Forwarded from الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
قال الشارح القاضي في شرح كلامه
" فنقول نحن [في الرد على رأي ابن سينا من أن برهان الإن ليس برهانًا]:
أما أن التصديق الذي يكون موجود العرض الذاتي لموضوعه من قبل السبب الخاص به هو أتم تصديقًا من التصديق بالعرض الذاتي الذي يوجد للموضوع من قبل طبيعة الموضوع فذلك أمر واجب.
وأما [أننا] لا نشعر بكون العرض ذاتيًّا للموضوع إلا متى شعرنا بسبب وجوده في ذلك الموضوع فذلك أمر غير صحيح، بل قد نشعر بكون العرض ذاتيًّا من قبل انحصاره في طبيعة الموضوع، وذلك إما في الموضوع نفسه وإما في جنسه الذاتي، أعني أن نشعر بانحصار العرض ومقابله في جنس الموضوع القريب، أعني الذي ينقسم بذلك العرض ومقابله، فبسببه أولًا على ما قيل قَبْلُ في رسم الأعراض الذاتية، والدليل على ذلك أنه يكتفى في حدود أمثال هذه الأعراض بأن يوجد فيها الموضوع وإن لم يظهر سببه.
وهذا هو الفرق بين المقدمات الذاتية والاستقرائية، أعني أنه متى لم يشعر الذهن بضرورة أخذ الموضوع في حد العَرَض، كانت المقدمة استقرائية ولم يؤمن أن يوجد موضوعها في وقتٍ ما خاليًا من ذلك العَرَض.
ولكن كما قلنا: اليقين بذلك هو دون اليقين الذي يحصل من قِبَل شعورنا بسبيه في ذلك الموضوع، ومن قِبَل هذا صارت براهين الدلائل أنقص في التصديق بالوجود من البراهين، لكن وإن كانت أنقص منها، فليس النقصان العارض لها مما يخرجها أن تكون من جنس البراهين.
وإنما لم نَقُل: إن سواد الغراب ذاتي للغراب، ولا بياض الققنس [ذاتي] للققنس؛ من قبل أنه ليس السواد محصورًا في طبيعة الغراب ولا في جنسه القريب الذي هو الحيوان [تنبَّه إلى أنه لم يقل: من قبل أن الغراب ليس لا يوجد إلا أسود، بل قال: من قبل أن السواد ليس لا يوجد إلا في الغراب]، ولو كان محصورًا في جنسه، لكان من الأعراض الذاتية له، ولقطعت النفس أن كل غراب أسود ولا بد؛ فلذلك وجب في أمثال هذه الأشياء ألا تشعر النفس بالذاتية فيها حتى تشعر بالسبب [أي وجود سبب].
ولذلك ما يقول [ابن سينا]: إنه لو نشأ إنسان على المجرى الطبيعي من بلاد البيض بحيث لا يرى أسود ولا يسمع به، لما قطع قطعًا أنه واجب أن يكون كل إنسان أبيض وإن كان لم يحس بعد إنسانًا أسود، فابن سينا إنما غلَّطه ما وجد بين اليقينين من التفاوت، أعني [1] الذي يكون من قبل الشعور بوجود العَرَض الذاتي للموضوع من قبل سببه، [2] ويوجد له من قبل انحصاره في الموضوع، فظنّ أن انحصاره في الموضوع ليس يفيد يقينًا، وأنه لا فرق بينه وبين المقدمات الاستقرائية التي تستوفى فيها جميع أنواع الموضوع من غير أن يشعر الذهن بالنسبة الذاتية بينهما، بل نقول: إن الذهن لا يقطع بأن العَرَضِ محصور في طبيعة الموضوع إلا وقد يشك أن هنالك شيئًا هو السبب في انحصار ذلك العرض في ذلك الموضوع، وإن كان بعد لم يقف عليه ما هو؛ ولذلك يطلب معرفته بسببه. "
ابن رشد | تفسير البرهان
أما أن التصديق الذي يكون موجود العرض الذاتي لموضوعه من قبل السبب الخاص به هو أتم تصديقًا من التصديق بالعرض الذاتي الذي يوجد للموضوع من قبل طبيعة الموضوع فذلك أمر واجب.
