لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
893 photos
68 videos
394 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
إطلاقات «موضوع العلم» للفاضل المحقق زاباريلا.

من كتاب:
An Aristotelian response to Renaissance humanism: Jacopo Zabarella on the nature of arts and sciences.

By: Heikki Mikkeli
An_Aristotelian_response_to_Renaissance_humanism_Jacopo_Zabarella.pdf
4.3 MB
An Aristotelian response to Renaissance humanism: Jacopo Zabarella on the nature of arts and sciences.

By: Heikki Mikkeli
Forwarded from حَيْرَة - Hira
#حيرة ١٥٨

https://youtu.be/Gv3Ar_C9dbc?si=at6rRGqEWjITWIPw

■ الأستاذ الشيخ محمد ناصر - لبنان
■ صاحب مشروع معرفي لترجمة آثار أرسطو

من مؤلفاته:
■ السؤال عن الإله والكون والإنسان
■ الإلحاد - أسبابه ومفاتيح العلاج
■ تجاذب العقلانية بين الملحدين والمتدينين
■ الفلسفة - تأسيسها تلويثها تحريفها
■ النظرية العقلية في معايير السلوك الإنساني - نحو إعادة البناء لما أسسه أرسطو طاليس

يتطرق ل:
■ بداية رحلته مع أرسطو
■ منهج أرسطو الفريد في الكتابة
■ كيف ينشأ السؤال عن الله
■ معنى الاستكمال
■ تهذيب النفس فلسفيا
■المعرفة النظرية والعملية (الإيمان)
■ الحاجة الى الهُداة


قناتنا على التلغرام:
https://t.me/HiraHadiAlLawati
مقالة حول مدرسة المعلِّم الأوَّل أرسطوطاليس المعروفة بـ ليقيون أو ليسيوم (Lyceum)، وفيها ذكر طبيعة العمل المدرسي والمنهج العلمي الذي اتخذه أرسطو وتلاميذه (لا سيَّما خليفته العالم والفيلسوف ثاوفرسطس)، وتأسيس أرسطو أول مكتبة في أوروبا وأول حديقة حيوانات ونباتات (نظام بيئي لغرض الملاحظة والتتبع العلمي)، بما يعطي الجو العام الذي كان في المدرسة وأنها كانت مركزًا علميًّا للأبحاث والدراسات والتجارب في جميع مجالات المعرفة المعهودة آنذاك أكثر منها حوزة فلسفية بالمعنى المشهور (ولهذا قيل: إن أرسطو كان عالمًا أكثر منه فيلسوفًا):

https://en.m.wikipedia.org/wiki/Lyceum_(classical)
نظرية القهوة||

يعلم من يذهب إلى محلات العطور أنك مع كثرة استنشاق العطور، يفقد الأنف القدرة على التمييز بين الروائح، فيعطيه صاحب العطور إناء فيه حبوب قهوة، فإذا شمّها عاد لأنفه القدرة على تمييز الروائح.
أرى أن هذه الحالة يجب سلوكها في العلوم والمعارف والكتب والتصانيف، فالإنسان قد لا يرى معايب كتابه أو اختياره لقول في مسألة ما أو غير ذلك، حال مخالطته له وكثرة نظره فيه، فيحتاج ليفعل فعل صاحب العطور بالقهوة.
والقهوة عندي في العلوم والكتب هي: أن تترك الكتاب أو العلم المعين، مدة وتذهب لغيره حتى يذهب وقت وتنسى شيئا منه، وهذا يختلف بحسب طبائع الأشخاص، فقد يكون شهرا عند بعضهم، أو أكثر عند آخر، وربما أقل عند ثالث، وبعد ذلك ترجع لكتابك أو مسألتك، فسترى لم تره من قبل فيه.
هذه نظرية القهوة عندي في التصنيف ودراسة العلوم واختيار الأقوال.

@ https://t.me/IFALajmi/3112
بعض البغي الواقع في الجدالات العلمية سببه: (قلة الفهم) للأمر المنكر، لكن إذا نظرنا في بعض المنكرين ممن قل فهمهم لما ينكرونه، نجدهم من الأذكياء، فما السبب؟

السبب: ليس نقصا في القدرة على الفهم، بل في الحواجب المانعة من الفهم، من الانحيازات (Cognitive biases) والتأثيرات ونحوها.
فمن أشد ما ينبغي للباحث التفطن له هو هذه الانحيازات، وتطهير النفس منها.
ودائما أقول إن الإنحيازات والأدلجة تجعل الباحث الذكي غبيا!

