Forwarded from حُلل في المحاضرات
موضوع مسائل صناعة المنطق هو عمل العقل في المعقولات ولكن لا مطلقا بل هو يبحث عن عمل العقل في المعقولات من حيث غايته والتي هي معرفة الصواب و يترتب عليه أنه لا علاقة للبحث المنطقي بالأفعال التي لا تمت إلى هذه الغاية بصلة وبالتالي ليس بحث المنطق هو بحث في كل ما يمكن أن يقوم العقل من ربط وأفعال عقلية وتركيبات بين القضايا وإلى آخره كما فعل المتكلمون في البحوث الصورية فتكلموا في القياسات المؤلفة من شرطيات وفي الموجهات التي لا تستعمل ولا ينظر إليها ولا تقع محل غرض وفي الأقيسة المختلطة من هذه الموجهات وكذا الشكل الرابع كل هذه المباحث لا تقع مورد للاستعمال بالطبع وبحسب مورد الحاجة البشرية لصناعة المنطق فكونها مما يمكن أن يفعل بالعقل لا يعني أنه مما يجب أن يستقصى في صناعة المنطق بل البحث في صناعة المنطق محدد ومحدود بدخالة المسألة في تحقيق الغاية وهي معرفة الصواب
_الدكتور محمد ناصر
Forwarded from مشكاة الكشف
فائدة
ان حالة النفس بلحاظ المعقولات الأول هي حالة الانفعال ، وحالة النفس بلحاظ المعقولات الثانوية هي حالة الفعل .
بيان ذلك
لان في المعقولات الأول يكفي فقط تعرضنا لتلك الماهيات التي اتصافها وعروضها بالخارج فتحصل عندنا مفاهيم ماهوية ، اما في المعقولات الثانوية، فنحن من نقوم بالمقارنة و المقايسة لأجل أغراض شتى تفيدنا وتنفعنا للتعبير عن علاقة مفهومين ماهويين ببعض.
Forwarded from إبراهيم مشيك - حكمة
أعتذر من المشتركين لحذفي كتاب ( شريعة الحكماء )
كما أعتذر من الدار فلم أكن على علم بعدم السّماح، فقد وصلني الكتاب كما وصل للكثيرين، وشاركته معكم ...
هكذا وصلني من القيّمين على دار النشر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نرجو من القائمين على كروبات التلغرام حذف الملفات الإلكترونية لكتاب "شريعة الحكماء" والتي تم نشرها هناك. وذلك لأن دار النشر لا توافق على نشر الكتاب بصيغة إلكترونية، وقد تم الإشارة داخل الكتاب إلى أن الحقوق محفوظة. إن مشاركة هذه الملفات الإلكترونية قد تسبب أضرارًا مادية لدار النشر.
نشكر لكم تفهمكم وتعاونكم في هذا الشأن.
مع خالص التحية والتقدير،
زين العالمية للنشر
---
Dear Administrators of Telegram Groups,
Greetings,
We kindly request you to delete the electronic files of the book "Sharia of the Wise" that were shared in the groups. This is because the publishing house does not agree to the electronic publication of the book, and it is stated within the book that all rights are reserved. Sharing these electronic files could cause financial harm to the publishing house.
We appreciate your understanding and cooperation in this matter.
Sincerely,
Zain International Publishing
---
Telegram gruplarının yöneticileri,
Selamlar,
Gruplarda paylaşılan "Hukemânın Şeriatı" adlı kitabın elektronik dosyalarının silinmesini rica ediyoruz. Bunun nedeni, yayınevinin kitabın elektronik olarak yayınlanmasını kabul etmemesi ve kitabın içinde hakların saklı olduğunun belirtilmesidir. Bu elektronik dosyaların paylaşılması yayınevine maddi zararlar verebilir.
Bu konudaki anlayışınız ve işbirliğiniz için teşekkür ederiz.
Saygılarımızla,
Zain Global Yayıncılık
كما أعتذر من الدار فلم أكن على علم بعدم السّماح، فقد وصلني الكتاب كما وصل للكثيرين، وشاركته معكم ...
هكذا وصلني من القيّمين على دار النشر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نرجو من القائمين على كروبات التلغرام حذف الملفات الإلكترونية لكتاب "شريعة الحكماء" والتي تم نشرها هناك. وذلك لأن دار النشر لا توافق على نشر الكتاب بصيغة إلكترونية، وقد تم الإشارة داخل الكتاب إلى أن الحقوق محفوظة. إن مشاركة هذه الملفات الإلكترونية قد تسبب أضرارًا مادية لدار النشر.
نشكر لكم تفهمكم وتعاونكم في هذا الشأن.
مع خالص التحية والتقدير،
زين العالمية للنشر
---
Dear Administrators of Telegram Groups,
Greetings,
We kindly request you to delete the electronic files of the book "Sharia of the Wise" that were shared in the groups. This is because the publishing house does not agree to the electronic publication of the book, and it is stated within the book that all rights are reserved. Sharing these electronic files could cause financial harm to the publishing house.
We appreciate your understanding and cooperation in this matter.
