Forwarded from زوايا الحواشي (شريف)
يشرع مولانا نور الدين الأول القندهاري في بيان خلاصة المنطق باللسان العربي
وبعده سيشرع في شرح متن إيساغوجي كذلك
فليحرص الطالبون المبتدؤون على هذه الدروس، وليغتنموا هذه الفرصة.
وبعده سيشرع في شرح متن إيساغوجي كذلك
فليحرص الطالبون المبتدؤون على هذه الدروس، وليغتنموا هذه الفرصة.
[معنى قاطيغورياس عند أرسطو]
" ولفظ «قاطيغورياس» يعني عند أرسطو الإضافة أو الإسناد؛ فعلى ذلك المقولات أمورٌ مضافة أو مُسنَدة أو «مقولة»، أي محمولات، أو بتعريف أدق: المقولة معنى كلي يمكن أن يدخل محمولًا في قضية. "
الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
" ولفظ «قاطيغورياس» يعني عند أرسطو الإضافة أو الإسناد؛ فعلى ذلك المقولات أمورٌ مضافة أو مُسنَدة أو «مقولة»، أي محمولات، أو بتعريف أدق: المقولة معنى كلي يمكن أن يدخل محمولًا في قضية. "
الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
[غرض أرسطو من بحث عكس القضايا]
" وفي العكس يذكر أن الكلية السالبة تنعكس مثل نفسها، والكلية الموجبة تنعكس جزئية موجبة، والجزئية الموجبة تنعكس مثل نفسها، وأما الجزئية السالبة فيقول: إنها لا تعكس، ولا يذكر عكس النقيض؛ لأنه لا يفيد في رد الأقيسة، وأرسطو لا يتكلم عن العكس في كتاب العبارة —كما نفعل الآن؛ إذ ندرسه في باب القضية—، بل في التحليلات بمناسبة القياس. "
الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
" وفي العكس يذكر أن الكلية السالبة تنعكس مثل نفسها، والكلية الموجبة تنعكس جزئية موجبة، والجزئية الموجبة تنعكس مثل نفسها، وأما الجزئية السالبة فيقول: إنها لا تعكس، ولا يذكر عكس النقيض؛ لأنه لا يفيد في رد الأقيسة، وأرسطو لا يتكلم عن العكس في كتاب العبارة —كما نفعل الآن؛ إذ ندرسه في باب القضية—، بل في التحليلات بمناسبة القياس. "
الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
لا يخلو من نظر؛ حيث قد مرّ أن معنى السماع الطبيعي ما سُمِع من الطبيعيات (https://t.me/PosteriorAnalytics/1900) ، أي ما سُمِع من كلام المعلِّم الأوّل في الطبيعيات، وهو نفس معنى محاضرات المعلِّم الأوّل في الطبيعة، نعم، من حيث اللفظ الأدق أن يقال: محاضرات في…
" والأصل في اسم «السماع الطبيعي» على قول البعض أن أرسطو ألقاه دروسًا فدوَّنه التلاميذ، وعلى قول البعض الآخر أنه يتعذَّر فهمه من غير الاستماع إلى معلم. "
الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
Peripatetic_Philosophy,_200_BC_to_AD_200_An_Introduction_and_Collection.pdf
[قائمة الفلاسفة المشائين وآخرين من الأفلاطونية والرواقية]
Peripatetic Philosophy, 200 BC to AD 200: An Introduction and Collection of Sources in Translation
For the period before 200 bc, no attempt has been made to list all known Peripatetics or even all significant members of the school; the listing is confined to those whom there has been occasion to mention in this source book, and it is provided for the convenience of the reader. For the same reason some individuals who were not primarily identified as members of the Peripatetic school have also been included. Where dates can only be given in terms of a century or part thereof, the reference is to the time when the person seems to have been philosophically active.
Peripatetic Philosophy, 200 BC to AD 200: An Introduction and Collection of Sources in Translation
Forwarded from 🌺كناشة الخيرآباديِّ🌺 (غلام حيدر الخيرآبادي)
إنَّ تحريرَ محلِّ النزاع يكونُ بأمرَيْن:
أحدُهما:إيضاحُ ما يقعُ في البحثِ ويفتقر إلى الإيضاح،
والآخر: تعديدُ الأقوالِ الواقعة في البحث.
