Forwarded from زوايا الحواشي (شريف)
زوايا الحواشي (شريف)
المصادرة ليست فقط بجعل الدعوى جزء الدليل. بل تكون أيضًا بأخذ نقيض دعوى الخصم جزءًا من الدليل.
مثال ذلك مصادرة بعضهم في عد البقاء وجوديا بقوله:
البقاء:
-ليس من السلوب والإضافات وهو ظاهر.
-وليس عبارة عن الوجود؛ إذ الوجود حاصل للجوهر في أول أزمنته ولا يوصف بأنه باق. وكذلك الأعراض السيالة موجودة وليست بباقية.
-فيتعين كونه أمرا وجوديا زائدا وهو المطلوب. انتهى قوله
فأنت ترى أن قوله: (البقاء ليس من السلوب والإضافات) نقيض دعوى الخصم التي هي: (البقاء أمر سلبي).
وهذه مصادرة
والمثال المشهور للمصادرة أخذ الدعوى جزءا من الدليل كأن تقول لإثبات النبوة:
هذا نبي وكل نبي صادق فهذا صادق. وقد أخبر بنبوته.
فقولك: (هذا نبي) عين دعواك وقد جعلته جزءًا من الدليل.
البقاء:
-ليس من السلوب والإضافات وهو ظاهر.
-وليس عبارة عن الوجود؛ إذ الوجود حاصل للجوهر في أول أزمنته ولا يوصف بأنه باق. وكذلك الأعراض السيالة موجودة وليست بباقية.
-فيتعين كونه أمرا وجوديا زائدا وهو المطلوب. انتهى قوله
فأنت ترى أن قوله: (البقاء ليس من السلوب والإضافات) نقيض دعوى الخصم التي هي: (البقاء أمر سلبي).
وهذه مصادرة
والمثال المشهور للمصادرة أخذ الدعوى جزءا من الدليل كأن تقول لإثبات النبوة:
هذا نبي وكل نبي صادق فهذا صادق. وقد أخبر بنبوته.
فقولك: (هذا نبي) عين دعواك وقد جعلته جزءًا من الدليل.
Forwarded from خزانة الدكتور ضياء الدّين عبد الغني القالش، حفظه الله (عزت صفصف، محبّ للتراث العربي وأهله)
تحقيق المطوَّل للقالش مما ينبغي أن يطَّلع على نهج التحقيق فيه الباحثون وإن لم يكونوا متخصصين في علوم البلاغة، فمِثل هذه التحقيقات أصحابها أحق الناس أن يشار إليهم ويُمدحوا ويُنصَّبوا على أنهم أمثال تُحتذى، ليعلم الناس أن كثيرا مما يرونه لا يرقى أن يقال فيه تحقيق، وأن أمثال تحقيقات القالش هي التي تحترم العلم والصناعة ويُستأمَن مِثلُهم عليها.
تحقيق متكامل الأركان، وفيه تحقيق أن التحقيق ليس فقط إخراج النص قريبًا مما أراده مؤلِّفه، بل فيه خدمة القارئ والباحث والمعرفة نفسها.
وجمهرة الناس -أعني المتحققين بالعلم وليس العامة والدهماء- لا يجتمعون على مدح مُفسِد ولا ذم مُحسِن.
ليس لي علاقة شخصية بالدكتور القالش، وسأشرف إن شاء الله بذلك إن كان، لكن هذا حقه علينا وحق العلم وحق القارئ، والله يفتح علينا وعلى الناس.
أحمد فتحي البشير
تحقيق متكامل الأركان، وفيه تحقيق أن التحقيق ليس فقط إخراج النص قريبًا مما أراده مؤلِّفه، بل فيه خدمة القارئ والباحث والمعرفة نفسها.
وجمهرة الناس -أعني المتحققين بالعلم وليس العامة والدهماء- لا يجتمعون على مدح مُفسِد ولا ذم مُحسِن.
ليس لي علاقة شخصية بالدكتور القالش، وسأشرف إن شاء الله بذلك إن كان، لكن هذا حقه علينا وحق العلم وحق القارئ، والله يفتح علينا وعلى الناس.
