لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
893 photos
68 videos
394 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
"قولنا: إن مقولة كذا فيها حركة، قد يمكن أن يفهم منه أربعة معانٍ:
1-أحدها أن المقولة موضوع حقيقي لها

2- الثاني أن المقولة وإن لم تكن الموضوع الجوهري لها، فبتوسطها تحصل للجوهر، إذ هي موجودة فيها أولا، كما أن الملاسة إنما هي للجوهر بتوسط السطح

3- الثالث أن المقولة جنس لها وهي نوع لها

4- الرابع أن الجوهر يتحرك من نوعٍ لتلك المقولة إلى نوع آخر، ومن صنف إلى صنف

والمعنى الذي نذهب إليه هو هذا الأخير."


-شفاء الرئيس
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أهمية وجود متخصصين في كل فن للمبتدئ، والفرق بين متأخري العجم والعرب في التخصص:
#إفـادة_مـصـريـة

أنحاء لا تناهي الأوساط:

[1] اللا تناهي الصعودي والنزولي:

أ- الصعودي: أن لا ننتهي من الموضوع إلى محمولٍ لا محمول عليه.

ب- النزولي: أن لا ننتهي من المحمول إلى موضوعٍ لا موضوع له.

[2] يكون بين موضوعٍ لا موضوع له –أو له– ومحمولٍ لا محمول عليه –أو عليه– أوساطٌ لا تتناهى.

والفرق أن اللا تناهي في الأول من طرفٍ واحد، أي يبدأ من طرف ولا ينتهي إلى طرف، وفي الثاني بين طرفَين محدودَين.
التمهيد القواعد.pdf
19.8 MB
📚تمهید القواعد با تعلیقات
علامه حسن زاده آملی

♦️ کانال فلسفه و عرفان👇
@PHILO_MYS

https://t.me/+SjKdfj3zgEdshYaj
حاشیه تمهیدالقواعد استادرمضانی.pdf
16.5 MB
📚تمهید القواعد با حواشی
استاد حسن رمضانی
🌀موضوع:عرفان نظری

👈...از امتیازات این کتاب این است که به اشکالات آیه الله جوادی آملی به ادله وحدت ، وجوب و اطلاق وجود و... پاسخ داده

♦️ کانال فلسفه و عرفان👇
@PHILO_MYS
https://t.me/+SjKdfj3zgEdshYaj
تمهید القواعدنکونام.pdf
1.8 MB
📚التمهید فی شرح قواعد التوحید
تالیف صائن الدین علی بن محمدالترکه

🔹صحّحه و علّق علیه
آیه الله محمد رضانکونام
📄۲۸۰صفحه

♦️ کانال فلسفه و عرفان👇
@PHILO_MYS
https://t.me/+SjKdfj3zgEdshYaj
[التعليم عند المشائين الأوروبيين في عصر النهضة]
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
[التعليم عند المشائين الأوروبيين في عصر النهضة]
المنطق: كان يدرَّس في كل المدارس والجامعات، مع تفاوت في الاهتمام ببعض الأبواب، فعند البعض كان التركيز أكثر على التحليلات الأولى (القياس)، وعند البعض كان التركيز أكثر على التحليلات الثانية (البرهان)، وعند البعض كان التركيز أكثر على طوبيقا (الجدل)، ولاحقًا –ربما بدأ مع Antonius Rubius– كان التركيز أيضًا على المقولات.

فلسفة الطبيعيات: كانت تدرَّس على نطاق واسع، بشكل مكثَّف في الجامعات التي يميل طلاب الفلسفة إلى الحصول على شهادة في الطب كجامعة بولونيا وجامعة بادفا، وبشكل أقل في الجامعات التي يتم تعليم الفلسفة للطلاب من أجل مواصلة دراسة علم اللاهوت (علم الكلام) ككثير من الجامعات البروتستانتية ومعاهد التعليم العالي التي يشرف عليها رجال الدين.

أبرز مواد الدرس المتداولة كانت: كتاب النفس (المقالة الثانية والمقالة الثالثة) والسماع الطبيعي، ثم: كتاب السماء والعالم وكتاب الآثار العلوية، ثم بشكل أقل ما يوجد في باقي الطبيعيات.

ما بعد الطبيعة: كانت عند البعض مادة تخصصية دون أي صلة بامتحانات الشهادة العلمية كما في جامعة بادفا (لعل المراد أنها مادة اختيارية لا إلزامية، أي لمن أراد التخصص في الفلسفة الأولى)، وعند البعض مادة ذات أهمية بالغة كما في الجامعات البروتستانتية، وعند البعض مادة بين بين في الأهمية كما في إنجولشتات.