Sincerely,
Zain International Publishing
---
Telegram gruplarının yöneticileri,
Selamlar,
Gruplarda paylaşılan "Hukemânın Şeriatı" adlı kitabın elektronik dosyalarının silinmesini rica ediyoruz. Bunun nedeni, yayınevinin kitabın elektronik olarak yayınlanmasını kabul etmemesi ve kitabın içinde hakların saklı olduğunun belirtilmesidir. Bu elektronik dosyaların paylaşılması yayınevine maddi zararlar verebilir.
Bu konudaki anlayışınız ve işbirliğiniz için teşekkür ederiz.
Saygılarımızla,
Zain Global Yayıncılık
Forwarded from إشْرَاقَات مَنْطِقيّة .
المتوحد هو الإنسان الفيلسوف الذي يضطر إلى العيش في مدينة الجاهلة(وهي المقابل للمدينة الفاضلة)، لذلك، يلاحظ أن بيئته غير طبيعية، ملوثة وغير صحية، نتيجة لغياب الفضيلة والعقلانية في سلوك سكان المدينة. ويعبّر التوحد هنا عن قناعة الفيلسوف بالتخلي عن حلم العيش في المدينة الفاضلة، إما لعدم توفرها في الواقع و اما لأنه غير قادر على الهجرة إليها. وبذلك، يلجأ إلى وسائل للتكيف مع ما يراه من تدهور حوّله في القيم والأفعال التي لا تستند إلى العقل والمنطق، كما حدث مثلا في قصة حي بن يقظان، حيث عبرت عن عزلة فلسفية نتيجة لواقع غير مثالي.
- دكتور رياض
- دكتور رياض
Forwarded from العقد البسيط لأصول الحكمة النظرية
ومن المواضع التي تسهل السبيل إلى الإبطال هو الاستكشاف حتى لا يكون غموضه سبب لأن لا يشعر بالموضع الذي منه يبطل فإذا استكشف ظهر إما إصابته و إما خطؤه وموضوع خطئه و إذا كان الاستكشاف يكشف عن صواب فيكون الحد هو هذا الدال الموضح المحصل بعد الكشف و ينسخ به ما فرض أولا أنه حد من الملتبس إذ لا حدين لشيء واحد فإن كان الثاني هو الفاضل المعروف فالأول ليس بجيد بل هو منسوخ نسخ الشريعة التي هي أفضل لما قبلها فيجب أن لا يستهان بهذه الأصول في الحدود بل يجب أن تجعل نصب عين الفكرة و يعلم أن سائر كتب المنطق إنما تتم جدواها بمعرفة القوانين التي أعطيناها في هذا الكتاب إلى هذه الغاية و من اقتصر على ما سلف لم يكتسب كمال الملكة في البرهان أيضا فإن كثيرا من الأصول النافعة في البرهان و في الحد البرهاني إنما تتم فى هذا الكتاب إلى هذا الموضع وأما بعد هذا من هذا الكتاب فكأنه ليس بشديد النفع في البرهان¹
الشيخ الرئيس| كتاب الجدل
¹ أي أن النافع للعلم البرهاني و الحد البرهاني من كتاب الجدل هو المقالات الست الأولى منه
الشيخ الرئيس| كتاب الجدل
¹ أي أن النافع للعلم البرهاني و الحد البرهاني من كتاب الجدل هو المقالات الست الأولى منه
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" قد علمتم أن غرض أسطوطاليس في الصناعة البرهانية بأسرها كتاب البرهان، ولمَّا كان البرهان مركبًا من جنس وفصل، فمعرفته تتم بمعرفة جنسه وفصله. وجنسه هو القياس المطلق، أعني الطريق السديد والميزان الصحيح الذي يتوصَّل به العقلُ إلى الوقوف على الأشياء الخفية بالأشياء…
" The discussion of syllogism should precede the discussion of demonstration because a syllogism is more universal than a demonstration; for a demonstration is a species of a syllogism, but not every syllogism is a demonstration. "
On the Syllogism
On the Syllogism
" The dialectician takes definition as some sort of speech that truly is predicated of what is defined and is equal in total extent to it; accordingly he does not consider it in that it is the same as the defined thing itself. For the selfsame thing is not correctly predicated of that thing itself.
But a demonstrator, who gives regard to things rather than to words, takes definition as speech signifying that thing itself that the name also signifies. Therefore he never takes as a proposition a definition of something being defined when he takes it as it is a definition, and he says that it does not signify that it is or is not something, but only what it is. "
Jacopo Zabarella | On Methods
But a demonstrator, who gives regard to things rather than to words, takes definition as speech signifying that thing itself that the name also signifies. Therefore he never takes as a proposition a definition of something being defined when he takes it as it is a definition, and he says that it does not signify that it is or is not something, but only what it is. "
Jacopo Zabarella | On Methods
Forwarded from إبراهيم مشيك - حكمة
Notes_250819_184510.pdf
13.3 MB
Forwarded from إبراهيم مشيك - حكمة
هذا المقال، الأصل فيه مكتوب باللغة الفارسيّة؛ وقد حاز صاحب المقال على جائزة لمضمون مقاله، وموضوعه البرهان ودراسة شروطه، لقد ترجمت المقال كاملًا، ويمكن للأخوة أن يستيفدوا منه
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#إفـادة_مـصـريـة
في أن غاية العالم تحدِّد موضوع العلم، وموضوع العلم يحدِّد مسائل العلم، ومسائل العلم تحدِّد منهج العلم.
