Forwarded from الحَوْزَةُ الأشْعَرِيَةُ🕌
«أنت لا تقرأ الكتاب لتحصيل مادَّتِهِ العلميَّة، وإنَّما لتحصيل حركة عقل مصنِّفه؛ وكأنَّك ترى في الكتاب علمين:
- علـمًا هو العلم الذي نَتَعَلَّمُه ونُعَلِّمُه.
- وعلـمًا آخَـرَ هو طريقة تفكير المصنِّفِ، وطريقة نظره، وطريقة استخراجه؛ وهذا العلم الـثَّـاني علمٌ لم ينطق به لسانك ولا لسان المؤلِّـف، وهو الذي يسكن عقلك ويهديك إلى أنْ تُنْتِـجَ علمًا؛ وهو العلم المسكوت عنه».
أ.د/ محمد محمد أبو موسى
- علـمًا هو العلم الذي نَتَعَلَّمُه ونُعَلِّمُه.
- وعلـمًا آخَـرَ هو طريقة تفكير المصنِّفِ، وطريقة نظره، وطريقة استخراجه؛ وهذا العلم الـثَّـاني علمٌ لم ينطق به لسانك ولا لسان المؤلِّـف، وهو الذي يسكن عقلك ويهديك إلى أنْ تُنْتِـجَ علمًا؛ وهو العلم المسكوت عنه».
أ.د/ محمد محمد أبو موسى
" For he [Averroes] not only says that definition is more noble than demonstration, but he says that demonstration is inquired after for the sake of definition, which is educed from it, and that those things that are said about demonstration in the first book are said for the sake of those things that are said about definition in the second, and that in truth what those who construct a demonstration inquire after and desire is extraction of a definition and knowledge of what is (quid est). "
Jacopo Zabarella | On Methods
Jacopo Zabarella | On Methods
Forwarded from فلسفة المشاء المحضة (Riyad Al-Qawasmi)
كتاب_مختصر_ابن_رشد_الضروري_في_المنطق.pdf
2.7 MB
أحمد عبد الحميد 🔻 (تقييد الخطَرات)
مقالة_يحيى_بن_عدي_بن_حميد_بن_زكريا_في_تبيين_الفصل_بين_صناعتي_المنطق.pdf
" فنقول: إن حد صناعة المنطق هو قولنا: صناعة تعنى بالألفاظ الدالة على الأمور الكلية لتؤلِّفها تأليفًا موافقًا لما عليه الأمور التي هي دالة عليها.
فمن هذا الحد ومن حد صناعة النحو الذي قد تقدَّمتْ إبانتُنا إياه، وهو صناعة تعنى بالألفاظ لتحرّكها وتسكّنها بحسب تحريك وتسكين العرب إياها، تتبيَّن الفصول الفاصلة بينهما، وأن هاتين الصناعتين مختلفتا الموضوعَين والغرضَين، وذلك أن:
موضوع صناعة المنطق هو الألفاظ الدالة لا الألفاظ على الإطلاق، ومن الألفاظ الدالة على الأمور الكلية دون الدالة على الأمور الجزئية.
وموضوع صناعة النحو هو الألفاظ على الإطلاق الدالة منها وغير الدالة لا الدالة فقط.
وغرض المنطق هو تأليف الألفاظ التي هي موضوعها تأليفًا يحصل به الصدق.
وغرض صناعة النحو تحريكُ الألفاظ وتسكينها بحسب تحريك وتسكين العرب إياها.
فهذا فصلان فاصلان بين هاتين الصناعتَين، فقد تبيَّن الخلاف بينهما، وهو ما أردنا. "
يحيى بن عدي | في الفصل بين صناعتي المنطق الفلسفي والنحو العربي
فمن هذا الحد ومن حد صناعة النحو الذي قد تقدَّمتْ إبانتُنا إياه، وهو صناعة تعنى بالألفاظ لتحرّكها وتسكّنها بحسب تحريك وتسكين العرب إياها، تتبيَّن الفصول الفاصلة بينهما، وأن هاتين الصناعتين مختلفتا الموضوعَين والغرضَين، وذلك أن:
موضوع صناعة المنطق هو الألفاظ الدالة لا الألفاظ على الإطلاق، ومن الألفاظ الدالة على الأمور الكلية دون الدالة على الأمور الجزئية.
وموضوع صناعة النحو هو الألفاظ على الإطلاق الدالة منها وغير الدالة لا الدالة فقط.
وغرض المنطق هو تأليف الألفاظ التي هي موضوعها تأليفًا يحصل به الصدق.
وغرض صناعة النحو تحريكُ الألفاظ وتسكينها بحسب تحريك وتسكين العرب إياها.
فهذا فصلان فاصلان بين هاتين الصناعتَين، فقد تبيَّن الخلاف بينهما، وهو ما أردنا. "
يحيى بن عدي | في الفصل بين صناعتي المنطق الفلسفي والنحو العربي
لعل رسالة ابن باجة المسمَّاة بـ«ماهية الشوق الطبيعي» أُخذت من تعليقاته على برهان أبي نصر وأُفردت في رسالة مستقلة.
