لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
892 photos
68 videos
393 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
مثال: من قياسَين: القياس الأول في جواب طلب: هل في الجسم توجد مادة أم لا؟ بهذا النمط: [1]: في الجسم يوجد كون وفساد. (معلومة الإنية ومجهولة اللمية) [2]: كلما يوجد كون وفساد توجد مادة. (من تحليل طبيعة الكون والفساد نستنتج ضرورة وجود مادة مع التساوي) [3]: في…
مثال للتقريب: افرض حصول جريمة، ثم جاء المحقق إلى مسرح الجريمة، فاكتشف آثار بصمات لشخصٍ ما، ثم بحث المحقق عن هذا الشخص، فعرف اسمه وعنوانه وحقق معه لكي يعرف طبيعة علاقته بالجريمة، ثم اكتشف أن هذا الشخص هو المجرِم المتسبِّب بحصول الجريمة.

ههنا ثلاثة أمور في سير عمل المحقق:

1- حصول الجريمة واكتشاف آثار بصمات لشخصٍ ما.

هنا المحقق عرف أمرين لكن بنحو ناقص:

الأول: عرف حصول الجريمة، لكن لا يعرف سبب حصول الجريمة.
الثاني: عرف وجود شخصٍ ما، لكن لا يعرف من هو وما طبيعة علاقته بالجريمة.

فتعيَّن على المحقق أن يطلب تتميم المعرفتين الناقصين، فشرع في طلب:

- لمَ حصلت الجريمة؟ لتتميم المعرفة الناقصة الأولى.
- من هو ذلك الشخص؟ وما طبيعة علاقته بالجريمة؟ لتتميم المعرفة الناقصة الثانية.

ولمَّا كان معرفة سبب حصول الجريمة يتوقف على الإحاطة بما أمكن مما يرتبط بالجريمة ارتباطًا ما، وكان ذلك الشخص مرتبطًا بالجريمة ارتباطًا ما، شرع المحقق أولًا في تتميم المعرفة الناقصة الثانية، عسى أن تمهِّد لتتميم المعرفة الناقصة الأولى.

2- التحقيق مع ذلك الشخص.

هنا المحقق من خلال التحقيق مع ذلك الشخص، عرف من هو ذلك الشخص وما طبيعة علاقته بالجريمة (فاعل الجريمة مثلًا)، فحصل عند المحقق معرفة تامة أولى عن طريق التحقيق (تمّم المعرفة الناقصة الثانية).

3- انتهاء التحقيق وإغلاق القضية.

هنا المحقق من خلال المعرفة التامة الأولى، عرف لمَ حصلت الجريمة، أي عرف أن سبب حصول الجريمة هو زيد من حيث هو فاعل الجريمة، فحصل عند المحقق معرفة تامة ثانية عن طريق المعرفة التامة الأولى (تمّم المعرفة الناقصة الأولى).

والحاصل أن المحقق انتهى من حيث بدأ، فانتقل من الجريمة إلى زيد، ومن زيد إلى الجريمة، لكن بتفصيل، أي انتقل من وجود الجريمة إلى وجود زيد، ومن هوية زيد إلى سبب الجريمة، بتوسّط التحقيق مع زيد، ومن البيِّن أن لا دور ههنا.
https://maps.app.goo.gl/jcmJpg7A1BjvAEQD9?g_st=ic


كنديا - كوهستان - باكستان


بلد مولانا الفاضل غلام محمد الكوهستاني صاحب «كشف الأسرار» في شرح سلم العلوم، المعروف بالغلبة بـ«تحرير كنديا»، أي: تحرير صاحب كنديا، نسبة لبلده هذا.

ومن تلامذته فضل الحق البيشاوري صاحب الحاشية على شرح تحرير كنديا.

أفاد كل هذا مولانا الذكي من كاسمه أول/ نور الدين الأول القندهاري الباديزوي لا بادت علومه ولا زويت فهومه.
يقول فضل الحق البيشاوري في حاشيته على كنديا كثيرًا: (كما قال الشارح/كما قال الشارح في الحاشية).

وقد تظنه يقصد المصنف لكنديا، وأن الحاشية هي منهيته، وليس كذلك.