من لقاء مع الدكتور في بودكاست مفكر:
https://youtu.be/LLdWr-UQwY4?si=tyODIA3-eDckeDGv
في أن غاية العالم تحدِّد موضوع العلم، وموضوع العلم يحدِّد مسائل العلم، ومسائل العلم تحدِّد منهج العلم.
من لقاء مع الدكتور في بودكاست مفكر:
https://youtu.be/LLdWr-UQwY4?si=tyODIA3-eDckeDGv
Audio
كتاب التحليل لأبي نصر الفارابي أو ( المواضع )
الدرس الأوّل
-١- تعريف المواضع
-٢- غايته
-٣- تطبيق عملي لإيضاح طبيعته والغاية منه
-٤- الفرق بينه وبين القياس
-٥- بيان كون تعريفه ذا جنس وفصل، وفارق الجنس المقولي عن الاعتباري الصناعي وكذا فارق الفصل
-٦- أعراضه الذاتية
https://t.me/ibensina_86
الدرس الأوّل
-١- تعريف المواضع
-٢- غايته
-٣- تطبيق عملي لإيضاح طبيعته والغاية منه
-٤- الفرق بينه وبين القياس
-٥- بيان كون تعريفه ذا جنس وفصل، وفارق الجنس المقولي عن الاعتباري الصناعي وكذا فارق الفصل
-٦- أعراضه الذاتية
https://t.me/ibensina_86
Forwarded from ساعٍ للحق
السبب في كون المنهج العقلي البرهاني موجباً للعلم الصحيح بنحو صحيح هو أنه لا يستعمل إلا المبادئ الصالحة للإستعمال ويبحث عن الأوصاف الذاتية التي يكون سلبها موجباً للتناقض، ولذلك لا يمكن أن يخالف حكمه الواقع.
- دكتور محمد ناصر.
- دكتور محمد ناصر.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" اعلم أن أرسطو ينظر في البراهين من حيث هي جزئية ، وبالجملة من حيث يؤم بها نحو العملي ، فله أن يشترط فيها أن تكون محمولاتها ذاتية وأول وخاصية حتى تكون مطابقة لما عليه الشيء في وجوده ، وما هو في الوجود موضوع أخذه موضوعًا ، وكذلك ما هو محمول لمعنًى بهذا اليقين…
" وأما أبو بكر بن الصائغ فإنه يقول في جواب هذا [الجمع بين طريقتي أرسطو (الأفضل) وأبي نصر (الضرورة)]: إنَّ قصد أرسطو غيرُ قصد أبي نصر؛ وذلك أن أرسطو لمَّا كان قصده بالبراهين أن تكون حدودًا بالقوة، اشترط فيها هذا الشرط [الأولية]، وأبو نصر لمَّا نظر في البرهان من حيث هو برهان وبإطلاق، خالف شروط أرسطو. "
ابن رشد | تفسير البرهان
ابن رشد | تفسير البرهان
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
[The positions of others regarding Aristotle's intent in the Posterior Analytics] " Now since normally the true is better seen and more firmly known in collation with the false, we will in the first place recount others' positions regarding the Posterior…
" وأما أجزاؤه [أي كتاب البرهان] الأُوَل فهي جزآن –كما قلنا–:
الأول: الناظر في البرهان، وهو الذي تحتوي عليه المقالة الأولى من هذا الكتاب.
والجزء الثاني: الناظر في الحدود، وهو الذي تحتوي عليه المقالة الثانية. "
ابن رشد | تفسير البرهان
الأول: الناظر في البرهان، وهو الذي تحتوي عليه المقالة الأولى من هذا الكتاب.
والجزء الثاني: الناظر في الحدود، وهو الذي تحتوي عليه المقالة الثانية. "
ابن رشد | تفسير البرهان
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" ... Note, first: from Averroes in many places and from De primitate praedicatorum, "first" can be taken in two ways: either [1] for first to a subject or [2] for first to a cause. First to a subject is said of a proposition in which the predicate is predicated…
" وقد اختلف في المحمول الأول في البرهان ما هو؟ وما الذي أراد به في هذا الموضع؟
فالذي نجده في كتاب أبي نصر أن المحمول الأول في البرهان هو الذي لا يحمل على جنس الموضوع، ونجد بعضهم يقول إن المحمول الأول هو الذي لا يحمل على الموضوع من قبل حمله على شيء.
وإن كان ذلك كذلك، فالمحمول الأول هو خاص بالموضوع ومحمول من غير وسط، لكن أرسطو يصرح أن حمل الزوايا المساوية لقائمتين على المثلث هو حمل الأول، وحمل الزوايا المساوية لقائمتين على المثلث هو حمل بوسط، وهو كون الزاوية الخارجة من المثلث مساوية للداخلتين.