أحمد فتحي البشير
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
Forwarded from فلسفة المشاء المحضة (Riyad Al-Qawasmi)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شرح النفس الكبير -١
Forwarded from فلسفة المشاء المحضة (Riyad Al-Qawasmi)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شرح السماع الطبيعي ١
Forwarded from ملاك صلاح الجابري (ملاك صلاح الجابري)
على العلماء أن ينعموا بحرية فحص الأشياء بذاتها في الحجرة، وأن يفكروا فيها بما يرضيهم، وأن يقيموا فيما بينهم صداقة ودودة، في جو من الحرّية، وألا يغتاظ بعضهم من بعض إذا لم تكن أفكارهم متطابقة، وألا ينقلوا خلافاتهم وينشروها على الملأ، ذلك أن الشعب لا يرى فيها أكثر من مجرد ألغاز، وهو لا يملك الوقت ولا القدرة على تعميقها والدخول إليها، ولا يعرف أن يتناولها بصورة سليمة أو أن يحسن إستخدامها
جان لوكليرك | 1684
@malaksalahaljabrey
جان لوكليرك | 1684
@malaksalahaljabrey
Forwarded from الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
رئيس الصناعة:
و لو لا ما تولاه المنطق من إفراد هذه المقدمات و شرائط البرهان عن سائر المقدمات من الوهميات والمشهورات والاستقرائيات و غيرها - على ما فصل - لكان الضلال مستوليا على كل احد فأشرف به من صناعة و اخلق بمن شرف به أن يهتدي الى كل خافية
Forwarded from الحَوْزَةُ الأشْعَرِيَةُ🕌
«سأعرِّفك (أ) وأتركك تَعْرف (ب)، ولا تقل لي: علِّمني (ب) كما علَّمتني (أ).
يا سيدنا، أنا عرَّفتُك (أ) فاعْرِف أنت (ب)، ولا تَنتظرْ لأعلِّمك؛ لأنَّك إذا انتظرتَ تكون قد ألغيتَ وجودَك؛ لأنَّ وُجودَك كإنسانٍ هو أن يُعلِّمك النَّاسُ واحدةً، وأنْ تتعلَّمَ أنت واحدةً وواحدةً».
أ.د/ محمد أبو موسىٰ
يا سيدنا، أنا عرَّفتُك (أ) فاعْرِف أنت (ب)، ولا تَنتظرْ لأعلِّمك؛ لأنَّك إذا انتظرتَ تكون قد ألغيتَ وجودَك؛ لأنَّ وُجودَك كإنسانٍ هو أن يُعلِّمك النَّاسُ واحدةً، وأنْ تتعلَّمَ أنت واحدةً وواحدةً».
أ.د/ محمد أبو موسىٰ
" It is usually a great sign that truth has been found when, once it is known, every doubt and the arguments set against it are easily resolved. "
Jacopo Zabarella
Jacopo Zabarella
Forwarded from الْحِكْمَةُ اليَمَانِيَّة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في ان تسمية الفلسفة الاولى ب"ما بعد الطبيعة" مضللة و مغلطة
Forwarded from مُسْكَة | جهاد الخُزاعي
كتاب_المناهج_المقالة_الرابعة_الفصل_12_18_.pdf
292.8 KB
هذه فصولٌ منتزعةٌ من كتاب المناهج* للفاضل يعقوب زاباريلا، تحوي من الدرر الشيء الكثير، عسى أن ينتفع بها طلاب العلم الكرام.
*: سينشر الكتاب كاملًا قريبًا بعد المراجعة والتدقيق المناسبين.
*: سينشر الكتاب كاملًا قريبًا بعد المراجعة والتدقيق المناسبين.
" وقال [أبو الحسن العامري]: الشيء قد:
يوصف بأنه واحد بالمعنى وهو كثير بالأسماء.
ويوصف بأنه واحد بالاسم وهو كثير بالمعنى.
ويوصف بأنه واحد بالجنس وهو كثير بالأنواع.
