لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
892 photos
68 videos
393 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
" The earlier natural philosophers, thinking that neither whiteness nor blackness can exist without vision, nor flavor without the sense of taste, did not state the facts well; for in one sense they were right, but in another wrong. For, since each of the terms "sensation" and "sensible objects" has two meanings, they were right if the terms mean actual sensation and sensible object in activity, respectively, but they were wrong if the terms mean potential sensation and sensible object in potency, respectively. But these thinkers were using terms which have more than one meaning without distinguishing the two meanings. "

On the Soul
" قلت لأبي سليمان: إنّي أجد بين المنطق والنحو مناسبةً غالبة ومشابهةً قريبة، وعلى ذلك، فما الفرق بينهما؟ وهل يتعاونان بالمناسبة؟ وهل يتفاوتان بالقرب به؟

فقال: النحو منطقٌ عربي، والمنطق نحوٌ عقلي، وجلّ نظر المنطقي في المعاني، وإن كان لا يجوز له الإخلال بالألفاظ التي هي لها كالحلل والمعارض، وجلّ نظر النحوي في الألفاظ، وإن كان لا يسوغ له الإخلال بالمعاني التي هي لها كالحقائق والجواهر.

... وبالجملة، النحو يرتّب اللفظ ترتيبًا يؤدّي إلى الحقّ المعروف أو إلى العادة الجارية، والمنطق يرتّب المعنى ترتيبًا يؤدّي إلى الحق المعترف به من غير عادةٍ سابقة، والشهادة في المنطق مأخوذة من العقل، والشهادة في النحو مأخوذة من العرف، ودليل النحو طباعي، ودليل المنطق عقلي، والنحو مقصور، والمنطق مبسوط، والنحو يتبع ما في طباع العرف، وقد يعتريه الاختلاف، والمنطق يتبع ما في غرائز النفوس، وهو مستمر على الائتلاف.

... وكل إنسان منطقي بالطبع الأوّل، ولكن يذهب عن استنباط ما عنده بالإهمال، وليس كل إنسان نحويًّا في الأصل، والخطأ في النحو يسمّى لحنًا، والخطأ في المنطق يسمّى إحالة، والنحو تحقيق المعنى باللفظ، والمنطق تحقيق المعنى بالعقل. "

أبو حيّان التوحيدي | المقابسات
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
[الفرق بين دلالة الاسم ودلالة الحد] " فالذي يقال: إن الذات قد يُعنى بها جملة جنس الشيء، وقد يُعنى بها الشيء من حيث هو مأخوذ بأجزائه، وهذا الأخذ هو للأمر من حيث هو في العقل، وهذا الأخذ هو الذي قال [أبو نصر] فيه: "بما يلحق ذاته"، وبيِّنٌ أنه لاحقٌ لا يُحدِث…
" أملى عليَّ أبو سليمان فيما أملى: السلب هو نفي شيء عن شيء، والإيجاب هو إثبات شيء لشيء، والحدُّ ليس فيه حكم ولا إثبات شيء لشيء ونفي شيء عن شيء، لكنّه قولٌ دالٌّ على أمر دلالة مفصَّلة، كما أن الاسم دالٌّ عليه دلالة مجملة، مثال ذلك: النقطة، فإنّه سواء قلت: «شيءٌ ما لا جزء له» أو قلت: «نقطة»؛ من قِبَل أنّ قولي «نقطة» ليس فيه حكم، كذلك قولي «شيءٌ ما لا جزء له» لا حكم فيه، وأما إن جعلت أحدهما موضوعًا والآخر محمولًا، حتى تقول: «النقطة هي شيءٌ ما لا جزء له»، يصير حينئذٍ الحدُّ محمولًا على النقطة، وتختلف دلالته عمّا كان عليه. "

أبو حيّان التوحيدي | المقابسات
بسم الله الرحمن الرحيم.

