لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.4K subscribers
893 photos
68 videos
394 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
والحواشي التي في النسخة بخط الناسخ هي حواشي نصير الدين القاشي المتوفى سنة 755
الاعتبار في تقسيمي الكلي العرضي

" الكلي العرضي الذي هو عبارة عن الكلي الخارج عن حقيقة الأفراد منقسمٌ بتقسيمَين:

التقسيم الأول: إلى الخاصة والعرض العام.

التقسيم الثاني: إلى العرض اللازم والعرض المفارق.

فالتقسيم الأول إنما هو باعتبار اختصاص الكلي العرضي بحقيقة واحدة وعدم اختصاصه به.

والتقسيم الثاني إنما هو باعتبار لزوم هذا الكلي العرضي مع معروضه وعدم لزومه معه. "

الإلهام اليزدانى
مثال السواد للحبشي

" إن قيل: لا نسلم أن السواد لازم للحبشي باعتبار وجوده الخارجي ؛ لأنه يجوز زوال سواده بعارض البرص.

قلنا: الحبشي هو الصنف المخصوص من نوع الإنسان الممتزج بالمزاج المخصوص ، ولا شك أن عند وجود البرص لا يكون الحبشي باقيًا على مزاج مخصوص ، فلا يكون داخلًا حينئذ في هذا الصنف المخصوص ، بل يكون خارجًا عن هذا الصنف المخصوص. "

الإلهام اليزدانى
الشبه بين القضايا والمركبات الخارجية

" قال شارح المطالع: إن القضية تشبه المركبات الخارجية ، وأجزاؤها تشبه أجزاء تلك المركبات.

● فإن طرفيها - وهما المحكوم عليه والمحكوم به - يشبهان الأجزاء المادية للمركب الخارجي.

مثل السرير ، فكما أن بالأجزاء المادية - وهي القطعات الخشبية - يكون السرير بالقوة ، فكذلك تكون القضية بالطرفين بالقوة.

● والنسبة في القضية تشبه الجزء الصوري للمركب الخارجي.

مثل السرير ، فكما أن السرير يكون بالفعل بواسطة الجزء الصوري ، فكذلك القضية تكون بالفعل بواسطة النسبة. "

الإلهام اليزدانى
الحكم في القضية المحصورة

عند الجمهور
: الحكم على الأفراد بالذات دون الطبيعة.

(وهو اختيار العلامة عبد الحق الخيرآبادى في شرح المرقاة)

عند المحققين: الحكم على الطبيعة من حيث الانطباق على الأفراد.

" دليل الجمهور على أن المحكوم عليه في القضية المحصورة هي الأفراد:

هو أن المحكوم عليه بالذات هو ما يكون مثبَتًا له بالذات ، ولا شك أن المثبت له بالذات هي الأفراد ، فيكون المحكوم عليه بالذات أيضًا هي الأفراد.

دليل أهل التحقيق على أن المحكوم عليه بالذات [في القضية المحصورة] هي الحقيقة من حيث الانطباق على الأفراد:

هو أن الحقيقة تكون حاصلة في الذهن بالذات ، فتكون معلومة بالذات ، ولا شك أن الحكم فرع المعلومية ، فإذا كانت الحقيقة معلومة بالذات فتكون هي محكومة عليها بالذات أيضًا. "

الإلهام اليزدانى
تقسيم القضية الحملية باعتبار الموضوع بين المتقدمين والمتأخرين

" اعلم أن ما ذكره المصنف (صاحب المرقاة) من تقسيم القضية الحملية إلى أربعة أقسام فهو مبني على مذهب المتأخرين من أهل الميزان ، فالمراد من نفس الحقيقة حينئذ أعمُّ من أن تكون من حيث هي هي - أي في مرتبة مطلق الشيء - أو تكون من حيث العموم - أي في مرتبة الشيء المطلق -.

