" المراد من الصدق على كثيرين: هو أن يكون للمعنى المتصوَّر شأنية الانطباق على كثيرين ، وهذا لا يستلزم أن يكون للمعنى أفراد كثيرة فعلًا ، فقد يكون له أفراد كثيرة ، وقد لا يكون له أفراد أصلًا ، وقد لا يكون له خارجًا إلا فرد واحد ، فمناط صحة إطلاق الكلي على معنى من المعاني هو قابلية هذا المعنى لأن يصدق على أفراد كثيرة ، والقابلية لا تساوق التحقق والفعلية. "
المصفاة شرح المرقاة
المصفاة شرح المرقاة
" قوله: « الكليات خمس » والصحيح خمسة ؛ لأن المطابقة بين المبتدأ والخبر في التذكير والتأنيث واجب في ما يمكن ، وههنا كذلك ، لأن الكليات وإن كان جمع المؤنث السالم بحسب الاصطلاح لأنه جمع بالألف والتاء ، لكنه جمع المذكر لا جمع المؤنث ؛ إذ مفرده كلي لا كلية ، ويجمع بهذا الجمع مذكر لا يعقل ، كالأيام الخاليات ، وتذكير أسماء العدد وتأنيثها بالنظر إلى تذكير مفردات الموصوف والتمييز وتأنيثها لا بالنظر إلى ألفاظها ، ولعل المصنف راعى لفظ الكليات فأتى بلفظ الخمس. "
المصفاة شرح المرقاة
المصفاة شرح المرقاة