لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
892 photos
68 videos
393 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
مناظرة تخيُّلية بين فرفوريوس الصوري (يمين) وابن رشد الشارح (يسار).

رسم من القرن الرابع عشر الميلادي
[مذهب البغداديين في موضوع وغرض المنطق]

" فأما صناعة المنطق فإن موضوعها على القصد الأول هو الألفاظ الدالة، وليس كل الألفاظ الدالة، بل الألفاظ الدالة على الأمور الكلية التي هي إما أجناس وإما فصول وإما أنواع وإما خواص وإما أعراض كلية، وغرضها تأليف الألفاظ الدالة تأليفًا موافقًا لما عليه الأمور المدلول عليها بها.

... وقد يتبيّن أيضًا أن موضوعها هو الألفاظ الدالة بما أنا قائله أيضًا، فأقول:

إنه من المقر به أن غرض صناعة المنطق هو البرهان، والبرهان هو قياس ما، يعرضها إذن قياس ما، والقياس قول ما، يعرضها إذن قول ما، وحد القول: لفظ دال الواحد من أجزائه قد يدل على انفراده على طريق أنه لفظة لا على طريق أنه إيجاب، فيعرضها إذن لفظ ذو أجزاء هي الألفاظ الدالة، ومن البيِّن أن كل ذي أجزاء هو مؤلف من أجزائه، فالقول إذن مؤلف من أجزائه، وأجزاؤه هي الألفاظ الدالة، فهو إذن من الألفاظ الدالة، فالألفاظ الدالة هي التي تفعل صناعة المنطق فيها غرضها، وما تفعل فيه الصناعة غرضها هو موضوعها، فالألفاظ الدالة إذن هي موضوع صناعة المنطق.

وأما أن غرضها هو تأليف هذه الألفاظ تأليفًا يوافق ما عليه الأمور المدلول عليها بها، فيتبيَّن على هذا النحو:

لمّا كان قد تبيّن أن موضوع صناعة المنطق، وهو الذي تفعل فيه صورة البرهان التي هي غرضها، هو الألفاظ الدالة على الأمور الكلية، وكانت الألفاظ في نفسها ليست مؤلفة من أجزاء إذا تألّفت أمكن أن تكون صادقة؛ إذ كانت أجزاؤها غير دالة، وكان البرهان بالضرورة صادقًا، والصدق لا يمكن أن يوجد في الألفاظ المفردة كقولك: «الإنسان» على الانفراد و«موجود» على الانفراد، وجب ضرورة أن تكون صناعة المنطق تؤلِّف هذه الألفاظ بعضها مع بعض، ولأن الصدق ليس يلزم أي تأليفٍ اتفق من تأليفات هذه الألفاظ، بل إنما يلزم تأليفًا ما دون غيره، فمن البيِّن أن صناعة المنطق أيضًا ليس تؤلِّف موضوعها الذي هو الألفاظ الدالة أي تأليفٍ اتفق، بل التأليف الذي يلزمه الصدق، وهو الموافق لما عليه الأمور التي هو دال عليها، وقد تبيِّن أن ما تفعله كل صناعة في موضوعها هو غرضها، فتأليف الألفاظ الدالة على الأمور الكلية إذن تأليفًا موافقًا لما عليه الأمور التي يدل عليها بها هو غرضها. "

يحيى بن عدي | مقالة في تبيين الفصل بين صناعتي المنطق الفلسفي والنحو العربي
" For the definition is indicative of the thought which comes to be from the thing being defined. For thoughts are signs of things, and words [signs] of the thoughts that derive from [the things]. So the definition of body, too, will be indicative of the thought which we say [is] derived from body by the abstraction of the things that apply to particular bodies; when these are abstracted, what is left is universal and the same in all bodies.
... And in every case what is indicated does not [belong to] what is indicated [itself]. For who will claim in the same way that the account of 'white' is itself white and that of'heavy' heavy?
For because the definition is not of the thought, the [definition — sc. of body —] says 'what is tangible and extended in three dimensions', but the thought is not like this; and the [definition of human being is] 'living creature that is rational and mortal', but none of these is in the thought. "

Alexander of Aphrodisias | Quaestiones
" والذي يجب أن يُصغى إليه من جملة هذه الحجج هو أن العلم بالكلي علمٌ بالقوة بالجزئي، ومبدأ للبرهان على الجزئي، وأما العلم بالجزئي فليس فيه علمٌ بالكلي، فإن من علم أن كل مثلث فزواياه كذا، فما أسهل أن يعرف أن متساوي الساقين كذلك، ومن علم أن متساوي الساقين كذلك، فلا يعلم من ذلك وحده ألبتة أن كل مثلث كذلك. "

برهان الشفاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
دار ابن مسعود متجر المطبوعات النادرة..
اخواني الأعزاء عندنا كتب نادرة قديمة وحديثة ومخطوطات نفيسة في كل فن من الفنون.
طبعات هندية قديمة .
طبعات مصرية مكتبة بولاق وغيرها.
طبعات قازان .
طبعات تاشكند
طبعات اروبا
طبعات مكة .
كتب التفسير والحديث والفقه واصول الفقه والكلام والبلاغة وفي كل فن .
وخاصة كتب علماء باكستان وهند وافغانستان
وكتب منطق وشرحاته وعلم الحساب والفلك من اندر النوادر عندنا
فنرجوا ان تنال نوادرنا
الشحن الى بلاد العالم باذن الله عزوجل .
رابط مجموعتي.
https://chat.whatsapp.com/COCPxRsW4z06mFzTUALWkn