Forwarded from موسوعة شروح الإشارات والتنبيهات
الإصدار الثامن
في قبسٍ من جذو, ومضت جذبة, فأنارت إيماضة, ولّدت إيقاضة, فترشّح من سمائها خِلسة ملكوتية, في سبعٍ شِداد, فأشرقت لمعاتها في أفقٍ مُبين, اتحفت أبكار الأفكار, واسدلت عن غوامضها حُجب الاستار, فقوّمت الإعضالات العَويصة, وبدّدت تصحيفاتها الغَميضة.
فكانت نبراساً مُفصحاً, عن بوارقه مُفحصاً, فتباينت فيه الرُتب, وتسابقت في ميادين تفاضله نجائب الرُكب.
فغدا نوراً يُستضيء به من حنادس العوالم الحدثانية, والدياجير المُظلمة الهيولانية, كاشفاً بصحائفه عن الوجود والزمن والدهر, بطي إشارات ورمزٍ ودُرر, من ظهورات العقل الحادي عشر.
يطلب من دار المناهل للطباعة والنشر
https://www.facebook.com/profile.php?id=61559966220212&mibextid=LQQJ4d
في قبسٍ من جذو, ومضت جذبة, فأنارت إيماضة, ولّدت إيقاضة, فترشّح من سمائها خِلسة ملكوتية, في سبعٍ شِداد, فأشرقت لمعاتها في أفقٍ مُبين, اتحفت أبكار الأفكار, واسدلت عن غوامضها حُجب الاستار, فقوّمت الإعضالات العَويصة, وبدّدت تصحيفاتها الغَميضة.
فكانت نبراساً مُفصحاً, عن بوارقه مُفحصاً, فتباينت فيه الرُتب, وتسابقت في ميادين تفاضله نجائب الرُكب.
فغدا نوراً يُستضيء به من حنادس العوالم الحدثانية, والدياجير المُظلمة الهيولانية, كاشفاً بصحائفه عن الوجود والزمن والدهر, بطي إشارات ورمزٍ ودُرر, من ظهورات العقل الحادي عشر.
يطلب من دار المناهل للطباعة والنشر
https://www.facebook.com/profile.php?id=61559966220212&mibextid=LQQJ4d
" In general, that is, mathematicians do not lay claim to matter at all but by taking the triangle or the cube in isolation they view it in this way without matter and movement. But if they also separated these [shapes] in terms of their subsistence, they would be
supposing impossibilities since limits in their own right have no subsistence separately from the things of which they are limits. But as it is, since mathematicians divide them only in definition (that is how they are also naturally separated), nothing false follows for them.
On the other hand, those who speak of the ideas also separate in subsistence things that are not even separable in definition. Yet odd and even, straight and curved, and shape and line can be defined without co-assuming movement and matter in the definition, whereas a definition of flesh and bone, and of body of this kind, cannot similarly be offered incomplete oblivion to matter, just as if definitions of snub and bowlegged exist separately from the nose and the legs. "
Themistius | On Aristotle Physics
supposing impossibilities since limits in their own right have no subsistence separately from the things of which they are limits. But as it is, since mathematicians divide them only in definition (that is how they are also naturally separated), nothing false follows for them.
On the other hand, those who speak of the ideas also separate in subsistence things that are not even separable in definition. Yet odd and even, straight and curved, and shape and line can be defined without co-assuming movement and matter in the definition, whereas a definition of flesh and bone, and of body of this kind, cannot similarly be offered incomplete oblivion to matter, just as if definitions of snub and bowlegged exist separately from the nose and the legs. "
Themistius | On Aristotle Physics
Forwarded from كتب فلسفية - كتب فلسفة
فلسفة العصر الوسيط تأليف آلان دي ليبيرا ترجمة د . مصطفى ماهر
الطّبعة الأولى : القاهرة – مصر 1999 م / 569 ص
الطّبعة الأولى : القاهرة – مصر 1999 م / 569 ص
Forwarded from كتب فلسفية - كتب فلسفة
فلسفة العصر الوسيط.pdf
9.8 MB
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
Theophrastus On First Principles (known as his Metaphysics).pdf
مقالة_لثاوفرسطس_في_الفلسفة_الأولى.pdf
248.8 KB
مقالة لثاوفرسطس في الفلسفة الأولى بترجمة إسحاق بن حنين مستخرجة من الكتاب.
" ثم قال: فبيِّنٌ أن هذا هو علة إنية كل واحد من تلك، وتلك لمكان هذه.
يريد: وإذا تبيَّن هذا كلُّه من أمر الجواهر، فبيِّنٌ أن الجواهر هي علة إنية الأعراض، والأعراض إنما وُجدت لمكان الجواهر.