وأيضًا إن وضعنا أن المحمول الأول هو الخاص، لم يكن هاهنا محمول أول إلا الحد والفصل والخاصة، وسقط من محمولات البراهين حمل الجنس وحمل العرض الأعم من الموضوع الأخص من الجنس، فإن أرسطو يشترط في حمل مقدمات البراهين أن تكون أولًا ولا بد مع الشرطين المتقدمين.
لكن قول أرسطو فيه «ولما هو أولًا موجود له» يدل دلالة واضحة أنه لم يرد بالأول ما هو أعم من الموضوع وإن كان أخص من جنس ذلك الموضوع؛ وذلك أن ما هذا شأنه لا يحمل على الشيء بما هو أول موجود له، مثال ذلك: المشي؛ فإنه أعم من الإنسان وأخص من جنسه، وليس بصادق أن الإنسان بما هو إنسان ماش؛ إذ كان إنما هو ماش من قبل طبيعة أخرى، كأنك قلت: من جهة ما هو ذو رجل، فليس بموجود أولًا للإنسان، وقد قال إن الشرط الثالث هو أن يكون المحمول موجودًا للموضوع بما هو أولًا، أي وجودًا أوليًّا.
وإذا كان ذلك كذلك، فليس المحمول الأول هو أعم من الموضوع وإن كان لا يحمل على جنسه كما نجد أبا نصر يرسم به في كتابه المحمول الأول، لكن لمَّا كان ما يوجد للشيء لا من قبل طبيعة أخرى قد يوجد له بوسط وبغير وسط؛ وذلك أن جميع الأعراض الموجودة للشيء وجودًا أولًا توجد له بوسط، وهي الأسباب التي تقومت منها تلك الموضوعات، فإذًا ليس معنى «الأول» في الأعراض أنه الذي يوجد دون وسط، وأما الأسباب الخاصة بالشيء الأول فإنها يجتمع منها أن تُحمل على الشيء حملًا أولًا وبغير وسط، فمن فهم من الحمل الأول المحمول الخاص الذي لا يحمل بوسط، عسر عليه أن يكون في المطلوبات محمول أول على ما نجد كثيرًا من المفسرين ذهب إلى ذلك وعسر عليه مطابقة ذلك بتمثيل أرسطو في ذلك بوجود الزوايا للمثلث مساوية لقائمتين.
ومن حمل «الأول» هاهنا على الذي لا يحمل على جنس الموضوع –كما فعل أبو نصر– فقد ظن فيما ليس بأول أنه أول؛ وذلك أن الأول قد صرَّح أرسطو فيه أنه المحمول على الشيء بما هو ذلك الشيء؛ فلذلك يشبه أن يكون الأول الذي يشترط وجوده في المقدمات والمطالب ألا يكون حمله على الموضوع من قبل طبيعة أخرى مركبة، ويخص الأول المشترط في المقدمات التي في البرهان المطلق ألا يكون حمله بتوسط سبب من أسباب الموضوع، وأما في الدلائل فيكفي فيها الشرط الأول [أي المقول على الكل]، وليس يكفي ذلك في البراهين المطلقة؛ ولذلك يشترط أرسطو في البراهين أن تكون بالأسباب القريبة الخاصة.
فقد تبين من هذا أن «الأول» عند أرسطو هو الذي يحمل على الشيء لا من قبل طبيعة له أخرى موضوعة، أعني طبيعة مركبة، سواء كانت تلك الطبيعة مساوية للموضوع، مثل حمل اللون على الجسم؛ فإنما يحمل عليه بتوسط السطح، وهو مساو للجسم، أو كانت أعم مثل حمل الزوايا المعادلة لقائمتين على المثلث المختلف الأضلاع؛ فإنما يحمل عليه بتوسط المثلث المطلق، وهو أعم من المختلف. "
ابن رشد | تفسير البرهان
فالذي نجده في كتاب أبي نصر أن المحمول الأول في البرهان هو الذي لا يحمل على جنس الموضوع، ونجد بعضهم يقول إن المحمول الأول هو الذي لا يحمل على الموضوع من قبل حمله على شيء.
وإن كان ذلك كذلك، فالمحمول الأول هو خاص بالموضوع ومحمول من غير وسط، لكن أرسطو يصرح أن حمل الزوايا المساوية لقائمتين على المثلث هو حمل الأول، وحمل الزوايا المساوية لقائمتين على المثلث هو حمل بوسط، وهو كون الزاوية الخارجة من المثلث مساوية للداخلتين.
وأيضًا إن وضعنا أن المحمول الأول هو الخاص، لم يكن هاهنا محمول أول إلا الحد والفصل والخاصة، وسقط من محمولات البراهين حمل الجنس وحمل العرض الأعم من الموضوع الأخص من الجنس، فإن أرسطو يشترط في حمل مقدمات البراهين أن تكون أولًا ولا بد مع الشرطين المتقدمين.