قال الفاضل عبيدالله القندهاري تـ١٤٣٦ في حاشيته على ذلك الكتاب:

"اعلم أن مراد المحشي من «الشارح» هو القاضي مبارك رحمه الله، ومراده بـ«الحاشية» منهية كتاب القاضي"اهـ
تحقيق التلازم.pdf
17.8 MB
عنوان الرسالة: تحقيق التلازم

الكاتب: عبد الحق الخيرآبادي
" فمن كانت عنده القدرة على تمييز الأغاليط الواقعة من قبل اللفظ فهو مقارب ألا يغالط ولا يغلط في الأشياء إلا غلطًا يسيرًا؛ لأنه يبادر فيميِّز المعنى الذي يدل عليه بذلك الوصف، ويظهر عنده في نفسه كأنه محسوس ومشار إليه معيَّن، حتى لا يلتبس بغيره، فيقضي عليه قضاءً صوابًا. "

ابن طُمْلُوس | المختصر في المنطق
Forwarded from 🌺كناشة الخيرآباديِّ🌺 (غلام حيدر الخيرآبادي)
DOC-20240517-WA0042_240517_222237.pdf
10.4 MB
الرسالة في تحقيق العلم الإلهي الفعلي بوجودات الممكنات للعلامة المفتي سعد الله المرادآبادي وكان معاصرا للعلامة عبد الحق الخيرآبادي-رحمهم الله تعالى-.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
مثال: من قياسَين: القياس الأول في جواب طلب: هل في الجسم توجد مادة أم لا؟ بهذا النمط: [1]: في الجسم يوجد كون وفساد. (معلومة الإنية ومجهولة اللمية) [2]: كلما يوجد كون وفساد توجد مادة. (من تحليل طبيعة الكون والفساد نستنتج ضرورة وجود مادة مع التساوي) [3]: في…
هذا المنهج يعتمد على البنية المعرفية لمعرفة الموضوع لا على البنية الوجودية لموضوع، أي هو بلحاظ المعرفة بالحدود لا بلحاظ نفس الحدود، فلا دور وقع وإن تكررت نفس الحدود؛ لأن المعرفة بالحدود تغيرت، فكانت معرفة بالحدود ناقصة، ثم صارت معرفة بالحدود تامة، مع أن نفس الحدود لم تتغير، فالمعرفة بالحدود في القياس الأول غير المعرفة بالحدود في القياس الثاني مع أن الحدود في القياس الأول عين الحدود في القياس الثاني، والدور إنما يلزم لو انتقلنا من أ إلى ج بواسطة ب، ثم انتقلنا من أ إلى ب بواسطة ج، ولا يلزم إذا انتقلنا من المعرفة الناقصة بأ إلى المعرفة الناقصة بج بواسطة المعرفة الناقصة بب، ثم انتقلنا من المعرفة التامة بأ إلى المعرفة التامة بب بواسطة المعرفة التامة بج.

وبعبارة أخرى: بلحاظ البنية الوجودية، أي بلحاظ نفس الحدود، يكون القياس الإني بهذا النحو: أ ب، وب ج، فأ ج، ثم يكون القياس اللمي بهذا النحو: أ ج، وج ب، فأ ب، ههنا لم يتغير شيء سوى ترتيب الحدود، وهو الذي أوجب الدور، فمواد القياس الأول هي عين مواد القياس الثاني، والفرق بالترتيب فقط، هذا بلحاظ البنية الوجودية.

بينما بلحاظ البنية المعرفية، أي بلحاظ المعرفة بالحدود، يكون القياس الإني بهذا النحو: المعرفة الناقصة بأ ب، والمعرفة الناقصة بب ج، فمعرفة ناقصة بأ ج، ثم يكون القياس اللمي بهذا النحو: المعرفة تامة بأ ج، والمعرفة التامة بج ب، فمعرفة تامة بأ ب، ههنا اختلفت –بالإضافة إلى الحدود من حيث الترتيب– المعرفة في القياس الأول والمعرفة في القياس الثاني، فمواد القياس الأول هي عين مواد القياس الثاني، والفرق ليس بالترتيب فقط، وإنما بالمعرفة أيضًا، هذا بلحاظ البنية المعرفية.

فإذن فرق بين لحاظ الحدود من حيث الوجود، ومن ثم لا يكون الفرق بين القياسين إلا في الترتيب، بالتالي يلزم الدور، وبين لحاظ الحدود من حيث المعرفة، ومن ثم يكون الفرق بين القياسين في الترتيب والمعرفة، بالتالي لا يلزم الدور، لأن الدور إنما يقع بسبب العينية مع اختلاف الترتيب، أي أن لا يكون الاختلاف بين القياسين إلا في الترتيب، فإذا كان مأخوذًا في لحاظنا أمرٌ حاله في القياس الأول ليس عين حاله في القياس الثاني، لم يقع الدور، وذلك الأمر هي المعرفة بالحدود.