فلسفة الأخلاق: كان التركيز عليها متفاوتًا بشكل كبير، وعمومًا كان الاهتمام بالأخلاق أكثر بكثير من السياسة، فضلًا عن الاقتصاد.

رابط المقالة:

https://plato.stanford.edu/entries/aristotelianism-renaissance/#SomeRemaHistHabiSortRenaPhilScho
"The Prime Representative of Renaissance Italian Aristotelianism"

الفاضل المحقق جاكوبو زاباريلا (ت: 1589م) – أبرز المشائين الأوروبيين في عصر النهضة.

مقالة نافعة في التعريف عنه (بالإنجليزية):

https://plato.stanford.edu/entries/zabarella/
Forwarded from Shammas Mohammed
بشارة للجميع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيقوم استاذنا وشيخنا الفاضل العلامة والعالم الفهامة الشيخ مولانا نور الدين الكندهاري بتدريس الشرح الشهير الميبذي شرح هداية الحكمة لاثير الدين البهاري في الفلسفة.... أولئك المهتمين يرسلون لي رسالة على هذا الرقم +447521367443 سيتم مناقشة الأيام والرسوم بمجرد أن يكون لدينا ما لا يقل عن عشرة طلاب. سيتم تسجيل جميع الدروس أيضا إن شاء الله
المتعلم مفكر غير مستقل
قال الفاضل السيالكوتي في حاشية شرح المواقف:
التعليم داخل في النظر، إلا أن صاحبه غير مستقل به.
Forwarded from الكُنَاشَة العَمَارِية (عثمان الباقلاني)
٨. من شرع في فن بالنسخة المتضمنة لدقائق ذلك الفن كالحواشي والشروح لايتضح له مقاصد الفنِ ".

ساجقلي زادة [ت١١٤٥هـ]
Forwarded from الكُنَاشَة العَمَارِية (عثمان الباقلاني)
٩. الاشتغالُ بغرائبِ الفَنِّ قبل فهمِ مسائلهِ الواضحةِ يمنعُ فهمَ ذلك الفنِ "

ساجقلي زادة [ت١١٤٥هـ]
Forwarded from الكُنَاشَة العَمَارِية (عثمان الباقلاني)
١٠. من نظر إلى الشرح قبل اليأس من معرفة المتن قَلَّمَاْ تَحَصَّلَ له مَلَكَةُ المطالعةِ "

ساجقلي زادة [ت١١٤٥هـ]
Forwarded from الكُنَاشَة العَمَارِية (عثمان الباقلاني)
١١. لاتتَعَجَلْ لإتْمامِ الكتابِ إذْ لَيْسَ المقصودُ من قراءةِ كتابِ المطالعةِ الاطلاع على القواعدِ بل تَشْحِيدُ الذهْنِ "

ساجقلي زادة [ت١١٤٥هـ]
" كل علمٍ برهاني فإنما يكون بعلمٍ أقدم منه، فإن ذَهَبَ ذلك إلى غير النهاية، ارتفع العلم البرهاني أصلًا، وأما إن وقف عند مقدمات لا أوساط لها، فأحسن ما تُأَوَّل عليه ذلك أن يكون الوقوف عند أصولٍ موضوعة، والوقوف عند أصولٍ موضوعة –إن كانت تلك الأصول لا تتبرهن في علمٍ آخر– وقوفٌ غير برهاني، فيجب إذن إن كان وقوفٌ على أصولٍ موضوعة، أن يكون لها وقتًا ما بيانٌ برهاني، وفي آخر الأمر يجب أن ينتهي البحثُ إلى مقدماتٍ لا أوساط لها، وإلا لم يمكن برهانٌ ولا علمٌ برهاني.

فلم يكن احتجاج الخصوم في إمكان وجود أوساطٍ لا نهاية لها برهانيًّا يلتفت إليه. "

برهان الشفاء
من طبيعيات شرح الإشارات والتنبيهات للمحقق الطوسي
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
من طبيعيات شرح الإشارات والتنبيهات للمحقق الطوسي
«الحكمة المتعالية هنا هي حكمة الشيخ، والإنصاف أن الشيخ ليس من شراح أرسطو، الشيخ ليس من أذناب المشائين، بل الشيخ إمامٌ في حد نفسه، وإلّا أين إلهيات الشيخ من إلهيات المشائين وإلهيات أرسطو، وحكمة الشيخ هي الحكمة المشرقية، في قبال الحكمة المغربية التي لأرسطو وأتباعه، وأما تسميتها بالحكمة المتعالية فلأنها تعالت عن المادة والطبيعيات، فالفلسفة وإن كانت بكلِّها وراء الطبيعة –حتى وإن تعلقت بالجسم من حيث هو موجود، فالحيثية مجردة–، ولكن استطاعت أن تخرج بقوة خارج نطاق الطبيعيات وتحلِّق وتتعالى في آفاق الوجود، في عالم الملكوت والجبروت وعالم الربوبية.

