لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
892 photos
68 videos
393 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
Forwarded from أحمد إبراهيم
كتب ابن رشد الحكيم في معرض القاهرة للكتاب

قاعة 3 .. جناح A25 .. تحقيق الفاضل: د. رياض القواسمي المشائي
" And [according to Pomponazzi] while they [i.e. some natural events] are rare with respect to time (in ordine tempus), they are not rare with respect to their cause (in ordine ad suam causam). This distinction is parallel to eclipses, which are rare but regular: "Never in the earth in between the sun and the moon, so that an eclipse should not follow." "

Craig Martin | Renaissance Meteorology
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن عظمة المعلم الاول ارسطو و فرقه عن أفلاطون.

الدكتور أيمن المصري من شرح البرهان
ويظهر أن كتاب البرهان كان من الكتب الممنوعة قراءتها، قال أبو نصر الفارابي عن نفسه إنّه تعلم من يوحنا بن حيلان إلى آخر كتاب البرهان، وكان يُسمَّى ما بعد الأشكال الوجودية الجزء الذي لا يُقرأ ؛ إلى أن قُرئَ ذلك، وصار الرسم بعد ذلك حيث صار إلى معلّمي المسلمين: أن يُقرأ من الأشكال الوجودية إلى حيث قدر الإنسان أن يقرأ. فقال أبو نصر إنّه قرأ إلى آخر كتاب البرهان.

ويؤيد ما ورد في مخطوط كلية القديس يوسف بيروت برقم ۳۳۸، إذ ورد في خاتمته: تم كتاب أنولوطيقا؛ وليس بعده من هذه الكتب إلا كتاب أفود يقطيقى؛ ولم يمنعنا من استقرائه إلا ما قدّمنا في صدر الكتاب إجماعاً رأينا كافّاً عن التفسير.

ويلوح أن هذا الإجماع كان قراراً مجميعاً أشار إليه الفارابي ونقل كلامه ابن أبي أصيبعة فقال: وبطل التعليم من رومية، و بقي بالإسكندرية، ثم نظر ملك النصرانية في ذلك، واجتمعت الأساقفة وتشاوروا فيما يُترَك من هذا التعليم وما يبطل، فرأوا أن يعلّم من كتب المنطق إلى آخر الأشكال الوجودية، ولا يعلّم ما بعده؛ لأنهم رأوا أن في ذلك ضرراً على النصرانية، وأن فيما أطلقوا تعليمه ما يُستعان به على نصرة دينهم، فبقي الظاهر من التعليم هذا المقدار، وما ينظر فيه من الباقي مستور، حتى كان الإسلام بعده بمدة طويلة.

ومن الواضح أن المترجمين في الإسلام لم يحفلوا بمثل هذا القرار، رغم كونهم من النصارى؛ بدليل أن حنين نقل بعض الكتاب إلى السرياني، وحنين توفى فى ٦ صفر سنة ٢٦٠ هـ ( ٨٧٣/١١/٣٠ م ) وأن إسحق نقل الكتاب كله إلى السرياني، وإسحق توفي في ربيع الأول سنة ٢٩٨ أو سنة ٢٩٩ هـ ( نوفمبر سنة ۹۱٠ م أو سنة ۹۱۱ م )، وكل هذا قبل الفارابي بل قبل أستاذه يوحنّا بن حيلان بزمان غير قصير.

عبد الرحمن بدوي | مقدمة تحقيق كتاب البرهان للشيخ الرئيس.


* لعل في هذا النص بعض الأخطاء المطبعة الظاهرة والتي لا أنشط لتصويبها الآن.
لأنَّ الخيلَ قد قلَّتْ تحلَّتْ
‏حميرُ الحيِّ بالسَّرْجِ الأنيقِ

‏إذا ظهرَ الحمارُ بزيِّ خيلٍ
‏تكشَّفَ أمرُهُ عندَ النهيقِ

بيتان يشرحان لك الحال في هذا الزمان الذي ارتفع فيه صوت الطِّغَام.

فيا أخي استمرَّ في التحصيل ودع عنك نهيق الناهقين، فما هي سوى سنوات معدودة وسينقشعُ الغُبار:

وتعلمُ حينَ ينقشِعُ الغُبَارُ
أخيلٌ تحتَ رِجلِكَ أم حِمَارُ
محاولة لتحسين صورة الفاضل يعقوب زاباريلا (ت: 1589م).
[مقدمة نيكولو كابيو (Niccolò Cabeo) لشرح كتاب الظواهر الجوية لأرسطو – بترجمة الذكاء الاصطناعي]

" إلى القارئ، إن الحكم بأن جموع البشر قاطبةً قد خُدعت هو من شأن المعتوهين؛ بل إن من يظن نفسه الحكيم الأوحد، وهو يرمي إلى منازعة إدراك الجميع، سيبدو أحمقاً لا محالة.