وبطريق آخر: الحدود ملحوظة من حيث هي معلومة لنا لا من حيث هي هي، بحيث هي في القياس الأول ملحوظة من حيث هي معلومة لنا علمًا ناقصًا، وفي القياس الثاني ملحوظة من حيث هي معلومة لنا علمًا تامًّا، بخلاف ما لو كانت ملحوظة من حيث هي هي، فتكون في القياس الأول ملحوظة من حيث هي هي، وفي القياس الثاني ملحوظة من حيث هي هي، هذا.

والمعرفة الناقصة في القياس الأول من ثلاث جهات؛ لأن الأوسط معلوم الإنية مجهول اللمية، أي نعلم أنه موجود بالحس ولا نعلم لم هو موجود، والأكبر معلوم الإنية مجهول الماهية، أي نعلم أنه موجود بالقياس ولا نعلم ما هو، والارتباط معلوم الإنية مجهول النحو، أي نعلم أن هناك ارتباطًا ما ولا نعلم هل هو ذاتي أم عرضي.
" التبكيت الحقيقي –وهو القياس الذي ينتج نقيضَ الوضع– إنما يكون إذا كان القياس يجتمع فيه ثلاثة شرائط:

أحدها: أن يكون القياس صحيح الشكل.

والثاني: أن يكون صادق المقدمات.

والثالث: أن يكون النقيض المنتَج نقيضًا بالحقيقة للشيء المقصود إبطاله.

فيجب أن تكون الأشياء المغلِّطة: إما في شكل القياس، وإما في مقدماته، وإما في النتيجة التي هي النقيض، فينبغي أن يُرفع كل واحد من المواضع المغلِّطة المذكورة إلى هذه وتُرَد إليها، ويُتأمَّل ما منها يوجد في شكل القياس، وما منها يوجد في مقدماته، وما منها يوجد في النتيجة. "