وذلك لأن المهملة القدمائية داخلة عند المتأخرين في الطبعية ، بخلاف مذهب القدماء من أهل الميزان فإن القضية الطبعية عندهم عبارة عن القضية التي يكون موضوعها الحقيقة من حيث العموم - أي في مرتبة الشيء المطلق - ، وأما إذا كان الموضوع الحقيقةَ من حيث هي هي - أي في مرتبة مطلق الشيء - فتلك القضية مهملة قدمائية.

وأما مهملة المتأخرين من أهل الميزان فهي داخلة عند القدماء من أهل الميزان في المحصورة الجزئية.

فالأقسام على مذهب كل فريق من المتأخرين والمتقدمين أربعة.

وإنما كان هذا التقسيم مبنيًا على مذهب المتأخرين من أهل الميزان دون القدماء منهم لأن المصنف ذكر في هذا التقسيم مهملة المتأخرين ولم يذكر مهملة القدماء ، فلو كان هذا التقسيم مبنيًا على مذهب القدماء لذكر المصنف مهملةَ القدماء ولم يذكر مهملة المتأخرين.

ولمَّا قلنا أن مهملة القدماء داخلة عند المتأخرين في الطبعية ، ومهملة المتأخرين داخلة عند القدماء في الجزئية ، اندفع الاعتراض الوارد على تقسيم كل واحد من الفريقين.

وحاصل ذلك الاعتراض:

هو أن تقسيم المتأخرين باطل ؛ لأنه لا يكون حاصرًا ، لخروج مهملة القدماء عنه.

وأيضًا تقسيم القدماء باطل ؛ لأنه لا يكون حاصرًا ، لأنه يخرج عن هذا التقسيم مهملةُ المتأخرين لعدم ذكرها في تقسيم القدماء.

ووجه الاندفاع هو:

لا نسلم بطلان هذين التقسيمين ، فإن كل واحد من هذين التقسيمين حاصر:

أما وجود الحصر في تقسيم المتأخرين ؛ فلأن مهملة القدماء داخلةٌ عندهم في الطبعية.

وأما وجود الحصر في تقسيم القدماء ؛ فلأن مهملة المتأخرين داخلةٌ عندهم في المحصورة الجزئية. "

الإلهام اليزدانى
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
تقسيم القضية الحملية باعتبار الموضوع بين المتقدمين والمتأخرين " اعلم أن ما ذكره المصنف (صاحب المرقاة) من تقسيم القضية الحملية إلى أربعة أقسام فهو مبني على مذهب المتأخرين من أهل الميزان ، فالمراد من نفس الحقيقة حينئذ أعمُّ من أن تكون من حيث هي هي - أي في مرتبة…
الحاصل

● أقسام القضايا باعتبار الموضوع عند المتقدمين:

1- القضية الشخصية: الحكم على الشخص المعيَّن.

2- القضية الطبعية: الحكم على الحقيقة من حيث العموم.

3- القضية المحصورة: الحكم على الحقيقة من حيث الانطباق على الأفراد مع تبيين كمية الأفراد.

4- القضية المهملة: الحكم على الحقيقة من حيث هي هي.

● أقسام القضايا باعتبار الموضوع عند المتأخرين:

1- القضية الشخصية: الحكم على الشخص المعيَّن.

2- القضية الطبعية: الحكم على الحقيقة أعم من أن تكون من حيث هي هي أو من حيث العموم.

3- القضية المحصورة: الحكم على الحقيقة من حيث الانطباق على الأفراد مع تبيين كمية الأفراد.

4- القضية المهملة: الحكم على الحقيقة من حيث الانطباق على الأفراد بدون تبيين كمية الأفراد.

كلا التقسيمين حاصران:

من حيث أن مهملة المتقدمين هي أحد أفراد طبعية المتأخرين ، فـ تكون داخلةً في الطبعية عند المتأخرين.