وإنما كان هذا واجبًا؛ لأنه إذا تبيَّن أن اسم «الموجود» يقال على المقولات العشر، وأن الجوهر أحقُّ بذلك الاسم، وكان قد تبيَّن أنه إذا كانت أشياء كثيرة تشترك في اسمٍ واحد، وكان بعضها أحقَّ بذلك الاسم من بعض، فإن الذي هو أحق بذلك الاسم من جميعها هو السببُ في جميعها، ثم حال بعضها عند بعض في السببية كحالها في الاسم.
فمن هذه المقدمات ينتج أن الجوهر علة سائر المقولات، وهو الذي قَصَدَ بيانَه في هذا الموضع. "
ابن رشد | تفسير ما بعد الطبيعة
يريد: وإذا تبيَّن هذا كلُّه من أمر الجواهر، فبيِّنٌ أن الجواهر هي علة إنية الأعراض، والأعراض إنما وُجدت لمكان الجواهر.
وإنما كان هذا واجبًا؛ لأنه إذا تبيَّن أن اسم «الموجود» يقال على المقولات العشر، وأن الجوهر أحقُّ بذلك الاسم، وكان قد تبيَّن أنه إذا كانت أشياء كثيرة تشترك في اسمٍ واحد، وكان بعضها أحقَّ بذلك الاسم من بعض، فإن الذي هو أحق بذلك الاسم من جميعها هو السببُ في جميعها، ثم حال بعضها عند بعض في السببية كحالها في الاسم.
فمن هذه المقدمات ينتج أن الجوهر علة سائر المقولات، وهو الذي قَصَدَ بيانَه في هذا الموضع. "
ابن رشد | تفسير ما بعد الطبيعة
" وينبغي أن تعلم أن هذا الدليل دليلٌ منطقي، وأكثر براهين هذا العلم [أي الفلسفة الأولى] هي براهين منطقية.
وأعني بالمنطقية هاهنا مقدمات مأخوذة من صناعة المنطق؛ وذلك أن صناعة المنطق تُستعمل استعمالَين: [1] من حيث هي آلة وقانون تُستعمل في غيرها، [2] ويُستعمل أيضًا ما تبيَّن فيها في علمٍ آخر على جهة ما يُستعمل ما تبيَّن في علمٍ نظري في علمٍ آخر.
وهي إذا اُستعملت في هذا العلم قريبٌ من المقدمات المناسبة؛ إذ كانت هذه الصناعة تنظر في الموجود المطلق، والمقدمات المنطقية هي موجودة لموجود مطلق، مثل الحدود والرسوم وغير ذلك مما قيل فيها. "
ابن رشد | تفسير ما بعد الطبيعة
وأعني بالمنطقية هاهنا مقدمات مأخوذة من صناعة المنطق؛ وذلك أن صناعة المنطق تُستعمل استعمالَين: [1] من حيث هي آلة وقانون تُستعمل في غيرها، [2] ويُستعمل أيضًا ما تبيَّن فيها في علمٍ آخر على جهة ما يُستعمل ما تبيَّن في علمٍ نظري في علمٍ آخر.
وهي إذا اُستعملت في هذا العلم قريبٌ من المقدمات المناسبة؛ إذ كانت هذه الصناعة تنظر في الموجود المطلق، والمقدمات المنطقية هي موجودة لموجود مطلق، مثل الحدود والرسوم وغير ذلك مما قيل فيها. "
ابن رشد | تفسير ما بعد الطبيعة
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" In general, that is, mathematicians do not lay claim to matter at all but by taking the triangle or the cube in isolation they view it in this way without matter and movement. But if they also separated these [shapes] in terms of their subsistence, they…
" Now the mathematician, though he too treats of these things, nevertheless does not treat of them as the limits of a physical body; nor does he consider the attributes indicated as the attributes of such bodies. That is why he separates them; for in thought they are separable from motion, and it makes no difference, nor does any falsity result, if they are separated.
The holders of the theory of Forms do the same, though they are not aware of it; for they separate the objects of physics, which are less separable than those of mathematics. This becomes plain if one tries to state in each of the two cases the definitions of the things and of their attributes. ‘Odd’ and ‘even’, ‘straight’ and ‘curved’, and likewise ‘number’, ‘line’, and ‘figure’, do not involve motion; not so ‘flesh’ and ‘bone’ and ‘man’ – these are defined like ‘snub nose’, not like ‘curved’.
Similar evidence is supplied by the more physical of the branches of mathematics, such as optics, harmonics, and astronomy. These are in a way the converse of geometry. While geometry investigates physical lines but not qua physical, optics investigates mathematical lines, but qua physical, not qua mathematical. "
Aristotle | Physics
The holders of the theory of Forms do the same, though they are not aware of it; for they separate the objects of physics, which are less separable than those of mathematics. This becomes plain if one tries to state in each of the two cases the definitions of the things and of their attributes. ‘Odd’ and ‘even’, ‘straight’ and ‘curved’, and likewise ‘number’, ‘line’, and ‘figure’, do not involve motion; not so ‘flesh’ and ‘bone’ and ‘man’ – these are defined like ‘snub nose’, not like ‘curved’.
