لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
892 photos
68 videos
393 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
Photo
" How can two different causes –one from necessity, the other teleological– be simultaneously explanatory? Is not a teleological explanation superfluous or even impossible once a complete explanation of the necessary moving and material causes can be provided?

Aristotle treats this issue in Posterior Analytics ii 11, 94b27–95a3. That Aristotle thinks both kinds of cause can be simultaneously explanatory is clear. He says plainly, ‘it is possible for the same thing to be both for the sake of something, and out of necessity (94b27–8).

The example of the after-dinner walker was probably chosen because it illustrates easily how there can be a result both out of necessity (food descending in the stomach because it is sunk by walking) and with a view to an end (walking in order to become healthy). Aristotle gives two further examples of this:

(1) Why does light pass through a lantern? (a) Because the fine body passes through the large pores of necessity and (b) in order that we do not stumble in the dark (94b28–31).

(2) Why does it thunder? (a) Because when fire is extinguished in the clouds it sizzles and must make a noise and (b) in order to threaten the damned in Hades [i.e. in the underworld] (94b32–4). "

Monte Ransome Johnson | Aristotle on Teleology (Oxford)
" فأما العلم الإلهي فإنه إنما ينظر أكثر شيء ينظر فيه في المقولات. "

الفارابي | شرح كتاب العبارة
" إن الألفاظ يُنظر فيها في المنطق على ضربَين أوَّلَين:

أحدهما: أن ينظر بأي أحوال ينبغي أن توجد حتى يكون لها ضرب كذا من الدلالة، فإنَّ من أحوالها أحوالًا إذا أُخذت بها، دلَّت على خدع وضلالات وغموض ودلالات مغلِّطة، وأحوالًا أُخر إذا أُخذت الألفاظ بها، كانت أجود إبانة بحسب موضعٍ موضع، فهذا هو ضربٌ من النظر في الألفاظ في كتاب السوفسطائية والخطابة والشعر، وكذلك مقدار ما ينظر فيه من الألفاظ في الجدل وفي كتاب البرهان.

والثاني: ينظر فيها من جهة محاكياتها للمعقولات على أن يُقام مقامها ويبدَّل مكانها كالنظر فيها في هذا الكتاب [العبارة]، فإنَّ الألفاظ المركبة تقام هاهنا مقام المعقولات المركبة؛ إذ كانت تلحقها أشياء متشابهة، فلا فرق بين أن يذكر مركبات الألفاظ أو تركيبات المعقولات المدلول عليها بالألفاظ، والمقصود أولًا هو تركيب المعقولات، ولمَّا عسر الوقوف عليها، أبدل مكانها تركيب الألفاظ الدالة عليها، فلم يُرَ بين تركيب الألفاظ وبين تركيب المعقولات فرق؛ فلذلك لمَّا ذكر [أرسطو] وجه دلالة الألفاظ على المعقولات، صار بعد ذلك إلى ذكر مشابهةٍ ما بينهما، وأخذ من تشابه ما بينهما مقدار ما يحتاج إليه في كتابه هذا. "

الفارابي | شرح كتاب العبارة
علم الطب علم تجريبي وليس علم يقوم على التأمل والقياسات:

"وأما ابن سينا فليس من أَرباب التجارب [في الطب] ولا يوثق به فى ذلك. وأَما قياسه فساذج ، والقياس الساذج فى صناعة الطب مطرح أو موقوف على التجربة، فإن صححته وصدقته قُبِل وإلا ردّ واطّرح". عبداللطيف البغدادي
" وأجناس الأعراض وأنواعها إذا أُخذت من حيث هي في الجوهر أو حُملت على الجوهر، أُخذت بأسمائها المشتقة.

ومتى أُخذ كلُّ واحدٍ منها متوهَّمًا على انفراده ومحمولًا على ما تحته من نوع أو شخص، لم يُؤخذ اسمه مشتقًا.

وذلك مثل قولنا: اللون؛ فإنه متى أُخذ متوهَّمًا وحده دون موضوعه الذي هو فيه ودون الجوهر أو على أنه جنسٌ محمولٌ على نوعه، قيل إنه لون، ومتى أُخذ على أنه في الجوهر، قيل فيه إنه ملوَّن، فيكون "اللون" اسمه من حيث هو على موضوع، و"الملوَّن" اسمه من حيث هو في موضوع.

