لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
893 photos
68 videos
394 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
" اعلم أن ما تختلف به الأجسام أنواعًا له أسماء أربعة:

أحدها: الصورة النوعية؛ سمِّيت بها لأنها منسوبة إلى الأنواع بالتقويم.

– وثانيها: طبيعة؛ وإنما سمِّيت بها لأنها مبدأ أول لحركة ما هي فيه والسكون بالذات، وكذلك سائر الآثار، فلمَّا كانت هذه الصورة مبدأ لها، سمِّيت بالطبيعة.

– وثالثها: قوة؛ وإنما سمِّيت بها لأنها هي المبدأ للتغير في الآخر، ولمَّا كانت هذه الصورة مبدأ لذلك التغير، سمِّيت بها.

– ورابعها: كمال؛ وإنما سمِّيت به لأن الكمال ما يتم به النوع في ذات، ولمَّا كانت هذه الصورة متمِّمًا للنوع في ذاته، سمِّيت بالكمال. "

الحاشية الصديقية على الميبذي
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_مـصـريـة حاصل الكلام بقولٍ واحد: المبرهن يختص نظره بموضوع معيَّن ومسائل معيَّنة ومبادئ معيَّنة، والجدلي لا يختص نظره بموضوع معيَّن ومسائل معيَّنة ومبادئ معيَّنة. والسر فيه: هو أن المبرهِن طالبٌ للعلم، والمجادِل طالبٌ للغلبة. ● المبرهن: طالب العلم:…
وأيضًا النظر في برهان الحركة –مثلًا– من حيث هو مستقل عن العلم الطبيعي ليس كالنظر في برهان الحركة من حيث هو مسألة علمية طبيعية، فإن الأول نظر عامي جدلي، والثاني نظر خاصي علمي، أي أن المجادل يمكن أن يتكلم في برهان الحركة ابتداءً، كما فعل توما الأكويني لمَّا رام بيان براهين إثبات وجود الصانع، والمبرهن لا يمكن أن يتكلم في برهان الحركة ابتداءً، بل يتكلم في برهان الحركة أثناء البحث العلمي في علم الطبيعيات لا بمعزل عن علم الطبيعيات، فتكون بداية نظر الجدلي نهاية نظر المبرهن، بمعنى أن الجدلي يضع أولًا وجود الصانع، ثم ثانيًا يشرع في برهان الحركة، والمبرهن يسير حسب السير العلمي في العلم الطبيعي، إلى أن يصل إلى إثبات محرك أول لا يتحرك، لا لوضع سابق، بل لضرورة علمية أدت إلى هذه النتيجة، يعني أن البحث العلمي في هذا العلم أدى بالمبرهن إلى هذه النتيجة، كأننا لو سألنا المبرهن والجدلي لمَ أثبتما وجود محرك أول لا يتحرك؟ لقال المبرهن: لأن البحث الطبيعي عن الحركة أدى بي إلى هذه النتيجة، فهو لم يقصد بالذات أن يثبت هذه النتيجة، وإنما اتفق أثناء البحث في الطبيعيات إثبات هذه النتيجة، بمعنى هو يبحث عن الواقع لا غير، فسواء عنده وجود المحرك الأول ولا وجود المحرك الأول قبل البرهنة على أحد الطرفين، وسواء عنده لو لم يثبت وجود المحرك الأول ألبتة لا في الطبيعي ولا في الإلهي ولا في أي علم إذا لم يؤدي البحث العلمي إلى ذلك، ولقال الجدلي: لأن لو لم أثبت هذه النتيجة، لسقط اعتقادي الذي هو اعتقاد أهل الحق، فهو يقصد بالذات هذه النتيجة حتى يصحح اعتقاداته، إذ هي شيء مفصلي عنده، فليس سواء عنده وجود الصانع ولا وجود الصانع قبل الاستدلال، وليس سواء عنده أن يتكلم في وجود الصانع أو لا يتكلم إذا لم يؤدي البحث إلى ذلك، وأيضًا كأن النظر الخاصي رجل يمشي في طريق ولا يعلم مسبقًا أين ينتهي، فأينما انتهى انتهى، ضرورة أن ذلك الطريق يؤدي إلى تلك النهاية، فهو يعلم كيف وصل إلى نهاية الطريق، والنظر العامي رجل هبط من فوق على نهاية الطريق مباشرة دون اعتبار لنفس الطريق، فهو لا يعلم كيف وصل إلى نهاية الطريق، فسير المبرهن إلى النتيجة طولي، وسير الجدلي إلى النتيجة عرضي.
معنى جواز التسلسل في الأمور الذهنية الاعتبارية
هو عدم تحقق التسلسل في تلك الأمور
لأنها لما كانت أمورا ذهنية اختراعية فقط
فلا تتحقق دون اعتبار العقل
فتنقطع بانقطاع الاعتبار

فإذا اختصر مختصر هذا الكلام وقال: لا يجوز التسلسل إلا في الاعتباريات فإنه جائز فيها
بدا للمبتدئ أن هناك استثناء في الباب
وليس كذلك
وإنما حصل بالاختصار المخل
وهذا يحصل في أوائل الطلب
فينبغي الانتباه
وقد ذكرنا سابقا أن الاستثناء في مثله من المنقطع
" فرقٌ بين أجزاء الماهية في الخارج، يعني الصورة والمادة، وبين ما هو بمثابة الأجزاء في العقل، يعني الجنس والفصل.

