق ، وبِالكَرَم الفَائِض الذِي هُوَ مِنْك أَجْدَر وأَخْلَق ، وامْنُن عَلَيْهَا بِالتَّوْبَةِ العَائِدَة بهَا إِلَى عَالَمِها السَّمَاوي ، وعَجَّل لهَا بالأوْبَة إلَى مَقَامِهَا الْقُدسِي ، وأَطْلِع على ظَلْمَائِها شَمْسًا من العَقْلِ الفَعَّال ، وأَمِط عَنْهَا ظُلمَاتِ الجَهْل والضَّلَال ، واجْعَل مَا فِي قواها بِالقُوَّةِ كَامِنًا بِالفِعْلِ ، وأَخْرِجْها من ظُلمَات الجَهْل ، إلَى نورِ الحِكْمَة وضِيَاءِ العَقْل. ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾
اللَّـهُـمَّ أرِ نَفسِي صُوَرَ الغُيُوب الصَّالِحَة فِي مَنَامِها ، وبَدِّلْهَا من الأَضْغَاث برُؤيَا الخَيرَاتِ والبُشْرَى الصَّادِقَة فِي أَحْلَامِها ، وطَهِّرْهَا مِن الأَوْسَاخ التِي تَأَثَّرَت بهَا عَن مَحسُوسَاتِها وأَوْهَامِها ، وأَمِط عَنْهَا كَدَرَ الطَّبيعَة ، وأَنْزِلْها المَنزِلَةَ الرَّفِيعَة.
الله الَّذِي هَدَانِي وكَفَانِي وآوَانِي. آمين "
اللَّـهُـمَّ أرِ نَفسِي صُوَرَ الغُيُوب الصَّالِحَة فِي مَنَامِها ، وبَدِّلْهَا من الأَضْغَاث برُؤيَا الخَيرَاتِ والبُشْرَى الصَّادِقَة فِي أَحْلَامِها ، وطَهِّرْهَا مِن الأَوْسَاخ التِي تَأَثَّرَت بهَا عَن مَحسُوسَاتِها وأَوْهَامِها ، وأَمِط عَنْهَا كَدَرَ الطَّبيعَة ، وأَنْزِلْها المَنزِلَةَ الرَّفِيعَة.
الله الَّذِي هَدَانِي وكَفَانِي وآوَانِي. آمين "
الفيلسوف الزاهد
" وكان (الفارابي) منفردًا بنفسه لا يجالس الناس ، وكان مدة مقامه بدمشق لا يكون غالبًا إلا عند مجتمع ماء أو مشتبك رياض ، ويؤلف هناك كتبه ، وينتابه المشتغلون عليه.
... وكان أزهد الناس في الدنيا لا يحتفل بأمر مكسب ولا مسكن ، وأجرى عليه سيف الدولة كل يوم من بيت المال أربعة دراهم ، وهو الذي اقتصر عليها لقناعته. "
وفيات الأعيان
" وكان (الفارابي) منفردًا بنفسه لا يجالس الناس ، وكان مدة مقامه بدمشق لا يكون غالبًا إلا عند مجتمع ماء أو مشتبك رياض ، ويؤلف هناك كتبه ، وينتابه المشتغلون عليه.
... وكان أزهد الناس في الدنيا لا يحتفل بأمر مكسب ولا مسكن ، وأجرى عليه سيف الدولة كل يوم من بيت المال أربعة دراهم ، وهو الذي اقتصر عليها لقناعته. "
وفيات الأعيان
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
اختلاف المتقدمين والمتأخرين في المحصورة والمهملة
قال في تعليقات شرح التهذيب:
" اعلم أنهم اختلفوا في القضية المحصورة والمهملة: هل الحكم فيها على الأفراد أم على الطبيعة ؟
فالمتأخرون على أن الحكم فيهما على الأفراد ، وعليه عامة أصحاب المتون من الشمسية والتهذيب.
واختار كثيرٌ من المحققين - منهم العلامة الجلال الدواني والفاضل الباغنوي والمير باقر الداماد والمير زاهد الهروي - أن الحكم فيهما على الطبيعة (بتفصيله المذكور في المطولات). "
اختلاف المتقدمين والمتأخرين في المحصورة والمهملة
قال في تعليقات شرح التهذيب:
" اعلم أنهم اختلفوا في القضية المحصورة والمهملة: هل الحكم فيها على الأفراد أم على الطبيعة ؟
فالمتأخرون على أن الحكم فيهما على الأفراد ، وعليه عامة أصحاب المتون من الشمسية والتهذيب.