ابن طُمْلُوس | المختصر في المنطق
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تصوير بانورامي (Panoramic view) لعالمي العناصر والأفلاك من منظور إني حسي مقرِّبًا جهات الاختلاف بين العالمين.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
تصوير بانورامي (Panoramic view) لعالمي العناصر والأفلاك من منظور إني حسي مقرِّبًا جهات الاختلاف بين العالمين.
من خلال الحس –ملاحظةً ورصدًا وتتبعًا– لاحظنا أن هناك عالمين: عالم الجواهر الثابتة، وهو عالم السماوات، وعالم الجواهر المتغيرة، وهو عالم الطبيعة، فمثلًا خلال خمس سنوات نلاحظ في العالم العلوي أن الجواهر لم تتغير، فالقمر في السنة الأولى هو القمر في السنة الخامسة، والشمس في السنة الأولى هي الشمس في السنة الأخير، وأن موضع القمر متغير بنحو ثابت، ففي بداية الشهر هو في هذا الموضع دائمًا، وفي نهاية الشهر هو في ذلك الموضع دائمًا، بمعنى أن هذا يتكرر كل شهر وكل سنة، فإذن بما هو متغير الموضع فهناك حركة، وبما هو تغير ثابت فالحركة ثابتة مستمرة، بينما نلاحظ في العالم السفلي أن الجواهر تغيرت، فزيد فسد وعمرو كان، وهذا الماء صار هواء بالتبخر، وهذا الهواء صار ماء بالتكثف، وأن أحوال الجواهر تغيرت، فالشجر كان أخضر ثم صار أصفر، والحشائش كانت أقصر ثم صارت أطول، والذئب كان هنا ثم صار هناك، وأن هذه التغيرات تكون من مبدأ ثم إلى منتهى خلافًا لحركة الأفلاك التي تكون البداية حيث النهاية والنهاية حيث البداية، فلا مبدأ ولا منتهى، فالفلك لم يتحرك من مبدأ إلى منتهى، بينما زيد تحرك من مبدأ (الولادة) إلى منتهى (الموت)، والشجرة تحركت من مبدأ (خضرة) إلى منتهى (صفرة)، والحشائش تحركت من مبدأ (١ سم) إلى منتهى (٥ سم)، والذئب تحرك من مبدأ (الجبل) إلى منتهى (الوادي)، فإذن الحركات الموجودة في العالم السفلي هي على الاستقامة، أي ذات مبدأ ومنتهى، بينما الحركات الموجودة في العالم العلوي هي على الاستدارة، أي ليست ذات مبدأ ومنتهى، ولكن نلاحظ أن هذه الحركات السفلية وإن كانت كل حركة تنقطع بما هي من مبدأ إلى منتهى، لكن كلما انقطعت حركة، وجدت أخرى، وهكذا لا إلى نهاية، فأفراد الحركات لا تنقطع وإن كان كل فرد ينقطع، فمثلًا فأفراد الحركة التي من الولادة إلى الموت كثيرة بحيث لا تحد مع أن كل حركة تنتهي بما هي من مبدأ إلى منتهى، وأفراد الحركة التي من الصفرة إلى الحضرة كثيرة بحيث لا تحد مع أن كل حركة تنتهي بما هي من مبدأ إلى منتهى، وهكذا البواقي، فالحركة السفلية بما هي من مبدأ إلى منتهى تنقطع، وبما هي تتكرر دائمًا لا تنقطع، ولكن لا بد من سبب لعدم الانقطاع، ولا بد أن يكون السبب مسانخًا لما هو سبب له، بحيث إذا كان سببًا للاستمرار، فلا بد أن يكون السبب مستمرًا، وذلك السبب الذي يصلح لهذا الاستمرار ليس إلا حركة الأفلاك، إذ هي حركة مستمرة لا تنقطع وليس ذات مبدأ ومنتهى، فمن هذه الجهة تعطي الاستمرار الموجود في عالم العناصر، فمن التتبع الحسي عرفنا أن الحركات السفلية لا تنقطع، ومن التحليل العقلي عرفنا لم الحركات السفلية لا تنقطع.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
من خلال الحس –ملاحظةً ورصدًا وتتبعًا– لاحظنا أن هناك عالمين: عالم الجواهر الثابتة، وهو عالم السماوات، وعالم الجواهر المتغيرة، وهو عالم الطبيعة، فمثلًا خلال خمس سنوات نلاحظ في العالم العلوي أن الجواهر لم تتغير، فالقمر في السنة الأولى هو القمر في السنة الخامسة،…
فإذن في الفلكيات هناك جوهر ثابت وحركة مستمرة فنلاحظ أن مواقع النجوم تتكرر كل مدة، فإذن حركة الفلك حركة على الاستدارة، وإلا كيف في كل عام نرصد نفس النجوم في نفس المواقع، أو قل: جوهر واحد ثابت ومتحرك على الاستدارة باستمرار.

بينما في العنصريات هناك جواهر متغيرة وحركات مستمرة، فنلاحظ أن الإنسان مثلًا يتحرك على الاستقامة: طفولة ثم شباب ثم كهولة ثم شيخوخة ثم موت، فكأنه تحرك من نقطة أ إلى نقطة ج، بخلاف الفلك الذي لا يتحرك من نقطة بداية ولا إلى نقطة نهاية، فحركة الفلك غير منقطعة، بينما حركة الإنسان منقطعة.

فالفرق بين حركة الفلك وحركة الإنسان أن الأولى حركة على الاستدارة، وكل حركة على الاستدارة مستمرة إذا كان المحرّك (العلة الفاعلية) جوهرًا ثابتًا، وإذا كان المحرّك جوهرًا ثابتًا، فلا بد أن تكون العلة الغائية جوهرًا ثابتًا، والثانية حركة على الاستقامة، وكل حركة على الاستقامة منقطعة (ذات بداية ونهاية)، ولكن ثبت أن حركة الفلك المستمرة مؤثرة في حركة الإنسان غير المستمرة، فكيف يؤثر المستمر في غير المستمر، يبيّن أن الاستمرار منتف عن حركة النوع الإنساني بنحو الاستمرار الثابت لحركة الفلك لا مطلق الاستمرار، فإذن يثبت لحركة النوع الإنساني التي هي على الاستقامة نحو من أنحاء الاستمرار بسبب تأثير حركة الفلك المستمرة، وهذا النحو هو تتابع وتوالي الحركات لا إلى نهاية، فمع أن كل حركة مستقيمة هي من بداية وإلى نهاية، لكن كل حركة مستقيمة تنتج حركة مستقيمة أخرى، وهكذا لا إلى نهاية، مثلًا الإنسان من جهةٍ ما يحيى ثم يفنى، ومن جهةٍ أخرى يولّد أفرادًا أخرى، فالجهة الأولى هي انقطاع الحركة المستقيمة، والجهة الثانية هي حدوث حركة مستقيمة أخرى، وينقل الكلام إلى الأفراد الإنسانية الأخرى، فكل فرد يموت، ولكن كل فرد ينتج فردًا، وتكون هذه العملية على الدوام والاستمرار بسبب كون حركة الفلك المستمرة علة مؤثرة في هذه العملية، فتتسانخ من جهة أصل الاستمرار والدوام، مع اختلاف نحو الاستمرار والدوام، والحاصل: في عالم الأفلاك حركة واحدة على الاستدارة مستمرة بحيث تدور بلا توقف، وفي عالم العناصر حركات كثيرة على الاستقامة مستمرة بحيث كلما انقطعت حركة حدثت حركة أخرى.