وأما [أننا] لا نشعر بكون العرض ذاتيًّا للموضوع إلا متى شعرنا بسبب وجوده في ذلك الموضوع فذلك أمر غير صحيح، بل قد نشعر بكون العرض ذاتيًّا من قبل انحصاره في طبيعة الموضوع، وذلك إما في الموضوع نفسه وإما في جنسه الذاتي، أعني أن نشعر بانحصار العرض ومقابله في جنس الموضوع القريب، أعني الذي ينقسم بذلك العرض ومقابله، فبسببه أولًا على ما قيل قَبْلُ في رسم الأعراض الذاتية، والدليل على ذلك أنه يكتفى في حدود أمثال هذه الأعراض بأن يوجد فيها الموضوع وإن لم يظهر سببه.
وهذا هو الفرق بين المقدمات الذاتية والاستقرائية، أعني أنه متى لم يشعر الذهن بضرورة أخذ الموضوع في حد العَرَض، كانت المقدمة استقرائية ولم يؤمن أن يوجد موضوعها في وقتٍ ما خاليًا من ذلك العَرَض.
ولكن كما قلنا: اليقين بذلك هو دون اليقين الذي يحصل من قِبَل شعورنا بسبيه في ذلك الموضوع، ومن قِبَل هذا صارت براهين الدلائل أنقص في التصديق بالوجود من البراهين، لكن وإن كانت أنقص منها، فليس النقصان العارض لها مما يخرجها أن تكون من جنس البراهين.
وإنما لم نَقُل: إن سواد الغراب ذاتي للغراب، ولا بياض الققنس [ذاتي] للققنس؛ من قبل أنه ليس السواد محصورًا في طبيعة الغراب ولا في جنسه القريب الذي هو الحيوان [تنبَّه إلى أنه لم يقل: من قبل أن الغراب ليس لا يوجد إلا أسود، بل قال: من قبل أن السواد ليس لا يوجد إلا في الغراب]، ولو كان محصورًا في جنسه، لكان من الأعراض الذاتية له، ولقطعت النفس أن كل غراب أسود ولا بد؛ فلذلك وجب في أمثال هذه الأشياء ألا تشعر النفس بالذاتية فيها حتى تشعر بالسبب [أي وجود سبب].
ولذلك ما يقول [ابن سينا]: إنه لو نشأ إنسان على المجرى الطبيعي من بلاد البيض بحيث لا يرى أسود ولا يسمع به، لما قطع قطعًا أنه واجب أن يكون كل إنسان أبيض وإن كان لم يحس بعد إنسانًا أسود، فابن سينا إنما غلَّطه ما وجد بين اليقينين من التفاوت، أعني [1] الذي يكون من قبل الشعور بوجود العَرَض الذاتي للموضوع من قبل سببه، [2] ويوجد له من قبل انحصاره في الموضوع، فظنّ أن انحصاره في الموضوع ليس يفيد يقينًا، وأنه لا فرق بينه وبين المقدمات الاستقرائية التي تستوفى فيها جميع أنواع الموضوع من غير أن يشعر الذهن بالنسبة الذاتية بينهما، بل نقول: إن الذهن لا يقطع بأن العَرَضِ محصور في طبيعة الموضوع إلا وقد يشك أن هنالك شيئًا هو السبب في انحصار ذلك العرض في ذلك الموضوع، وإن كان بعد لم يقف عليه ما هو؛ ولذلك يطلب معرفته بسببه. "
ابن رشد | تفسير البرهان
[Aristotle and his disciples]
By Carl Rahl (1865)
يظهر في هذه اللوحة:
– أرسطوطاليس (ΑΡΙΣΤΟΤΕΛΗΣ).
– ثاوفرسطس (ΘΕΟΦΡΑΣΤΟΣ).
