لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
892 photos
68 videos
393 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
" وأنت ينبغي أن تفهم أنّه متى جرّدت أقاويل الفلاسفة من الصنائع البرهانية عادت أقاويلَ جدلية –ولا بد– إن كانت مشهورة أو منكرةً غريبة إن لم تكن مشهورة.

والعلة في ذلك أن الأقاويل البرهانية إنما تتميَّز من الأقاويل الغير برهانية إذا اعتبرت بجنس الصناعة الذي فيه النظر، فما كان منها داخلًا في حد الجنس أو الجنس داخلًا في حدّه كان قولًا برهانيًّا، وما لم يظهر فيه ذلك كان قولًا غيرَ برهاني، وذلك لا يمكن إلا بعد أن تحدّد طبيعة ذلك الجنس المنظور فيه، وتحدّد الجهة التي من قِبلها توجد المحمولات الذاتية لذلك الجنس من الجهة التي لا توجد لها، ويتحفّظ في تقرير تلك الجهة في قولٍ قول من الأقاويل الموضوعة في تلك الصناعة بأن تحضر أبدًا نصب العين، فمتى وقع في النفس أن القول جوهري لذلك الجنس أو لازم من لوازم جوهره صحَّ القول، وأما متى لم تخطر هذه المناسبة بذهن الناظر أو خطرت خطورًا ضعيفًا فإنّ القول ظني لا يقين، ولذلك كان الفرق بين البرهان والظن الغالب في حق العقل أدق من الشَّعر عند البصر وأخفى من النهاية التي بين الظل والضوء، وبخاصة في الأمور المادية عند قومٍ عمي؛ لاختلاط ما بالذات فيها مع ما بالعرض. "

ابن رشد | تهافت التهافت
" من المعروف بنفسه أنّه إنّما اختلفت طبائع الأشياء وحدودها من قِبل اختلاف أفعالها. "

ابن رشد | تهافت التهافت
" For this is how the first book [of the Posterior Analytics] connects with the second [book of the Posterior Analytics]: in the first he had dealt with the middle [term] as conveying scientific knowledge propter quid, and in the second he will deal with the same middle [term] of a demonstration as leading to knowledge quid est. "

Jacopo Zabarella | On Methods
" كل ما يتَّصف بكونه جملةً محدودة ذات مبدأ ونهاية: فإما أن يتَّصف بذلك من حيث له مبدأ ونهاية خارج النفس، وإما أن يتَّصف بذلك من حيث هو في النفس لا خارج النفس.

فأما ما كان منه كلًّا بالفعل ومحدودًا في الماضي في النفس وخارج النفس فهو ضرورة إما زوج وإما فرد.

وأما ما كان منها جملةً غير محدودة خارج النفس فإنها لا تكون محدودةً إلا من حيث هي في النفس؛ لأن النفس لا تتصوَّر ما هو غير متناه في وجوده، فتَّتصف [الجملة غير المحدودة خارج النفس] أيضًا [بأنها زوج أو فرد] من هذه الجهة [أي من حيث هي في النفس]، وأما من حيث هي خارج النفس فليس تتَّصف لا بكونها زوجًا ولا فردًا.

وكذلك ما كان منها في الماضي ووُضِع أنه بالقوة خارج النفس، أي ليس له مبدأ، فليس يتَّصف لا بكونه زوجًا ولا فردًا إلا أن يوضَع بالفعل، أعني كونها ذات مبدأ ونهاية.

فكل ما كان من الحركات ليس لها كل ولا جملة، أعني ذات مبدأ ونهاية، إلا من حيث هي في النفس كالحال في الزمان والحركة الدورية، فواجبٌ في طباعها ألَّا تكون زوجًا ولا فردًا إلا من حيث هي في النفس.

والسبب في هذا الغلط أن الشيء إذا كان في النفس بصفة، أوهم أنه يوجد خارج النفس بتلك الصفة، ولمَّا لم يكن شيءٌ ممَّا وقع في الماضي يُتصوَّر في النفس إلا متناهيًا، ظنَّ أن كل ما وقع في الماضي أن هكذا طباعه خارج النفس. "

ابن رشد | تهافت التهافت
المصادرة ليست فقط بجعل الدعوى جزء الدليل.

بل تكون أيضًا بأخذ نقيض دعوى الخصم جزءًا من الدليل.
زوايا الحواشي (شريف)
المصادرة ليست فقط بجعل الدعوى جزء الدليل. بل تكون أيضًا بأخذ نقيض دعوى الخصم جزءًا من الدليل.
مثال ذلك مصادرة بعضهم في عد البقاء وجوديا بقوله:

البقاء:
-ليس من السلوب والإضافات وهو ظاهر.