واختار كثيرٌ من المحققين - منهم العلامة الجلال الدواني والفاضل الباغنوي والمير باقر الداماد والمير زاهد الهروي - أن الحكم فيهما على الطبيعة (بتفصيله المذكور في المطولات). "
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
الحكم في القضية الطبعية هو على طبيعة الكلي من حيث العموم والوحدة الذهنية
قال في تعليقات شرح التهذيب:
" المراد من الوحدة الذهنية هو العموم والإطلاق في مرحلة اللحاظ ، وليس داخلًا في الملحوظ ، بمعنى أن الملحوظ هو الطبيعة ، وليس الطبيعة العامة ، والعموم في اللحاظ فقط ؛ إذ لو جعل العموم في الملحوظ لا يبقى مطلقًا ، بل يصير مقيَّدًا ، وهذا معنى قوله (المحشي): « يكون العموم معتبرًا في العنوان لا في المعنون ».
الحكم في القضية المهملة القدمائية هو على طبيعة الكلي من حيث هو هو
وأما المهملة القدمائية فلا يكون فيه العموم في اللحاظ أيضًا ، بل الموضوع فيها الطبيعة من حيث هي هي ، دون ملاحظة شيء آخر حتى الإطلاق.
والفرق بينهما: أن موضوع الطبعية يجري فيه أحكام العموم فقط ، فلا يصح فيه « الإنسان كاتب » ، ويصح « الإنسان نوع » ، وموضوع المهملة القدمائية يجري فيه أحكام العموم والخصوص جميعًا ، فيصح فيه « الإنسان كاتب » و « الإنسان نوع » ، فالمهملة القدمائية أعم من الطبعية. "
يعني أن موضوع المهملة القدمائية هو مأخوذ بالحيثية الإطلاقية ، وموضوع الطبعية هو مأخوذ بالحيثية التقييدية العنوانية.
الحكم في القضية الطبعية هو على طبيعة الكلي من حيث العموم والوحدة الذهنية
قال في تعليقات شرح التهذيب:
" المراد من الوحدة الذهنية هو العموم والإطلاق في مرحلة اللحاظ ، وليس داخلًا في الملحوظ ، بمعنى أن الملحوظ هو الطبيعة ، وليس الطبيعة العامة ، والعموم في اللحاظ فقط ؛ إذ لو جعل العموم في الملحوظ لا يبقى مطلقًا ، بل يصير مقيَّدًا ، وهذا معنى قوله (المحشي): « يكون العموم معتبرًا في العنوان لا في المعنون ».
الحكم في القضية المهملة القدمائية هو على طبيعة الكلي من حيث هو هو
وأما المهملة القدمائية فلا يكون فيه العموم في اللحاظ أيضًا ، بل الموضوع فيها الطبيعة من حيث هي هي ، دون ملاحظة شيء آخر حتى الإطلاق.
والفرق بينهما: أن موضوع الطبعية يجري فيه أحكام العموم فقط ، فلا يصح فيه « الإنسان كاتب » ، ويصح « الإنسان نوع » ، وموضوع المهملة القدمائية يجري فيه أحكام العموم والخصوص جميعًا ، فيصح فيه « الإنسان كاتب » و « الإنسان نوع » ، فالمهملة القدمائية أعم من الطبعية. "
يعني أن موضوع المهملة القدمائية هو مأخوذ بالحيثية الإطلاقية ، وموضوع الطبعية هو مأخوذ بالحيثية التقييدية العنوانية.
هل أسماء العدد هي من أسوار الكلية الموجبة ؟
" لو كانت - أسماء العدد - أسوارًا للموجبة الكلية ، لكان قولنا: « سبعون رجلًا حاملون لهذا الحجر » منافيًا لقولنا: « كل رجل من السبعين ليس حاملًا لهذا الحجر ».
ووجه لزوم المنافاة حينئذ: هو أن الحكم في كل واحد من هذين القولين على كل فرد من هذه الأفراد ، فالحكم في القول الأول: على كل فرد بالثبوت ، وفي القول الثاني: بالسلب.
مع أن المنافاة غير موجودة ؛ فإن الحكم في القول الأول على مجموع الأفراد ، فلا يكون القول الأول موجبة كلية ، فلا تكون أسماء العدد من قبيل الأسوار. "
الإلهام اليزدانى
" لو كانت - أسماء العدد - أسوارًا للموجبة الكلية ، لكان قولنا: « سبعون رجلًا حاملون لهذا الحجر » منافيًا لقولنا: « كل رجل من السبعين ليس حاملًا لهذا الحجر ».
