لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
892 photos
68 videos
393 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
كشف الجواهرات - سيد محمد غني.pdf
10.1 MB
العنوان: كشف الجواهرات في إدراك المعقولات

الكاتب:
سيد محمد غني
بحر_الأماني_على_حواشي_القطبي_نور_محمد_الغزنوي.pdf
11.5 MB
العنوان: بحر الأماني على حواشي القطبي

الكاتب:
نور محمد الغزنوي
التحقيق_الغريب_حافظ_عبد_الصبور_الحقاني.pdf
10.9 MB
العنوان: التحقيق الغريب في توضيح شرح التهذيب

الكاتب: حافظ عبد الصبور الحقاني
نظم_الفرائد_والبحر_السيال_عنايت_الله_الچكيسري.pdf
17 MB
العنوان: نظم الفرائد لحل مير زاهد - البحر السيال لحل ملا جلال

الكاتب:
عنايت الله الچكيسري
إحساس_الجلال_عبد_الرازق_القندهاري.pdf
8.9 MB
العنوان: إحساس الجلال في تحقيق عبارات الجلال وحواشيه

الكاتب:
عبد الرازق القندهاري
أغراض_مير_إيساغوجي_عبد_الرازق_القندهاري.pdf
28.2 MB
العنوان: أغراض مير إيساغوجي

الكاتب:
عبد الرازق القندهاري
البادغسية_البيضاء_محمد_حنيف_النقشبندي.pdf
7.9 MB
العنوان: البادغسية البيضاء حاشية تحرير كنديا وحواشيه

الكاتب:
محمد حنيف النقشبندي
ميزان الهداية - حسن محب الله.pdf
13.9 MB
العنوان: ميزان الهداية على حواشي ونكات هداية الحكمة

الكاتب: حسن محب الله
تحريرات_داورية_عبد_الولي_الداوري_نـ_١.pdf
8.1 MB
العنوان: تحريرات داورية شرح تحرير كنديا

الكاتب:
عبد الولي الداوري
" The reason, therefore, that Aristotle did not speak about the divisive way, except in refuting it, was this: because he wanted in the logic to teach nothing about orders and instead only about methods. "

Jacopo Zabarella | On Methods
[شرَّاح أرسطو: الإسكندر الأفروديسي]

" وُلِد في «أفروديسا» من أعمال آسيا الصغرى، وتفقه في الفلسفة على أساتذة أرسطوطاليِّين، أشهرهم «أرسطوقليس»، وفيما بين سنتي 198 و211 [بعد الميلاد] علَّم الأرسطوطالية في «أثينا»، فكان أكبر شرَّاح أرسطو أثرًا وأبعدهم صيتًا، حتى لقَّبه خلفاؤه بـ«أرسطو الثاني».

قصد في شروحه إلى تفسير آراء أرسطو وتسويقها أمام المدارس الأخرى، وبخاصة الرواقية، ولكنَّه في الواقع انحرف عن أرسطو في مواضع مهمة، أخصُّها متصل بمسائل النفس والعقل.

ضاع شرحه على كتاب النفس لأرسطو، وبقي كتاب له في النفس هو الذي استخرج منه إسحاق بن حنين رسالة «العقل والمعقول» التي كانت أصلًا نَسَجَ عليه الفلاسفة الإسلاميون نظرياتهم في العقل.

في هذه الرسالة يميِّز الإسكندر أربعة عقول: [1] أحدها: العقل الهيولاني، ويقول: إنه يدعوه كذلك؛ لأنه بالقوة كالهيولى، [2] وعقل بالملكة: هو العقل الهيولاني وقد حصل على موضوع معقول، ولكنَّه لا يتعقَّله بالفعل، [3] والعقل الفعَّال: الذي يجرِّد موضوعات الإحساس من مشخّصاتها المادية بفعلٍ نوراني، ويجعلها معقولة، فيخرج العقل الهيولاني من القوة إلى الفعل، وفي هذا التمييز يعبِّر الإسكندر بأسماء واضحة عمَّا يقوله أرسطو بألفاظ غير واضحة، [4] وأخيرًا يسمِّي العقل الفعَّال من جهة إخراجه العقل الهيولاني إلى الفعل بـ«العقل المستفاد»، أو أن العقل المستفاد عبارة عن حال اتصال العقل الهيولاني بالعقل الفعَّال.