– اسطراطون (ΣΤΡΑΤΩΝ).
– ديموستينيس (ΔΗΜΟΣΘΕΝΗΣ).
المشهد العام يعكس أجواء البحث العلمي في مدرسة الليقيون، حيث يجتمع الجانب التجريبي الطبيعي مع الاهتمام الخطابي والسياسي، فيظهر طائر (إوزة أو بجعة) مذبوح أو ميت على طاولة بين أرسطو وثاوفرسطس واسطراطون، حيث يمسك أرسطو السكين بيده اليمنى والطائر بيده اليسرى في إشارة إلى درس تشريحي في علم الحيوان، ويظهر ثاوفرسطس متأملًا منصتًا، واسطراطون في وضعية تعلم ونقاش، بينما يظهر ديموستينيس الخطيب بعيدًا بعض الشيء في وضعية التفكير، وكأنما يمثل البعد الخطابي والسياسي مقابل البعد الطبيعي العلمي في المدرسة المشائية.
By Carl Rahl (1865)
يظهر في هذه اللوحة:
– أرسطوطاليس (ΑΡΙΣΤΟΤΕΛΗΣ).
– ثاوفرسطس (ΘΕΟΦΡΑΣΤΟΣ).
– اسطراطون (ΣΤΡΑΤΩΝ).
– ديموستينيس (ΔΗΜΟΣΘΕΝΗΣ).
المشهد العام يعكس أجواء البحث العلمي في مدرسة الليقيون، حيث يجتمع الجانب التجريبي الطبيعي مع الاهتمام الخطابي والسياسي، فيظهر طائر (إوزة أو بجعة) مذبوح أو ميت على طاولة بين أرسطو وثاوفرسطس واسطراطون، حيث يمسك أرسطو السكين بيده اليمنى والطائر بيده اليسرى في إشارة إلى درس تشريحي في علم الحيوان، ويظهر ثاوفرسطس متأملًا منصتًا، واسطراطون في وضعية تعلم ونقاش، بينما يظهر ديموستينيس الخطيب بعيدًا بعض الشيء في وضعية التفكير، وكأنما يمثل البعد الخطابي والسياسي مقابل البعد الطبيعي العلمي في المدرسة المشائية.
الشرح الكبير للسماع الطبيعي لابن رشد الحفيد: المقالة الثالثة (تعريف الحركة ومسألة اللا نهاية)
تحقيق وتعليق الدكتور رياض القواسمي
متوفر على موقع أمازون (نسخة إلكترونية):
https://a.co/d/aTVCc39
تحقيق وتعليق الدكتور رياض القواسمي
متوفر على موقع أمازون (نسخة إلكترونية):
https://a.co/d/aTVCc39
Forwarded from مدونة
اللهم زد وبارك
الفلسفة الطبيعية لابن رشد الحفيد
ترجمة وتعليق دكتور رياض القواسمي
https://a.co/d/2iIqtkU
الفلسفة الطبيعية لابن رشد الحفيد
ترجمة وتعليق دكتور رياض القواسمي
https://a.co/d/2iIqtkU
" قال أرسطاطاليس: والمستعمل من أصناف ما بالذات في البرهان صنفان: المحمولات المأخوذة في حدود الموضوعات، والمحمولات المأخوذة موضوعاتها في حدودها.
قوله : «والمستعمل من أصناف ما بالذات في البرهان صنفان» يعني بالبرهان: البرهان المطلق لا جميع أصناف البراهين؛ فإن النسبة التي بين السبب الفاعل قد تدخل في الدلائل، وقد تدخل في براهين الأسباب فقط.
ولذلك من ظن أن المحمولات في كل برهان هو أحد صنفي هذا الحمل –كما يعطي ظاهر كلام أبي نصر في كتابه– فهو غالط؛ وذلك أن الأسباب التي خارج الشيء ليس تدخل في حدود الأشياء إلا بالعرض، أعني إذا اتفق أن يكون السبب الفاعل موجودًا في الشيء لا مفارقًا له، مثل قيام الأرض في الكسوف بين الشمس والقمر؛ فإنه سبب فاعل وموجود مع الكسوف نفسه، وكذلك الغاية ليس تدخل في الحدّ إلا إذا جهل الفصل فتقام مقامه.
