لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
892 photos
68 videos
393 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
" But that someone endowed with the habit of logic should teach others logic and convey to others the same habits is accidental, alien to the nature of logic itself. Just as it happens with the art of building, that he who has the habit may teach it to others. The goal of his art is not this, however, but rather to effect a house. And someone who teaches no one else can still have this art. In the same way, a logician can have these instrumental habits and convey them to no one, but himself investigate by means of them the science of things; or he can convey the sciences on to others. For it is one thing to teach logic, another to teach the sciences and arts by means of the habit of logic. "

Jacopo Zabarella | On Methods
[أسلوب أرسطو في الكتابة]

" كان القدماء معجبين بكتابة أرسطو، وقد قال شيشرون: «إن أسلوبه يتدفق كنهر من تبر»، ولا شك أن هذا الإعجاب كان منصبًّا على مصنفاته الأولى؛ فإن كتبه العلمية جافة مجهدة موضوعة بلغة دقيقة لا تخلو من الاقتضاب والغموض، وليس فيها حوار ولا قصص ولا شيء مما يتميز به أسلوب أفلاطون، وكان أرسطو قد دل على هذا الاتجاه منذ المرحلة الأولى؛ إذ قسم للحوار نصيبًا ضئيلًا وللشرح النصيب الأوفر، على أن الكتب العلمية تحمل البينات على صدق إعجاب القدماء، فكتبه في الجدل والشعر والخطابة تدل على تضلعه من الثقافة اليونانية بجميع فنونها، وعلى رسوخ قدمه في الأدب وسمو ذوقه، ثم هو قد عني عناية عظيمة بتحديد معاني الألفاظ، ووضع ألفاظًا جديدة في العلوم وفي الفلسفة ذاعت في لغته ونقلت إلى اللغات الأوروبية وإلى اللغة العربية بحيث يصح أن يقال: إنه الواضع الحقيقي للغة العلمية العامة.

أما أسلوبه في التأليف فله مراحل أربع:


[1] فهو أولًا يعين موضوع البحث.

[2] ثم يسرد الآراء في هذا الموضوع ويمحصها —وهو بالفعل قد جهد نفسه للوقوف على الآراء في جميع فروع العلم—.

[3] ثم يسجل «الصعوبات» أي المسائل المشكلة في الموضوع ويستقصيها للنهاية، وتعريف «الصعوبة» أنها وضع رأيين متعارضين لكل منهما حجته في الجواب عن مسألة بعينها (كتاب الجدل).

[4] وأخيرًا ينظر في المسائل أنفسها، ويفحص عن حلولها مستعينًا بالنتائج المستخلصة في المراحل السابقة.

وإليك نصًّا بما تقدم: «من الضروري أن يبدأ العلم بالفحص عن مسائله؛ لأن العقل إنما يبلغ إلى الاطمئنان بعد حل الصعوبات التي اعترضته، ثم لأن الباحث الذي لا يبدأ بوضع المسألة كالماشي الذي لا يدري إلى أي جهة هو متوجه، بل هو مستهدف لعدم معرفة إن كان قد وجد ما يبحث عنه أم لم يجد من حيث إنه لا يتوخى غاية، وأما الذي يبدأ بمناقشة الصعوبات فهو الذي يستطيع أن يعين لنفسه غاية، والذي يسمع الحجج المتعارضة جميعها يكون موقفه أفضل للحكم».

ولتعيين الموضوع ميزة أخرى هي تعيين نوع الدليل الذي يلائمه؛ فإن «البعض لا يقبل إلا لغة رياضية، والبعض لا يريد إلا أمثلة، والبعض يريد الاستشهاد بالشعر، والبعض يحتم في كل بحث برهانًا محكمًا، بينما غيره يعتبر هذا الإحكام إسرافًا … (ولكن) يجب أن يبدأ بتعرف مقتضيات كل نوع من العلم … فلا تُقتضى الدقة الرياضية في كل موضوع، وإنما فقط في الكلام على المجردات، ولذلك فالمنهج الرياضي لا يصلح للعلم الطبيعي؛ لأن الطبيعة تحتوي على المادة». "

الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
[أسلوب أرسطو في الكتابة] " كان القدماء معجبين بكتابة أرسطو، وقد قال شيشرون: «إن أسلوبه يتدفق كنهر من تبر»، ولا شك أن هذا الإعجاب كان منصبًّا على مصنفاته الأولى؛ فإن كتبه العلمية جافة مجهدة موضوعة بلغة دقيقة لا تخلو من الاقتضاب والغموض، وليس فيها حوار ولا…
[المنهج الجدلي عند أرسطو]

"  وللجدل فوائد منها: أنه رياضة عقلية، وأنه منهج يستطيع العالم والجاهل أن يمتحن بموجبه مدعي العلم، بل إن له فائدة علمية هي أنه يساعد على كشف المبادئ الأولية في علم من العلوم ببحث الآراء العامة وآراء العلماء في موضوع ذلك العلم؛ فإن العلوم الجزئية لا تبرهن بنفسها على مبادئها الخاصة؛ فامتحان الآراء يعين العقل على الاقتراب من المبادئ ووضع المسائل¹، وقد كان أرسطو القدوة في هذا المنهج علمًا وعملًا، ففي كل علم وكل مسألة سرد أقوال المتقدمين ومحَّصها، ومهَّد بذلك لدراسة المسألة في ذاتها بحيث يمكن أن يستخرج من كتبه تاريخ الفلسفة والعلم والفن. "

الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية

¹ ولهذا غلط من طرح بحث أرسطو عن آراء من تقدمه ومن عاصره كابن الصائغ، بل إن فهم كيف وصل أرسطو إلى تلك النتائج يعتمد —بنحوٍ ما— على العلم بكيف نشأت تلك المسائل أصلًا، وبالتالي فهم الجو العلمي العام عند أهل ذلك الزمان، فإن جل أقوال أرسطو إنما نشأت بعد النظر إلى آراء القدماء، بمعنى أن القدماء اختلفوا في مسألة —ولتكن ظاهرة طبيعية—، فجاء القدماء بتفسيرات متباينة حول تلك المسألة، وبعد أن يعرض أرسطو تلك التفسيرات، يشرع في بيان الصعوبات والإشكالات الموجَّهة على كل واحد من التفسيرات، ولكن يقتنص أثناء هذا البيان شيئًا من الصواب غير التام، ثم يبيِّن التفسير الصحيح للمسألة ناظرًا إلى تلك الصعوبات —ثانيًا وبتبع النظر أولًا إلى نفس المسألة الداخلة في العلم— بحيث يكون التفسير متجاوزًا تلك الصعوبات.
" وأما كونهم أخرجوا الفاعل عن أن يكون فاعلًا فإن العقل الصريح يقضي بالفرق بين صفات الفاعل اللازمة لذاته وبين أفعاله ومفعولاته، فما لم يزل مقارنًا للشيء يمتنع أن يكون مفعولًا له، بل حقيقة الفعل لا تُعقل إلا مع حدوثه إما حدوثه جملةً وإما حدوث أفراده شيئًا بعد شيءٍ، فأما فعلٌ ومفعولٌ بدون حدوث شيءٍ فهذا مما يَعلم العقلاءُ انتفاءَه، بل يقولون: «إن فساده معلومٌ بالضرورة»، حتى الفلاسفة الذين هم أشد إلحادًا –كابن سينا ومحمد بن زكريا الرازي وأمثالهما– يقرُّون بأن فساد هذا معلومٌ بضرورة العقل، وهذا ثابتٌ فيما قدِّر أنه يَفعل بالطبع، وهو بالفاعل بالاختيار أظهر؛ ولهذا قال كثيرٌ من الناس –كالرازي وغيره–: «إنه متفقٌ عليه في الفاعل بالاختيار»، ولا ريب أن جماهير الذين يقولون: «إنه فاعل بالاختيار» يقولون: «إنه يمتنع أن يكون مفعولٌ معيَّنٌ أزليُّ العين معه».

... ومما يُعرف به امتناع أن يكون شيءٌ من الممكنات قديمًا، وأن ما سوى الله –تعالى– محدَثٌ كائنٌ بعد أن لم يكن، أن يقال: كل ممكن فهو مفعولٌ مصنوعٌ مخلوقٌ للواجب، وباصطلاحهم: هو معلولٌ لعلةٍ فاعلةٍ فعلته، وهو الواجب بذاته، ومن الممتنع في صريح المعقول –وهو مما اتفق عليه جماهيرُ العقلاء من الأولين والآخرين– أن يكون الشيء مفعولًا لعلةٍ فاعلةٍ وهو –مع ذلك– مقارنٌ للفاعل لم يتقدَّم الفاعل عليه؛ فإن تصور كون الشيء مبدِعًا لغيره فاعلًا له خالقًا له –ونحو ذلك من المعاني والعبارات– توجِب كون المفعول بعد الفاعل، ولهذا كان مجرَّد تصور العقلاء أن الرب –تعالى– خالق السماوات والأرض أو أنه خالقٌ لكل شيء يوجِب أن تكون هذه المخلوقات حادثة كائنة بعد أن لم تكن.

وإذا قيل للعقلاء: «هي مخلوقةٌ له، وهي مقارنةٌ له، قديمةٌ بقدمه أزلًا وأبدًا»، صرَّحوا بأن هذا غير معقول، بل هو جمعٌ بين النقيضين؛ معناه أنها مخلوقةٌ ليست مخلوقةً.

ولهذا لم يعرف هذا عن أحدٍ من العقلاء إلا عن هذه الشرذمة القليلة من المتفلسفة الدهرية.

ولهذا كان جماهير أهل النظر لا يذكرون عن الدهرية إلا القول بإنكار الصانع [أي العلة الفاعلية]، ولا يعرفون القول بإثبات مبدِع العلل مع القول بأنه قديم.

وإنما صار هذا يُحكى في كتب النظر لمَّا ظهر قولُ هؤلاء المتفلسفة المنتسبين إلى الملل –كابن سينا وأمثاله–، فأظهروا هذا القول المركب من قول سلفهم الدهرية القائلين بقدم العالم ومن قول جماهير الأمم –أهل الملل وغيرهم– بإثبات رب العالمين، وإلا فأرسطو وأتباعه ليس في كتبهم إثبات علة للفلك، وإنما فيه إثبات علة غائية يتحرَّك الفلكُ للتشبُّه بها، فقولهم وإن كان أشدَّ فسادًا في العقل والشرع من قول ابن سينا، فليس فيه المكابرة بأن الممكن المفعول يكون قديمًا أزليًّا.

وهؤلاء إنما احتاجوا إلى هذه المكابرة لمَّا رأوا أن إثبات صانع العالم أمرٌ لا بدَّ منه، وأرادوا أن يضموا إلى ذلك كون الفلك قديمًا، فجمعوا بين المتناقضين.

ومما بيَّن هذا أن الفلاسفة –أرسطو وشيعته– عندهم «أن يفعل» هو من جملة الأعراض، وكذلك «أن ينفعل»، والوجود عندهم ينقسم إلى جوهر وعرض، والأجناس العالية عندهم عشرة: الجوهر والأعراض التسعة... والحركة عندهم اسم جنس تتناول الحركة في الكم والكيف والأين والوضع.

وحينئذٍ فيجب إذا كان الرب –تعالى– فاعلًا، أن يكون يقوم به أمرٌ وجودي –وهو «أن يفعل»–، فيمتنع أن يكون فاعلًا بدون أمر وجودي يقوم به؛ فإنه إذا كان ما سواه من الفاعلين لا يكون فعله إلا وجوديًّا، فالفاعل لجميع الممكنات أولى أن يكون فعله وجوديًّا، والحركة لا تكون إلا شيئًا فشيئًا، يمتنع حركة قديمة الأجزاء، بل كل جزء من أجزائها حادثٌ بعد الآخر.

وهم متنازعون في المتحرِّكات: هل تنتهي إلى محرٍّك لا يتحرَّك؟ على قولَين:

فالأساطين منهم قبل أرسطو يقولون: لا بد أن يكون المحرِّك لها متحرِّكًا؛ لأن التحريك فعل، والفعل مستلزم للحركة أو هو الحركة، فيمتنع أن يكون محرِّكٌ غير متحرِّك.

وأرسطو وأتباعه إذا أثبتوا محرِّكًا لا يتحرَّك، فلم يقولوا: إنه علة فاعلة للحركة، بل يقولون: إن المتحرِّك –وهو الفلك– لمَّا كان تحرُّكه للتشبِّه به، صار الأول مع الفلك بمنزلة المحبوب مع محبِّه الذي يحب أن يقتدي به ويتشبَّه به، فالمحب المقتدي المتشبِّه الذي يتحرِّك لأجل التشبُّه بالمقتدى به المتشبَّه به يتحرَّك لأجل المحبوب وإن كان المحبوب لا يشعر بذلك، ولا يفعل شيئًا من حركة المحب، بل ولا يقدر على ذلك.

ومعلومٌ أن المحبوب بمجرد كونه محبوبًا لا يكون مبدِعًا للمحب فاعلًا له خالقًا له، بل كونه خالقًا فاعلًا له أمرٌ غير كونه محبوبًا له.

ولهذا كان قول الأساطين القدماء مخالفًا لأرسطو وأمثاله في هذا؛ فإنهم قالوا: إنه لا يحرِّك غيرَه إلا لحركةٍ بنفسه، وقالوا: إن العلة الأولى تقوم بها الحركة، ولولا ذلك لامتنع أن يفعل شيئًا أو يحرِّك شيئًا. "

ابن تيمية | شرح الأصبهانية
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" وأما كونهم أخرجوا الفاعل عن أن يكون فاعلًا فإن العقل الصريح يقضي بالفرق بين صفات الفاعل اللازمة لذاته وبين أفعاله ومفعولاته، فما لم يزل مقارنًا للشيء يمتنع أن يكون مفعولًا له، بل حقيقة الفعل لا تُعقل إلا مع حدوثه إما حدوثه جملةً وإما حدوث أفراده شيئًا بعد…
قال الدكتور يوسف كرم في كتاب تاريخ الفلسفة اليونانية: "إن العلة الأولى عند أرسطو ليست محرِّكةً بوصفها علة فاعلية، بل بوصفها علة غائية"، وقال في موضع آخر: "إن أرسطو لم يعرف فكرة الخلق"، وهذا هو المشهور عن قدماء المشائين (اليونان) والأليق بالفلسفة المشائية (الأرسطية).

وحاصل كلام ابن تيمية: أن المبدأ الأول إذا كان علة فاعلية، فالعالم لا يكون قديمًا، وأن العالم إذا كان قديمًا، فالمبدأ الأول لا يكون علة فاعلية، وأن مذهب قدماء المشائين القول بقدم العالم وبعدم فاعلية المبدأ الأول، بل القول بأن المبدأ الأول علة غائية فقط.

ولعل أول من أحدث أقوالًا متعلقة بالمبدأ الأول والعقل الفعَّال لم تكن عند المشائين القدماء (اليونان) هو الإسكندر الأفروديسي، حيث –بعد أن أثبت انفصال العقل الفعَّال عن النفس– جعل مصداق العقل الفعَّال ومصداق المحرك الذي لا يتحرك واحدًا، فكان هذا المصداق من حيث هو العقل الفعال علة فاعلية، ومن حيث هو المحرك الذي لا يتحرك علة غائية، فنتج من هذا أن المحرك الذي لا يتحرك من حيث هو عين العقل الفعال علة فاعلية، وأن العقل الفعال من حيث هو عين المحرك الذي لا يتحرك المبدأ الأول (الله)؛ للعينية بين العقل الفعال والمبدأ الأول، فالظاهر أن الإسكندر الأفروديسي هو أول من أحدث القول بانفصال العقل الفعال عن النفس وبفاعلية المحرك الذي لا يتحرك خلافًا للمشائين اليونان من أن العقل الفعال ليس منفصلًا عن النفس وأن المحرك الذي لا يتحرك علة غائية فقط، والله أعلم.
" ولم يرد لفظ «لوجيكا» [ولا لفظ «أورغانون»] في كتب أرسطو كاسم لهذا العلم [الذي لم يكن]، ثم ورد في عصر شيشرون [ت: 43 قبل الميلاد] بمعنى الجدل، إلى أن استعمله الإسكندر الإفروديسي [القرن الثالث بعد الميلاد] بمعنى المنطق. "

الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية (بزيادة)
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" ولم يرد لفظ «لوجيكا» [ولا لفظ «أورغانون»] في كتب أرسطو كاسم لهذا العلم [الذي لم يكن]، ثم ورد في عصر شيشرون [ت: 43 قبل الميلاد] بمعنى الجدل، إلى أن استعمله الإسكندر الإفروديسي [القرن الثالث بعد الميلاد] بمعنى المنطق. " الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية…
[كيف خرجت الكتب المنطقية الستة]

" موضوع المنطق: أفعال العقل من حيث الصحة والفساد، ولمَّا كانت أفعال العقل ثلاثة: [أ] التصور الساذج، [ب] والحكم أو تركيب التصورات وتفصيلها، [ج] والاستدلال أو الحكم بواسطة؛ فقد جاءت كتب أرسطو المنطقية موزَّعة أولًا إلى ثلاثة أقسام: [1] كتاب المقولات يدور على الأمور المتصورة تصورًا ساذجًا، [2] وكتاب العبارة في الأمور أو الأقوال المؤلفة، [3] وكتاب التحليلات الأولى في الاستدلال بالإجمال، أي من حيث صورته، ولما كان الاستدلال من حيث المادة [أ] إما برهانيًّا صادرًا عن مبادئ كلية يقينية ومؤديًا للعلم، [ب] وإما جدليًّا مركبًا من مقدمات ظنية، [ج] وإما سوفسطائيًّا مؤلفًا من مقدمات كاذبة تحتوي على النتيجة احتواءً ظاهريًّا لا حقيقيًّا؛ خرجت لنا ثلاثة كتب: [4] الأول: في التحليلات الثانية أو البرهان، [5] والثاني: في الجدل، [6] والأخير: في الأغاليط. "

الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
الاشراق سبيلك، اللهم والأشواق دليلك، أنت المبدأ الأول، خلّصنا بعزّتك عن غسق الطبيعة إلى مشاهدة أنوارك وطهّرنا بقدسك عن رجس الهيولى إلى معاينة أضوائك، ووفقنا لما تحب وترضى.
بتوفيق الله نشرع في تدريس كتاب حكمة الإشراق لشيخ فلاسفة الاشراق السهروردي، بشرح قطب الدين الشيرازي، على قناتي بالتلغرام.
https://t.me/tajridfilo
يشرع مولانا نور الدين الأول القندهاري في بيان خلاصة المنطق باللسان العربي

وبعده سيشرع في شرح متن إيساغوجي كذلك

فليحرص الطالبون المبتدؤون على هذه الدروس، وليغتنموا هذه الفرصة.
[معنى قاطيغورياس عند أرسطو]

" ولفظ «قاطيغورياس» يعني عند أرسطو الإضافة أو الإسناد؛ فعلى ذلك المقولات أمورٌ مضافة أو مُسنَدة أو «مقولة»، أي محمولات، أو بتعريف أدق: المقولة معنى كلي يمكن أن يدخل محمولًا في قضية. "

الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية
[غرض أرسطو من بحث عكس القضايا]

" وفي العكس يذكر أن الكلية السالبة تنعكس مثل نفسها، والكلية الموجبة تنعكس جزئية موجبة، والجزئية الموجبة تنعكس مثل نفسها، وأما الجزئية السالبة فيقول: إنها لا تعكس، ولا يذكر عكس النقيض؛ لأنه لا يفيد في رد الأقيسة، وأرسطو لا يتكلم عن العكس في كتاب العبارة —كما نفعل الآن؛ إذ ندرسه في باب القضية—، بل في التحليلات بمناسبة القياس. "

الدكتور يوسف كرم | تاريخ الفلسفة اليونانية