فإن الأولى لا يُحمل بعضها على بعض بالمواطأة، ولا على المركب ولا المركب عليها، والثانية محمولةٌ بهذه الوجوه، وليس الجنس والفصل جزئَي النوع حقيقةً في الوجود، بل أجزاء الحد في القول كما سيذكر. "

برهان أساس الاقتباس
لماذا مضمون الجدالات يتكرر، والكلام يتكرر بين الطوائف، ومن يتغير هم الأقل؟

الجواب: أن سبب ذلك أمور، منها: التصنيم العلمي، تصنيم الأفكار وتصنيم الأشخاص، وإذا ذهب رجل من أهل الجدل كانوا يصنمونه، استبدلوه بصنم آخر!
والحل هو هدم هذه الأصنام، وأعني بالهدم لها هو هدم صنميتها، لا إسقاطها بالكلية، بل إسقاط وصف الصنمية لها.

كيف تهدم الصنمية؟
بالانتقال من العقلية المذهبية والجدلية إلى العقلية البحثية، ويكون الكل تحت طائلة النقد والبحث والتمحيص وإعادة النظر..
أرجو أن ييسر الله لي يوما فأكتب عن:
من عقلية الجدل والمذهب إلى عقلية البحث.
والفرق بين عقلية الباحث وعقلية الجدلي المذهبي: أن المذهبي الجدلي ينظر للمسائل نظر الخصم والطرف في الصراع، أما الباحث فينظر للمسائل من خارج، كنظر علماء الطبيعة لقضايا الطبيعة والعناصر الكيميائية، والظواهر الكونية والفيزيائية.

ومشكلة مجتمعاتنا أن المرء ينشأ فيها جدليا، لا متصبغا بالبحث، وخطورة المجتمعات الجدلية أنها توهم أتباعها أنهم أهل البحث المجرد، وأنهم هم المتبعون للحق، ويدورون معه حيث دار، وأن خصمهم يعتقد ثم يستدل، خلافا لهم فهم يتبعون الدليل!
والحق أن كل هؤلاء الجدليين (من سلفية وأشعرية وماتريدية وشيعة... إلخ) اعتقدوا ثم استدلوا، ولم يتبع الواحد منهم الدليل، وإنما اتبع الوهم والظن بأنه اتبع الدليل، ثم تحزبوا فرقا، كل حزب بما لديهم فرحون.

https://t.me/IFALajmi/3014
" اللّهمَّ أيِّد متعلِّمي الحِكمة بإِلهام الحَق وتَلقين الصّدق وتَوفيق الخَير، واِصرف هِمَمهم إلى طَلبِ الكمَال وتَحرِّي الصّواب واِقتناء الفَضيلة، لِيَكونوا واثِقين بالاِستِقامة، ومُحتَرِزين عَن الاِعوِجاج، ومُطمَئنِّين باليَقين، ومُتَنفِّرين عَن الشّك، ومُسْتأنِسين بالعِلم، ومُسْتوحِشين عَن الجَهل، ومُعتَرِفين بالنّقصان، ومُستَنكِفين عَن التّرائي بالكمال، ومُتنزِّهين عَن التعنُّت والتعصُّب، والإِعجَاب والتّصلُّف، والبَغي والسَّفه، والعِناد والشّغب، والمَيل والمُداهَنة، والتّلبيس والمُغالَطة، وإنكَار الحَق والإِعرَاض عنه، والإِصرَار علَى الباطِل والإغمَاض علَيه، وطَلب العِلم بجهةِ التّفاخر والتّشوّق، والتّرفّع والتّوفّق، والمِراء والاِفتِراء، والاِستِغواء والاِستِهواء، ومُبرَّئين عَن خُدعَة وَساوِس التّقليد، وشُبهَة هَواجِس التّسويل، وتَتبّع مَا لَا يَعنِي، وسُلوك سَيرٍ غَير مرْضِي، ومُتَكفِّلين بِمَعرفةِ حُقوق أَرباب الفَضيلَة مِن المَاضين والمُعاصِرين بِلا غَوائِل الحَسد والمُدافَعة، ومُتَشمِّرين لأَداء شُكر نِعمة الحِكمة بِبَذل مَا اِكْتَسبوا إلى سائِر أَبناء النّوع بِلا شَوائِب بُخلٍ ومُنافَسة ومَطْلٍ ومُضايَقة، ومُجتَنِبين عَن الكَسالَة والبَطالَة، وتَعطيل العُمر وتَضييع الوَقت، وثابِتي القَدَم علَى مُلازَمة الدّين القَويم، ومُتابَعة الصّراط المُستَقيم، لِئَلّا يَكون نِهايَة مَقصَدهم إِلّا الحُلول فِي جِوار الحَضرة الأَحَديّة، والوُصول إِلَى جَناب الـعِزّة السّرمديّة، و﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ﴾. "

مقدمة المحقق الطوسي في أساس الاقتباس
📌 الوصايا العقلية العشرة.