-وليس عبارة عن الوجود؛ إذ الوجود حاصل للجوهر في أول أزمنته ولا يوصف بأنه باق. وكذلك الأعراض السيالة موجودة وليست بباقية.

-فيتعين كونه أمرا وجوديا زائدا وهو المطلوب. انتهى قوله

فأنت ترى أن قوله: (البقاء ليس من السلوب والإضافات) نقيض دعوى الخصم التي هي: (البقاء أمر سلبي).

وهذه مصادرة


والمثال المشهور للمصادرة أخذ الدعوى جزءا من الدليل كأن تقول لإثبات النبوة:
هذا نبي وكل نبي صادق فهذا صادق. وقد أخبر بنبوته.

فقولك: (هذا نبي) عين دعواك وقد جعلته جزءًا من الدليل.
Forwarded from خزانة الدكتور ضياء الدّين عبد الغني القالش، حفظه الله (عزت صفصف، محبّ للتراث العربي وأهله)
تحقيق المطوَّل للقالش مما ينبغي أن يطَّلع على نهج التحقيق فيه الباحثون وإن لم يكونوا متخصصين في علوم البلاغة، فمِثل هذه التحقيقات أصحابها أحق الناس أن يشار إليهم ويُمدحوا ويُنصَّبوا على أنهم أمثال تُحتذى، ليعلم الناس أن كثيرا مما يرونه لا يرقى أن يقال فيه تحقيق، وأن أمثال تحقيقات القالش هي التي تحترم العلم والصناعة ويُستأمَن مِثلُهم عليها.
تحقيق متكامل الأركان، وفيه تحقيق أن التحقيق ليس فقط إخراج النص قريبًا مما أراده مؤلِّفه، بل فيه خدمة القارئ والباحث والمعرفة نفسها.
وجمهرة الناس -أعني المتحققين بالعلم وليس العامة والدهماء- لا يجتمعون على مدح مُفسِد ولا ذم مُحسِن.
ليس لي علاقة شخصية بالدكتور القالش، وسأشرف إن شاء الله بذلك إن كان، لكن هذا حقه علينا وحق العلم وحق القارئ، والله يفتح علينا وعلى الناس.

أحمد فتحي البشير
Forwarded from ملاك صلاح الجابري (ملاك صلاح الجابري)
على العلماء أن ينعموا بحرية فحص الأشياء بذاتها في الحجرة، وأن يفكروا فيها بما يرضيهم، وأن يقيموا فيما بينهم صداقة ودودة، في جو من الحرّية، وألا يغتاظ بعضهم من بعض إذا لم تكن أفكارهم متطابقة، وألا ينقلوا خلافاتهم وينشروها على الملأ، ذلك أن الشعب لا يرى فيها أكثر من مجرد ألغاز، وهو لا يملك الوقت ولا القدرة على تعميقها والدخول إليها، ولا يعرف أن يتناولها بصورة سليمة أو أن يحسن إستخدامها

جان لوكليرك | 1684

@malaksalahaljabrey
رئيس الصناعة:

و لو لا ما تولاه المنطق من إفراد هذه المقدمات و شرائط البرهان عن سائر المقدمات من الوهميات والمشهورات والاستقرائيات و غيرها - على ما فصل - لكان الضلال مستوليا على كل احد فأشرف به من صناعة و اخلق بمن شرف به أن يهتدي الى كل خافية
«سأعرِّفك (أ) وأتركك تَعْرف (ب)، ولا تقل لي: علِّمني (ب) كما علَّمتني (أ).
يا سيدنا، أنا عرَّفتُك (أ) فاعْرِف أنت (ب)، ولا تَنتظرْ لأعلِّمك؛ لأنَّك إذا انتظرتَ تكون قد ألغيتَ وجودَك؛ لأنَّ وُجودَك كإنسانٍ هو أن يُعلِّمك النَّاسُ واحدةً، وأنْ تتعلَّمَ أنت واحدةً وواحدةً».

أ.د/ محمد أبو موسىٰ
" It is usually a great sign that truth has been found when, once it is known, every doubt and the arguments set against it are easily resolved. "

Jacopo Zabarella
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في ان تسمية الفلسفة الاولى ب"ما بعد الطبيعة" مضللة و مغلطة
كتاب_المناهج_المقالة_الرابعة_الفصل_12_18_.pdf
292.8 KB
هذه فصولٌ منتزعةٌ من كتاب المناهج* للفاضل يعقوب زاباريلا، تحوي من الدرر الشيء الكثير، عسى أن ينتفع بها طلاب العلم الكرام.