هذه القناة الجديدة بعد سرقة سابقتها.
يقول محمود شاكر:
«يحسُنُ بالعاقلِ ألّا يخوضَ في كلِّ مجال، ولا يلزمه أن يكونَ له رأيٌ في كلِّ مسألة، وإن كان له رأيٌ، فليس من الضروريِّ أن يُبديه، وإذا اختار أن يُبديه، فليس من الواجب أن يُبديه لكلِّ أحد.»

بِمعنى: ليست الحكمة في أن يكون لك صوتٌ في كل نقاش، بل في أن تعرف متى تصمت. فالعقل الناضج لا يُستدرج لكل معركة فكرية، ولا يشعر بالحاجة لأن يثبت حضوره في كل موضع.

المسألة ليست نقصًا في المعرفة، بل وفرة في الوعي؛ وعيٌ يُدرك أن إبداء الرأي ليس فضيلةً مطلقة، وأن الكلمة حين تُقال في غير موضعها تفقد قيمتها. فالصمت أحيانًا ليس عجزًا، بل اختيارٌ واعٍ يجنّبك الضجيج، ويُبقي لك هيبتك.

العاقل لا يزهد في الكلام لأنه لا يملك ما يقول، بل لأنه يعرف تمامًا متى يكون القول ضروريًا… ومتى يكون الصمت أبلغ.
" Nature proceeds from inanimate things to animals in small stages, so that, in the continuity of things, the boundary between two stages and the right placement of a stage between two others escape us. "

History of Animals, Book VIII
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" Nature proceeds from inanimate things to animals in small stages, so that, in the continuity of things, the boundary between two stages and the right placement of a stage between two others escape us. " History of Animals, Book VIII
ومن هنا وقع الشك في بعض الأشياء –كبعض الرخويات مثل البينا ومحار الشفرة– هل هي من النباتات أم من الحيوانات؟ قال في نفس المقالة من الكتاب المذكور:

" As we just now stated, the transition from plants to animals is continuous. One would indeed find it difficult to say whether certain [living things] in the sea are animals or plants; for they are by nature attached to other things, and many of them perish if they are separated from those things; thus the Pinna is so attached, and the Razor Shell cannot survive if it is detached. In general, the entire genus of testaceans resemble plants more than they resemble animals which move from place to place. "
الحدّ وعلّة تسميته بذلك عند أمونيوس الإسكندراني

«إنَّ العلم بالمجهولات التصورية إنما يقع بالحدود، وكيف يتأتى نيل معرفة الشيء عَبْرَ حَدِّهِ مع الجهل بماهية الحَدِّ ذاته؟
فالحَدُّ قولٌ وجيزٌ كاشفٌ عن كنه الماهية. وتسميته "حداً" (horismos) استعارةٌ مجازية من حدود (horoi) العقارات؛ فكما أن حدود قطعة الأرض تحيط بالمِلْك وتفرزه عما يجاوره، كذلك الحدود المنطقية تحيط بالماهية وتميزها عن كل ما عداها تمييزاً ذاتياً.»



«Interpretation of Porphyry’s Introduction to Aristotle’s Five Terms» Ammonius، Translated by Michael Chase، (pp 16)
"وكما أنِّي أُقرُّ بانتفاعي العظيم من إدمان النَّظر في كتب ابن رشد".

يعقوب زاباريلا.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
الفرق بين الكل والكلي " والفرق بين الكل والكلي من وجوه كثيرة ، ولنورد ههنا بعضًا ظاهرًا منها وهو سبعة: 1- الأول أن الكل يكون من اجتماع الأجزاء ، والكلي ليس بمجموع الجزئيات. 2- الثاني أن الكل لا يحمل بالمواطأة على الأجزاء بالاسم والحد ، والكلي يحمل بالمواطأة…
[في الفرق بين الكلي والكل]

" سمعت أبا سليمان يقول: [1] الفرق بين الكلي والكل أن الكل متأخر عن أجزائه، والكلي متقدم على جزئياته.

[2] والفرق بين الأجزاء أن طبيعة الكلي –بمنزلة الحيوان– موجودة في كل واحد من جزئياته –بمنزلة الإنسان والفرس–، وأما الكل –بمنزلة العشرة– فطبيعة غير موجودة في كل واحد من أجزائه –بمنزلة الثلاثة والتسعة–.