لكن قول أرسطو فيه «ولما هو أولًا موجود له» يدل دلالة واضحة أنه لم يرد بالأول ما هو أعم من الموضوع وإن كان أخص من جنس ذلك الموضوع؛ وذلك أن ما هذا شأنه لا يحمل على الشيء بما هو أول موجود له، مثال ذلك: المشي؛ فإنه أعم من الإنسان وأخص من جنسه، وليس بصادق أن الإنسان بما هو إنسان ماش؛ إذ كان إنما هو ماش من قبل طبيعة أخرى، كأنك قلت: من جهة ما هو ذو رجل، فليس بموجود أولًا للإنسان، وقد قال إن الشرط الثالث هو أن يكون المحمول موجودًا للموضوع بما هو أولًا، أي وجودًا أوليًّا.
وإذا كان ذلك كذلك، فليس المحمول الأول هو أعم من الموضوع وإن كان لا يحمل على جنسه كما نجد أبا نصر يرسم به في كتابه المحمول الأول، لكن لمَّا كان ما يوجد للشيء لا من قبل طبيعة أخرى قد يوجد له بوسط وبغير وسط؛ وذلك أن جميع الأعراض الموجودة للشيء وجودًا أولًا توجد له بوسط، وهي الأسباب التي تقومت منها تلك الموضوعات، فإذًا ليس معنى «الأول» في الأعراض أنه الذي يوجد دون وسط، وأما الأسباب الخاصة بالشيء الأول فإنها يجتمع منها أن تُحمل على الشيء حملًا أولًا وبغير وسط، فمن فهم من الحمل الأول المحمول الخاص الذي لا يحمل بوسط، عسر عليه أن يكون في المطلوبات محمول أول على ما نجد كثيرًا من المفسرين ذهب إلى ذلك وعسر عليه مطابقة ذلك بتمثيل أرسطو في ذلك بوجود الزوايا للمثلث مساوية لقائمتين.
ومن حمل «الأول» هاهنا على الذي لا يحمل على جنس الموضوع –كما فعل أبو نصر– فقد ظن فيما ليس بأول أنه أول؛ وذلك أن الأول قد صرَّح أرسطو فيه أنه المحمول على الشيء بما هو ذلك الشيء؛ فلذلك يشبه أن يكون الأول الذي يشترط وجوده في المقدمات والمطالب ألا يكون حمله على الموضوع من قبل طبيعة أخرى مركبة، ويخص الأول المشترط في المقدمات التي في البرهان المطلق ألا يكون حمله بتوسط سبب من أسباب الموضوع، وأما في الدلائل فيكفي فيها الشرط الأول [أي المقول على الكل]، وليس يكفي ذلك في البراهين المطلقة؛ ولذلك يشترط أرسطو في البراهين أن تكون بالأسباب القريبة الخاصة.
فقد تبين من هذا أن «الأول» عند أرسطو هو الذي يحمل على الشيء لا من قبل طبيعة له أخرى موضوعة، أعني طبيعة مركبة، سواء كانت تلك الطبيعة مساوية للموضوع، مثل حمل اللون على الجسم؛ فإنما يحمل عليه بتوسط السطح، وهو مساو للجسم، أو كانت أعم مثل حمل الزوايا المعادلة لقائمتين على المثلث المختلف الأضلاع؛ فإنما يحمل عليه بتوسط المثلث المطلق، وهو أعم من المختلف. "
ابن رشد | تفسير البرهان
Forwarded from إبراهيم مشيك - حكمة
Notes_250823_215912 (1).pdf
13.9 MB
هذا مقال يتعرّض لشرح إشكاليّة أبي سعيد الخير على الشيخ الرئيس أبي علي سينا فيما يتعلّق بالقياس ولزوم الدور وعقمه، ويشرح جواب الشيخ شرحًا وافيًا
https://t.me/ibensina_86
https://t.me/ibensina_86
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" وأما أبو بكر بن الصائغ فإنه يقول في جواب هذا [الجمع بين طريقتي أرسطو (الأفضل) وأبي نصر (الضرورة)]: إنَّ قصد أرسطو غيرُ قصد أبي نصر؛ وذلك أن أرسطو لمَّا كان قصده بالبراهين أن تكون حدودًا بالقوة، اشترط فيها هذا الشرط [الأولية]، وأبو نصر لمَّا نظر في البرهان…
" وإذا كان هذا هكذا، فكيف يقول أبو نصر في كتابه إن المحمولات البرهانية منها ما هو خاص ومنها ما هو أول غير خاص ومنها ما هو لا أول ولا خاص؟ ولمَ عدل –ليت شعري!– في كتابه عن طريقة أرسطو في اشتراط الحمل الكلي في البراهين، أعني الذي يجمع الشروط الثلاثة المتقدمة؟
فإن في ذلك موضع نظر وفحص عويص.
وذلك أن هذا الشرط الذي اشترطه أرسطو –أعني الذي يجمع الشروط الثلاثة المتقدمة– إن لم يكن عامًّا لجميع البراهين، وإنما كان للبراهين التي في الغاية من التمام، فقد نقصه أن يبيِّن الحمل المشترك لجميع البراهين.
