لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
893 photos
68 videos
394 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
Forwarded from 🌺كناشة الخيرآباديِّ🌺 (غلام حيدر الخيرآبادي)
إنَّ تحريرَ محلِّ النزاع يكونُ بأمرَيْن:
أحدُهما:إيضاحُ ما يقعُ في البحثِ ويفتقر إلى الإيضاح،
والآخر: تعديدُ الأقوالِ الواقعة في البحث.

-"المُحاكَمات بين شرحَيِ الإشارات والتنبيهات" للعلامة قطب الدين الرازي قدس سره-
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
وحدة النظام عند المشائين " إن أرباب التصوف قد أساؤوا تفسير معنى الطبيعة وبيانه ، بعدما كان يستعمله أرسطو وشبَّهه بالإنسان الكبير ، فنسبوا له ولأتباعه المشائين القولَ بوحدة الوجود ، انطلاقًا من هذا التشبيه ، ببيان أن هذا العالم عند أرسطو كالشخص الواحد المركب…
[إطلاق لفظ «الطبيعة» على العالم عند أرسطو]

" ويفترق أرسطو عن أفلاطون في نقطة أخرى؛ فهو حين يطلق لفظ «الطبيعة» على العالم لا يقصد أن يدل على موجود واحد مركب من نفس وجسم؛ بل يريد مجموع الأجسام مرتبةً في نظام واحد، وحين يضيف إليها خصائصَ وأفعالًا لا يشخِّص الطبيعة في قوة واحدة؛ بل يريد الطبائع الجزئية بالإجمال. "

الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
[تركيب القياس عند أرسطو]

"وتركيب أرسطو للقياس يختلف عن التركيب المألوف، فهو لا يضع الموضوع في أول القضية، بل المحمول، ويركب القياس هكذا: إذا كان أ «مائت» مقولًا على كل ب «حيوان» وكان كل ب مقولًا على كل ﺟ «إنسان»، فإن أ «مائت» مقول على كل ﺟ «إنسان».

وتسمية القضايا والحدود مأخوذة من خصائصها في هذا التركيب: الحد الأوسط بين الطرفين «مائت وإنسان»، والطرفان الواحد منهما أكبر من الأوسط، والآخر أصغر من الأوسط، بحيث يتأدى الفكر من الأكبر —أو الأول— إلى الأوسط، ومن الأوسط إلى الأصغر —أو الأخير— وهذا هو الشكل الكامل أو الأول، أما وضع الأوسط قبل الطرفين أو بعدهما، فإنه ينتج شكلين غير كاملين النتيجة فيهما لا تلزم رأسًا من المقدمتين كما تلزم في الشكل الأول.

وهذا الشكل [أي الكامل] أول أيضًا؛ لأن النتيجة فيه يمكن أن تكون إحدى القضايا الأربع: كلية موجبة أو سالبة، وجزئية موجبة أو سالبة، ومبدؤه عنده «حينما تكون نسبة الحدود بعضها إلى بعض بحيث يكون الأخير [أي الأصغر] متضمنًّا في الأوسط، والأوسط متضمنًّا أو غير متضمن في الأول [أي الأكبر]، فحينئذ يكون بالضرورة قياس كامل يربط الأول [أي الأكبر] والأخير [أي الأصغر]»، ويعتمد أرسطو هنا على الماصدق؛ لأن هذه الوجهة أسهل وأكثر إيضاحًا لماهية القياس، ولكنه حين ينظر إلى الحكم يعتبر المفهوم؛ لأن الحكم عنده وصف شيء بشيء قبل أن يكون إدراج شيء تحت شيء، واعتبار الماصدق في المقدمتين يؤدي إلى أن أشكال القياس ثلاثة فقط؛ ذلك أن الأوسط إما أن يكون أكبر من طرف وأصغر من آخر، وإما أن يكون أكبر منهما، وإما أن يكون أصغر منهما، أما الشكل الرابع فلا يلزم إلا من نظر آخر هو اعتبار موضع الأوسط على ما فعل جالينوس من بعد، فخرج له تصنيف جديد هو المذكور في الكتب الحديثة المتداولة، على أن أرسطو يذكر موضع الأوسط في كل شكل، إلا أن هذه الوجهة ثانوية عنده، ثم هو يعترف ضمنًا بأضرب الشكل الرابع الخمسة المنتجة، فجعلها تلميذه ثاوفراسطس أضربًا تابعةً للشكل الأول. "

الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
اترك المطالعةَ عند ظهور الكلال والملال لأنَّ الذِّهن إذا كلَّ وملَّ أخطأ كثيرا.

الإمام أحمد ده ده بن لطف الله (منجم باشي) [ت١١١٢هـ]
لاتتعجل إلى مراجعة الشروح والحواشي عند إغلاق الجملة بل لاحطه وقتا بعد وقت حتى يظهر عليك آثار المقصود أوالعجر التام.

الإمام أحمد ده ده بن لطف الله (منجم باشي) [ت١١١٢هـ]
Forwarded from ملاك صلاح الجابري (ملاك صلاح فليفل الجابري)
يسميها يوسف كرم مصنفات الكهولة أو المصنفات التعليميّة، تفريقاً لها عن المصنفات التي كتبها أرسطاطاليس في فترة شبابه بأسلوب المحاورات.