@ https://t.me/IFALajmi/3113
#إفـادة_مـصـريـة

إذا كان هناك جزء لا يتجزَّأ في الزمان، يلزم أن يكون هناك جزء لا يتجزَّأ في الحركة، وإذا كان هناك جزء لا يتجزَّأ في الحركة، يلزم أن يكون هناك جزء لا يتجزَّأ في الجسم الطبيعي، وهو محال، فليس هناك جزء لا يتجزَّأ في الحركة، فليس هناك جزء لا يتجزَّأ في الزمان.
وجه الملازمة: أن الزمان منطبق على الحركة، والحركة منطبقة على المسافة، والمسافة منطبقة على الجسم، والمنطبق على المنطبق على المنطبق على الشيء منطبق على الشيء، فالزمان منطبق على الجسم، وحكم أحد المنطبقين في التركيب واللا تركيب يكون عين حكم المنطبق الآخر في التركيب واللا تركيب، فإذا كان الزمان مركبًا من آنات غير منقسمة أصلًا، كان الجسم مركبًا من أجزاء غير منقسمة أصلًا، وهي الأجزاء التي لا تتجزأ، وقس على هذا الحركة والمسافة.

فائدة: الكم على قسمين: منفصل ومتصل، والمتصل على قسمين: قار الذات وغير قار الذات، وقار الذات على ثلاثة أقسام: خط وسطح وجسم تعليمي، ثم مطلق الكم المتصل –القار وغير القار– قابل للقسمة لا إلى نهاية، وقار الذات منطبق على شيء قار الذات، وهو الجسم الطبيعي، وغير قار الذات منطبق على شيء غير قار الذات، وهي الحركة، ولا يلزم من أن كل قار الذات منطبق على شيء قار الذات أن كل منطبق على شيء قار الذات قار الذات.
"والذي يخطر بالبال في حل هذا الإشكال [ضابطة إفراد علم] أن هذه المباحث المتعلِّقة بالموضوع وعوارضه الذاتية وإفراد بعض العلوم عن بعض ليست مباحث عقلية كان بناؤها على مقدمات قطعية وقياسات يقينية، بل هي مباحث اصطلاحية وبناؤها على مقدمات استحسانية.

وعلى هذا القول، إذا كان معنًى موضوعًا لعلم، وكان له أنواع وأقسام، وكان بعض أنواعه وأقسامه مما ليس له أحوال كثيرة وعوارض غفيرة ومباحث متشعّبة ومطالب متفنّنة، وكان بعض أنواعه مما له ذلك إما مطلقًا وإما مقيَّدًا بقيد، فحينئذٍ كان الأنسب أن تجعل أحوال البعض الأول من جملة العلم الذي موضوعه ذلك المعنى، وأحوال البعض الثاني علمًا آخر واقعًا تحته، فالقوم كأنهم صنعوا كذلك أو بنوا الأمر في هذه المباحث على ذلك. "

الآقا حسين الخوانساري | حاشية إلهيات الشفاء
#إفـادة_مـصـريـة

[هل إذا انقسم محل النفس انقسمت النفس؟]

إذا انقسم المحل، انقسم الحال في المحل، لكن النفس متعلِّقة بالمحل (تعلُّق الآلة بذي الآلة) لا حالة في المحل، فلا تنقسم بانقسام المحل، كالنجار والمنشار، إذا انقسم المنشار (الآلة)، لا يلزم انقسام النجار.
تحرير أصول إقليدس - روما 1594.pdf
131.9 MB
تحرير أصول أوقليدس
لأحد الفضلاء (في 13 مقالة).
طُبع في روما سنة 1594 م وأعاد نشره الدكتور فؤاد سيزكين رحمه الله، ونُسب إلى الطوسي.
تنبيه:
هذا التحرير ليس للمحقق الطوسي، فإن تحرير الطوسي مشهور ومتداول وهو أخصر من هذا التحرير، قد يكون شرحًا له أو كالحاشية عليه، فالعبارات متقاربة، وهو كتاب مفيد، والله أعلم.
وليس كذلك للمحقق العلامة الأبهري (كما نُسب في بعض الفهارس له) فتحرير الأبهري كذلك لا يتوافق مع هذا التحرير، فهو أخصر منه كذلك. فلينظر في نسبة هذا الكتاب!
[في خواص الواجب والممكن]

" ذَكَرَ [الشيخُ] من خواص الواجب بذاته خمسةَ أمورٍ أصلية، يتفرَّع عليها غيرُها من الخواص:

أحدها: أنه لا علة له.

وثانيها: أنه واجب الوجود من كل جهة.

وثالثها: أن لا مكافئ له.

ورابعها: أنه بسيط الحقيقة لا تركيب فيه.