ويوصف بأنه واحد بالنوع وهو كثير بالشخوص.
ويوصف بأنه واحد بالاتصال وهو كثير بالأجزاء.
وقد نقول في الشيء:
إنه واحد بالموضوع وهو كثير بالحدود، كالتفاحة الواحدة التي يوجد فيها اللون والطعم والرائحة.
وقد يكون واحدًا في الحد وكثيرًا في الموضوع، كالبياض الذي يوجد في الثلج والقطن والاسفيداج.
وقد يكون كثيرًا بالحد والموضوع، كالعلم والحركة؛ فإن موضوع هذا الجسم، وموضوع ذاك النفس، وحد أحدهما غير حد الآخر.
وقد يكون واحدًا بالموضوع والحد، بمنزلة السيف والصمصام.
وقد نقول: أشياء كثيرة تكون واحدة بالفعل وهي بالقوة كثيرة، كالسراج الواحد، فأما أن يكون واحدًا بالقوة وكثيرًا بالفعل من وجهٍ واحد فلا يكون، بل من جهات مختلفة. "
الإمتاع والمؤانسة
يوصف بأنه واحد بالمعنى وهو كثير بالأسماء.
ويوصف بأنه واحد بالاسم وهو كثير بالمعنى.
ويوصف بأنه واحد بالجنس وهو كثير بالأنواع.
ويوصف بأنه واحد بالنوع وهو كثير بالشخوص.
ويوصف بأنه واحد بالاتصال وهو كثير بالأجزاء.
وقد نقول في الشيء:
إنه واحد بالموضوع وهو كثير بالحدود، كالتفاحة الواحدة التي يوجد فيها اللون والطعم والرائحة.
وقد يكون واحدًا في الحد وكثيرًا في الموضوع، كالبياض الذي يوجد في الثلج والقطن والاسفيداج.
وقد يكون كثيرًا بالحد والموضوع، كالعلم والحركة؛ فإن موضوع هذا الجسم، وموضوع ذاك النفس، وحد أحدهما غير حد الآخر.
وقد يكون واحدًا بالموضوع والحد، بمنزلة السيف والصمصام.
وقد نقول: أشياء كثيرة تكون واحدة بالفعل وهي بالقوة كثيرة، كالسراج الواحد، فأما أن يكون واحدًا بالقوة وكثيرًا بالفعل من وجهٍ واحد فلا يكون، بل من جهات مختلفة. "
الإمتاع والمؤانسة
Forwarded from ملاك صلاح الجابري (ملاك صلاح الجابري)
نُعيد لنؤكد على أهميّة الذاكرة في علم المنطق
قال الفارابي: وهذه الأشياء استقصاها أرسطو طاليس غاية الإستقصاء في كتابه ((في البرهان)) وبيّن أن اليقين على الإطلاق، إذا كانت صفته سواء في هذه الشرائط، ثم حصل للإنسان فيه رأي، لم يزل عنه إلا بموت أو جنون وما شاكله، أو نسيان. فأما بعناد أو تلف الأمر، فلا، لأن الموضوعات لهذا اليقين لا تتغير أصلاً، فلا يمكن أن تتبدل عمّا هي عليه. فلذلك لا تتلف إذا كانت قضايا كليّة ضروريّة، كما قلناه.
الفارابي | شرائط اليقين
وقد أفرد النسيان في الذكر عن الموت والجنون وعمّا يشاكل الجنون، لأن قارئ العبارة لن يهتم لإنقطاع الرأي الناتج من الموت: إما لأنه يعتقد أن الآراء باقية في النفس بعد الموت (خلافاً لما يُنسَب الى أرسطو) وإما لأنه مهتم بالمنطق في نشأة الكون والفساد، وبعد الموت عالم التجرد يكسبه المعلومات التي كانت بالقوة له، فلا حاجة به الى المنطق لتحصل علوم هي حاصلة بالفعل عنده.
وكذلك لا يهتم لإنقطاع الرأي الناتج من الجنون، لأنه يأمن على نفسه من الجنون بحكم وعيه الكامل بما يفكر ويعمل، ودركه للأشياء بأنظمتها المنطقيّة السليمة، لا بمخالفاتها، أو لأن المجنون لا يعرف أنه مجنون ما دام ينظر من مرآته، وبتعبير هوبز يميل كل شخص شخص الى افتراض أنه الأكثر ذكاءا وفطنة بين البشر فيغفل عن عيوبه.
وما شاكل الجنون ربما هو الإنتكاسة العقليّة التكوينيّة أو المرض وغيرها..
أما ما لم يشاكل الجنون فهو النسيان، الذي يعرض بشكل طبيعي لكل أفراد الإنسان والحيوان، دون فرضه حالة نهائية للكائن الحي تنقطع بها اعتقاداته (الموت)، او حالة استثنائية غير طبيعية (كالجنون والخبَل). فالنسيان لازم متقطّع العروض، كتقطّع عروض العلم على الإنسان، ويعرض أكثر من عروض الضحك عليه، ولهذا لم يقرنه الماتِن أثناء الترديد بين أسباب زوال الرأي الأخرى، وأحسَن المحقق بعزله وفرزه باداة التنقيط "،" هكذا: "إلا بموت أو جنون وما شاكله، أو نسيان"
@malaksalahaljabrey
قال الفارابي: وهذه الأشياء استقصاها أرسطو طاليس غاية الإستقصاء في كتابه ((في البرهان)) وبيّن أن اليقين على الإطلاق، إذا كانت صفته سواء في هذه الشرائط، ثم حصل للإنسان فيه رأي، لم يزل عنه إلا بموت أو جنون وما شاكله، أو نسيان. فأما بعناد أو تلف الأمر، فلا، لأن الموضوعات لهذا اليقين لا تتغير أصلاً، فلا يمكن أن تتبدل عمّا هي عليه. فلذلك لا تتلف إذا كانت قضايا كليّة ضروريّة، كما قلناه.
الفارابي | شرائط اليقين
وقد أفرد النسيان في الذكر عن الموت والجنون وعمّا يشاكل الجنون، لأن قارئ العبارة لن يهتم لإنقطاع الرأي الناتج من الموت: إما لأنه يعتقد أن الآراء باقية في النفس بعد الموت (خلافاً لما يُنسَب الى أرسطو) وإما لأنه مهتم بالمنطق في نشأة الكون والفساد، وبعد الموت عالم التجرد يكسبه المعلومات التي كانت بالقوة له، فلا حاجة به الى المنطق لتحصل علوم هي حاصلة بالفعل عنده.
وكذلك لا يهتم لإنقطاع الرأي الناتج من الجنون، لأنه يأمن على نفسه من الجنون بحكم وعيه الكامل بما يفكر ويعمل، ودركه للأشياء بأنظمتها المنطقيّة السليمة، لا بمخالفاتها، أو لأن المجنون لا يعرف أنه مجنون ما دام ينظر من مرآته، وبتعبير هوبز يميل كل شخص شخص الى افتراض أنه الأكثر ذكاءا وفطنة بين البشر فيغفل عن عيوبه.
وما شاكل الجنون ربما هو الإنتكاسة العقليّة التكوينيّة أو المرض وغيرها..
أما ما لم يشاكل الجنون فهو النسيان، الذي يعرض بشكل طبيعي لكل أفراد الإنسان والحيوان، دون فرضه حالة نهائية للكائن الحي تنقطع بها اعتقاداته (الموت)، او حالة استثنائية غير طبيعية (كالجنون والخبَل). فالنسيان لازم متقطّع العروض، كتقطّع عروض العلم على الإنسان، ويعرض أكثر من عروض الضحك عليه، ولهذا لم يقرنه الماتِن أثناء الترديد بين أسباب زوال الرأي الأخرى، وأحسَن المحقق بعزله وفرزه باداة التنقيط "،" هكذا: "إلا بموت أو جنون وما شاكله، أو نسيان"
@malaksalahaljabrey
Forwarded from مُسْكَة | جهاد الخُزاعي
الرجوع البرهاني.pdf
330.6 KB
Forwarded from مُسْكَة | جهاد الخُزاعي
النسخة التامَّة، وما سبق نشره فتكرارٌ لنسخة سابقةٍ عليها، وجلَّ من لا يسهو، أتمنى حذفها واعتماد هذه.
