فلسفة المشاء المحضة
كتاب_مختصر_ابن_رشد_الضروري_في_المنطق.pdf
يظهر بعد تصفُّح كتاب البرهان من المختصر وبرهان الفارابي أن الأول عبارة عن اختصار وتهذيب للثاني، حيث التقارب الشديد في المضامين والترتيب والأسلوب.
" وقال [أبو نصر]: "المعارف" بلفظ الجمع ولم يقله بلفظ الإفراد؛ لأنها مقولة باشتراك الاسم على معنى التصور والتصديق، فجمعه لهذا كما فعله في مقولة الكيف إذ قال: "هي الهيئات" لمَّا كانت مقولة عليها باشتراك.
والمعرفة هي المعنى الحاصل في النفس من حيث هو فيها مأخوذ بحال يحاكي بها ما كان خارج النفس، فإن قولنا: «الحيوان الناطق» قولٌ مركب قُصد بتركيبه في النفس محاكاة ما خارج النفس، فالمعرفة هي مثال الأمر من خارج بالحال التي حصلت له فيها النفس، والمعروف هو الأمر من خارج.
ولمَّا كان معقول الشيء هو الشيء، ولم يكن بينهما فرق إلا بالجهة، كان المعرفة والمعروف واحدًا بالموضوع اثنين بالجهة، وهو كون الواحد في النفس والآخر خارج النفس. "
ابن باجة | تعاليق برهان الفارابي
والمعرفة هي المعنى الحاصل في النفس من حيث هو فيها مأخوذ بحال يحاكي بها ما كان خارج النفس، فإن قولنا: «الحيوان الناطق» قولٌ مركب قُصد بتركيبه في النفس محاكاة ما خارج النفس، فالمعرفة هي مثال الأمر من خارج بالحال التي حصلت له فيها النفس، والمعروف هو الأمر من خارج.
ولمَّا كان معقول الشيء هو الشيء، ولم يكن بينهما فرق إلا بالجهة، كان المعرفة والمعروف واحدًا بالموضوع اثنين بالجهة، وهو كون الواحد في النفس والآخر خارج النفس. "
ابن باجة | تعاليق برهان الفارابي
زوايا الحواشي (شريف)
الاسم والحد مطابقان أبدًا، غيرَ أنَّ الاسم يدل دلالةً مجملةً، والحدُّ يدل دلالةً مفصَّلةً. -أبو الحسن العامري تـ٣٨١
[الفرق بين دلالة الاسم ودلالة الحد]
" فالذي يقال: إن الذات قد يُعنى بها جملة جنس الشيء، وقد يُعنى بها الشيء من حيث هو مأخوذ بأجزائه، وهذا الأخذ هو للأمر من حيث هو في العقل، وهذا الأخذ هو الذي قال [أبو نصر] فيه: "بما يلحق ذاته"، وبيِّنٌ أنه لاحقٌ لا يُحدِث في الشيء تصورًا بما هو خارج عنه، وبهذا الأخذ نتعرَّف دلالة الحد من دلالة الاسم، فإنَّ الاسم يدل على الإجمال، والحد على التفصيل. "
ابن باجة | تعاليق البرهان للفارابي
" فالذي يقال: إن الذات قد يُعنى بها جملة جنس الشيء، وقد يُعنى بها الشيء من حيث هو مأخوذ بأجزائه، وهذا الأخذ هو للأمر من حيث هو في العقل، وهذا الأخذ هو الذي قال [أبو نصر] فيه: "بما يلحق ذاته"، وبيِّنٌ أنه لاحقٌ لا يُحدِث في الشيء تصورًا بما هو خارج عنه، وبهذا الأخذ نتعرَّف دلالة الحد من دلالة الاسم، فإنَّ الاسم يدل على الإجمال، والحد على التفصيل. "
ابن باجة | تعاليق البرهان للفارابي
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" ... There are two sorts of prior knowledge by which we are helped in obtaining knowledge of things unknown: One is said to be prior knowledge directing, and the other acting. The prior knowledge said to be directing is that which is, of course, necessary…
" كل تعليم فكري –كان تصديقًا أو تصوّرًا– فإنما يكون عن علمٍ قد تقدّم وجوده عند المتعلِّم، وهذا العلم المتقدِّم صنفان:
[1] صنفٌ يتواطأ به الأمر المطلوب تعرّفه لأن يكون مطلوبًا [Directing].
[2] وصنفٌ فاعلٌ للعلم المطلوب [Acting]. "
الفارابي | كتاب البرهان من المنطقيات
[1] صنفٌ يتواطأ به الأمر المطلوب تعرّفه لأن يكون مطلوبًا [Directing].
[2] وصنفٌ فاعلٌ للعلم المطلوب [Acting]. "
الفارابي | كتاب البرهان من المنطقيات