وخامسها: أنه لا مشارك له في الحقيقة.

فيترتَّب على هذه الأمور: أنه لا تعلُّق له بغيره؛ ككونه عرضًا لموضوع، أو صورةً لمادة، أو مركبًا من عدة أشياء، أو متغيِّرًا في ذاته أو في صفة متقرِّرة لذاته؛ فلا موضوع له، ولا مادة له، ولا صورة له، ولا جنس له، ولا فصل له، ولا حدّ له، ولا غاية له، ولا مشارك له في وجوده الخاص، أما الاشتراك في مطلق الوجود فلا يلزم منه تركيبٌ ولا مفسدة أخرى.

وذَكَرَ من خواص الممكن:

[1] أنه محتاج في وجوده وعدمه إلى علة.

[2] وأنه ما يجب وجوده وعدمه بعلة.

[3] وأنه ليس بسيط الحقيقة. "

ملا صدرا | حاشية إلهيات الشفاء
[مسلكان في تقسيم الواجب والممكن]

" اعلم أن القوم أوّل ما اشتغلوا بالتقسيم للشيء إلى هذه المعاني الثلاثة [الواجب والممكن والممتنع]، نظروا إلى حال الماهيات الكلية بالقياس إلى الوجود والعدم بحسب مفهومات الأقسام من غير ملاحظة نسبتها إلى ما في الواقع بمقتضى البرهان، فوجدوا أن لا مفهوم كليًّا إلا وله الاتصاف بواحدٍ منها، فحكموا أوّلًا بأن كل مفهوم بحسب ذاته إما أن يقتضي الوجود أو يقتضي العدم أو لا يقتضي شيئًا منهما، فتحصل الأقسام الثلاثة: الواجب لذاته، والممكن لذاته، والممتنع لذاته، وأما احتمال كون الشيء مقتضيًا للوجود والعدم جميعًا فيترفع بأدنى التفات من العقل، وهذا هو المراد من كون الحصر بين الثلاثة عقليًّا.
ثم لمَّا جاؤوا إلى البرهان، وجدوا أن احتمال كون الماهية مقتضية لوجودها أمرٌ غير معقول بالبرهان وإن خرج من التقسيم في أول الأمر، فوضعوا أولًا معنى الواجب على ذلك، فإذا شرعوا في شرح خواصّه، انكشف معنى آخر لواجب الوجود، وهو ما وجوده نفس ذاته، وهذه عادتهم في بعض المواضع لسهولة التعليم.

وأما الشيخ فسلك في التقسيم مسلكًا أقرب إلى التحقيق، وهو أن كل موجود إذا لاحظه العقل، واعتبر ذاته من حيث هي هي، وجرّد النظر عن ما عداه إليه، فلا يخلو: إما أن يكون بحيث يجب له الوجود، بأن يكون ذاته بذاته مصداقًا لحمل الموجود بالمعنى العام، أو لا يكون كذلك، فالأول هو الواجب الوجود بذاته والحق الأول، وأما الثاني فهو لا يكون ممتنعًا؛ حيث جعل المقسم «الموجود»، فلنسمّه «ممكنًا» سواء كان ماهية أو إنية.
فالممكن ما يفتقر في كونه موجودًا إلى شيءٍ وراء نفس ذاته، وهو الأمر الذي به يصير محكومًا عليه بالوجود سواء كان بانضمام شيء إليه أو بتعلُّقه إلى شيء، فالأول كالماهيات الموجودة، والثاني كالوجودات.
فموجودية الماهية بانضمامها بالوجود واتحادها به [كالعلة الصورية]، وموجودية الوجودات بصدورها عن الجاعل التام [العلة الفاعلية] جعلًا بسيطًا.
فمصداق حمل الموجود العام ومبدأ انتزاعه في الواجب لذاته هو نفس ذاته بذاته بلا اعتبار حيثية أخرى تقييدية أو تعليلية، وفي الممكن بواسطة حيثية أخرى غير نفس الذات، انضمامية إذا أريد به ماهية من الماهية، أو ارتباطية تعلُّقية إذا أريد نحو من أنحاء الوجودات.
فإمكان الماهيات –الخارجة عن مفهوماتها الوجود والموجود– عبارة عن لا ضرورة وجودها وعدمها بالنظر إلى ذاتها من حيث هي هي، وإمكان نفس الوجودات هو كونها بذواتها متعلّقات ومرتبطات، وبحقائقها تعلّقات وروابط إلى الواجب الحق بذاته، فحقائقها حقائق تعلّقية، وذواتها ذوات فيضانية لمنبع الوجود. "

ملا صدرا | حاشية إلهيات الشفاء
[حول كتاب On Methods للفاضل زاباريلا]

" Zabarella deals with the nature of scientific method in his De methodis (On methods), which is the second major book in his Opera logica.