وبما أن أرسطو قد نُصِّب الآن –بإجماع فلاسفة هذا العصر تقريباً– ليس فقط إماماً للمشائين، بل رئيساً للفلاسفة الحقيقيين؛ فلن يُعتقد بقدرة أحدٍ على بلوغ خفايا الحكمة، عبر مسلك قويم وممهد، ما لم يوقع له "أمين سر الطبيعة" هذا على صكّ العبور؛ بل وما لم يرفع له "سيد القبول" هذا الستار، ويمدّ إليه يد العون.

وإذا كان الشاعر قد حاك ببراعة أسطورةً تقول إن وحش الجهل يكمن في تلك المتاهات المتعرجة، وأنه يجب على محب الحكمة قتله ليفوز بقران الحكمة الذي يبتغيه؛ فإن ألسنة الجميع تكاد تجمع على أن أرسطو هو من يقدم "الخيط" الذي يهتدي به المرء في خطواته العمياء.

لذا، لا ينبغي الإصغاء إلى بعض المحدثين، أو قلة من القدماء، الذين يتوهمون أن سمعة نبوغهم لن تترسخ إلا إذا اتهموا أرسطو بالجهل، ويظنون أنهم سيخلدون أسماءهم لدى الأجيال القادمة فقط إذا ما حاولوا إحراق "هيكل الحكمة" هذا.

إنني لأؤكد أن للإيمان وللعلم حدوداً متباينة تماماً. فإذا أردنا أرسطو قائداً للحكمة، فلا أمانع؛ وإذا أردناه معلماً للمذاب، فلا أرفض؛ وإذا اعتبرناه أباً للحكمة، فإني أعترف بفضله في أمور كثيرة وجليلة وأُعجب به. لكن، أن نذهب في آرائنا بناءً على قوله هو وحده، وأن تكون أقواله -دون أي برهان آخر- هي بالنسبة لنا قاعدة للحكم، فهذا ما لا أقبله؛ بل أقول إن من يفعلون ذلك يبتعدون كثيراً عن عقيدة أرسطو نفسه، الذي أراد للفيلسوف والحكيم أن يكون هو مَن يعرف أسباب الأشياء، لا مَن يستظهر أقوال غيره في ذاكرته.

لقد عرّف أرسطو العلم بأنه "معرفة الأشياء من خلال أسبابها"، وليس العلم هو المعرفة التامة بما يراه هذا الشخص أو ذاك. لذا، لن يكون علماً أن تعرف ما حدده أرسطو في أي مسألة، بل العلم هو أن تقتنع بالشيء ذاته، سواء بأدلة أرسطو أو بأدلة أخرى.

وعليه، أرى أن هناك أمرين يجب على الفيلسوف المشائي فعلهما ليسير على نهج أرسطو القويم:

– الأول: هو معرفة ما قاله أرسطو في كل مسألة، وفهم معنى كلماته تماماً، واستيعاب الحجج التي ساقها لإثبات كل نقطة.

الثاني: بعد أن يدرك المرء قصد أرسطو تماماً، يبقى عليه أن يبحث: هل ما صرّح به أرسطو حق أم باطل؟ وهل تلك الحجج التي ساقها تثبت استنتاجه بوضوح أم لا؟

فإن توقفت عند الأمر الأول، واكتفيت فقط بفهم رأي أرسطو الأصيل، فستكون حينها نحوياً (لغوياً) جيداً، ولكنك لن تكون فيلسوفاً. فكما أن اللغوي يبحث عن المعنى الحقيقي والدقيق للكلمات في نصوص "شيشرون" أو "فيرجيل" ليصل إلى قصد المؤلف، ويظن أنه أتمّ مهمته بمجرد استيضاح رأي المؤلف دون مناقشة حقيقته أو زيفه؛ فكذلك أنت، حتى لو شرحت قصد أرسطو بدقة، ولكنك لم تناقش صحته من كذبه، فأنت لا تمارس الفلسفة أبداً، بل تظهر كأنك مجرد "نحويّ" في شروحك لأرسطو.

أما إذا افترضت أن كل ما قاله "الفيلسوف" حق مطلق، ولم تبذل جهداً لترى ما إذا كانت حججه تقودك لهذا الاستنتاج، واكتفيت بسلطة القائل وحده، فأنت لست فيلسوفاً، بل صرت مفسراً أرسطياً مخلصاً، ولن تكون معرفتك "علماً" بل "إيماناً" (تسليماً)، لأن ما ساقك إلى هذا الرأي ليس قوة الحجة، بل سلطة القائل.