Forwarded from زوايا الحواشي (شريف)
لعل سبب تقديم العلماء للكبرى على الصغرى في كتابة القياس والتلفظ به هو بيان الطريق الذهني.
فإن الكبرى سابقة على الصغرى في العلم، وفي الكبرى يحصل المطلوب بالقوة، ثم تأتي الصغرى وتخرجه إلى الفعل، والقوة سابقة على الفعل.
فتأمل قولنا: كل إنسان حيوان وزيد إنسان فهو حيوان.
تجد ترتيبه حسنًا جدًّا بسبب تلك النكتة.
فالعلم بالكبرى يتضمن العلم بالقوة بالمطلوب دون العلم بالصغرى وحدها؛ إذ لا يلزم من العلم بكون زيدٍ إنسانًا -مع الجهل بأن كل إنسان حيوان- العلمُ بكونه حيوانًا بالقوة.
وهذا المعنى مبثوث في المقالة الأولى من برهان الشفاء يمكن أخذه بسهولة.
إذن العلم بالكبرى كالهيولى والعلم بالصغرى كالصورة، وهيولى واحدة تعرض لها صور عديدة فتتركب منها أجسام مختلفة، فعلمك بأن كل إنسان حيوان سينتج لك نتائج عدة مع صغريات عدة.
وأما علمك السابق بالصغرى وحدها فكالعدم، فإذا علمتَ الكبرى بعدها رجع ذهنك لاستحضار الصغرى كأنه يكتسبها من جديد.
فإن الكبرى سابقة على الصغرى في العلم، وفي الكبرى يحصل المطلوب بالقوة، ثم تأتي الصغرى وتخرجه إلى الفعل، والقوة سابقة على الفعل.
فتأمل قولنا: كل إنسان حيوان وزيد إنسان فهو حيوان.
تجد ترتيبه حسنًا جدًّا بسبب تلك النكتة.
فالعلم بالكبرى يتضمن العلم بالقوة بالمطلوب دون العلم بالصغرى وحدها؛ إذ لا يلزم من العلم بكون زيدٍ إنسانًا -مع الجهل بأن كل إنسان حيوان- العلمُ بكونه حيوانًا بالقوة.
وهذا المعنى مبثوث في المقالة الأولى من برهان الشفاء يمكن أخذه بسهولة.
إذن العلم بالكبرى كالهيولى والعلم بالصغرى كالصورة، وهيولى واحدة تعرض لها صور عديدة فتتركب منها أجسام مختلفة، فعلمك بأن كل إنسان حيوان سينتج لك نتائج عدة مع صغريات عدة.
وأما علمك السابق بالصغرى وحدها فكالعدم، فإذا علمتَ الكبرى بعدها رجع ذهنك لاستحضار الصغرى كأنه يكتسبها من جديد.
" لكن من الناس من رأى أن الأصوب هو أن يتقدَّم الفنُّ المعلِّمُ للجدل على هذا الفن [البرهان]، فاستُنكر ما يقوله كل الاستنكار وردَّ عليه كل الرد، وليس يستحق الرجل كل ذلك النكير وكل ذلك الرد؛ فإنَّ من وسع وقته للتأخر وأُملي له في الأجل فسلك ذلك السبيل، كان ذلك [تقديم الجدل] أحسنَ من وجه، وإن كان الأول [تقديم البرهان] أحسن من وجه؛ فإنَّ الأول أحسن من جهة حسن الاختيار والشفقة على الروزكار، والثاني أحسن من جهة اختيار حسن التدريج.