وإن كان هذا الشرط عامًّا لجميع أنواع البراهين، فقد أخطأ أبو نصر في إفصاحه أن محمولات البراهين منها خاص ومنها غير خاص ومنها أول ومنها غير أول.
وإن كان هذا الشرط الذي اشترطه أرسطو إنما هو على جهة الأفضل لا شرطًا ضروريًّا، فقد كان يجب على أبي نصر أن يزيد هذا المعنى، أعني أن يقول: إن الشروط التي تشترط في الحمل البرهاني منها ما هي شروط ضرورية لا يخلو منها برهان أصلا، ومنها شروط يكون البرهان بها أفضل، ويعدد في الشروط التي بها البرهان أفضل: الحمل الكلي الذي ذكره أرسطو، ويعدّد في الشروط الضرورية –أعني التي لا يكون برهان إلا بها– الشرطين الأولين فقط من الشروط التي يتضمنها الحمل الكلي، أعني أن يكون المحمول على كل الموضوع وفي كل الزمان وأن يكون ذاتياً.
وإن كان الأمر هكذا، فتمام القول في شرائط البرهان إنما هو أن تجمع الطريقتين، أعني طريقة أرسطو وطريقة أبي نصر، وتعرف أن هذه الطريقة هي من جهة الأفضل، وأن تلك من جهة الضرورة.
وأما أبو بكر بن الصائغ فإنه يقول في جواب هذا [الجمع بين طريقتي أرسطو (الأفضل) وأبي نصر (الضرورة)]: إنَّ قصد أرسطو غيرُ قصد أبي نصر؛ وذلك أن أرسطو لمَّا كان قصده بالبراهين أن تكون حدودًا بالقوة، اشترط فيها هذا الشرط [الأولية]، وأبو نصر لمَّا نظر في البرهان من حيث هو برهان وبإطلاق، خالف شروط أرسطو.
وهذا كأنه راجع إلى ما قلناه؛ لأن البراهين التي هي حدود بالقوة هي –لا شك– أتم، فكأن أرسطو –على مذهب أبي بكر بن الصائغ– أتى بالشروط التي يكون بها البرهان أفضل وأتم، وسكت عن الضرورية، وأبو نصر بالعكس، عرَّف الشروط الضرورية، وسكت عن التي يكون بها البرهان أفضل، وعلى هذا فقد يلزم أن يكون كلا التعليمين ناقصًا، وأن يكون المفسرون –على كثرتهم وجلالهم– قد أغفلوا هذا المعنى.
وأما أنا فاعتقدت زمانًا طويلًا أن الصواب هو الجمع بين التعليمين، ثم إني لما تبيَّنت غرض البرهان بما هو برهان وفحصت عن ذلك، تبيَّن لي أن الصواب والحق هو الذي فعل أرسطو، وأن الذي فعل أبو نصر خطأ؛ وذلك أنه إن كان البرهان بما هو برهان ليس يكفي أن تكون مقدماته صادقة فقط، على ما نجدهم قد أجمعوا عليه، بل وأن تكون ذاتية، وأن السبب في ذلك هو أن الصادقة غير الذاتية هي صادقة بالعرض، وأن ما بالعرض وإن كان صادقًا فليس يصير منه الإنسان إلى معرفة طبيعة الشيء إلا بالعرض، والغرض من البرهان في الأشياء الموجودة إنما هو أن يُعلم الشيء العلم المطابق لعمل الطبيعة إياه، كما أن البرهان في الصنائع هو العلم الذي يكون مطابقًا لعمل الصناعة.
وإذا كان هذا هكذا، فمتى شاب البرهان شيءٌ مما بالعرض، لم يكن العلم بالشيء من قبله مطابقًا لعمل الطبيعة ولا علم على ما هو عليه، وذلك هو حد اليقين، وبيِّنٌ أن بالذات الذي ليس بأول أنه يشوبه ما بالعرض، فإذن البراهين التي تكون مقدماتها محمولة حملًا ذاتيًّا غير أول ليس العلم الحاصل عنها مطابقاً للعمل لا في الأمور الصناعية ولا في الطبيعية، فإذن ليس ببرهان أصلاً.
لكن إن التزمنا أن البراهين إنما تكون مقدماتها محمولة حملًا بهذا المعنى، فقد يخرج من ذلك الجنس، يعني أن يبيّن لشيءٍ ما وجود جنسه؛ وذلك أن حمل الجنس على النوع ليس بأول على هذا المعنى .
وإذا كان ذلك كذلك، فكيف –ليت شعري!– يقول هذا ثامسطيوس؟
فإنا نجده يسلِّم أن الجنس داخل في هذا الحمل، أعني حمل الجنس على النوع، مع تسليمه أن المحمول الأول هو الذي حدَّدناه، وذلك تناقض.
وأحسب أن هذا هو الذي دعا أبا نصر أنْ رَسَمَ المحمول الأول بخلاف رسم أرسطو، أعني أنه الذي لا يحمل على جنس موضوعه، وقال لمكان هذا في الجنس إنه محمول أول.