At the beginning of this book he speaks about methods in the wide meaning of the term. Understood widely, methods are the habit of logic or the intellectual instrumental habit for acquiring knowledge of things.

Method can either be an instrumental habit; that is, not applied to any discipline; or it can be the discipline itself, where it is applied. According to Zabarella, Aristotle often called arts and sciences methods, because they all use methods and are formed by them.
The subject of De methodis, however, is methods separated from matter.

Methods in the wider meaning of the word can be divided into: [1] methods of presentation (ordo, ordines), and [2] methods in the strict sense of the word (methodus).
There is no reasoning involved in the first ones; they only arrange and order already existing knowledge. The task of proper method is not to arrange different parts of knowledge, but to infer the unknown from already known things.

In the two first books of De methodis Zabarella speaks of orders of presentation; the two last books are about demonstrative reasoning methods. "

Heikki Mikkeli | An Aristotelian response to Renaissance humanism: Jacopo Zabarella on the nature of arts and sciences
"من لم يعرف المنطق فلا فحولة له في العلم"
-الامام الرازي.
"من لم يعرف المنطق فلا ثقة له في العلوم أصلا"
-الإمام الغزالي

بشرى سارة للجميع:

إن شاء الله تعالى سندرس تسهيل المنطق ثم المرقاة للخير ابادي في علم المنطق، وهكذا بالترتيب والمنهج .

يكون في كل أسبوع ثلاثة دروس مسجلة فيديو بإذن الله عز وجل.

تنبيه: هذا الدرس للمبتدئين

وترتيب المستويات هكذا:
هذا الدرس للمبتدئين
المستوى الأول، وفيه كتب الآتية:
1.تسهيل المنطق .
2.مرقاة في المنطق.
3.متن التهذيب

وبعد هذا المستوى الثاني، سندرس فيه:
المنطق الجديد، وهو كتابي.

وهذا الكتاب فيه مباحث مفيدة مهمة
من ألف المنطق إلى يائه بإذن الله عزوجل
واستفدت فيه من أكثر كتب المنطق.


وستكون مدة كل هذه الدروس في سنة واحدة إن شاء الله تعالى
الشروط للالتحاق بالدرس .

تنبيه ثانٍ:
1.هذه الدروس خاصة للطلبة أهل السنة والجماعة، أي: الماتريدية والاشعرية وفضلاء الحنابلة براء من التجسيم والتبديع.

2.يشترط أن يستمع الطالب للدرس جيدا .
3.يكون بعد كل شهر ورقة الامتحان.

4.أن يدفع كل طالب مقابلا للدروس
في كل شهر20دولار ويكون الدفعة الأولى لخمسة أشهر 100دولار.
ثم بعد خمسة أشهر مثل هذا.

5.من لا يستطيع الدفع مقابلا للدروس
فله شرط اخر
وهو:
أن يصلى ركعتين نافلة للمدرس ويدعو له .

من يريد الالتحاق فليرسل لي التفاصيل التالية.
الاسم.
البلد.
أيدفع أم يصلي.

وترسل هذه المعلومات على هذا الرقم بالواتساب:
+92 315 9037159

-المدرِّس: حضرت بلال درويش | باكستان - مردان حُرست من العدوان.
Noor-Book.com إحياء أصول إقليدس.pdf
5.4 MB
إحياء أصول إقليدس
ترجمه من الانجليزية: مصطفى شاهين.
فيه المقالتان الأولى والثالثة فقط.
وهو كتاب معاصر يحاول أن يقرِّب كتاب أصول أوقليدس للطلاب بطريقة عصرية وسهلة.
«القضيَّة ليست تحصيلَ العلم فحسب -وإن كان هذا من الضَّرورات-؛ إنَّما القضية تكوين المَلَكَة العلميَّة، وبناء العقل الإنساني».


شيخ البلاغيين أ.د/ محمد محمد أبو موسى
-عضو هيئة كبار العلماء-
" Zabarella finds it even easier to abandon the definitive method, because for him it is part of the method of division. Definition is the simple expression of an essence and marks no process from one thing to another. It cannot be a method, for it does not have the form that method requires. "

Heikki Mikkeli | An Aristotelian response to Renaissance humanism: Jacopo Zabarella on the nature of arts and sciences

ترجمة: يجد زاباريلا أنه حتى من الأسهل [مقارنةً بطريقة التقسيم] تركُ طريقة التحديد [أي عدم أخذها ضمن الطرائق المستعملة في منهج الاكتشاف]؛ لأن –بالنسبة إليه– هي جزء من طريقة التقسيم [التي بيَّن سابقًا عدم جدواها في منهج الاكتشاف]. فالحد هو تعبير بسيط عن الماهية [لعل المراد من بسيط: مفصَّل]، ولا يمثِّل أي عملية انتقال من شيءٍ إلى آخر [كالقياس مثلًا]، فلا يمكن أن يكون طريقًا للاكتشاف؛ لأنه فاقد الصورة التي يتطلَّبها طريق الاكتشاف.
Forwarded from أحمد إبراهيم (Ahmed Omar)
الفرق بين: {الفرض المحال}، و{فرض المحال}
Θεόφραστος:

"Επει δια των γνωριμωτερων μεταδιώκειν δει τα αγνωριστα, γνωριμώτερα δε τα μειζω και εμφανη τη αισθησει"

Translation by -sir arthur hort-:
"Since it is by the help of the better known that we must pursue the unknown, and better known are the things which are larger and plainer to our senses"

قال ثئوفراستوس:
"بمعونة المعلومات الشريفة ينبغي ان يستعلم المجهولات و المعلومات الشريفة هي ما كان اكبر و اوضح عند الحواس"
(كتاب النبات)

اقول ينبغي ان يمعن النظر في قول تلميذ أرسطو ثئوفراستوس، فانه جعل الشرافة فيما كان اظهر عند الحس و الخساسة فيما كان ابعد عنه.
#إفـادة_مـصـريـة

اعلم أن الصورة الجسمية تستلزم الجسم التعليمي، وأن نفس الاتصال هو الجسم التعليمي لا الصورة الجسمية، فالجسم التعليمي متصل أولًا وبالذات، والصورة الجسمية متصلة ثانيًا وبالتبع، وقولنا: الجسم متصل، يعني الجسم ذو اتصال، أي الاتصال الحقيقي الذي هو المقدار، والاتصال المجازي الذي هو الصورة الجسمية.
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_مـصـريـة اعلم أن الصورة الجسمية تستلزم الجسم التعليمي، وأن نفس الاتصال هو الجسم التعليمي لا الصورة الجسمية، فالجسم التعليمي متصل أولًا وبالذات، والصورة الجسمية متصلة ثانيًا وبالتبع، وقولنا: الجسم متصل، يعني الجسم ذو اتصال، أي الاتصال الحقيقي الذي…
لا تدافع بين قولنا: الجدار أبيض حقيقةً وبالتبع، وقولنا: الجدار بياض مجازًا وبالعرض.

هذا، ثم بناء على ما سبق تكون الهيولى متصلة بالعرض، بيان ذلك:

الجسم التعليمي: الاتصال.
الصورة الجسمية: متصلة بالاتصال.
الهيولى: متصلة بالصورة الجسمية.

فالجسم التعليمي متصل بالذات لا بواسطة، والصورة الجسمية متصلة بالتبع بواسطة الجسم التعليمي، والهيولى متصلة بالعرض بواسطة التعلّق مع الصورة الجسمية.

وبعبارة أخرى: الجسم التعليمي قائم بالصورة الجسمية، والصورة الجسمية حالة في الهيولى، فلما أن الاتصال موجود في الصورة الجسمية، تكون الصورة الجسمية متصلة، ولما أن المتصل موجود في الهيولى، تكون الهيولى متصلة.

لكن الصورة الجسمية متصلة بالتبع، والهيولى متصلة بالعرض، أما الصورة الجسمية فلأن الاتصال قائم بها، وأما الهيولى فلأن ذا الاتصال حال فيها، فالاتصال واسطة في ثبوت وصف المتصل للصورة الجسمية، أي حيثية تعليلية، وذو الاتصال واسطة في عروض وصف المتصل للهيولى، أي حيثية تقييدية، وفي الواسطة في الثبوت يكون الموضوع (الصورة الجسمية) والواسطة (الجسم التعليمي) متصفَين بالوصف (المتصل) حقيقةً، لكن الواسطة أولًا وبالذات، والموضوع ثانيًا وبالتبع، وفي الواسطة في العروض يكون الموضوع (الهيولى) متصفًا بالوصف (المتصل) مجازًا، ويكون الحال في الموضوع (الصورة الجسمية) متصفًا بالوصف حقيقةً، فيكون الموضوع من حيث هو ذو علاقةٍ ما مع الواسطة المتصفة بالوصف حقيقةً متصفًا بالوصف مجازًا، فتكون الهيولى من حيث هي محل الصورة الجسمية المتصلة حقيقةً متصلة مجازًا.