*: سينشر الكتاب كاملًا قريبًا بعد المراجعة والتدقيق المناسبين.
" وقال [أبو الحسن العامري]: الشيء قد:

يوصف بأنه واحد بالمعنى وهو كثير بالأسماء.

ويوصف بأنه واحد بالاسم وهو كثير بالمعنى.

ويوصف بأنه واحد بالجنس وهو كثير بالأنواع.

ويوصف بأنه واحد بالنوع وهو كثير بالشخوص.

ويوصف بأنه واحد بالاتصال وهو كثير بالأجزاء.

وقد نقول في الشيء:

إنه واحد بالموضوع وهو كثير بالحدود، كالتفاحة الواحدة التي يوجد فيها اللون والطعم والرائحة.

وقد يكون واحدًا في الحد وكثيرًا في الموضوع، كالبياض الذي يوجد في الثلج والقطن والاسفيداج.

وقد يكون كثيرًا بالحد والموضوع، كالعلم والحركة؛ فإن موضوع هذا الجسم، وموضوع ذاك النفس، وحد أحدهما غير حد الآخر.

وقد يكون واحدًا بالموضوع والحد، بمنزلة السيف والصمصام.

وقد نقول: أشياء كثيرة تكون واحدة بالفعل وهي بالقوة كثيرة، كالسراج الواحد، فأما أن يكون واحدًا بالقوة وكثيرًا بالفعل من وجهٍ واحد فلا يكون، بل من جهات مختلفة. "

الإمتاع والمؤانسة
Forwarded from ملاك صلاح الجابري (ملاك صلاح الجابري)
نُعيد لنؤكد على أهميّة الذاكرة في علم المنطق

قال الفارابي: وهذه الأشياء استقصاها أرسطو طاليس غاية الإستقصاء في كتابه ((في البرهان)) وبيّن أن اليقين على الإطلاق، إذا كانت صفته سواء في هذه الشرائط، ثم حصل للإنسان فيه رأي، لم يزل عنه إلا بموت أو جنون وما شاكله، أو نسيان. فأما بعناد أو تلف الأمر، فلا، لأن الموضوعات لهذا اليقين لا تتغير أصلاً، فلا يمكن أن تتبدل عمّا هي عليه. فلذلك لا تتلف إذا كانت قضايا كليّة ضروريّة، كما قلناه.

الفارابي | شرائط اليقين

وقد أفرد النسيان في الذكر عن الموت والجنون وعمّا يشاكل الجنون، لأن قارئ العبارة لن يهتم لإنقطاع الرأي الناتج من الموت: إما لأنه يعتقد أن الآراء باقية في النفس بعد الموت (خلافاً لما يُنسَب الى أرسطو) وإما لأنه مهتم بالمنطق في نشأة الكون والفساد، وبعد الموت عالم التجرد يكسبه المعلومات التي كانت بالقوة له، فلا حاجة به الى المنطق لتحصل علوم هي حاصلة بالفعل عنده.
وكذلك لا يهتم لإنقطاع الرأي الناتج من الجنون، لأنه يأمن على نفسه من الجنون بحكم وعيه الكامل بما يفكر ويعمل، ودركه للأشياء بأنظمتها المنطقيّة السليمة، لا بمخالفاتها، أو لأن المجنون لا يعرف أنه مجنون ما دام ينظر من مرآته، وبتعبير هوبز يميل كل شخص شخص الى افتراض أنه الأكثر ذكاءا وفطنة بين البشر فيغفل عن عيوبه.

وما شاكل الجنون ربما هو الإنتكاسة العقليّة التكوينيّة أو المرض وغيرها..

أما ما لم يشاكل الجنون فهو النسيان، الذي يعرض بشكل طبيعي لكل أفراد الإنسان والحيوان، دون فرضه حالة نهائية للكائن الحي تنقطع بها اعتقاداته (الموت)، او حالة استثنائية غير طبيعية (كالجنون والخبَل). فالنسيان لازم متقطّع العروض، كتقطّع عروض العلم على الإنسان، ويعرض أكثر من عروض الضحك عليه، ولهذا لم يقرنه الماتِن أثناء الترديد بين أسباب زوال الرأي الأخرى، وأحسَن المحقق بعزله وفرزه باداة التنقيط "،" هكذا: "إلا بموت أو جنون وما شاكله، أو نسيان"

@malaksalahaljabrey