من حيث أن مهملة المتأخرين هي في قوة المحصورة الجزئية ، فـ تكون داخلةً في المحصورة عند القدماء.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
https://www.youtube.com/watch?v=LlEifmYyoQU&list=LL&index=160
درس مهم جدًا لا بد من تكراره ، بيَّن فيه الشيخ الفاضل تحقيق القطب الرازي - والذي اختاره السعد والسيد الشريف - في الكلي الطبعي ، وفيه دفع أوهام واشتباهات - عند جل المحشين - حول نفي وجود الكلي الطبعي في الخارج عند القطب الرازي ومن تبعه.
" الحَمْدُ لله الذِي عَقَدَ فِي أَعْلَامِ المُلْكِ رِعَايَةَ الرَّعِيَّةِ ، ومَهَّدَ بِأَحْكَامِه مَصَالِحَ الكَافَّةِ وإِصْلَاحَ البَرِيَّة ، وأَقَامَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ بِالعَدْلِ فَهُو نِعْمَ الخِلَّةِ العَلِيَّةِ ، وجَعَلَ بالسِّيَاسَةِ حِرَاسَةَ الرِّيَاسَةِ مِنَ الآفَاتِ الرَّدِيَّة ، أَحْمَدُه كَمَا يَجِبُ لِكَمَالِه اللَّايِقِ بِالأُلُوهِيَّةِ السَّرْمَدِيَّة. آمين

قَالَ التُّرْجُمَانُ يَحْيَى اِبْن البَطْرِيق:

إنَّنِي لَمْ أَدَعْ هَيْكَلًا مِن الهَيَاكِلِ الذِي أَوْدَعَت الفَلَاسِفَةُ فِيهَا أَسْرَارَهَا ، ولَا عَظِيمًا مِن عُظَمَاءِ البُرْهَانِ الذِينَ لُطِّفُو بِمَعْرِفَتِها ، وظَنَنتُ مَطْلُوبِي عِنْدَه إلَّا وقَصَدْتُه ، حتَّى وَصَلْتُ إلَى هَيْكَلِ عَبْدِ شَمْسٍ الذِي بَنَاهُ اسْقلَابيُوس لِنَفْسِه ، فَظَفَرْتُ فِيه بِنَاسِكٍ مُتَعَبِّدٍ مُتَرَهِّبٍ ، ذُو عِلمٍ بَارِع وفَهْمٍ ثَاقِب ، فَتَلَطَّفْتُ لَه واسْتَنْزَلْتَهُ وعَمَلْتُ الحِيلَةَ عَلَيه ، حتَّى أَبَاحَ لِي مَصَاحِفَ الهَيْكَلِ المَوْدُوعَةَ فِيه ، فَوَجَدْتُ فِي جُمْلَتِهَا المَطْلُوبَ الذِي نَحْوَهُ قَصَدْتُ وإيَّاه ابْتَغَيْتُ ، فَصَدَرْتُ إلَى الحَضْرَةِ المَنْصُورَةِ ظَافِرًا بِالمُرَاد ، وشَرَعْتُ بِعَوْنِ الله وتَأْيِيدِه وسَعْدِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وجَدِّه فِي تَرْجَمَتِه ونَقْلِه مِن اللِّسَانِ اليُونَانِي إلَى اللِّسَانِ الرُّومِي ، ومَن اللِّسَانِ الرُّومِي إلَى اللِّسَانِ العَرَبِي ، فَكَانَ أَوَّلَ ذَلِكَ نُسْخَةُ جَوَابِ الفَيْلَسُوف أَرُسْطُوطَالِيس إلَى إسْكَنْدَر المَلِك. "
دُعَاءُ الفَيْلَسُوفِ الفَاضِل والحَكِيمِ الكَامِل ، مُجَدِّد قَواعِد الفَلْسَفَةِ اليُونَانِيَّة ومُؤَسِّس مَبَانِي الحِكْمَةِ المَشْرِقِيَّة ، صَفْوَة الإلَهِيِّين وأَفْضَل الجَوَّالِين ، آخِر الأَقْدَمِين وثَانِي المُعَلِّمِين ، أبي نَصْر الفَارَابِي قُدِّسَ عَقْلُه بِالنُّورِ الرَّبَّـانِي

" اللَّـهُـمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ - يا وَاجِبَ الوُجُود ، ويا عِلَّةَ العِلَل ، يا قَدِيمًا لَم يَزَل - أنْ تَعْصِمَنِي مِن الزَّلَل ، وأنْ تَجْعَلَ لِي مِن الأَمَل ، ما تَرْضَاهُ لِي من عَمَل.

اللَّـهُـمَّ امْنَحْنِي ما اجْتَمَعَ مِن المَنَاقِب ، وارْزُقْنِي فِي أُمُورِي حُسْنَ العَوَاقِب ، نَجِّح مَقَاصِدِي والمَطَالِب ، يا إِلَهَ المَشَارِقِ والمَغَارِب ، رَبَّ الجَوَارِ الكُنَّسِ السَّبْعِ التِي انْبَجَسَتْ عَن الكَوْنِ انْبِجَاسَ الأَبْهَر ، هُنَّ الفَوَاعِلُ عَن مَشِيئَتِه التِي عَمَّتْ فَضَائِلُها جَمِيعَ الجَوْهَر.

أَصْبَحْتُ أَرْجُو الْخَيْرَ مِنْكَ وأَمْتَرِي
زُحَلًا ونَفْسَ عُطَارِدٍ والمُشْتَرِي


اللَّـهُـمَّ أَلْبِسْنِي حُلَلَ البَهَاء ، وكَرَامَاتِ الأَنْبِيَاء ، وسَعَادَةَ الأَغْنِيَاء ، وعُلُومَ الحُكَمَاء ، وخُشُوعَ الأَتْقِيَاء.

اللَّـهُـمَّ أَنْقِذْنِي مِن عَالَم الشَّقَاء والفَنَاء ، واجْعَلْنِي مِن إخْوَانِ الصَّفَاء ، وأَصْحَابِ الوَفَاء ، وسُكَّانِ السَّمَاء ، مَعَ الصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاء ، أَنْت الله الْإِلَه الذِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت عِلَّةُ الْأَشْيَاء ، ونُورُ الأَرْضِ والسَّمَاء ، امْنَحْنِي فَيْضًا مِن العَقْلِ الفَعَّال ، يا ذَا الجَلَالِ والأَفْضَال ، هَذِّب نَفسِي بأنوار الحِكْمَة ، وأَوْزِعْنِي شُكْرَ مَا أَوْلَيْتَنِي من نِعْمَة ، أَرِنِي الحَقَّ حَقًّا وأَلْهِمْنِي اتِّبَاعَه ، والبَاطِلَ بَاطِلًا واحْرِمْنِي اعْتِقَادَه واسْتِمَاعَه ، هَذِّب نَفسِي مِن طِينَة الهيولى ، إِنَّك أَنْت العلَّةُ الأُولَى.

يَا عِلَّة الْأَشْيَاء جمعًا والَّذِي
كَانَت بِهِ عَن فيضِه المُتَفَجِّرِ

رب السَّمَوَات الطِّبَاق ومركز
فِي وَسطهن من الثرى والأبحرِ

إِنِّي دعوتكَ مُستَجِيرًا مُذْنِبًا
فَاغْفِر خَطِيئَةَ مُذْنِبٍ ومُقَصِّرِ

هَذِّب بفيضٍ مِنْكَ ربَّ الكلِّ من
كَدَرِ الطَّبيعةِ والعناصرِ عُنصُرِي


اللَّـهُـمَّ رب الأَشْخَاصِ العُلْوِيَّة ، والأَجْرَامِ الفَلَكِيَّة ، والأَرْوَاحِ السَّمَاوِيَّة ، غَلَبَتْ علَى عَبْدِكَ الشَّهْوَةُ البَشَرِيَّة ، وحُبُّ الشَّهَوَاتِ والدُّنْيَا الدَّنِيَّة ، فَاجْعَلْ عِصْمَتَكَ مِجَنِّي من التَّخْلِيط ، وتَقْوَاكَ حِصْنِي من التَّفْرِيط ، إِنَّك بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيط.