[3] والفرق الثالث أنه إن رُفع من الكل واحد من أجزائه، بطلت صورته، وأما الكلي فإنه إن رُفع [واحد من] من جزئياته، تبقى طبيعة الكلي محفوظة، بمنزلة الحيوان؛ فإنه إن رُفع الإنسان أو أي واحد من الحيوان، لم تبطل طبيعة الحيوان. "

أبو حيّان التوحيدي | المقابسات
Forwarded from ملاك صلاح الجابري (ملاك صلاح الجابري)
هنالك أشخاص نعرفهم في لبنان يعانون من ضيق الحال بسبب ظروف الحرب التي اجبرتهم على النزوح، وقد وصلوا الآن الى مرحلة خطيرة وحرجة، نتمنى مساعدتهم بالمقدار الممكن والمتيسر حتى حين تنتهي الحرب ويعودوا الى اعمالهم وحياتهم، تفاصيل التحويل على هذا المعرف: @kyd0111
" سمعت أبا سليمان يقول: رأيت فيما يرى النائم كأني أناظر ابن العميد أبا الفضل في مسائل من السماع الطبيعي، وبقينا نقسّم الموجودات، فقلت: الموجود أيضًا ينقسم بنوعٍ آخر أن يكون:

[1] إما خفيَّ الذات خفيَّ الفعل.
[2] أو ظاهرَ الذات ظاهرَ الفعل.
[3] أو خفيَّ الذات ظاهرَ الفعل.
[4] أو ظاهرَ الذات خفيَّ الفعل.

ثم قلت: الأول هو الباري جلّ وعزّ، والثاني الحرارة والبرودة وما أشبههما، والثالث الطبيعة، والرابع الكواكب.

أعدنا هذه المقابسة على الشيخ المجتبى [هو أبو القاسم المجتبى علي بن أحمد الأنطاكي المهندس الحاسب المتوفى سنة ٣٧٦هـ] فقال: هذا والله الحكمة وفصل الخطاب، قسمة مستوفاة، وحقيقة ذات برهان، وكلمة ما عليها مزيد. "

أبو حيّان التوحيدي | المقابسات
"We should show no childish dislike for the investigation of the humbler animals, for there is something marvellous in all natural objects."

Parts of Animals, Book I
Forwarded from فَوائِدُ
"إنَّ طالبَ الحكمةِ في الميدانِ النَّظريِّ كالمُتَّقي في الميدانِ العمليِّ؛ فكما أنَّ المُتَّقي يبذلُ جُهدَهُ وقايةً لنفسِهِ من الفسادِ طلباً للصلاحِ، وقد تغلِبُهُ المعصيةُ أحياناً لكنه لا يُصرُّ عليها، بل يرجعُ عنها سريعاً؛ وذلك لأنَّ نزوعَهُ للصلاحِ أكملُ من نزوعِهِ للهوى.

كذلك طالِبُ الحكمةِ، حريصٌ بطبعِهِ على إدراكِ الأوائِلِ واليقينِ، وإن كان قد يعرضُ لهُ شكٌّ، أو يُصادفُ حالاً ذهنياً أو نزوعياً يحرفُهُ ويُشوِّشُ مقصدَهُ، فإنه لا يستسلمُ لذلك، بل يستعيدُ زِمامَ تعقُّلِهِ فوراً، ليتجاوزَ تلك المُشوِّشاتِ ويعودَ إلى جادَّةِ الحقِّ.

وكما أنَّ المُتَّقي يتجنبُ ما يُقوِّي مناشِئَ الهوى والشهواتِ في نفسِهِ، فكذلك طالِبُ الحكمةِ: يُحاشي نفسَهُ كلَّ ما يُغذِّي الأحوالَ الذهنيةَ والنزوعيةَ التي تُضادُّ صحةَ فكرِه.