والحق أن الجنس ليس بمحمول أول؛ لأنه ليس يحمل على نوعٍ من أنواعه بما هو ذلك النوع؛ إذ كان الجنس يحمل على أكثر من نوع واحد، فإذن يجب أن يكون الجنس إنما يحمل حملًا أولًا على الطبيعة المساوية له، وتلك الطبيعة هي موضوع الصورة التي هي الجنس، فإنه لا فرق في ذلك بين الجنس وغيره من المحمولات التي ليست خاصة بالموضوع، ولأنه كما أن من عَرَف أن المثلث المتساوي الساقين مساوية زواياه لقائمتين لم يعرف ذلك للمثلث إلا بالعرض، وهو الذي يحمل عليه هذا الوصف بما هو كذلك، ومَن عَرف حمل الجنس على النوع لم يعرف الطبيعة التي الجنس محمول عليها بما هي تلك الطبيعة إلا بالعرض. "
ابن رشد | تفسير البرهان
فإن في ذلك موضع نظر وفحص عويص.
وذلك أن هذا الشرط الذي اشترطه أرسطو –أعني الذي يجمع الشروط الثلاثة المتقدمة– إن لم يكن عامًّا لجميع البراهين، وإنما كان للبراهين التي في الغاية من التمام، فقد نقصه أن يبيِّن الحمل المشترك لجميع البراهين.
وإن كان هذا الشرط عامًّا لجميع أنواع البراهين، فقد أخطأ أبو نصر في إفصاحه أن محمولات البراهين منها خاص ومنها غير خاص ومنها أول ومنها غير أول.
وإن كان هذا الشرط الذي اشترطه أرسطو إنما هو على جهة الأفضل لا شرطًا ضروريًّا، فقد كان يجب على أبي نصر أن يزيد هذا المعنى، أعني أن يقول: إن الشروط التي تشترط في الحمل البرهاني منها ما هي شروط ضرورية لا يخلو منها برهان أصلا، ومنها شروط يكون البرهان بها أفضل، ويعدد في الشروط التي بها البرهان أفضل: الحمل الكلي الذي ذكره أرسطو، ويعدّد في الشروط الضرورية –أعني التي لا يكون برهان إلا بها– الشرطين الأولين فقط من الشروط التي يتضمنها الحمل الكلي، أعني أن يكون المحمول على كل الموضوع وفي كل الزمان وأن يكون ذاتياً.
وإن كان الأمر هكذا، فتمام القول في شرائط البرهان إنما هو أن تجمع الطريقتين، أعني طريقة أرسطو وطريقة أبي نصر، وتعرف أن هذه الطريقة هي من جهة الأفضل، وأن تلك من جهة الضرورة.
وأما أبو بكر بن الصائغ فإنه يقول في جواب هذا [الجمع بين طريقتي أرسطو (الأفضل) وأبي نصر (الضرورة)]: إنَّ قصد أرسطو غيرُ قصد أبي نصر؛ وذلك أن أرسطو لمَّا كان قصده بالبراهين أن تكون حدودًا بالقوة، اشترط فيها هذا الشرط [الأولية]، وأبو نصر لمَّا نظر في البرهان من حيث هو برهان وبإطلاق، خالف شروط أرسطو.
وهذا كأنه راجع إلى ما قلناه؛ لأن البراهين التي هي حدود بالقوة هي –لا شك– أتم، فكأن أرسطو –على مذهب أبي بكر بن الصائغ– أتى بالشروط التي يكون بها البرهان أفضل وأتم، وسكت عن الضرورية، وأبو نصر بالعكس، عرَّف الشروط الضرورية، وسكت عن التي يكون بها البرهان أفضل، وعلى هذا فقد يلزم أن يكون كلا التعليمين ناقصًا، وأن يكون المفسرون –على كثرتهم وجلالهم– قد أغفلوا هذا المعنى.
وأما أنا فاعتقدت زمانًا طويلًا أن الصواب هو الجمع بين التعليمين، ثم إني لما تبيَّنت غرض البرهان بما هو برهان وفحصت عن ذلك، تبيَّن لي أن الصواب والحق هو الذي فعل أرسطو، وأن الذي فعل أبو نصر خطأ؛ وذلك أنه إن كان البرهان بما هو برهان ليس يكفي أن تكون مقدماته صادقة فقط، على ما نجدهم قد أجمعوا عليه، بل وأن تكون ذاتية، وأن السبب في ذلك هو أن الصادقة غير الذاتية هي صادقة بالعرض، وأن ما بالعرض وإن كان صادقًا فليس يصير منه الإنسان إلى معرفة طبيعة الشيء إلا بالعرض، والغرض من البرهان في الأشياء الموجودة إنما هو أن يُعلم الشيء العلم المطابق لعمل الطبيعة إياه، كما أن البرهان في الصنائع هو العلم الذي يكون مطابقًا لعمل الصناعة.