إلى هنا، لا نرى بأسًا في الأسماء ومدلولاتها، ولكن الإسكندر يشرح مذهب أرسطو في النفس والعقل كما يأتي: النفس صورة الجسم، وليس للصورة والهيولى في المركب وجودٌ خاص أو مفارق، وجميع وظائف النفس مرتبطة بتغيُّرات عضوية، فالنفس شيءٌ من الجسم؛ وعلى ذلك، فالعقل الهيولاني فاسدٌ بفساد الجسم، أما العقل الفعَّال فلمَّا كان هو الذي يجعل صور الماديات معقولةً، فيجب أن يكون معقولًا، فهو مفارق وليس جزءًا من النفس، ولكنَّه يفعل في النفس من خارج، هو «الله» العلة الأولى. "

الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
[شرَّاح أرسطو: الإسكندر الأفروديسي] " وُلِد في «أفروديسا» من أعمال آسيا الصغرى، وتفقه في الفلسفة على أساتذة أرسطوطاليِّين، أشهرهم «أرسطوقليس»، وفيما بين سنتي 198 و211 [بعد الميلاد] علَّم الأرسطوطالية في «أثينا»، فكان أكبر شرَّاح أرسطو أثرًا وأبعدهم صيتًا،…
[شرَّاح أرسطو: ثامسطيوس]

" تثقف بالقسطنطينية، وعلَّم بها وبمدن أخرى غربيّها، فأصاب شهرة واسعة، ونال حظوة كبيرة لدى الأباطرة المسيحيّين، وبالأخص عند «قسطنطين» و«تيودوس»، فتقلَّد مناصب سياسية عالية مع بقائه وثنيًّا، ولمَّا تولّى الإمبراطور «جوليان» وأراد بعث الوثنية، كان من المحبّذين المؤيّدين.

أما مصنّفاته فقد ضاع كثيرٌ منها، وبقي من شروحه على أرسطو: التحليلات الثانية، السماع الطبيعي، النفس، السماء، ومقالة اللام (وهي الثانية عشرة الخاصة بالإلهيات) من كتاب «ما بعد الطبيعة».

شرح أرسطو مع أنه كان أفلاطونيًّا جديدًا، أو كان يجمع بين أرسطو وأفلاطون، ويرى أن مواضع الخلاف بينهما ليست شيئًا يُذكر بجانب المواضع المشتركة، ويستشهد أحيانًا بأفلاطون ويناصره، كما كان بعض أفلاطونيّ الإسكندرية يناصر أرسطو أحيانًا، فالعصر عصر تخيُّر، أو بالأحرى عصر توفيق يحاول أن يجمع بين مختلف المدارس اليونانية.

ولثامسطيوس رأي معروف في مسألة العقل، فقد ذهب إلى أن الحجج التي تضطر إلى اعتبار العقل الفعَّال مفارقًا تضطر إلى اعتبار العقل المنفعل مفارقًا كذلك؛ من حيث إنه يعقل المعقولات، فكلا العقلَين [الفعَّال والمنفعل] مفارقٌ دائمٌ واحدٌ بالإضافة إلى بني الإنسان جميعًا؛ فابن سينا إذن من أشياع الإسكندر، وابن رشد من أشياع ثامسطيوس. "

الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
Forwarded from رق منشور
تحرير أصول الأقليدس
طبع في روما سنة (١٥٩٤ م) وأعاد نشره الدكتور فؤاد سزكين
كنت أظن أن هذا الكتاب للمحقق الطوسي (قدس سره)
كما هو مكتوب عليه

لكن بعد مراجعة المخطوطات تبين لي أن هذا الكتاب ليس للمحقق الطوسي وإنما نُسب إليه خطأً .
" ... There are two sorts of prior knowledge by which we are helped in obtaining knowledge of things unknown: One is said to be prior knowledge directing, and the other acting.

The prior knowledge said to be directing is that which is, of course, necessary for procuring knowledge of a thing. It is, nevertheless, not sufficient for making the [thing] known, as [for example] prior knowledge of the signification of the name "eclipse" is necessary if we are going to gain knowledge of eclipse, because this does not have a syllogistic procedure.

Bur prior knowledge acting is that which, by means of necessary inference, can bring forth knowledge in us of a thing —as knowledge of smoke makes it that fire is known— because from this prior knowledge a syllogistic procedure occurs that we can call a method.

We concede, therefore, that the defined is more known than the definition, for this indicates nothing other than that confused knowledge of some thing is acquired earlier and more easily than distinct [knowledge]. For knowledge of the name of the thing defined is confused knowledge. And knowledge of the definition is not knowledge of another thing, but is distinct knowledge of the same thing. And confused knowledge of something can, of course, direct and help us in acquiring distinct [knowledge] that we do not have, but it is not able to bring it forth in us. "

Jacopo Zabarella | On Methods
دروس الشيخ إبراهيم شمس الدین

في المدة السابقة نشرت قناة تابعة له مخصصة لنشر دروسه في خصوص باب البرهان، والمقرر أن تشمل دروسه في باب البرهان شرح كل مِن برهان منطق المظفر، وبرهان شرح المنظومة، وبرهان الجوهر النضيد، وبرهان الإشارات والتنبيهات، وبرهان شرح الطوسي للاشارات والتنبيهات، وبرهان الشفاء لإبن سينا، لكنه في تلك القناة نشر من دروسه تلك الخاصة بشرح برهان المظفر فقط، وبدأ منذ مدة بنشر دروسٍ في شرح برهان الجوهر النضيد، ولكن على قناته العامة فقط، وهذه هي:

https://t.me/husseinshameseddine