أما الآخرون فإن كانوا قد أفلحوا بالخروج عن الطبيعة إلى ما وراء الطبيعة، ولكن لم يستطيعوا أن يحلِّقوا ويتعالوا، لاعتمادهم –في تشكيل الواقع– على منهجٍ وإن كان عقليًّا، لكن عقلي حسي، يعني صغرى البراهين دائمًا كانت طبيعيات، وهذا منهج عقلي حسي، لأن صغراه حسية، فهذا الذي جعلهم محدودي الأفق، لم يستطيعوا أن يتعالوا ويحلِّقوا في آفاق الوجود.

فأرسطو بدأ بالجسم وبالحركة كالطبيعيين، ولكن في أثناء بحثه عن الحركة في الطبيعيات، وجد أن كل متحرك يحتاج إلى محرك، ولئلا يتسلسل، لا بد أن ينتهي إلى محرك لا يتحرك، وهذا المحرك الذي لا يتحرك لا بد أن يكون بالفعل من كل الجهات، وإلا إذا كان بالفعل من جهة وبالقوة من جهة، يحتاج إلى من يخرجه من القوة إلى الفعل، فيتسلسل، فلا بد أن يكون بالفعل من كل الجهات، وهذا الموجود الذي ليس فيه أي حيثية قوة هو مجرد عن المادة، هنا انفتح له فجأةً عالم الغيب، بالعرض أثناء البحث الطبيعي، أي انفتح له عالم الغيب بالعرض، لم يكن يقصده بالذات، بل كان يبحث عن الحركة – بحث طبيعي محض، لكن العقل ساقه إلى وجود شيء وراء الطبيعة، وهو المحرك الذي لا يتحرك، والذي هو لا بد أن يكون بالفعل من سائر الجهات، والذي هو مجرد، وهذا البرهان الذي ساقه إلى الغيب لم يمكنه من أن يحلِّق في هذا العالم، غاية ما أثبته أن هناك محركًا (مبدأً) لعالم الطبيعة وراء الطبيعة، وهذا المبدأ إذا لم يكن الأول، يحتاج إلى أول، وإلا تسلسل، وفي النتيجة، لم يستطع أن يعلم أن هذا المجرد ما هي أحكامه؟ صفاته؟ أفعاله؟ إذ البرهان حسي طبيعي لا عقلي فلسفي محض.

أما الفلاسفة الإسلاميون –وفي مقدمتهم المعلم الثاني أبو نصر الفارابي رحمة الله عليه– دخلوا مدخلًا آخر بعيدًا عن الحركة والطبيعيات، حيث دخلوا مدخلًا فلسفيًّا ابتداءً، وهو بالوجود والماهية، أن كل ممكن زوج تركيبي من الماهية والوجود، والوجود عارض على الماهية، فهذا الممكن يحتاج إلى موجِب يخرجه عن حد الاستواء، لأن وجوده ليس عين ذاته، وهذا الموجِب لا بد ألا يكون له ماهية، وإلا يلزم التسلسل... فلوح الواقع والسلوك العقلي الفلسفي تغير، سلوك فلسفة أرسطو كان في قوس الصعود من الطبيعة إلى عالم الغيب، لكن هؤلاء بدأوا من وراء الطبيعة مباشرة [قوس النزول]، إذ الوجود والماهية أمور غير محسوسة، بل أمور معقولة فلسفية، من وراء المادة ابتداءً، فأثبت أن الواجب لا ماهية له، ومِن لا ماهية له كان باب كل الخيرات، لا ماهية له يعني يكون أزليًا وثابتًا وصفاته عين ذاته وبسيطًا من كل الجهات وواحدًا، والواحد لا يصدر عنه إلا واحد، فنزل بعد ذلك إلى العقل الأول فالثاني... إلى أن رجع إلى عالم الطبيعة، فعَلِم من فوق إلى تحت، ثم بعد ذلك جاءت مسألة اعتبارية الوجود أو اعتبارية الماهية، ومباحث أخرى بالتشكيك، وأيهما الأصيل، لكن عمومًا هذا الباب مليئ بالبركة والخير للإنسانية، أن الممكن زوج تركيبي، فمن هذا الباب فُتِح أبواب، فلذلك صارت الحكمة المتعالية، الحكمة المشرقية.»