وإذا كان هذا هكذا، فمتى شاب البرهان شيءٌ مما بالعرض، لم يكن العلم بالشيء من قبله مطابقًا لعمل الطبيعة ولا علم على ما هو عليه، وذلك هو حد اليقين، وبيِّنٌ أن بالذات الذي ليس بأول أنه يشوبه ما بالعرض، فإذن البراهين التي تكون مقدماتها محمولة حملًا ذاتيًّا غير أول ليس العلم الحاصل عنها مطابقاً للعمل لا في الأمور الصناعية ولا في الطبيعية، فإذن ليس ببرهان أصلاً.
لكن إن التزمنا أن البراهين إنما تكون مقدماتها محمولة حملًا بهذا المعنى، فقد يخرج من ذلك الجنس، يعني أن يبيّن لشيءٍ ما وجود جنسه؛ وذلك أن حمل الجنس على النوع ليس بأول على هذا المعنى .
وإذا كان ذلك كذلك، فكيف –ليت شعري!– يقول هذا ثامسطيوس؟
فإنا نجده يسلِّم أن الجنس داخل في هذا الحمل، أعني حمل الجنس على النوع، مع تسليمه أن المحمول الأول هو الذي حدَّدناه، وذلك تناقض.
وأحسب أن هذا هو الذي دعا أبا نصر أنْ رَسَمَ المحمول الأول بخلاف رسم أرسطو، أعني أنه الذي لا يحمل على جنس موضوعه، وقال لمكان هذا في الجنس إنه محمول أول.
والحق أن الجنس ليس بمحمول أول؛ لأنه ليس يحمل على نوعٍ من أنواعه بما هو ذلك النوع؛ إذ كان الجنس يحمل على أكثر من نوع واحد، فإذن يجب أن يكون الجنس إنما يحمل حملًا أولًا على الطبيعة المساوية له، وتلك الطبيعة هي موضوع الصورة التي هي الجنس، فإنه لا فرق في ذلك بين الجنس وغيره من المحمولات التي ليست خاصة بالموضوع، ولأنه كما أن من عَرَف أن المثلث المتساوي الساقين مساوية زواياه لقائمتين لم يعرف ذلك للمثلث إلا بالعرض، وهو الذي يحمل عليه هذا الوصف بما هو كذلك، ومَن عَرف حمل الجنس على النوع لم يعرف الطبيعة التي الجنس محمول عليها بما هي تلك الطبيعة إلا بالعرض. "
ابن رشد | تفسير البرهان
Forwarded from صهيب حسن الشافعي الأشعري
قال المعلم الأول أرسطوطاليس في «ما بعد الطبيعة» عن عوائق الوصول إلى الحق:
لكن الانقياد لما نسمعه إنما يكون بحسب العادة، وذلك أنَّا نقول بما تعودنا سماعه، ونرى أن ما سوى ذلك غير مشاكل له، بل نرى ما لم نعتده مستشنعًا غير معروف، وذلك لأن الشيء الذي قد جرت به العادة والألفة والانقياد لما نسمعه أعرف، وقد نصل إلى معرفة مقدارٍ ما جرت به العادة بأن ننظر في النواميس؛ فإنك تجد ما فيها من الألغاز والأشياء الشبيهة بالخرافات بسبب الألفة لها أَجلُّ في النفوس من أن تتعرف حقائقها!
لكن الانقياد لما نسمعه إنما يكون بحسب العادة، وذلك أنَّا نقول بما تعودنا سماعه، ونرى أن ما سوى ذلك غير مشاكل له، بل نرى ما لم نعتده مستشنعًا غير معروف، وذلك لأن الشيء الذي قد جرت به العادة والألفة والانقياد لما نسمعه أعرف، وقد نصل إلى معرفة مقدارٍ ما جرت به العادة بأن ننظر في النواميس؛ فإنك تجد ما فيها من الألغاز والأشياء الشبيهة بالخرافات بسبب الألفة لها أَجلُّ في النفوس من أن تتعرف حقائقها!
Forwarded from الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
Averroes's concession to Avicenna.pdf
307.7 KB
الملخّص: إنّ «التنازل لابن سينا»، وهو المعروف أيضًا بالباب السابع من كتاب في جوهر الفلك (De substantia orbis)، من جملة محاولات الفيلسوف ابن رشد في الجمع بين القول بجسمانية الأجرام السماوية والقول بأزليتها. ويشتمل هذا الفصل على إيماءة وجيزة، بل نادرة، من الإقرار بابن سينا، فكان لذلك أن اشتهر بهذا العنوان. والكتاب قد فُقد أصله العربي، ولم يُعثر عليه إلا في ترجمة عبرية أنشأها طُدروس بن طُدروس سنة 740هـ/1340م، ومنها صُنعت الترجمة اللاتينية على يد أبراهام دي بالمس في أوائل القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي. ويقصد هذا البحث ـ ولأوّل مرّة ـ إلى نشر النص العبراني مع ترجمته اللاتينية الأولى (قبل تهذيبه وإصلاحه في الطبعة الأميرية لسنة 931هـ/1525م)، مقرونًا بمقدّمة، وتحليل فلسفي للحُجّة، وترجمة إنكليزية، ومعجم للألفاظ
Forwarded from الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
قال الشارح القاضي في شرح كلامه