وإذا كانت الأعراض وجودها وقوامها أنها في موضوعات، وكانت أسماؤها المشتقة تدل عليها من حيث قوامها في موضوع، وكان هذا معنى العرض فيها، فبيِّنٌ أن أسماءها المشتقة أدلُّ عليها من حيث هي أعراض من أسمائها التي هي غير مشتقة. "

الفارابي | العبارة
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" وأجناس الأعراض وأنواعها إذا أُخذت من حيث هي في الجوهر أو حُملت على الجوهر، أُخذت بأسمائها المشتقة. ومتى أُخذ كلُّ واحدٍ منها متوهَّمًا على انفراده ومحمولًا على ما تحته من نوع أو شخص، لم يُؤخذ اسمه مشتقًا. وذلك مثل قولنا: اللون؛ فإنه متى أُخذ متوهَّمًا…
هل العلاقة بين مقام القول ومقام الوجود هي علاقة بنحو الحكاية بحيث يختلفان بالصورة، فتكون صورة القول غير صورة الوجود أم علاقة بنحو المحاكاة بحيث يتحدان بالصورة، فتكون صورة القول عين صورة الوجود؟

مثلًا إذا قلنا: "البياض"، فهذا القول يحكي بالذات عن البياض مجرَّدًا عن الموضوع، ويحكي بالعرض عن البياض من حيث هو موجود في الجسم، وأعني بقولي: "بالعرض" أن وجود البياض في الجسم مستفاد من قبَل المحكي لا من قبَل الحاكي، أي أن القول دل على البياض مجرَّدًا عن الموضوع، ثم من معرفة طبيعة البياض نعرف أن البياض يوجد في موضوع، فهذا القول لا يحاكي البياض الموجود في الجسم، لأن طبيعة البياض هي أن يوجد في موضوع، ولفظ "البياض" يحاكي البياض بدون الموضوع، بينما إذا قلنا: "الأبيض"، فهذا القول يحاكي البياض الموجود في الجسم، لأن طبيعة البياض هي أن يوجد في موضوع، ولفظ "الأبيض" يحاكي البياض مع الموضوع، بمعنى أن صورة "الأبيض" عبارة عن بياض وموضوع، وصورة الموجود عبارة عن بياض وموضوع، فيكون اتحاد في الصورة، بينما صورة "البياض" عبارة عن بياض فقط، وصورة الموجود عبارة عن بياض وموضوع، فيكون تغاير في الصورة.

فإذا أردنا أن نخبر عن وصف للبياض الموجود في الجسم، وليكن "كيف محسوس"، فإذا قلنا: الأبيض كيف محسوس، وكان "الأبيض" عبارة عن البياض والموضوع، فالموصوف بالذات إما البياض وإما الموضوع وإما المركب من البياض والموضوع، ومن الواضح ما في الأخيرين (كحصول الاشتباه والغلط)، بل الأوضح أن الموصوف بالذات ليس إلا البياض، ومن هنا كان الأصح أن يقال: البياض كيف محسوس، ومن هنا نضطر إلى استعمال قول لا يحاكي الوجود ولكن يحكي عن الوجود، أي صورة قول تكون غير صورة الوجود، وموارد هذا الاضطرار جليَّة في العلوم كالهندسة والحساب، وفي كثيرٍ من مسائل بعض العلوم كالحركة والزمان والحاسة والمتخيلة والحرارة والرطوبة والعدل والشجاعة والصحة والمرض إلخ، هذا من جهة الاضطرار والتغليط، وأما من جهة الصواب والغلط فهذا القول –أي أن اللفظ المشتق أدل على العرض من اللفظ غير المشتق من قبل أن طبيعة العرض لا تكون إلا في موضوع– غلط؛ لأن الاسم المشتق يدل على مركب من عرض وموضوع، والاسم غير المشتق يدل على مفرد هو عرض، ومدلولات المقولات التسع ليست هي المركبات من عرض وموضوع، بل هي المفردات التي تقتضي الوجود في موضوع، أي أن العرض إنما هو ذلك الجزء من مدلول الاسم المشتق لا كل مدلول الاسم المشتق، ودلالة الاسم الدال على الجزء أدل في الدلالة على الجزء من دلالة الاسم الدال على الكل، وبطريق آخر: لنا أن نسأل إذا كان الاسم المشتق يدل على مركب من عرض وموضوع، وكان الاسم الدال على الجزء الذي هو موضوع هو اسم الجوهر، وكان المعرَّف بالموجود في موضوع هو الجزء الذي هو عرض، فما هو الاسم الدال على الجزء الذي هو عرض؟ وإذا كان الاسم الدال على الجزء الذي هو عرض هو الاسم غير المشتق، وكان الجزء الذي هو عرض يعرَّف بالموجود في موضوع، كان الاسم غير المشتق أدل على العرض من الاسم المشتق، وبطريق آخر: العرض يعرَّف بالموجود في موضوع، وهذا تعريف العرض باتفاق، فحينئذٍ المعرَّف إما الاسم المشتق وإما الاسم غير المشتق، على الأول يلزم أن يقال –مثلًا–: الأبيض موجود في موضوع، وعلى الثاني يلزم أن يقال –مثلًا–: البياض موجود في موضوع، وذكر هذه اللوازم كافٍ في بيان الصواب والخطأ، ومع هذا إن الأبيض هو الذي له ما هو موجود في موضوع، والبياض هو نفس الموجود في موضوع، ومن طريق آخر: قد ذكر المعلِّم الأوَّل في كتاب المقولات أن ذوات الكيفيات هي مدلولات الأسماء المشتقة، قال: "فالكيفيات هي هذه التي ذُكرت، وذوات الكيفيات هي التي يقال بها على طريق المشتقة أسماؤها أو على طريقٍ آخر منها كيف كان، فأما في أكثرها أو في جميعها –إلا الشاذ منها– فإنما يقال على طريق المشتقة أسماؤها، مثال ذلك: من البياض أبيض، ومن البلاغة بليغ، ومن العدالة عدل، وكذلك في سائرها"، فميَّز بين الكيفيات وذوات الكيفيات، وميَّز بين الأسماء الدالة على الكيفيات والأسماء الدالة على ذوات الكيفيات، أما الثانية فهي الأسماء المشتقة، وأما الأولى فهي الأسماء غير المشتقة، فليت شعري، إذا كانت الأسماء المشتقة تدل على ذوات الكيفيات، وذوات الكيفيات غير الكيفيات، فكيف تكون الأسماء المشتقة الدالة على ذوات الكيفيات أدل على الكيفيات من الأسماء غير المشتقة الدالة على الكيفيات؟ ويتبيَّن من كلام المعلِّم الأوَّل أن الاسم المشتق إنما يدل بالذات على ذي الصفة لا الصفة، أي يدل بالذات على موضوع من حيث هو متصف بعرض لا على عرض من حيث هو قائم في موضوع، فالأبيض يدل بالذات على موضوع متصف بالبياض، ويدل بالعرض على البياض، فتأمَّل.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" وأجناس الأعراض وأنواعها إذا أُخذت من حيث هي في الجوهر أو حُملت على الجوهر، أُخذت بأسمائها المشتقة. ومتى أُخذ كلُّ واحدٍ منها متوهَّمًا على انفراده ومحمولًا على ما تحته من نوع أو شخص، لم يُؤخذ اسمه مشتقًا. وذلك مثل قولنا: اللون؛ فإنه متى أُخذ متوهَّمًا…
" فالكيفيات هي هذه التي ذُكرت، وذوات الكيفيات هي التي يقال بها على طريق المشتقة أسماؤها أو على طريقٍ آخر منها كيف كان، فأما في أكثرها أو في جميعها –إلا الشاذ منها– فإنما يقال على طريق المشتقة أسماؤها.