اللَّـهُـمَّ أَنْقِذْنِي من أَسْرِ الطبائع الْأَرْبَع ، وانْقِلْنِي إِلَى جنابِك الأَوْسَع ، وجِوَارِك الأَرْفَع.

اللَّـهُـمَّ اجْعَل الكِفَايَة سَببًا لقَطْعِ مَذْمُومِ العَلَائِق التِي بيني وبَين الأَجْسَام التُرَابِيَّة ، والهُموم الكَونيَّة ، واجْعَل الحِكْمَة سَببًا لاتِّحَاد نَفسِي بالعَوالِم الإلَهِيَّة ، والأَرْوَاح السَّمَاوِيَّة.

اللَّـهُـمَّ طَهِّر بِروح القُدُس الشَّرِيفَة نَفسِي ، وآثِر بالحِكمة البَالِغَة عَقْلِي وحِسِّي ، واجْعَل الْمَلَائِكَةَ بَدَلًا من عَالَمِ الطَّبيعة أُنْسِي.

اللَّـهُـمَّ أَلْهِمْني الهُدَى ، وثَبِّت إيمَانِي بالتَّقْوَى ، وبَغِّض إِلَى نَفسِي حبَّ الدُّنْيَا.

اللَّـهُـمَّ قوِّ ذاِتي على قَهْرِ الشَّهَوَات الفَانِيَة ، وأَلْحِق نَفسِي بمَنازِل النُّفُوس البَاقِيَة ، واجْعَلْهَا من جملَة الجَوَاهِر الشَّرِيفَة الغَالِيَة ، فِي جنَّاتٍ عالِيَة.

سُبْحَانَكَ اللَّـهُـمَّ سَابق المَوجُودَات التِي تَنْطِق بأَلْسِنَةِ الحَال والمَقَال ، إِنَّك المُعْطِي كل شَيْء مِنْهَا مَا هُوَ مُسْتَحقه بالحِكمَة ، وجَاعِل الوُجُود لَهَا بِالقِيَاسِ إِلَى عدمهَا نعْمَة ورَحْمَة ، فالذَّوات مِنْهَا والأَعْرَاض مُسْتَحقَّة بِآلائِك ، شاكرة فَضَائِل نعمائِك. ﴿ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ﴾.

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَعَالَيْت ، إِنَّك الله الْأَحَد الْفَرد الصَّمد الَّذِي لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوًا أَحَد.

اللَّـهُـمَّ إِنَّك قد سَجَنْتَ نَفسِي فِي سِجنٍ من العَناصِر الأَرْبَعَة ، ووَكَّلْتَ بافْتِراسِها سِباعًا من الشَّهَوَات.
اللَّـهُـمَّ جِد لهَا بالعِصْمَة ، وتَعطف عَلَيْهَا بِالرَّحْمَة ، التِي هِيَ بِك أَلْيَق ، وبِالكَرَم الفَائِض الذِي هُوَ مِنْك أَجْدَر وأَخْلَق ، وامْنُن عَلَيْهَا بِالتَّوْبَةِ العَائِدَة بهَا إِلَى عَالَمِها السَّمَاوي ، وعَجَّل لهَا بالأوْبَة إلَى مَقَامِهَا الْقُدسِي ، وأَطْلِع على ظَلْمَائِها شَمْسًا من العَقْلِ الفَعَّال ، وأَمِط عَنْهَا ظُلمَاتِ الجَهْل والضَّلَال ، واجْعَل مَا فِي قواها بِالقُوَّةِ كَامِنًا بِالفِعْلِ ، وأَخْرِجْها من ظُلمَات الجَهْل ، إلَى نورِ الحِكْمَة وضِيَاءِ العَقْل. ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾

اللَّـهُـمَّ أرِ نَفسِي صُوَرَ الغُيُوب الصَّالِحَة فِي مَنَامِها ، وبَدِّلْهَا من الأَضْغَاث برُؤيَا الخَيرَاتِ والبُشْرَى الصَّادِقَة فِي أَحْلَامِها ، وطَهِّرْهَا مِن الأَوْسَاخ التِي تَأَثَّرَت بهَا عَن مَحسُوسَاتِها وأَوْهَامِها ، وأَمِط عَنْهَا كَدَرَ الطَّبيعَة ، وأَنْزِلْها المَنزِلَةَ الرَّفِيعَة.

الله الَّذِي هَدَانِي وكَفَانِي وآوَانِي. آمين "
الفيلسوف الزاهد

" وكان (الفارابي) منفردًا بنفسه لا يجالس الناس ، وكان مدة مقامه بدمشق لا يكون غالبًا إلا عند مجتمع ماء أو مشتبك رياض ، ويؤلف هناك كتبه ، وينتابه المشتغلون عليه.

... وكان أزهد الناس في الدنيا لا يحتفل بأمر مكسب ولا مسكن ، وأجرى عليه سيف الدولة كل يوم من بيت المال أربعة دراهم ، وهو الذي اقتصر عليها لقناعته. "

وفيات الأعيان
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

اختلاف المتقدمين والمتأخرين في المحصورة والمهملة

قال في تعليقات شرح التهذيب:

" اعلم أنهم اختلفوا في القضية المحصورة والمهملة: هل الحكم فيها على الأفراد أم على الطبيعة ؟

فالمتأخرون على أن الحكم فيهما على الأفراد ، وعليه عامة أصحاب المتون من الشمسية والتهذيب.

واختار كثيرٌ من المحققين - منهم العلامة الجلال الدواني والفاضل الباغنوي والمير باقر الداماد والمير زاهد الهروي - أن الحكم فيهما على الطبيعة (بتفصيله المذكور في المطولات). "
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

الحكم في القضية الطبعية هو على طبيعة الكلي من حيث العموم والوحدة الذهنية

قال في تعليقات شرح التهذيب:

" المراد من الوحدة الذهنية هو العموم والإطلاق في مرحلة اللحاظ ، وليس داخلًا في الملحوظ ، بمعنى أن الملحوظ هو الطبيعة ، وليس الطبيعة العامة ، والعموم في اللحاظ فقط ؛ إذ لو جعل العموم في الملحوظ لا يبقى مطلقًا ، بل يصير مقيَّدًا ، وهذا معنى قوله (المحشي): « يكون العموم معتبرًا في العنوان لا في المعنون ».

الحكم في القضية المهملة القدمائية هو على طبيعة الكلي من حيث هو هو

وأما المهملة القدمائية فلا يكون فيه العموم في اللحاظ أيضًا ، بل الموضوع فيها الطبيعة من حيث هي هي ، دون ملاحظة شيء آخر حتى الإطلاق.

والفرق بينهما: أن موضوع الطبعية يجري فيه أحكام العموم فقط ، فلا يصح فيه « الإنسان كاتب » ، ويصح « الإنسان نوع » ، وموضوع المهملة القدمائية يجري فيه أحكام العموم والخصوص جميعًا ، فيصح فيه « الإنسان كاتب » و « الإنسان نوع » ، فالمهملة القدمائية أعم من الطبعية. "

يعني أن موضوع المهملة القدمائية هو مأخوذ بالحيثية الإطلاقية ، وموضوع الطبعية هو مأخوذ بالحيثية التقييدية العنوانية.