وبالجملة من يضع أن كل واحد من الأسباب الأربعة تؤخذ حدودًا في البراهين المطلقة، ويضع أن جميع أصناف الحمل البرهاني هو صنفان: أخذ المحمولات في حدود الموضوعات وأخذ الموضوعات في حدود المحمولات، هو مناقضٌ نفسه من غير أن يشعر، وقد يظن بأبي نصر أنه هكذا فعل. "
ابن رشد | تفسير البرهان
قوله : «والمستعمل من أصناف ما بالذات في البرهان صنفان» يعني بالبرهان: البرهان المطلق لا جميع أصناف البراهين؛ فإن النسبة التي بين السبب الفاعل قد تدخل في الدلائل، وقد تدخل في براهين الأسباب فقط.
ولذلك من ظن أن المحمولات في كل برهان هو أحد صنفي هذا الحمل –كما يعطي ظاهر كلام أبي نصر في كتابه– فهو غالط؛ وذلك أن الأسباب التي خارج الشيء ليس تدخل في حدود الأشياء إلا بالعرض، أعني إذا اتفق أن يكون السبب الفاعل موجودًا في الشيء لا مفارقًا له، مثل قيام الأرض في الكسوف بين الشمس والقمر؛ فإنه سبب فاعل وموجود مع الكسوف نفسه، وكذلك الغاية ليس تدخل في الحدّ إلا إذا جهل الفصل فتقام مقامه.
وبالجملة من يضع أن كل واحد من الأسباب الأربعة تؤخذ حدودًا في البراهين المطلقة، ويضع أن جميع أصناف الحمل البرهاني هو صنفان: أخذ المحمولات في حدود الموضوعات وأخذ الموضوعات في حدود المحمولات، هو مناقضٌ نفسه من غير أن يشعر، وقد يظن بأبي نصر أنه هكذا فعل. "
ابن رشد | تفسير البرهان
Forwarded from مدونة
صدر في الحكمة العملية
كتاب تلخيص الاخلاق والعلم المدني لابن رشد
تحقيق وتعليق دكتور رياض القواسمي
https://a.co/d/eikD1dc
كتاب تلخيص الاخلاق والعلم المدني لابن رشد
تحقيق وتعليق دكتور رياض القواسمي
https://a.co/d/eikD1dc
Forwarded from فلسفة المشاء المحضة (Riyad Al-Qawasmi)
Forwarded from فلسفة المشاء المحضة (Riyad Al-Qawasmi)
اهم مقالات علم النفس الفلسفي على. الإطلاق
Forwarded from الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
بحسب ابن مسكويه مشكلة الشر (the problem of evil) بالصيغة التي تُطرح عادةً في فلسفة الدين المعاصرة(contemporary philosophy of religion) هي مسألة تخصّ المتكلّمين على وجه الخصوص، لا الحكماء
يشرح لماذا 👇
يشرح لماذا 👇
Forwarded from الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
Forwarded from زوايا الحواشي (شريف)
الاسم والحد مطابقان أبدًا، غيرَ أنَّ الاسم يدل دلالةً مجملةً، والحدُّ يدل دلالةً مفصَّلةً.