الدكتور أيمن المصري
‎⁨سبيل_الذين_يعلمون_ترجمة_وتفسير_كتاب_التحليلات_الثانية_لأرسطوطاليس⁩.pdf
66.9 MB
عنوان الكتاب: سبيل الذين يعلمون - ترجمة وشرح كتاب البرهان لأرسطو طاليس مع نصوص ممهدة ومتممة

المؤلِّف: الأستاذ الفاضل محمد ناصر
" اعلم أن ما تختلف به الأجسام أنواعًا له أسماء أربعة:

أحدها: الصورة النوعية؛ سمِّيت بها لأنها منسوبة إلى الأنواع بالتقويم.

– وثانيها: طبيعة؛ وإنما سمِّيت بها لأنها مبدأ أول لحركة ما هي فيه والسكون بالذات، وكذلك سائر الآثار، فلمَّا كانت هذه الصورة مبدأ لها، سمِّيت بالطبيعة.

– وثالثها: قوة؛ وإنما سمِّيت بها لأنها هي المبدأ للتغير في الآخر، ولمَّا كانت هذه الصورة مبدأ لذلك التغير، سمِّيت بها.

– ورابعها: كمال؛ وإنما سمِّيت به لأن الكمال ما يتم به النوع في ذات، ولمَّا كانت هذه الصورة متمِّمًا للنوع في ذاته، سمِّيت بالكمال. "

الحاشية الصديقية على الميبذي
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
#إفـادة_مـصـريـة حاصل الكلام بقولٍ واحد: المبرهن يختص نظره بموضوع معيَّن ومسائل معيَّنة ومبادئ معيَّنة، والجدلي لا يختص نظره بموضوع معيَّن ومسائل معيَّنة ومبادئ معيَّنة. والسر فيه: هو أن المبرهِن طالبٌ للعلم، والمجادِل طالبٌ للغلبة. ● المبرهن: طالب العلم:…
وأيضًا النظر في برهان الحركة –مثلًا– من حيث هو مستقل عن العلم الطبيعي ليس كالنظر في برهان الحركة من حيث هو مسألة علمية طبيعية، فإن الأول نظر عامي جدلي، والثاني نظر خاصي علمي، أي أن المجادل يمكن أن يتكلم في برهان الحركة ابتداءً، كما فعل توما الأكويني لمَّا رام بيان براهين إثبات وجود الصانع، والمبرهن لا يمكن أن يتكلم في برهان الحركة ابتداءً، بل يتكلم في برهان الحركة أثناء البحث العلمي في علم الطبيعيات لا بمعزل عن علم الطبيعيات، فتكون بداية نظر الجدلي نهاية نظر المبرهن، بمعنى أن الجدلي يضع أولًا وجود الصانع، ثم ثانيًا يشرع في برهان الحركة، والمبرهن يسير حسب السير العلمي في العلم الطبيعي، إلى أن يصل إلى إثبات محرك أول لا يتحرك، لا لوضع سابق، بل لضرورة علمية أدت إلى هذه النتيجة، يعني أن البحث العلمي في هذا العلم أدى بالمبرهن إلى هذه النتيجة، كأننا لو سألنا المبرهن والجدلي لمَ أثبتما وجود محرك أول لا يتحرك؟ لقال المبرهن: لأن البحث الطبيعي عن الحركة أدى بي إلى هذه النتيجة، فهو لم يقصد بالذات أن يثبت هذه النتيجة، وإنما اتفق أثناء البحث في الطبيعيات إثبات هذه النتيجة، بمعنى هو يبحث عن الواقع لا غير، فسواء عنده وجود المحرك الأول ولا وجود المحرك الأول قبل البرهنة على أحد الطرفين، وسواء عنده لو لم يثبت وجود المحرك الأول ألبتة لا في الطبيعي ولا في الإلهي ولا في أي علم إذا لم يؤدي البحث العلمي إلى ذلك، ولقال الجدلي: لأن لو لم أثبت هذه النتيجة، لسقط اعتقادي الذي هو اعتقاد أهل الحق، فهو يقصد بالذات هذه النتيجة حتى يصحح اعتقاداته، إذ هي شيء مفصلي عنده، فليس سواء عنده وجود الصانع ولا وجود الصانع قبل الاستدلال، وليس سواء عنده أن يتكلم في وجود الصانع أو لا يتكلم إذا لم يؤدي البحث إلى ذلك، وأيضًا كأن النظر الخاصي رجل يمشي في طريق ولا يعلم مسبقًا أين ينتهي، فأينما انتهى انتهى، ضرورة أن ذلك الطريق يؤدي إلى تلك النهاية، فهو يعلم كيف وصل إلى نهاية الطريق، والنظر العامي رجل هبط من فوق على نهاية الطريق مباشرة دون اعتبار لنفس الطريق، فهو لا يعلم كيف وصل إلى نهاية الطريق، فسير المبرهن إلى النتيجة طولي، وسير الجدلي إلى النتيجة عرضي.