Similar evidence is supplied by the more physical of the branches of mathematics, such as optics, harmonics, and astronomy. These are in a way the converse of geometry. While geometry investigates physical lines but not qua physical, optics investigates mathematical lines, but qua physical, not qua mathematical. "
Aristotle | Physics
" ثم قال: والابتداء أيضًا يقال للشيء الذي منه يجود كون الشيء، مثل التعليم؛ فإنه ربما لم يُبتدأ به من الأول ومن ابتداء الشيء، بل من الذي يكون التعلُّم أسهل.
يريد: وابتداء التغيير الذي يكون منه التعليم أولًا لا يكون من الشيء الذي هو مبدأ ذلك الشيء، بل من الشيء الذي منه يكون تعليم ذلك الشيء أسهل، مثل مبدأ التعليم؛ فإنه كثيرًا ما يكون في العلوم غير الشيء الذي هو في الحقيقة مبدأ الشيء المتعلَّم، بل من الذي هو أسهل، وهذا قد فعله أرسطو في كثيرٍ من كتبه. "
ابن رشد | تفسير ما بعد الطبيعة
يريد: وابتداء التغيير الذي يكون منه التعليم أولًا لا يكون من الشيء الذي هو مبدأ ذلك الشيء، بل من الشيء الذي منه يكون تعليم ذلك الشيء أسهل، مثل مبدأ التعليم؛ فإنه كثيرًا ما يكون في العلوم غير الشيء الذي هو في الحقيقة مبدأ الشيء المتعلَّم، بل من الذي هو أسهل، وهذا قد فعله أرسطو في كثيرٍ من كتبه. "
ابن رشد | تفسير ما بعد الطبيعة
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" ثم قال: والابتداء أيضًا يقال للشيء الذي منه يجود كون الشيء، مثل التعليم؛ فإنه ربما لم يُبتدأ به من الأول ومن ابتداء الشيء، بل من الذي يكون التعلُّم أسهل. يريد: وابتداء التغيير الذي يكون منه التعليم أولًا لا يكون من الشيء الذي هو مبدأ ذلك الشيء، بل من الشيء…
" ثم قال: ويقال «ابتداء» أيضًا للذي منه يُعلم الشيء أولًا، مثل المقدمات في البرهان.
يريد: ويقال اسم «المبدأ» أيضًا على مبدأ التعليم، وهو مثل المقدمات في البرهان والحدود.
وهذا هو غير المبدأ الذي هو مبدأ التعليم؛ لأن هذا هو مبدأ حصول العلوم المطلوبة في الصناعة، والآخر هو مبدأ تعلُّم الصناعة، أي من حيث يُبدأ في تعلُّمها، ومبدأ تعلُّم الصناعة غير مبادئ العلم المطلوب فيها.
وبالجملة، فكل مبدأ فهو إما مبدأ وجود وإما مبدأ تعليم، وقد يعرض –كما قيل– في بعض الصنائع أن تكون مبادئ الوجود هي بعينها مبادئ التعليم، وقد تكون بعضها غيرها، على ما فصّل في غير ما موضع. "
ابن رشد | تفسير ما بعد الطبيعة
يريد: ويقال اسم «المبدأ» أيضًا على مبدأ التعليم، وهو مثل المقدمات في البرهان والحدود.
وهذا هو غير المبدأ الذي هو مبدأ التعليم؛ لأن هذا هو مبدأ حصول العلوم المطلوبة في الصناعة، والآخر هو مبدأ تعلُّم الصناعة، أي من حيث يُبدأ في تعلُّمها، ومبدأ تعلُّم الصناعة غير مبادئ العلم المطلوب فيها.
وبالجملة، فكل مبدأ فهو إما مبدأ وجود وإما مبدأ تعليم، وقد يعرض –كما قيل– في بعض الصنائع أن تكون مبادئ الوجود هي بعينها مبادئ التعليم، وقد تكون بعضها غيرها، على ما فصّل في غير ما موضع. "
ابن رشد | تفسير ما بعد الطبيعة
Forwarded from الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
آرامگاه میر سید شریف گرگانی رحمه الله
شیراز، ایران
الفاتحة
شیراز، ایران
الفاتحة
Forwarded from الحكمة المشّائية الاسلامية🔻
مدرسه منصوریه و مقبره السید السند و غیاث الحکماء رحمهما الله
شیراز، ایران
الفاتحة
شیراز، ایران
الفاتحة