فلسفة المشاء المحضة
كتاب_مختصر_ابن_رشد_الضروري_في_المنطق.pdf
يظهر بعد تصفُّح كتاب البرهان من المختصر وبرهان الفارابي أن الأول عبارة عن اختصار وتهذيب للثاني، حيث التقارب الشديد في المضامين والترتيب والأسلوب.
" وقال [أبو نصر]: "المعارف" بلفظ الجمع ولم يقله بلفظ الإفراد؛ لأنها مقولة باشتراك الاسم على معنى التصور والتصديق، فجمعه لهذا كما فعله في مقولة الكيف إذ قال: "هي الهيئات" لمَّا كانت مقولة عليها باشتراك.
والمعرفة هي المعنى الحاصل في النفس من حيث هو فيها مأخوذ بحال يحاكي بها ما كان خارج النفس، فإن قولنا: «الحيوان الناطق» قولٌ مركب قُصد بتركيبه في النفس محاكاة ما خارج النفس، فالمعرفة هي مثال الأمر من خارج بالحال التي حصلت له فيها النفس، والمعروف هو الأمر من خارج.
ولمَّا كان معقول الشيء هو الشيء، ولم يكن بينهما فرق إلا بالجهة، كان المعرفة والمعروف واحدًا بالموضوع اثنين بالجهة، وهو كون الواحد في النفس والآخر خارج النفس. "
ابن باجة | تعاليق برهان الفارابي
والمعرفة هي المعنى الحاصل في النفس من حيث هو فيها مأخوذ بحال يحاكي بها ما كان خارج النفس، فإن قولنا: «الحيوان الناطق» قولٌ مركب قُصد بتركيبه في النفس محاكاة ما خارج النفس، فالمعرفة هي مثال الأمر من خارج بالحال التي حصلت له فيها النفس، والمعروف هو الأمر من خارج.
ولمَّا كان معقول الشيء هو الشيء، ولم يكن بينهما فرق إلا بالجهة، كان المعرفة والمعروف واحدًا بالموضوع اثنين بالجهة، وهو كون الواحد في النفس والآخر خارج النفس. "
ابن باجة | تعاليق برهان الفارابي
زوايا الحواشي (شريف)
الاسم والحد مطابقان أبدًا، غيرَ أنَّ الاسم يدل دلالةً مجملةً، والحدُّ يدل دلالةً مفصَّلةً. -أبو الحسن العامري تـ٣٨١
[الفرق بين دلالة الاسم ودلالة الحد]
" فالذي يقال: إن الذات قد يُعنى بها جملة جنس الشيء، وقد يُعنى بها الشيء من حيث هو مأخوذ بأجزائه، وهذا الأخذ هو للأمر من حيث هو في العقل، وهذا الأخذ هو الذي قال [أبو نصر] فيه: "بما يلحق ذاته"، وبيِّنٌ أنه لاحقٌ لا يُحدِث في الشيء تصورًا بما هو خارج عنه، وبهذا الأخذ نتعرَّف دلالة الحد من دلالة الاسم، فإنَّ الاسم يدل على الإجمال، والحد على التفصيل. "
ابن باجة | تعاليق البرهان للفارابي
" فالذي يقال: إن الذات قد يُعنى بها جملة جنس الشيء، وقد يُعنى بها الشيء من حيث هو مأخوذ بأجزائه، وهذا الأخذ هو للأمر من حيث هو في العقل، وهذا الأخذ هو الذي قال [أبو نصر] فيه: "بما يلحق ذاته"، وبيِّنٌ أنه لاحقٌ لا يُحدِث في الشيء تصورًا بما هو خارج عنه، وبهذا الأخذ نتعرَّف دلالة الحد من دلالة الاسم، فإنَّ الاسم يدل على الإجمال، والحد على التفصيل. "
ابن باجة | تعاليق البرهان للفارابي
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" ... There are two sorts of prior knowledge by which we are helped in obtaining knowledge of things unknown: One is said to be prior knowledge directing, and the other acting. The prior knowledge said to be directing is that which is, of course, necessary…
" كل تعليم فكري –كان تصديقًا أو تصوّرًا– فإنما يكون عن علمٍ قد تقدّم وجوده عند المتعلِّم، وهذا العلم المتقدِّم صنفان:
[1] صنفٌ يتواطأ به الأمر المطلوب تعرّفه لأن يكون مطلوبًا [Directing].
[2] وصنفٌ فاعلٌ للعلم المطلوب [Acting]. "
الفارابي | كتاب البرهان من المنطقيات
[1] صنفٌ يتواطأ به الأمر المطلوب تعرّفه لأن يكون مطلوبًا [Directing].
[2] وصنفٌ فاعلٌ للعلم المطلوب [Acting]. "
الفارابي | كتاب البرهان من المنطقيات