لهذا السبب، يجب على المفسر الجيد أن يقدم معنى كلام أرسطو بوضوح وسلاسة، مبيناً المعنى الأصيل للكلمات، وموضحاً الغامض، ومفسراً للموجز، ومكملاً لما أُغفل، ومستعيداً نقاء النص إذا ما شابَه كدرٌ عند نقله من المصادر اليونانية. بكلمة واحدة، يجب تقديم المعنى بأسلوب يجعل حتى متوسط الثقافة قادراً على استيعابه.

وبمجرد تحقيق ذلك، لا ينبغي تبجيل رأي أرسطو كأنه "عقيدة منزلة من السماء"، ولا النظر إليه كأمر مقدس لا يُمس؛ بل يجب فحصه بميزان الحقيقة، ومناقشة الأطروحة بذكاء، ووزن قوة الحجج والأسباب التي قدمها أرسطو نفسه. فنحن نقبل الحقيقة لا لأن "أرسطو قالها"، بل بسبب البرهان الجلي الذي يثبتها؛ بل تظل الحقيقة حقاً حتى لو قيلت على لسان عدوٍ لأرسطو.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
[مقدمة نيكولو كابيو (Niccolò Cabeo) لشرح كتاب الظواهر الجوية لأرسطو – بترجمة الذكاء الاصطناعي] " إلى القارئ، إن الحكم بأن جموع البشر قاطبةً قد خُدعت هو من شأن المعتوهين؛ بل إن من يظن نفسه الحكيم الأوحد، وهو يرمي إلى منازعة إدراك الجميع، سيبدو أحمقاً لا محالة.…
وهذا هو هدفي منذ البداية: أن أجمع بين الاثنين في شرحي لكتاب "الظواهر الجوية". ولتحقيق ذلك، سأجعل النص واضحاً أولاً، ولن أضيع وقت القارئ في سرد آراء الآخرين أو تفنيدها تجنباً للإطالة المملة. سأذكر المصادر باختصار، وما لا أذكر له مصدراً فهو من فكري الخاص، لا ادعاءً بالسبق، بل أمانةً في النقل. ولأن فصول أرسطو طويلة، سأقوم بتقسيمها إلى نصوص قصيرة ليسهل تتبع المعنى، وسأطرح عقِب كل نص "تساؤلات" (Quaestiones) علمية يثيرها محتوى النص.

سأعمل كعالم فيزيائي؛ حيث تتصارع الحجج، وستكون للأدلة المستمدة من التجارب العملية القوة الغالبة والأهم. ولا ينبغي لنا، إن كنا فلاسفة حقاً، أن نضفي على سلطة أرسطو قدسية تجعلنا نتوهم أن إخضاع آرائه للشك أو الجدال أمرٌ محظور.

ورغم أن هذا الكتاب مخصص للظواهر الجوية، أرجو ألا يستاء القارئ إذا أقحمتُ تساؤلات من علم الطبيعة العام؛ فإذا لم يرق لك تساؤل ما، فما عليك إلا أن تقلب الصفحة.

أما عن أسلوب الكتابة، فإن الموضوع الذي أعالجه سامٍ بطبيعته، لكن موهبتي تزحف على الأرض؛ لذا لا يمكن للغة أن ترتقي ما لم تكن العبقرية هي ما يقودها. هذه التساؤلات سامية وتكاد تتجاوز إدراك البشر، ولهذا قال صاحب المزامير: (وحقك يبلغ إلى الغمام)؛ وكأن الحقيقة تسكن فوق السحاب، ونحن لا ندرك إلا شذرات منها تحتها.

سأبذل قصارى جهدي لأشرح ما أعتقده بأقصى قدر من الوضوح، فأنا لا أسعى لأن أظهر كرجلٍ متبحرٍ في الكتب، بل كـ فيلسوف باحثٍ عن الحقيقة. "

نيكولو كابيو (ت: 1650م) | شرح كتاب الظواهر الجوية
ولْيَعلمْ أبناؤنا أن كثيرا من أبواب العلم إنما يحصُل بالجهد الشخصي الدؤوب، وأن وظيفة المُعلِّم إنما تقفُ عند حدود تعبيد الطُّرق، ووضعِ العلامات والصُّوَى.

- الأستاذ العلامة محمود الطناحي رحمه الله-
" Because Aristotle in the Meteorology was more concerned with explanations than with establishing principles (though he was concerned with establishing principles in Physics, De Caelo, and De Generatione et Corruptione), an understanding of meteorology is an important corrective to portrayals of Aristotelianism as overly conceptual and bookish.

Renaissance meteorology exemplifies the practice of natural philosophy with regard to nature rather than the principles of nature and with regard to particulars rather than general overviews. The history of Renaissance meteorology offers a counterpoint to the perception of clean or revolutionary breaks from Aristotelianism during the early modern period.

Renaissance meteorology demonstrates not just the flexibility of Aristotelianism and the tendency of Aristotelians to see their theories as provisional but also internal concerns with the applicability of final and formal causation, the willingness to adapt theory to developments derived from empirical undertakings, such as those conducted in chymistry, and the adoption of corpuscular motifs as bases for material explanation. "

Craig Martin | Renaissance Meteorology
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" Because Aristotle in the Meteorology was more concerned with explanations than with establishing principles (though he was concerned with establishing principles in Physics, De Caelo, and De Generatione et Corruptione), an understanding of meteorology is…
" Because the Meteorology and its commentary tradition have been much neglected by modern scholarship, the kinds of explanations and considerations of experience have largely been left out of considerations of natural philosophy, as scholars have concentrated on looking at logical works and commentaries on the Metaphysics and Physics in order to explain Aristotelianism and its views of nature. Commentaries on these works often correspond to the critiques of seventeenth- century novatores: they are filled with concerns over syllogisms and metaphysical distinctions while often devoid of considerations of experience much less experiment.

But the title of the Physics should not mislead. The work is largely dedicated to the general principles of natural philosophy, and as a result it is concerned more with the metaphysics of change, time, and space than with investigations of natural particulars.

The Physics' concern with metaphysical topics does not mean that Aristotle or his followers were not concerned with other matters in natural philosophy. Thus, if we wish to see how Aristotelians pursued inquiries into nature, as opposed to inquiries into the principles of nature, the Meteorology and later meteorological writings provide the appropriate window. The Meteorology and its tradition offer insight into the practice of natural philosophy rather than the establishment of the principles of the natural philosophy.

While there are some correspondences between the content of logical works and the approaches found in meteorological investigations, it is a mistake to assume that the idealized methods found in the Analytics that promoted syllogistic argumentation were applied uniformly to investigations of meteorology or other subjects of natural philosophy.

Once the division between idealized Aristotelian method and natural philosophical practice is admitted, the characterization of Aristotelianism as constricted by its demand for syllogism and logical rigor disappears.

In this new light, we can see Renaissance works on meteorology as open inquiries, which attempted to construct theories that corresponded to sensible evidence, observations, ancient texts, religious doctrines, and experiment. "

Craig Martin | Renaissance Meteorology
وقد شغّب الشاغبون في رسمِ الحدِّ، فقالوا: قد ادّعيتم معرفة الأمور بالحدود، ثم فسّرتم الحد فنحن سائلوكم عن تفسير الحد ثم عن تفسير تفسيره ثم عن تفسير تفسير التفسير، فإن علمتم أن هذا لا ينقضي وأن ما لا ينقضي لا يُدرَك فاعلموا أن تفسير الحد الأول قد بطل بما عجزتم عنه من قياده.
وهذا كقول الذين يجحدون العلم ويزعمون أن شيئا من الأشياء ليس بمعلوم وقد بدأوا قبل نقض حجتهم في الحدود بنقض رأيهم في الجحود.

فقيل: أرأيتم هذا الذي يحتجون بما لا يعلمون وإن كان معلوماً فقد بطل جحودكم العلم، إذ وقفتم على أمر معلوم.
ثم أُجيبوا بما شغّبوا به في رسم الحد من ذكر تفسير التفسير إلى ما لا ينقضي فقيل: إنّما الحد اسمٌ بُني على أحرف معلومة، ثم هو بعد ذلك كلام صار لذلك الاسم تفسيرا فلم تروا أنا إنما فسرنا الاسم ولم نفسر التفسير، ونحن مقرّون بأن كل اسم محتاج إلى التفسير الذي هو الحدّ ولم نقل كل تفسير محتاج إلى تفسير، ولو كنّا قد قلنا ذلك لجاز لكم أن تكلّفونا بالتفسير ثانيا وثالثا ورابعاً وخامسا، ولكن للأمور أصولاً إذا انتهى إليها استغنى ظهورها عن التفسير.
فهذا بيان النقض على الذين أرادوا أن يبطلوا الحدود ليبطل بذلك علم الأمور.

فرفوريوس الصوري | إيساغوجي