وكما أنَّ المُتَّقي -إدراكاً منهُ لضعفِ بشريتِهِ- يبتعدُ عن صُحبةِ أهلِ الشهواتِ، فإنَّ طالِبَ الحكمةِ يُحاذرُ مخالطةَ المجادلين بالباطلِ؛ صيانةً لذهنِهِ حتى يرسخَ، ويصلَ إلى مرتبةِ الاكتمالِ العقليِّ.

فإذا ما استكملَ نقصَهُ وصار عقلاً مُستَفاداً لا مجردَ عقلٍ مُستعِدٍّ، تحطَّمت حينئذٍ على أعتابِهِ كلُّ شُبُهاتِ المُجادلين بالباطلِ."

د.محمد ناصر، بمعناه، شرح (تفسير التحليلات الثانية).
«بل الأمر لم يقف عند ذلك الحدِّ من التحريف، بل سيكون هناك توسُّع في عملية التحريف هذه إلى حدٍّ لا يُطاق ويصعب تصديقه.

فرغم أنَّ التجربة قد عُدَّت عند أرسطو من مبادئ البرهان، ورغم أنه أسَّس لقواعد الاستدلال العقلي، ورغم أنَّه شنَّع في كتابه «الكون والفساد» على الفلاسفة السابقين عليه؛ بالاكتفاء بمقاربة قضايا الطبيعة بالعقل فقط، وعدم استيفاء البحث التجريبي، وبيانه ضرورة اعتماد التجربة في الموضوعات الحسية مع ضمِّ قواعد الاستدلال العقلي إليها.

ورغم أنَّ «كتاب البرهان» عند الفارابي وابن سينا قد طفح في بيان حال التجربة واعتمادها على الحسِّ والعقل معاً، بل تجد أنَّ ابن سينا يصرِّح في كتاب «الفعل والانفعال» بأنَّ قضايا التجربة لا يمكن معرفتها بالقياس فقط، وهي تحتاج إلى الحسِّ، وأنَّ هذا يعتمد على آليات البحث الحسِّي الذي قد يكون متعذراً ويتطور بتقدم الزمن.

بل كتاب أرسطو في «الطبيعيات» وكذا ابن سينا، مشحون -خصوصاً عند الأخير- بذكر الأحكام الثابتة بالمشاهدة والتجربة، بل إنَّ الأحكام التي ذكروها لتطابق جلَّ الأحكام التي توصل إليها العلم الحديث.

وقد أشار إلى ذلك إبراهيم مدكور في المقدمات التي ذكرها لكتب ابن سينا الطبيعية في «كتاب الشفاء»، كما أشار برتراند رسل في «حكمة الغرب» حين الكلام عن أرسطو، إلى مطابقة آراء أرسطو للبحوث الحديثة فيما يخص علوم الحيوان.

رغم كلِّ ذلك، فإنَّ المستطلع لكتب التاريخ الفلسفي، بل حتى المتسمين بالفلاسفة في العصر الحديث، سيجد تقديم أرسطو على أنَّه أهمل التجربة والاستقراء واعتمد الاستدلال العقلي فقط.

وسيقدم فرانسيس بيكون ثائراً ومؤسساً لمنطق جديد في قبال منطق أرسطو، والحال أنَّ الاستقراء والتجربة كانتا في صلب اهتمام المنطق الأرسطي والطبيعيات الأرسطية.

وإنما جريمة أرسطو -والتي هي فضيلة في الحقيقة- كانت بوضعه كلَّ شيءٍ في موضعه، بحصره لاستعمال التجربة كمبدأ للاستدلال العقلي في خصوص الموضوعات الحسية، وقصر الاستقلال العقلي في الاستدلال على القضايا غير الحسية، سواء المنطقية أم الفلسفية العامة أم الإلهية أم الرياضية.

وهذه الحكمة الأرسطية بدل أن تُعدَّ مفخرة له أدَّت -وبسبب سوء الاستخدام والاقتطاع- إلى أن يُقدَّم الفكر الأرسطي على أنَّه فكر للعصور المظلمة وما قبل الحداثة.»

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
«الفلسفة» محمّد ناصر، (صـ 78-79)