ووجه لزوم المنافاة حينئذ: هو أن الحكم في كل واحد من هذين القولين على كل فرد من هذه الأفراد ، فالحكم في القول الأول: على كل فرد بالثبوت ، وفي القول الثاني: بالسلب.
مع أن المنافاة غير موجودة ؛ فإن الحكم في القول الأول على مجموع الأفراد ، فلا يكون القول الأول موجبة كلية ، فلا تكون أسماء العدد من قبيل الأسوار. "
الإلهام اليزدانى
القضية البتية والقضية غير البتية
" كل واحدة من هذه القضايا الثلاثة (الخارجية والذهنية والحقيقية) على نوعين:
الأول: بتية ، والثاني: غير بتية.
الحكاية في القضية البتية
فالحكاية في القضية البتية إنما هي عن نفس الأمر والواقع إذا كانت حقيقية ، وتكون الحكاية عن الخارج إذا كانت خارجية ، وتكون الحكاية عن الذهن إذا كانت ذهنية.
ولا تكون الحكاية عن الفرض والتقدير ، فالحكم في البتية يكون بطريق الفعلية.
الحكاية في القضية غير البتية
وأما في القضية الغير البتية فالحكاية فيها عن عالم الفرض والتقدير ، فالحكم في القضية الغير البتية يكون على تقدير انطباق الوصف العنواني على الذات بحسب الخارج إن كانت خارجية ، والحكم في القضية الغير البتية إذا كانت ذهنية يكون على تقدير انطباق الوصف العنواني على الذات بحسب الذهن ، والحكم في القضية الغير البتية إذا كانت حقيقية يكون على تقدير انطباق الوصف العنواني على الذات بحسب نفس الأمر والواقع. "
الإلهام اليزدانى (بحذف)
" كل واحدة من هذه القضايا الثلاثة (الخارجية والذهنية والحقيقية) على نوعين:
الأول: بتية ، والثاني: غير بتية.
الحكاية في القضية البتية
فالحكاية في القضية البتية إنما هي عن نفس الأمر والواقع إذا كانت حقيقية ، وتكون الحكاية عن الخارج إذا كانت خارجية ، وتكون الحكاية عن الذهن إذا كانت ذهنية.
ولا تكون الحكاية عن الفرض والتقدير ، فالحكم في البتية يكون بطريق الفعلية.
الحكاية في القضية غير البتية
وأما في القضية الغير البتية فالحكاية فيها عن عالم الفرض والتقدير ، فالحكم في القضية الغير البتية يكون على تقدير انطباق الوصف العنواني على الذات بحسب الخارج إن كانت خارجية ، والحكم في القضية الغير البتية إذا كانت ذهنية يكون على تقدير انطباق الوصف العنواني على الذات بحسب الذهن ، والحكم في القضية الغير البتية إذا كانت حقيقية يكون على تقدير انطباق الوصف العنواني على الذات بحسب نفس الأمر والواقع. "
الإلهام اليزدانى (بحذف)
" والعجب كيف لم يغلط أرسطوطاليس في كتاب البرهان مع غموضه ودقة شروطه ، ولا في صناعة الجدل مع كثرة تفننها ، ولا في الخطابة مع تشعبها وتقسم مذاهبها ، وأنه صمد فيها إلى استيعاب سير الأمم وأخلاقهم وشيمهم. "
النصيحة الفلسفية
النصيحة الفلسفية
#إفـادة_مـصـريـة
تنبيه متعلق بالتصحيف في الأفق المبين
إن أسوأ تصحيف يقع في الكتب هو تصحيف الإيجاب والسلب ، كأن يسقط المحقق أداة سلب ، فيكون السالب موجبًا ، أو العكس ، فيكون الموجب سالبًا.
واعلم أن نصف كتاب الأفق المبين (تحقيق عبد الله نورانى) فيه تصحيف من هذا النوع ، فالمحقق الذي صحَّح الكتاب هو في الواقع دمَّر الكتاب ، وإذا لم يكن خبيرٌ يكتشف الأخطاء ، فليس للكتاب أي قيمة ، بل يُرمى ولا يؤخذ.
تنبيه متعلق بالتصحيف في الأفق المبين
إن أسوأ تصحيف يقع في الكتب هو تصحيف الإيجاب والسلب ، كأن يسقط المحقق أداة سلب ، فيكون السالب موجبًا ، أو العكس ، فيكون الموجب سالبًا.