نظير هذا سلاح آلي يطلق رصاصات، افرض أن هذا السلاح الآلي يطلق باستمرار دون توقف، هل الرصاصات متناهية أم غير متناهية؟ هي من جهة متناهية، لأن كل رصاصة خرجت لها مسافة معينة وحد معين إلى أن تسقط، ومن جهة أخرى غير متناهية، لأن السلاح الآلي يطلق دون توقف، فوراء كل رصاصة خرجت رصاصة أخرى، وهكذا لا إلى نهاية ما دام السلاح الآلي يطلق باستمرار بدون توقف، ثم السلاح الآلي هل هو ثابت أم متحرك؟ من جهة هو ثابت، لأن السلاح واحد لم يتغير، بخلاف الرصاصات التي وإن اتحدت بالنوع، لكن هي رصاصات كثيرة لا واحدة، ومن جهة أخرى هو متحرك، إذ لا بد أن يدور حتى يطلق الرصاص، فهناك حركة مستديرة في نفس السلاح الآلي مستمرة لا تتوقف، وامتناع استمرار الحركة المستقيمة الواحدة هو بسبب امتناع وجود مسافة لا متناهية، لأن الحركة المستقيمة الواحدة المستمرة تفتقر إلى مسافة لا متناهية، ثم حتى يطلق السلاح الآلي رصاصات غير متناهية، لا بد أن يكون هناك شيء ثابت هو ما منه الرصاص، ولنفرض أن الرصاصات تصنع من مادة الحديد، إذن حتى يستمر السلاح في إطلاق رصاصات غير متناهية، لا بد أن يكون هناك حديد ثابت، وبالجملة هناك ثلاثة أمور: سلاح آلي واحد وثابت ويطلق الرصاص باستمرار، وحديد يصنع منه الرصاص، ورصاصات خارجة من السلاح الآلي خروجًا باستمرار مع انقطاع كل رصاصة بما هي محدودة المدى)، أو قل: جواهر كثيرة كثرة لا إلى حد ومتغيرة متحركة على الاستقامة لا باستمرار.

وما مر على سبيل التقريب لا على سبيل التحقيق.
Forwarded from الدراسات الدينية والفلسفية (عايض الدوسري)
يرى ديمتري غوتاس أنَّ تسمية ابن سينا لكتابه الشفاء، الذي هو أطول مؤلفاته وهو عبارة عن تلخيص للفلسفة الأرسطية، كان متأثرًا ب(باول الفارسي)، عالم في القرن السادس الميلادي، الذي وصف فلسفة أرسطو بأنها جرعة علاج تشفي أمراض الجهل.
" Cremonini's presentation of heretical theses via Aristotle seemed unacceptable to religious authorities as they, on the top of it, embraced a Christianized version of Aristotelian philosophy in line with Counter Reformation theology. The Roman Inquisitors repeatedly requested Cremonini to recant from his interpretation of Aristotle’s cosmology, but he never renounced his “purely” philosophical attitude. As he claimed, he was expected to teach Aristotle’s corpus as it is and not as it should be. "

Resources of Intellectual Legitimacy in Italian Cosmological Affairs: Cremonini and Bellarmine’s Authority Conflict (c.1616).

By: Pietro Daniel Omodeo.
Resources_of_Intellectual_Legitimacy_in_Italian_Cosmological_Affairs.pdf
396.1 KB
Resources of Intellectual Legitimacy in Italian Cosmological Affairs: Cremonini and Bellarmine’s Authority Conflict (c.1616).

By: Pietro Daniel Omodeo.