مثال ذلك: من البياض أبيض، ومن البلاغة بليغ، ومن العدالة عدل، وكذلك في سائرها. "

المقولات
" قال: والموجودات:

– منها ما يحمل على موضوع وليست في موضوع، أي منها ما يعرِّف من جميع ما يحمل عليه جوهرَه وماهيتَه، ولا يعرِّف من موضوع أصلًا شيئًا خارجًا عن جوهره، وهذا هو الجوهر العام، مثل الحيوان والإنسان؛ فإنهما إذا حُملا على شيءٍ، عرَّفا منه جوهرَه وذاتَه لا شيئًا خارجًا عن ذاته .

– ومنها ما هو في موضوع، أي ليس جزءًا ولا يمكن أن يكون قوامه من غير الموضوع، وليس يحمل على موضوع البتة، أي من طريق ما هو، وهذا هو شخص العرض المشار إليه، مثل هذا السواد المشار إليه، وهذا البياض المشار إليه الموجود في الجسم المشار إليه؛ إذ كل لون في جسم.

– ومنها ما يحمل على موضوع وهو أيضًا في موضوع، أي يحمل على شيئَين يعرِّف من أحدهما ماهيتَه ولا يعرِّف من الآخر ماهيتَه، من جهة أنه جزء جوهر من الذي يعرِّف ماهيتَه وليس بجزء جوهر من الذي لا يعرِّف ماهيتَه، بل قوامه بالموضوع، وهذا هو العرض العام، مثل حملنا العلم على النفس وعلى الكتابة، فإنَّا نقول: إن الكتابة علم، والعلم في النفس، فإذا حملناه على الكتابة، عرَّف جوهرَها؛ إذ كان جنسًا لها يليق أن يُعطى في جواب ما هي الكتابة، وإذا حمل على النفس، فقيل: في النفس علم، عرَّف شيئًا خارجًا عن ذاتها.

– ومنها ما ليس يحمل على موضوع أصلًا، أي حملًا يعرِّف جوهرَه، ولا هو في موضوع، أي ليس يحمل على موضوع يعرِّف منه شيئًا خارجًا عن جوهره، وهذا هو شخص الجوهر المشار إليه، مثل زيد وعمرو؛ فإنه ليس يُحمل على شيءٍ على المجرى الطبيعي لا حملًا معرِّفًا جوهر الموضوع ولا حملًا غير معرِّف له. "

ابن رشد | تلخيص المقولات
الكبر الخفي!