واعلم أن نصف كتاب الأفق المبين (تحقيق عبد الله نورانى) فيه تصحيف من هذا النوع ، فالمحقق الذي صحَّح الكتاب هو في الواقع دمَّر الكتاب ، وإذا لم يكن خبيرٌ يكتشف الأخطاء ، فليس للكتاب أي قيمة ، بل يُرمى ولا يؤخذ.
#إفـادة_تـركـمـانـيـة
قال في تذهيب التهذيب:
" اعلم أن التقسيم إلى المعدولة والمحصَّلة للملفوظة ، لا لمطلق القضية ملفوظةً كانت أو معقولةً.
ويمكن أن يكون التقسيمُ للمطلق باعتبار معنى السلب أيضًا ، فقولنا « زيد أعمى » قضية معدولة معقولة ، وقضية محصلة ملفوظة. "
اعتباران في تقسيم القضية إلى المعدولة والمحصلة: باعتبار الملفوظ و باعتبار المعقول.
في قضية: لا شيء من المتحرك بساكن.
المحمول محصَّل لفظًا ومعدول معنًى.
في قضية: الإنسان لا معدوم.
المحمول محصَّل معنًى ومعدول لفظًا.
قال في تذهيب التهذيب:
" اعلم أن التقسيم إلى المعدولة والمحصَّلة للملفوظة ، لا لمطلق القضية ملفوظةً كانت أو معقولةً.
ويمكن أن يكون التقسيمُ للمطلق باعتبار معنى السلب أيضًا ، فقولنا « زيد أعمى » قضية معدولة معقولة ، وقضية محصلة ملفوظة. "
اعتباران في تقسيم القضية إلى المعدولة والمحصلة: باعتبار الملفوظ و باعتبار المعقول.
في قضية: لا شيء من المتحرك بساكن.
المحمول محصَّل لفظًا ومعدول معنًى.
في قضية: الإنسان لا معدوم.
المحمول محصَّل معنًى ومعدول لفظًا.
تنبيه حول اشتراط الوحدات الثمانية في التناقض
" ليس المراد أن هذه الوحدات الثمانية تكون موجودة في كل موضع تحقق هناك القضيتان المتناقضتان ؛ وذلك لأن البعض من هذه الوحدات ، مثل الإضافة ، قد لا تكون موجودة في القضيتين المتناقضتين ، مثل زيد قائم وزيد ليس بقائم ، فإن الإضافة لا تكون موجودة ههنا.
بل المراد هو أنه إذا تحقق شيء من هذه الأمور في إحدى القضيتين ، فلا محالة يكون ذلك الشيء موجودًا في القضية الأخرى ، وإلا لم يتحقق التناقض بينهما. "
الإلهام اليزدانى
" ليس المراد أن هذه الوحدات الثمانية تكون موجودة في كل موضع تحقق هناك القضيتان المتناقضتان ؛ وذلك لأن البعض من هذه الوحدات ، مثل الإضافة ، قد لا تكون موجودة في القضيتين المتناقضتين ، مثل زيد قائم وزيد ليس بقائم ، فإن الإضافة لا تكون موجودة ههنا.
بل المراد هو أنه إذا تحقق شيء من هذه الأمور في إحدى القضيتين ، فلا محالة يكون ذلك الشيء موجودًا في القضية الأخرى ، وإلا لم يتحقق التناقض بينهما. "
الإلهام اليزدانى
موجز.pdf
8 MB
كان من ضمن أسئلة أحد امتحانات المنطق سؤالٌ عن تاريخ المنطق والمناطقة المسلمين ، وكتبت في الجواب جدولًا مختصرًا جدًا لا يتجاوز ورقة ، وكنت أرجع إليه في وقت الفراغ وأضيف ما تيسر من المواد التي أجمعها ، إلى أن صار هذا الملف ، ومعظم ما فيه نقلٌ وجمعٌ من المصادر والمراجع المشهورة ، والأسلوب ليس على وتيرة واحدة ، وبين فترة وأخرى أحدِّث الملف بما تيسر.
وقد ألحقت لمحة الفاضل البختيارى - سلَّمه الله - عن المناهج والمقررات الدراسية في بلاد الأفغان والباكستان تتميمًا للفائدة.
وقد ألحقت لمحة الفاضل البختيارى - سلَّمه الله - عن المناهج والمقررات الدراسية في بلاد الأفغان والباكستان تتميمًا للفائدة.
حسرت العلماء بوفاة شمس العلماء
(ترجمة العلامة الفلسفي عبد الحق الخيرآبادي)
(ترجمة العلامة الفلسفي عبد الحق الخيرآبادي)