-"المُحاكَمات بين شرحَيِ الإشارات والتنبيهات" للعلامة قطب الدين الرازي قدس سره-
أحدُهما:إيضاحُ ما يقعُ في البحثِ ويفتقر إلى الإيضاح،
والآخر: تعديدُ الأقوالِ الواقعة في البحث.
-"المُحاكَمات بين شرحَيِ الإشارات والتنبيهات" للعلامة قطب الدين الرازي قدس سره-
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
وحدة النظام عند المشائين " إن أرباب التصوف قد أساؤوا تفسير معنى الطبيعة وبيانه ، بعدما كان يستعمله أرسطو وشبَّهه بالإنسان الكبير ، فنسبوا له ولأتباعه المشائين القولَ بوحدة الوجود ، انطلاقًا من هذا التشبيه ، ببيان أن هذا العالم عند أرسطو كالشخص الواحد المركب…
[إطلاق لفظ «الطبيعة» على العالم عند أرسطو]
" ويفترق أرسطو عن أفلاطون في نقطة أخرى؛ فهو حين يطلق لفظ «الطبيعة» على العالم لا يقصد أن يدل على موجود واحد مركب من نفس وجسم؛ بل يريد مجموع الأجسام مرتبةً في نظام واحد، وحين يضيف إليها خصائصَ وأفعالًا لا يشخِّص الطبيعة في قوة واحدة؛ بل يريد الطبائع الجزئية بالإجمال. "
الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
" ويفترق أرسطو عن أفلاطون في نقطة أخرى؛ فهو حين يطلق لفظ «الطبيعة» على العالم لا يقصد أن يدل على موجود واحد مركب من نفس وجسم؛ بل يريد مجموع الأجسام مرتبةً في نظام واحد، وحين يضيف إليها خصائصَ وأفعالًا لا يشخِّص الطبيعة في قوة واحدة؛ بل يريد الطبائع الجزئية بالإجمال. "
الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
[تركيب القياس عند أرسطو]
"وتركيب أرسطو للقياس يختلف عن التركيب المألوف، فهو لا يضع الموضوع في أول القضية، بل المحمول، ويركب القياس هكذا: إذا كان أ «مائت» مقولًا على كل ب «حيوان» وكان كل ب مقولًا على كل ﺟ «إنسان»، فإن أ «مائت» مقول على كل ﺟ «إنسان».
وتسمية القضايا والحدود مأخوذة من خصائصها في هذا التركيب: الحد الأوسط بين الطرفين «مائت وإنسان»، والطرفان الواحد منهما أكبر من الأوسط، والآخر أصغر من الأوسط، بحيث يتأدى الفكر من الأكبر —أو الأول— إلى الأوسط، ومن الأوسط إلى الأصغر —أو الأخير— وهذا هو الشكل الكامل أو الأول، أما وضع الأوسط قبل الطرفين أو بعدهما، فإنه ينتج شكلين غير كاملين النتيجة فيهما لا تلزم رأسًا من المقدمتين كما تلزم في الشكل الأول.
وهذا الشكل [أي الكامل] أول أيضًا؛ لأن النتيجة فيه يمكن أن تكون إحدى القضايا الأربع: كلية موجبة أو سالبة، وجزئية موجبة أو سالبة، ومبدؤه عنده «حينما تكون نسبة الحدود بعضها إلى بعض بحيث يكون الأخير [أي الأصغر] متضمنًّا في الأوسط، والأوسط متضمنًّا أو غير متضمن في الأول [أي الأكبر]، فحينئذ يكون بالضرورة قياس كامل يربط الأول [أي الأكبر] والأخير [أي الأصغر]»، ويعتمد أرسطو هنا على الماصدق؛ لأن هذه الوجهة أسهل وأكثر إيضاحًا لماهية القياس، ولكنه حين ينظر إلى الحكم يعتبر المفهوم؛ لأن الحكم عنده وصف شيء بشيء قبل أن يكون إدراج شيء تحت شيء، واعتبار الماصدق في المقدمتين يؤدي إلى أن أشكال القياس ثلاثة فقط؛ ذلك أن الأوسط إما أن يكون أكبر من طرف وأصغر من آخر، وإما أن يكون أكبر منهما، وإما أن يكون أصغر منهما، أما الشكل الرابع فلا يلزم إلا من نظر آخر هو اعتبار موضع الأوسط على ما فعل جالينوس من بعد، فخرج له تصنيف جديد هو المذكور في الكتب الحديثة المتداولة، على أن أرسطو يذكر موضع الأوسط في كل شكل، إلا أن هذه الوجهة ثانوية عنده، ثم هو يعترف ضمنًا بأضرب الشكل الرابع الخمسة المنتجة، فجعلها تلميذه ثاوفراسطس أضربًا تابعةً للشكل الأول. "
الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
"وتركيب أرسطو للقياس يختلف عن التركيب المألوف، فهو لا يضع الموضوع في أول القضية، بل المحمول، ويركب القياس هكذا: إذا كان أ «مائت» مقولًا على كل ب «حيوان» وكان كل ب مقولًا على كل ﺟ «إنسان»، فإن أ «مائت» مقول على كل ﺟ «إنسان».