"عندما دعا أفلاطون ذات مرة نفرًا من خلانه إلى منزله، وطأ ديوجينيس [الكلبي] بقدميه السجاد الفاخر، وقال: (إننى الآن أطأ بقدمى غرور أفلاطون). فرد عليه أفلاطون بقوله: (أي ديوجينيس، إنك تبدى كمًا وافرًا من الغرور مع أنك تتظاهر بأنك لست من المتكبرين)". ديوجينيس اللائرتي
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
"IACOBVS ZABARELLA PATAVINVS COMES" "جاكوبو زاباريلا، الكونت البادوفي"
وكلمة "Comes" في اللاتينية كانت في الأصل تعني "الرفيق"، خاصة رفيق الإمبراطور الروماني، ومع مرور الزمن صارت لقبًا شرفيًّا ونبيلًا يُترجم غالبًا إلى "كونت"، ففي العصور الوسطى وعصر النهضة كان لقب "كونت" يُطلق على الأسر النبيلة ذات المكانة الاجتماعية والسياسية، وأسرة زاباريلا كانت من العائلات النبيلة البارزة اجتماعيًّا في بادوفا، فالعبارة في الرسم تشير إلى الجانب الاجتماعي من هوية الفاضل جاكوبو، فتعرِّفه بأنه فيلسوف أرستقراطي من أسرة كونتية (نبيلة) في بادوفا.
" والمحمول الذي يدل على ارتباطه بالموضوع: [1] إما أن يكون مما يقال في موضوع، وذلك إذا كان عرضًا في الموضوع، [2] وإما أن يكون مما يقال على موضوع، إذا كان المحمول جزءًا من الموضوع. "

ابن رشد | تلخيص العبارة
" ويشبه أن يكون ليس نظره في هذين الصنفين –أعني البراهين والحدود– في هذا الكتاب ينتهي به إلى فصوله الخاصية الأخيرة بحسب صناعةٍ صناعة؛ لأن الذي يخص من ذلك صناعةً صناعةً جرت عادته أن يصادر بذكره في تلك الصناعة، مثلما فعل في السماع الطبيعي والحادية عشرة من الحيوان، وإنما يذكر هاهنا الفصول العامة والقريبة من الأخيرة، ويترك الأخيرة إلى تلك الصنائع؛ ولذلك لم يفرد أرسطو في هذا الكتاب جزءًا على حدة يتضمَّن كيفية استعمال الصنائع هذه البراهين والحدود كما فعل أبو نصر، وإنما ذكر من ذلك ما عرض له أن يكون من الفصول الأُوَل للبراهين والمقدمات. "

ابن رشد | تفسير البرهان
من أهم الأشياء لتحصيل العلم: المجتمع المهتم بالعلم.

فمن يعيش بين مجتمع لا يهتم بالعلم سينقطع عن العلم لا محالة.

لا أقصد بالمجتمع: جيرانك وأهل مدينتك. نحن في عصر جديد يا أخي فلتستيقظ ولتلحق بنا!!

أعني بالمجتمع ما تصنعه أنت بنفسك في وسائل التواصل:

فمن يهتم بالسيارات سيتابع مَن يهتم بها حتى لا يكاد يرى سوى الكلام في السيارات.

ومن يهتم بالرياضة سيتابع من يهتم بها حتى لا يكاد يرى سوى الكلام عنها.

وهكذا…

فالمجتمع العلمي الذي أعنيه هو الذي تصنعه لنفسك في وسائل التواصل، وهو الذي يعطيك القوة والنشاط والحماس وشعور التنافس الذي هو وقود الاستمرار.

وكم لهذا التفاعل المجتمعي من محاسن وأياد على طلبة العلم!

وهذا يعطيك بعض فوائد المدرسة وإن كان يجعلك عُرضةً لكثير من الآفات.
Forwarded from فلسفة المشاء المحضة (Riyad Al-Qawasmi)
منطق_ابن_رشد_أُسس_البرهان_ومبادئ_الاستدلال.pdf
2.3 MB
في ذكرى وفاة والدي، يسرّني أن أقدّم أهمَّ كتاب في نظرية المعرفة لابن رشد في عصرنا الحديث، وربما في تاريخ الإنسانية جمعاء. وهو عملٌ يُعاد ترجمته إلى لغته الأم من جديد، ليعانق القارىء العربي بنبضه الأصلي وعذوبته الحقيقية، وليفتح آفاقاً جديدة أمام فهمٍ أبهى للمعرفة الإنسانية ومراميها.