... وعلى هذه الصورة حصلت ملكة البرهان؛ فإنَّه إنَّما فُطن أولًا للجدل ثم اُنتقل إلى البرهان، وأيضًا فإنَّ الأمور المجهولة إذا طُلبت، فإنَّما يُتوصَّل إليها في أكثر الأمر بأن تورَد أولًا قياسات جدلية على سبيل الارتياض، ثم يُتخلَّص منها إلى القياس البرهاني، وهذا شيءٌ ستعلمه في صناعة الجدل. "
ابن سينا | برهان الشفاء
... وعلى هذه الصورة حصلت ملكة البرهان؛ فإنَّه إنَّما فُطن أولًا للجدل ثم اُنتقل إلى البرهان، وأيضًا فإنَّ الأمور المجهولة إذا طُلبت، فإنَّما يُتوصَّل إليها في أكثر الأمر بأن تورَد أولًا قياسات جدلية على سبيل الارتياض، ثم يُتخلَّص منها إلى القياس البرهاني، وهذا شيءٌ ستعلمه في صناعة الجدل. "
ابن سينا | برهان الشفاء
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" لكن من الناس من رأى أن الأصوب هو أن يتقدَّم الفنُّ المعلِّمُ للجدل على هذا الفن [البرهان]، فاستُنكر ما يقوله كل الاستنكار وردَّ عليه كل الرد، وليس يستحق الرجل كل ذلك النكير وكل ذلك الرد؛ فإنَّ من وسع وقته للتأخر وأُملي له في الأجل فسلك ذلك السبيل، كان ذلك…
" This argument [that the very first use of the logical arts is sophistic, the second dialectic, and the last demonstrative] had such force with John the Grammarian and with Ammonius that they thought the Topics should be set before the Posterior Analytics, because dialectical reasoning is easier than demonstrative reasoning: it is taken from the common and the better-known; and what is more common is more known. Therefore, since we must always proceed from what is better known to what is less known, we usually employ dialectical arguments before demonstrations, and so (they said) the dialectical faculty ought to precede the book on demonstration. "
Jacopo Zabarella
Jacopo Zabarella
" It is rightly said, too, that the number of sheep and that of dogs is the same if they are equal; but they are neither the same ten nor the same ten things, just as the equilateral and the scalene are not the same triangles although, being both triangles, they are the same figure; for things are said to be the same if their differentiae do not differ, but not so if their differentiae do differ.
For example, if the differentia of one triangle differs from that of another, then the two triangles are distinct; but as figures the two triangles come under one and the same differentia, and so they are not distinct figures. For one species of "a figure" is "a circle", another is "a triangle", and of triangles, one species is "an equilateral", another is "a scalene"; accordingly, also the latter [triangle] is the same figure [as the former] for it too is a triangle, but it is not the same triangle.
So, too, the numbers mentioned are the same, for one of them does not differ from the other by a differentia of "a number"; but they are not the same ten, for the things of which "ten" is a predicate differ: They are dogs in one case, but horses in the other. "
Physics (Book IV)
For example, if the differentia of one triangle differs from that of another, then the two triangles are distinct; but as figures the two triangles come under one and the same differentia, and so they are not distinct figures. For one species of "a figure" is "a circle", another is "a triangle", and of triangles, one species is "an equilateral", another is "a scalene"; accordingly, also the latter [triangle] is the same figure [as the former] for it too is a triangle, but it is not the same triangle.
So, too, the numbers mentioned are the same, for one of them does not differ from the other by a differentia of "a number"; but they are not the same ten, for the things of which "ten" is a predicate differ: They are dogs in one case, but horses in the other. "
Physics (Book IV)
Forwarded from العجالة النافعة
لو كان فلاسفة هذا الزمان يبحثون الأمور الطبيعية بالفعل ويفحصون كل شيء بالمنطق، لا بمجرَّد قراءة كتب أرسطو مع رداءة في الفهم ومع طلب مراد أرسطو أكثر من طلب الحق ومع جعل كلمات أرسطو مصدرًا لجميع المعارف والمقارنات، لكُنّا أحسن حالًا.
جاكوبو زاباريلَّا | القضية الضرورية[أفادني إياه: السيد علي آل شبّر]
جاكوبو زاباريلَّا | القضية الضرورية[أفادني إياه: السيد علي آل شبّر]