لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.4K subscribers
893 photos
68 videos
394 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
الصناعات الخمس (١).

المصفاة
الصناعات الخمس (٢).

المصفاة (يريد بالملحوظة خلاصة الفصل)
الصناعات الخمس (٤).

المصفاة
الخطأ في البرهان (١).

المصفاة
" المراد من الصدق على كثيرين: هو أن يكون للمعنى المتصوَّر شأنية الانطباق على كثيرين ، وهذا لا يستلزم أن يكون للمعنى أفراد كثيرة فعلًا ، فقد يكون له أفراد كثيرة ، وقد لا يكون له أفراد أصلًا ، وقد لا يكون له خارجًا إلا فرد واحد ، فمناط صحة إطلاق الكلي على معنى من المعاني هو قابلية هذا المعنى لأن يصدق على أفراد كثيرة ، والقابلية لا تساوق التحقق والفعلية. "

المصفاة شرح المرقاة
" قوله: « الكليات خمس » والصحيح خمسة ؛ لأن المطابقة بين المبتدأ والخبر في التذكير والتأنيث واجب في ما يمكن ، وههنا كذلك ، لأن الكليات وإن كان جمع المؤنث السالم بحسب الاصطلاح لأنه جمع بالألف والتاء ، لكنه جمع المذكر لا جمع المؤنث ؛ إذ مفرده كلي لا كلية ، ويجمع بهذا الجمع مذكر لا يعقل ، كالأيام الخاليات ، وتذكير أسماء العدد وتأنيثها بالنظر إلى تذكير مفردات الموصوف والتمييز وتأنيثها لا بالنظر إلى ألفاظها ، ولعل المصنف راعى لفظ الكليات فأتى بلفظ الخمس. "

المصفاة شرح المرقاة
كل جمع في علم المنطق فهو يراد به ما فوق الواحد.
" اعلم أن للقوم في بيان عكوس القضايا ثلاث طرق:

١- الخلف: هو ضم نقيض العكس إلى الأصل لينتج المحال ، نحو: كل إنسان حيوان ، وعكسه بعض الحيوان إنسان ، ونقيضه لا شيء من الحيوان بإنسان ، فإذا ضم ذلك إلى الأصل وقيل: كل إنسان حيوان ولا شيء من الحيوان بإنسان ، كانت النتيجة: لا شيء من الإنسان بإنسان ، وهو محال.

٢- الافتراض: هو أن يفترض لفظ مرادف لموضوع القضية التي هي الأصل المنعكس ، ثم يحمل عليه محمول الأصل وتجعل هذه القضية صغرى القياس ، ثم يحمل عليه موضوع الأصل وهي الكبرى على صورة الشكل الثالث ، فينتج عين العكس المستوي المطلوب ، نحو: كل إنسان حيوان ، هذا هو الأصل ، فإذا فرض الناطق الذي هو مرادف للإنسان ، وقيل: كل ناطق حيوان وكل ناطق إنسان ، كانت النتيجة: بعض الحيوان إنسان ، وهذا هو عين عكس الأصل الذي هو كل إنسان حيوان ، ودليل الافتراض لا يجري إلا بعض القضايا كالموجبات ، بخلاف الخلف فهو يعم الجميع.

٣- طريق العكس: هو أن يعكس نقيض العكس ليحصل ما ينافي الأصل ، نحو: كل إنسان حيوان ، هذا هو الأصل ، وعكسه بعض الحيوان إنسان ، ونقيضه لا شيء من الحيوان بإنسان ، وعكسه لا شيء من الإنسان بحيوان ، وهذا مناف للأصل. "

المصفاة شرح المرقاة
" اعلم أن للشكل الأول ثلاثة شروط:

الأول: بحسب الكيفية وهو إيجاب الصغرى.
الثاني: بحسب الكمية وهو كلية الكبرى.
الثالث: بحسب الجهة وهو فعلية الصغرى (وهي غير الممكنة).

ولم يذكر المصنف إلا الشرطين الأولين ، وأشار إلى الثالث بقوله « والصغرى الممكنة غير منتجة » فإن الصغرى لو كانت ممكنة لم يجب تعدي الحكم من الأوسط إلى الأصغر ، لأن الكبرى تدل على أن كل ما هو أوسط بالفعل محكومٌ عليه بالأكبر ، والأصغر ليس مما هو أوسط بالفعل بل بالإمكان ، فجاز أن يبقى بالقوة ولا يخرج منها إلى الفعل ، فلم يتعد الحكم من الأوسط إلى الأصغر.

مثلًا: العالم متغير وكل متغير حادث ، فالحكم في قولنا كل متغير حادث على ما هو المتغير بالفعل ، فلا بد أن يكون الحكم في الصغرى بالفعل بأن يكون التغير ثابتًا للعالم بالفعل ، وإن لم يحكم في الصغرى بالفعل لم يندرج في المتغير ، فلا يتعدى حكم الحدوث من المتغير إلى العالم ، فلا إنتاج. "

المصفاة شرح المرقاة
" قوله « القسمة » أي قسمة العلم والكتاب بحسب أبوابها.

فالأول: كما يقال أبواب المنطق تسعة ، الأول الكليات الخمس ، الثاني التعريفات ، الثالث القضايا ، الرابع القياس وأخواته ، الخامس البرهان ، السادس الجدل ، السابع الخطابة ، الثامن المغالطة ، التاسع الشعر ، وبعضهم عد بحث الألفاظ بابًا آخر ، فصار أبواب المنطق عشرة كاملة.

والثاني: كما يقال إن كتابنا هذا مرتب على قسمين:

القسم الأول: في المنطق ، وهو مرتب على مقدمة ومقصدين وخاتمة.

المقدمة في بيان الماهية والغاية والموضوع ، والمقصد الأول في مباحث التصورات ، والمقصد الثاني في مباحث التصديقات ، والخاتمة في أجزاء العلوم.

القسم الثاني: في علم الكلام ، وهو مرتب على كذا أبواب ، الأول في كذا الخ ، كما قال في الشمسية: ورتبته غلى مقدمة وثلاث مقالات وخاتمة.

وهذا الثاني شائع كثير قل ما يخلو عنه كتاب. "

المصفاة شرح المرقاة
جاء في كتاب الدكتورة قمر النساء عن حياة ومآثر العلامة فضل حق الخیرآبادي:

" لمَّا أصرَّ بعضُ العلماء على تشريحِ بعض المسائل من حاشية قاضي مبارك [لـ فضل حق] على ولده مولانا عبد الحق الخيرآبادي رحمه الله ، كتبَ مولانا حاشية ضخمة مستأنفًا ، وظَنَّ من سوء الأدب أن يكتب شيئًا على حاشية والده الماجد. "
حواشي الفاضل عبد الحي اللكنوي على لواء الهدى.