1️⃣ فکر بنفسك لنفسك، ولا تكل تفكيرك لغيرك.

2️⃣ انفصل عن رأيك، ليكون موضعًا للنقد (النقد الذاتي) كما تنتقد آراء الآخرين.

3️⃣ كن عَلَىٰ حذر من المشهورات والمقبولات، فلا تصدق بسرعة كل ما تسمع أو تأنس به.

4️⃣ کن عَلَىٰ استعداد للتخلي عن رأيك إذا تبين لك خطؤه.

5️⃣ کن باحثًا عن الحقيقة، لا مبرِرًا لاعتقادك.

6️⃣ عليك بالتفكير في الأُصول والمبادئ الأساسية للاعتقادات دون الفروع.

7️⃣ لا تسقط رغباتك عَلَىٰ الأشياء ولا تجعل من أمانيك معيارًا للحق، فإن الواقع لم يُفصَّل عَلَىٰ مقاسها.

8️⃣ اجتنب الأساليب الانفعالية المشحونة، وكن عَلَىٰ حذرٍ منها في مقام البيان أو التلقي.

9️⃣ خذ البلاغة ولا تؤخذ بها، وفرق بين الخطابة والبرهان، ولا يخدعنك زخرف القول عن جوهر الدليل.

🔟 لا تجعل من درجة حرارة الاعتقاد معيارًا لصوابه، وشك في كل اعتقاد يستفز النقد صاحبه.

📑 هذه الوصايا العقلية العشرة، هي من غرر الحكم العملية النافعة لطالب العلم والحقيقة، فاحفظوها في عقولكم، وتأملوها بين حينٍ وآخر.

🖌️ لــ حضرة الدكتور أيمن المصري {يحفظه الله}.

@alhikmat_almutaealie
من أقدم من نصص على كون "الخلف" ضبطه بفتح الخاء، فتقول: "قياس الخَلْف": أبو عبد الله الكاتب الخوارزمي تـ387هـ/997م، فقال: (الخلف بفتح الخاء هو الرديء من القول المخالف بعضه بعضًا).

أشرت له لقدمه، وإلا فالمسألة مشهورة، بحثها ابن سينا تـ428هـ/1037م، ونصير الدين الطوسي تـ672هـ/1274م في شرح الإشارات.

@ https://t.me/IFALajmi/3022
مبحث الجعل.pdf
322.4 KB
هذا تفريغ من عمل الفقير لمبحث الجعل بين المشائين والإشراقيين من كتاب «مفتاح العلوم شرح سلم العلوم» لشيخ الحديث المولوى أبي الفضل عبد الحق الهزاروى الكنديائى الأفغانى.
رسالة أقسام الحكمة - نـ٢.pdf
1.2 MB
عنوان الرسالة: أقسام الحكمة

الكاتب: الشيخ الرئيس أبو علي بن سينا رضي الله تعالى عنه

🔶 فقد دللنا على أقسام الحكمة وظهر أنه ليس شيء منها يشتمل على ما يخالف الشريعة فإن القوم الذين يدعونها ثم يزيغون عن منهاج الشريعة إنما يضلون من تلقاء أنفسهم ومن عجزهم وتقصيرهم لا أن الصناعة نفسها توجبه فإنها بريئة منهم [من خاتمة الرسالة].
تصحيح*: هنا المحقق الطوسي يذكر أقسام برهان الإن بعد أن قرر أن الحد الأوسط في هذا القسم من البرهان لا يكون علة الحكم في الخارج، فلا يكون للتقييد في هذه العبارة معنى، أعني قوله "إذا لم يكن علة الحكم في الخارج"؛ لأن الحد الأوسط في هذا القسم ليس هو علة الحكم في الخارج أصلًا، ففي العبارة نوع اضطراب، وقد وقع هذا في نشرة البرهان من عمل الفقير (ص: 48) وطبعة دار فارس الحديثة (ص: 724 ج2).

وعبارة المصنف بالفارسية (الأصل الفارسي المطبوع ص: 362): "حد اوسط در این قسم که علت حکم نیست در خارج".

وهذه العبارة يمكن أن تترجم إلى العربية هكذا: "والحد الأوسط في هذا القسم والذي ليس هو علة الحكم في الخارج".

وبيِّنٌ أن العبارة بهذه الترجمة تستقيم مع كلام المصنف المتقدم بلا خلل، فيندفع الاضطراب الناشئ من التقييد المذكور، ولعل الخطأ قد وقع من المولى المترجِم، والله أعلم.
🔴 إعلان مهم لطلبة العلوم العقلية 🔴
💡تم بفضل الله تعالى الانتهاء من إعداد الموقع العلمي التعليمي للدكتور أيمن عبد الخالق(www.aymanmind.com)ليكون في خدمة الراغبين في تحصيل العلوم العقلية الحقيقية والمتطلعين للمزيد من التحقيق والارتقاء الفكري.