وتسمية القضايا والحدود مأخوذة من خصائصها في هذا التركيب: الحد الأوسط بين الطرفين «مائت وإنسان»، والطرفان الواحد منهما أكبر من الأوسط، والآخر أصغر من الأوسط، بحيث يتأدى الفكر من الأكبر —أو الأول— إلى الأوسط، ومن الأوسط إلى الأصغر —أو الأخير— وهذا هو الشكل الكامل أو الأول، أما وضع الأوسط قبل الطرفين أو بعدهما، فإنه ينتج شكلين غير كاملين النتيجة فيهما لا تلزم رأسًا من المقدمتين كما تلزم في الشكل الأول.
وهذا الشكل [أي الكامل] أول أيضًا؛ لأن النتيجة فيه يمكن أن تكون إحدى القضايا الأربع: كلية موجبة أو سالبة، وجزئية موجبة أو سالبة، ومبدؤه عنده «حينما تكون نسبة الحدود بعضها إلى بعض بحيث يكون الأخير [أي الأصغر] متضمنًّا في الأوسط، والأوسط متضمنًّا أو غير متضمن في الأول [أي الأكبر]، فحينئذ يكون بالضرورة قياس كامل يربط الأول [أي الأكبر] والأخير [أي الأصغر]»، ويعتمد أرسطو هنا على الماصدق؛ لأن هذه الوجهة أسهل وأكثر إيضاحًا لماهية القياس، ولكنه حين ينظر إلى الحكم يعتبر المفهوم؛ لأن الحكم عنده وصف شيء بشيء قبل أن يكون إدراج شيء تحت شيء، واعتبار الماصدق في المقدمتين يؤدي إلى أن أشكال القياس ثلاثة فقط؛ ذلك أن الأوسط إما أن يكون أكبر من طرف وأصغر من آخر، وإما أن يكون أكبر منهما، وإما أن يكون أصغر منهما، أما الشكل الرابع فلا يلزم إلا من نظر آخر هو اعتبار موضع الأوسط على ما فعل جالينوس من بعد، فخرج له تصنيف جديد هو المذكور في الكتب الحديثة المتداولة، على أن أرسطو يذكر موضع الأوسط في كل شكل، إلا أن هذه الوجهة ثانوية عنده، ثم هو يعترف ضمنًا بأضرب الشكل الرابع الخمسة المنتجة، فجعلها تلميذه ثاوفراسطس أضربًا تابعةً للشكل الأول. "
الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
Forwarded from عبد الولي العطار
اترك المطالعةَ عند ظهور الكلال والملال لأنَّ الذِّهن إذا كلَّ وملَّ أخطأ كثيرا.
الإمام أحمد ده ده بن لطف الله (منجم باشي) [ت١١١٢هـ]
الإمام أحمد ده ده بن لطف الله (منجم باشي) [ت١١١٢هـ]
Forwarded from عبد الولي العطار
لاتتعجل إلى مراجعة الشروح والحواشي عند إغلاق الجملة بل لاحطه وقتا بعد وقت حتى يظهر عليك آثار المقصود أوالعجر التام.
الإمام أحمد ده ده بن لطف الله (منجم باشي) [ت١١١٢هـ]
الإمام أحمد ده ده بن لطف الله (منجم باشي) [ت١١١٢هـ]