@malaksalahaljabrey
كشف الجواهرات - سيد محمد غني.pdf
10.1 MB
العنوان: كشف الجواهرات في إدراك المعقولات

الكاتب:
سيد محمد غني
بحر_الأماني_على_حواشي_القطبي_نور_محمد_الغزنوي.pdf
11.5 MB
العنوان: بحر الأماني على حواشي القطبي

الكاتب:
نور محمد الغزنوي
التحقيق_الغريب_حافظ_عبد_الصبور_الحقاني.pdf
10.9 MB
العنوان: التحقيق الغريب في توضيح شرح التهذيب

الكاتب: حافظ عبد الصبور الحقاني
نظم_الفرائد_والبحر_السيال_عنايت_الله_الچكيسري.pdf
17 MB
العنوان: نظم الفرائد لحل مير زاهد - البحر السيال لحل ملا جلال

الكاتب:
عنايت الله الچكيسري
إحساس_الجلال_عبد_الرازق_القندهاري.pdf
8.9 MB
العنوان: إحساس الجلال في تحقيق عبارات الجلال وحواشيه

الكاتب:
عبد الرازق القندهاري
أغراض_مير_إيساغوجي_عبد_الرازق_القندهاري.pdf
28.2 MB
العنوان: أغراض مير إيساغوجي

الكاتب:
عبد الرازق القندهاري
البادغسية_البيضاء_محمد_حنيف_النقشبندي.pdf
7.9 MB
العنوان: البادغسية البيضاء حاشية تحرير كنديا وحواشيه

الكاتب:
محمد حنيف النقشبندي
ميزان الهداية - حسن محب الله.pdf
13.9 MB
العنوان: ميزان الهداية على حواشي ونكات هداية الحكمة

الكاتب: حسن محب الله
تحريرات_داورية_عبد_الولي_الداوري_نـ_١.pdf
8.1 MB
العنوان: تحريرات داورية شرح تحرير كنديا

الكاتب:
عبد الولي الداوري
" The reason, therefore, that Aristotle did not speak about the divisive way, except in refuting it, was this: because he wanted in the logic to teach nothing about orders and instead only about methods. "

Jacopo Zabarella | On Methods
[شرَّاح أرسطو: الإسكندر الأفروديسي]

" وُلِد في «أفروديسا» من أعمال آسيا الصغرى، وتفقه في الفلسفة على أساتذة أرسطوطاليِّين، أشهرهم «أرسطوقليس»، وفيما بين سنتي 198 و211 [بعد الميلاد] علَّم الأرسطوطالية في «أثينا»، فكان أكبر شرَّاح أرسطو أثرًا وأبعدهم صيتًا، حتى لقَّبه خلفاؤه بـ«أرسطو الثاني».

قصد في شروحه إلى تفسير آراء أرسطو وتسويقها أمام المدارس الأخرى، وبخاصة الرواقية، ولكنَّه في الواقع انحرف عن أرسطو في مواضع مهمة، أخصُّها متصل بمسائل النفس والعقل.

ضاع شرحه على كتاب النفس لأرسطو، وبقي كتاب له في النفس هو الذي استخرج منه إسحاق بن حنين رسالة «العقل والمعقول» التي كانت أصلًا نَسَجَ عليه الفلاسفة الإسلاميون نظرياتهم في العقل.

في هذه الرسالة يميِّز الإسكندر أربعة عقول: [1] أحدها: العقل الهيولاني، ويقول: إنه يدعوه كذلك؛ لأنه بالقوة كالهيولى، [2] وعقل بالملكة: هو العقل الهيولاني وقد حصل على موضوع معقول، ولكنَّه لا يتعقَّله بالفعل، [3] والعقل الفعَّال: الذي يجرِّد موضوعات الإحساس من مشخّصاتها المادية بفعلٍ نوراني، ويجعلها معقولة، فيخرج العقل الهيولاني من القوة إلى الفعل، وفي هذا التمييز يعبِّر الإسكندر بأسماء واضحة عمَّا يقوله أرسطو بألفاظ غير واضحة، [4] وأخيرًا يسمِّي العقل الفعَّال من جهة إخراجه العقل الهيولاني إلى الفعل بـ«العقل المستفاد»، أو أن العقل المستفاد عبارة عن حال اتصال العقل الهيولاني بالعقل الفعَّال.

إلى هنا، لا نرى بأسًا في الأسماء ومدلولاتها، ولكن الإسكندر يشرح مذهب أرسطو في النفس والعقل كما يأتي: النفس صورة الجسم، وليس للصورة والهيولى في المركب وجودٌ خاص أو مفارق، وجميع وظائف النفس مرتبطة بتغيُّرات عضوية، فالنفس شيءٌ من الجسم؛ وعلى ذلك، فالعقل الهيولاني فاسدٌ بفساد الجسم، أما العقل الفعَّال فلمَّا كان هو الذي يجعل صور الماديات معقولةً، فيجب أن يكون معقولًا، فهو مفارق وليس جزءًا من النفس، ولكنَّه يفعل في النفس من خارج، هو «الله» العلة الأولى. "

الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية