Forwarded from الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
آرامگاه میر سید شریف گرگانی رحمه الله
شیراز، ایران
الفاتحة
شیراز، ایران
الفاتحة
Forwarded from الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
مدرسه منصوریه و مقبره السید السند و غیاث الحکماء رحمهما الله
شیراز، ایران
الفاتحة
شیراز، ایران
الفاتحة
" وأما الكلام في الذهن والصناعة والفهم والحكمة والذكاء والحدس فيكاد يكون أكثره أولى بعلومٍ أخرى من الطبيعيات والخلقيات، إلا أنَّا نحدُّها هاهنا حدًّا:
– فالذهن: قوةٌ للنفس المهيَّأة المستعدَّة لاكتساب الحدود والآراء.
– والفهم: جودةٌ تهيِّئ لهذه القوة نحو ما يرد عليها من غيرها.
– والحدس: جودةُ حركةٍ لهذه القوة إلى اقتناص الحد الأوسط من تلقاء نفسها.
– والذكاء: جودةُ حدسٍ من هذه القوة يقع في زمانٍ قصيرٍ غير مُمهل.
– والفكرة: حركةُ ذهنِ الإنسان نحو المبادئ للمطالب فيرجع منها إلى المطالب.
– والصناعة: ملكةٌ نفسانيةٌ تصدر عنها أفعالٌ إرادية بغير روية تنحو تمامًا مقصودًا.
– والحكمة: خروجُ نفسِ الإنسان إلى كماله الممكن له في حدَّي العلم والعمل.
وربما قيل «حكمة» لاستكمال النفس الناطقة من جهة الإحاطة بالمعقولات النظرية والعملية وإن لم يحصل خلق. "
برهان الشفاء
– فالذهن: قوةٌ للنفس المهيَّأة المستعدَّة لاكتساب الحدود والآراء.
– والفهم: جودةٌ تهيِّئ لهذه القوة نحو ما يرد عليها من غيرها.
– والحدس: جودةُ حركةٍ لهذه القوة إلى اقتناص الحد الأوسط من تلقاء نفسها.
– والذكاء: جودةُ حدسٍ من هذه القوة يقع في زمانٍ قصيرٍ غير مُمهل.
– والفكرة: حركةُ ذهنِ الإنسان نحو المبادئ للمطالب فيرجع منها إلى المطالب.
– والصناعة: ملكةٌ نفسانيةٌ تصدر عنها أفعالٌ إرادية بغير روية تنحو تمامًا مقصودًا.
– والحكمة: خروجُ نفسِ الإنسان إلى كماله الممكن له في حدَّي العلم والعمل.
وربما قيل «حكمة» لاستكمال النفس الناطقة من جهة الإحاطة بالمعقولات النظرية والعملية وإن لم يحصل خلق. "
برهان الشفاء
#إفـادة_مـصـريـة
فائدة: المقايسة والمقارنة لا يمكن أن تكون إلا بين المشتركَين، سواء كانا متجانسَين أو متماثلَين؛ إذ لا يمكن قياس أمر إلى آخر مباين له بالكلية، مثلًا لا يمكن أن يقال: الأربعة أكثر من المثلث، بل لا لمعنى لهذا، ويمكن أن يقال: الأربعة أكثر من الثلاثة، وهكذا، فلا بد من جهة اشتراك بين أمر وآخر حتى يُقاس الأمر بالآخر، ومع انتفاء الاشتراك لا معنى للمقايسة أصلًا، فإذن المقايسة تستلزم جهة اشتراك وجهة افتراق.
فائدة: المقايسة والمقارنة لا يمكن أن تكون إلا بين المشتركَين، سواء كانا متجانسَين أو متماثلَين؛ إذ لا يمكن قياس أمر إلى آخر مباين له بالكلية، مثلًا لا يمكن أن يقال: الأربعة أكثر من المثلث، بل لا لمعنى لهذا، ويمكن أن يقال: الأربعة أكثر من الثلاثة، وهكذا، فلا بد من جهة اشتراك بين أمر وآخر حتى يُقاس الأمر بالآخر، ومع انتفاء الاشتراك لا معنى للمقايسة أصلًا، فإذن المقايسة تستلزم جهة اشتراك وجهة افتراق.
#إفـادة_مـصـريـة
جاء في التعليم الأول وبرهان الشفاء أن أصول المطالب أربعة: هل هو؟ ما هو؟ هل هو كذا؟ لم هو؟
وهذا اعتبار محض؛ إذ من الممكن أن تجعل أصول المطالب اثنين أو ثلاثة أو ستة، فليس للتكثير والتقليل ضابطة معيَّنة حتى يقال: إن أصول المطالب أربعة، بل هي بحسب الاعتبار.
نعم، أمهات المطالب هي: هل هو؟ ما هو؟ لم هو؟ ولكن بناءً على التفصيل لا يصح التبعيض، أي لا يصح تفصيل البعض دون البعض الآخر، بل ينبغي إما إجمال الكل، فتكون أصول المطالب ثلاثة: هل هو؟ ما هو؟ لم هو؟ وإما تفصيل الكل، فتكون أصول المطالب ستة: هل هو؟ (البسيطة والمركبة) ما هو؟ (الاسمية والحقيقية) لم هو؟ (الإثباتية والثبوتية)، فبحسب الإجمال والتفصيل تكون أصول المطالب ثلاثة أو ستة.
فقول الجمهور: "إن أصول المطالب أربعة" ترجيحٌ بلا مرجِّح، ولا يظهر وجه لهذا القول.
اللهم إلا أن يوجَّه بهذا النحو: وهو لمَّا كان مطلب ما هو؟ في كثير من الموارد تكون ما الاسمية عين ما الحقيقية، جعلوا مطلبين في مطلبٍ واحد، أي جعلوا ما الشارحة وما الحقيقية في مطلب ما هو؟ ولمَّا كان مطلب لم هو؟ في مورد البرهان تكون لم الإثباتية عين لم الثبوتية، جعلوا مطلبين في مطلبٍ واحد، أي جعلوا لم الإثباتية ولم الثبوتية في مطلب لم هو؟ ولمَّا لم يمكن أن يكون مطلب هل هو؟ ومطلب هل هو كذا؟ واحدًا، لم يجعلوا مطلبَين في مطلبٍ واحد، أي لم يجعلوا هل البسيطة وهل المركبة في مطلب هل هو؟
وهذا التوجيه أوجه من غيره وإن كان بحسب الظاهر ليس لقول الجمهور وجه وجيه، ولكن ليس بعيدًا عن التوجيه، لا سيَّما وأن المعلِّم الأوَّل لا يقول شيئًا عشوائيًّا.
جاء في التعليم الأول وبرهان الشفاء أن أصول المطالب أربعة: هل هو؟ ما هو؟ هل هو كذا؟ لم هو؟
وهذا اعتبار محض؛ إذ من الممكن أن تجعل أصول المطالب اثنين أو ثلاثة أو ستة، فليس للتكثير والتقليل ضابطة معيَّنة حتى يقال: إن أصول المطالب أربعة، بل هي بحسب الاعتبار.
نعم، أمهات المطالب هي: هل هو؟ ما هو؟ لم هو؟ ولكن بناءً على التفصيل لا يصح التبعيض، أي لا يصح تفصيل البعض دون البعض الآخر، بل ينبغي إما إجمال الكل، فتكون أصول المطالب ثلاثة: هل هو؟ ما هو؟ لم هو؟ وإما تفصيل الكل، فتكون أصول المطالب ستة: هل هو؟ (البسيطة والمركبة) ما هو؟ (الاسمية والحقيقية) لم هو؟ (الإثباتية والثبوتية)، فبحسب الإجمال والتفصيل تكون أصول المطالب ثلاثة أو ستة.
فقول الجمهور: "إن أصول المطالب أربعة" ترجيحٌ بلا مرجِّح، ولا يظهر وجه لهذا القول.
اللهم إلا أن يوجَّه بهذا النحو: وهو لمَّا كان مطلب ما هو؟ في كثير من الموارد تكون ما الاسمية عين ما الحقيقية، جعلوا مطلبين في مطلبٍ واحد، أي جعلوا ما الشارحة وما الحقيقية في مطلب ما هو؟ ولمَّا كان مطلب لم هو؟ في مورد البرهان تكون لم الإثباتية عين لم الثبوتية، جعلوا مطلبين في مطلبٍ واحد، أي جعلوا لم الإثباتية ولم الثبوتية في مطلب لم هو؟ ولمَّا لم يمكن أن يكون مطلب هل هو؟ ومطلب هل هو كذا؟ واحدًا، لم يجعلوا مطلبَين في مطلبٍ واحد، أي لم يجعلوا هل البسيطة وهل المركبة في مطلب هل هو؟
وهذا التوجيه أوجه من غيره وإن كان بحسب الظاهر ليس لقول الجمهور وجه وجيه، ولكن ليس بعيدًا عن التوجيه، لا سيَّما وأن المعلِّم الأوَّل لا يقول شيئًا عشوائيًّا.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_مـصـريـة نتيجة البرهان دائمًا وأبدًا هليات مركبة ، ولا يمكن أن تكون نتيجة البرهان هلية بسيطة ، لأن الهلية البسيطة للموضوع مفروغٌ منها ، بناءً على قاعدة الفرعية: ثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له. وعليه ، لا يوجد برهان مستقيم على وجود شيء - أي لا يمكن…
#إفـادة_مـصـريـة
محال أن تثبت الهلية البسيطة لشيء بالقياس الاقتراني؛ لم؟
وبعبارة أخرى: لماذا لا يمكن أن تضع الحد الأصغر ويكون الحد الأكبر هو الوجود؟
مثلًا: أ حادث، وكل حادث موجود، فـ أ موجود.
الجواب: عندما تضع الحد الأصغر، وتثبت الحد الأوسط للحد الأصغر، فإن هذا ثبوت شيء لشيء، أي ثبوت الأوسط للأصغر، وثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له، أي ثبوت الأوسط للأصغر فرع ثبوت الأصغر، فإذن لا بد أن يكون الأصغر مفروغَ الوجود حتى تثبت شيئًا للأصغر (تحمل محمولًا على الأصغر).
وبعبارة أخرى: الحد الأصغر لا بد أن يؤخذ مفروغ الوجود، فكيف تثبت للحد الأصغر الوجودَ بالقياس الاقتراني؟ إذ المقدمة الصغرى هي هلية مركبة للأصغر، والهلية المركبة للأصغر فرع الهلية البسيطة للأصغر، فلا بد أن يكون الحد الأصغر مفروغ الوجود، وإذا كان الحد الأصغر يؤخذ مفروغَ الوجود، فلا معنى لإثبات وجود الحد الأصغر في النتيجة.
فإن قلت: فكيف تثبت الهلية البسيطة؟
قلت: الهلية البسيطة يمكن أن تثبت بقياس استثنائي؛ لأن في القياس الاستثنائي تكون النتيجة أو نقيض النتيجة موجودًا في إحدى مقدمتي القياس الاستثنائي، بخلاف القياس الاقتراني؛ فإن جزء النتيجة –لا النتيجة– تكون موجودًا في إحدى مقدمتي القياس الاقتراني.
فإذا رمت إثبات هلية بسيطة، استعمل القياس الاستثنائي لا القياس الاقتراني، مثلًا:
إذا كانت الشمس طالعة، فالنهار موجود، لكن الشمس طالعة، فالنهار موجود.
فالحاصل أن الهلية البسيطة تثبت بالقياس الاستثنائي لا بالقياس الاقتراني.
وهذه المباحث موجودة بالتفصيل في الأفق المبين.
محال أن تثبت الهلية البسيطة لشيء بالقياس الاقتراني؛ لم؟
وبعبارة أخرى: لماذا لا يمكن أن تضع الحد الأصغر ويكون الحد الأكبر هو الوجود؟
مثلًا: أ حادث، وكل حادث موجود، فـ أ موجود.
الجواب: عندما تضع الحد الأصغر، وتثبت الحد الأوسط للحد الأصغر، فإن هذا ثبوت شيء لشيء، أي ثبوت الأوسط للأصغر، وثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له، أي ثبوت الأوسط للأصغر فرع ثبوت الأصغر، فإذن لا بد أن يكون الأصغر مفروغَ الوجود حتى تثبت شيئًا للأصغر (تحمل محمولًا على الأصغر).
وبعبارة أخرى: الحد الأصغر لا بد أن يؤخذ مفروغ الوجود، فكيف تثبت للحد الأصغر الوجودَ بالقياس الاقتراني؟ إذ المقدمة الصغرى هي هلية مركبة للأصغر، والهلية المركبة للأصغر فرع الهلية البسيطة للأصغر، فلا بد أن يكون الحد الأصغر مفروغ الوجود، وإذا كان الحد الأصغر يؤخذ مفروغَ الوجود، فلا معنى لإثبات وجود الحد الأصغر في النتيجة.
فإن قلت: فكيف تثبت الهلية البسيطة؟
قلت: الهلية البسيطة يمكن أن تثبت بقياس استثنائي؛ لأن في القياس الاستثنائي تكون النتيجة أو نقيض النتيجة موجودًا في إحدى مقدمتي القياس الاستثنائي، بخلاف القياس الاقتراني؛ فإن جزء النتيجة –لا النتيجة– تكون موجودًا في إحدى مقدمتي القياس الاقتراني.
فإذا رمت إثبات هلية بسيطة، استعمل القياس الاستثنائي لا القياس الاقتراني، مثلًا:
إذا كانت الشمس طالعة، فالنهار موجود، لكن الشمس طالعة، فالنهار موجود.
فالحاصل أن الهلية البسيطة تثبت بالقياس الاستثنائي لا بالقياس الاقتراني.
وهذه المباحث موجودة بالتفصيل في الأفق المبين.
[جواب الذكاء الاصطناعي عن سؤال حول طريقة تعليم الطبيعيات عند ثاوفرسطس والإسكندر الأفروديسي]
Q: If someone was studying Natures in two classes, one taught by Theophrastus of Eresus and another taught by Alexander of Aphrodisias, would the teaching method be the same or not? If not, what are the differences?
A: The teaching methods of Theophrastus of Eresus and Alexander of Aphrodisias would likely differ, reflecting their respective philosophical approaches, even though they both belong to the Aristotelian tradition.
Theophrastus of Eresus (c. 371–287 BCE)
Method and Focus: As the successor of Aristotle and leader of the Peripatetic school, Theophrastus emphasized empirical observation and natural history, particularly in his studies of plants and natural phenomena. His approach to studying "natures" would focus on detailed descriptions, categorization, and inquiry into the causes of natural processes. His work in botany and natural science reflected a scientific, descriptive approach.
Teaching Style: Likely to be more observational, relying on practical study and classification of nature. Theophrastus might focus on taxonomies and encourage students to observe natural processes directly, in a manner closer to modern science, stressing observation and documentation.
Alexander of Aphrodisias (c. 200 CE)
Method and Focus: Alexander of Aphrodisias, known as a commentator on Aristotle, approached nature more through metaphysical and theoretical interpretations. His method would focus on the Aristotelian understanding of nature in terms of substance, form, and causality. His commentary on Aristotle's works delved into clarifying Aristotelian metaphysics, and thus his teaching on "natures" would involve a more abstract, philosophical analysis of natural phenomena, emphasizing underlying principles such as potentiality and actuality.
Teaching Style: Likely to be more interpretative and textual, focusing on deep philosophical analysis and logical reasoning. Alexander would guide students through Aristotelian texts, offering interpretations of natural philosophy, with a focus on understanding the metaphysical underpinnings of natural processes rather than empirical observation.
Key Differences:
Empirical vs. Theoretical: Theophrastus was more empirical and observational, focusing on classification and natural history, while Alexander emphasized metaphysical and theoretical interpretations of nature.
Focus on Natural History vs. Philosophical Commentary: Theophrastus would likely include practical study of plants or other natural phenomena, while Alexander would delve into metaphysical discussions, especially regarding causality, substance, and form.
Method of Engagement: Theophrastus would encourage students to observe and document the natural world, while Alexander would lead students in analyzing and interpreting Aristotle’s writings on nature from a philosophical perspective.
Q: If someone was studying Natures in two classes, one taught by Theophrastus of Eresus and another taught by Alexander of Aphrodisias, would the teaching method be the same or not? If not, what are the differences?
A: The teaching methods of Theophrastus of Eresus and Alexander of Aphrodisias would likely differ, reflecting their respective philosophical approaches, even though they both belong to the Aristotelian tradition.
Theophrastus of Eresus (c. 371–287 BCE)
Method and Focus: As the successor of Aristotle and leader of the Peripatetic school, Theophrastus emphasized empirical observation and natural history, particularly in his studies of plants and natural phenomena. His approach to studying "natures" would focus on detailed descriptions, categorization, and inquiry into the causes of natural processes. His work in botany and natural science reflected a scientific, descriptive approach.
Teaching Style: Likely to be more observational, relying on practical study and classification of nature. Theophrastus might focus on taxonomies and encourage students to observe natural processes directly, in a manner closer to modern science, stressing observation and documentation.
Alexander of Aphrodisias (c. 200 CE)
Method and Focus: Alexander of Aphrodisias, known as a commentator on Aristotle, approached nature more through metaphysical and theoretical interpretations. His method would focus on the Aristotelian understanding of nature in terms of substance, form, and causality. His commentary on Aristotle's works delved into clarifying Aristotelian metaphysics, and thus his teaching on "natures" would involve a more abstract, philosophical analysis of natural phenomena, emphasizing underlying principles such as potentiality and actuality.
Teaching Style: Likely to be more interpretative and textual, focusing on deep philosophical analysis and logical reasoning. Alexander would guide students through Aristotelian texts, offering interpretations of natural philosophy, with a focus on understanding the metaphysical underpinnings of natural processes rather than empirical observation.
Key Differences:
Empirical vs. Theoretical: Theophrastus was more empirical and observational, focusing on classification and natural history, while Alexander emphasized metaphysical and theoretical interpretations of nature.