-أبو الحسن العامري تـ٣٨١
-أبو الحسن العامري تـ٣٨١
" Some things are attributed to a man insofar as he is a man, and other things are attributed to him insofar as he is a father. So too, some things are attributed to matter according to its first notion and as a being, but other things are attributed to it in terms of its second notion insofar as it is a principle and referred to other things. "
Jacopo Zabarella | De prima rerum materia
Jacopo Zabarella | De prima rerum materia
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
[الخلاف في تعيين نطاق الفلسفة بين زاباريلا وبيكولوميني] " Perhaps the most evident differences concern the scope and form of philosophy. For Zabarella it is a strictly contemplative discipline, sharply distinct from such action-directed disciplines as ethics…
" Further, he [Zabarella] shows a particular concern to defend the boundaries and privileges of natural philosophy against incursions implied by Piccolomini’s claims. Thus, he argues that natural philosophy is in no way dependent on metaphysics, even when their subject-matters overlap, since its modus considerandi is that of human reason, where the modus considerandi of metaphysics is revelation. "
Method and Order in Renaissance Philosophy of Nature: The Aristotle Commentary Tradition
Method and Order in Renaissance Philosophy of Nature: The Aristotle Commentary Tradition
" الصنائع الفاعلة بما هي صنائع فاعلة تشتمل على ثلاثة أشياء:
أحدها: معرفة موضوعاتها.
والثاني: معرفة الغايات المطلوب تحصيلها في تلك الموضوعات.
والثالث: معرفة الآلات التي بها تحصل تلك الغايات في تلك الموضوعات. "
ابن رشد | الكليات في الطب
أحدها: معرفة موضوعاتها.
والثاني: معرفة الغايات المطلوب تحصيلها في تلك الموضوعات.
والثالث: معرفة الآلات التي بها تحصل تلك الغايات في تلك الموضوعات. "
ابن رشد | الكليات في الطب
" Immediately after the book concerning history there should be placed the four books concerning the parts of animals. ... Aristotle in those books deals demonstratively concerning parts, which he has not done in the earlier books covering history, in that he assigns four causes for each part, because the end of each part is the proper operation and proper function to which nature has directed that particular part as an instrument to an end. For all parts of the animal are instruments of the soul for performing various operations. Moreover, the nature of an instrument is best declared from its end. It is especially from this part of natural philosophy that the medical art takes that part that is called "physiology", in which there is discourse of the human body and its parts, since knowledge of them is thoroughly necessary to the medic about to attend to them. Therefore medics who want to make an artful or fruitful anatomy should imitate Aristotle not in the books concerning the history, but in the books concerning the parts, dealing methodically with those parts. "
Jacopo Zabarella | De rebus naturalibus
Jacopo Zabarella | De rebus naturalibus
Forwarded from زوايا الحواشي (شريف)
قدماء اليونان والجزء الذي لا يتجزأ:
-الشيخ الرئيس تـ٤٢٨ من رسالة في الأجرام العلوية.
ثم الأجسام البسيطة مركبة باعتبار آخر وذلك أنها مركبة عندهم من جوهر يسمى مادة، في لغتهم هيولى، ومن متمم لهذا الجوهر بالفعل ويسمى الصورة وإذا اجتمعا حصل منهما الجسم المهيأ لقبول الأعراض الجسمانية
وهذا الرأي حدث فيهم أخيرا بعد ألوف من السنين؛ لأن أوائلهم كانوا يرون أن الأجسام متقررة الوجود من أجزاء لا تتجزأ، وأن من اجتماعها يحدث الجسم.
ولم يزل هذا الرأي فيهم مدة وكان مقبولا مسلَّما ثم جعل يضمحل قليلا قليلا على طول الروية واطلاع المتأخر على ما قَصُر عنه المتقدم حتى انفسخ بالجملة آخر[هكذا ولعلها: آخره. أي: بتمامه]، وانفسخ أيضا ما كان يتشعب منه من الآراء، وصح أن الأجزاء التي لا تتجزأ لا يمكن ولا بوجه من الوجوه أن تكون مبادئَ لوجود الأجسام، واستقر عليه رأي الجملة كالإجماع.
-الشيخ الرئيس تـ٤٢٨ من رسالة في الأجرام العلوية.
Forwarded from فلسفة المشاء المحضة (Riyad Al-Qawasmi)
Forwarded from فلسفة المشاء المحضة (Riyad Al-Qawasmi)
Forwarded from فلسفة المشاء المحضة (Riyad Al-Qawasmi)