Focus on Natural History vs. Philosophical Commentary: Theophrastus would likely include practical study of plants or other natural phenomena, while Alexander would delve into metaphysical discussions, especially regarding causality, substance, and form.
Method of Engagement: Theophrastus would encourage students to observe and document the natural world, while Alexander would lead students in analyzing and interpreting Aristotle’s writings on nature from a philosophical perspective.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
[جواب الذكاء الاصطناعي عن سؤال حول طريقة تعليم الطبيعيات عند ثاوفرسطس والإسكندر الأفروديسي] Q: If someone was studying Natures in two classes, one taught by Theophrastus of Eresus and another taught by Alexander of Aphrodisias, would the teaching method be…
Q & A.pdf
701.8 KB
ما ذكر هذا البرنامج صواب وافق الفكرة، بل وظاهرٌ لمن اطلع على تاريخ الليَقَيْون وطبيعة تعليم المعلِّم الأوَّل التي كانت أشبه بالمركز العلمي منها بالحوزة الفلسفية، واحدس من هذا التغيُّرَ والتحوُّلَ الذي حصل للمدرسة المشائية بين العصر اليوناني (العصر المتقدم) والعصر ما بعد اليوناني (العصر المتأخر)، وتنبَّه إلى أن مثال العصر المتأخر هو الإسكندر الأفروديسي!
وفي الملف أسئلة أخرى مع الأجوبة من قبل الذكاء الاصطناعي، وهي واقعًا مثيرة للاهتمام وباعثة للبحث وإعادة النظر في المدرسة المشائية ومنهجها وتاريخها.
وفي الملف أسئلة أخرى مع الأجوبة من قبل الذكاء الاصطناعي، وهي واقعًا مثيرة للاهتمام وباعثة للبحث وإعادة النظر في المدرسة المشائية ومنهجها وتاريخها.
" اعلم أن إطلاق الأجزاء على الجنس والفصل إنما هو على سبيل التسامح؛ لأن كلًّا منهما أجزاءٌ للحد، فكونهما أجزاءَ المحدود ليس إلا على التسامح. "
منهيات الأفق المبين
منهيات الأفق المبين
" وإن ما يتوهَّمون –أن الفرق بين تقديم السلب على الحيثية وتأخيره عنها إنما سبيله أن تقديم الحيثية على السلب يُرجع العقدَ إلى الموجب السالب المحمول والحكمَ إلى إثبات سلب المحمول للماهية من حيث هي– وهمٌ كاذب؛ أليس مناط كون العقد سالبًا أو موجبًا سالب المحمول إنما هو تقديم السلب على الربط وتأخيره عنها؟ فإذا قدِّم السلب على الرابطة وأُخِّر عن الحيثية، كان العقد لا محالة سالبًا، ومفاده سلب المحمول عن الماهية من حيث هي لا كون الماهية من حيث هي شيئًا ثابتًا له ذلك السلب كما يزعمون، فسبيل الفرق لا يستبين إلا بما علَّمناك، فكن من المهتدين، ولا تكونّن ظهيرًا للمجرمين. "
منهيات الأفق المبين
منهيات الأفق المبين
Forwarded from ملاك صلاح الجابري (ملاك صلاح فليفل الجابري)
بعض القدماء يرون أن الأسماء بالطبع ومنهم مَن يرى أنها بتواطؤ
ومَن رأى أنها بالطبع: بعضهم رأى أنها بمنزلة الخلق والجبلات مثل أرموجنس؛ وبعضهم يرى أنها ملائمة مناسبة للمُسميات. بمنزلة أفلاطن.
ومَن يرى أنها بتواطؤ: بعضهم يرى أنها كيف ما اتفق، بمنزلة إفراطيس الذي سمى إحد أولادهِ ألفاً والآخرُ باء، ومنهم من يرى أنها بتواطؤ إلا أنها مناسبة ملائمة للمسميات، مثل أرسطوطاليس
-تعليقة على كتاب العبارة من أورجانون أرسطو
@malaksalahaljabrey
ومَن رأى أنها بالطبع: بعضهم رأى أنها بمنزلة الخلق والجبلات مثل أرموجنس؛ وبعضهم يرى أنها ملائمة مناسبة للمُسميات. بمنزلة أفلاطن.
ومَن يرى أنها بتواطؤ: بعضهم يرى أنها كيف ما اتفق، بمنزلة إفراطيس الذي سمى إحد أولادهِ ألفاً والآخرُ باء، ومنهم من يرى أنها بتواطؤ إلا أنها مناسبة ملائمة للمسميات، مثل أرسطوطاليس
-تعليقة على كتاب العبارة من أورجانون أرسطو
@malaksalahaljabrey