لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
المصفاة شرح المرقاة للشيخ إبراهيم بن محمد الفيضي الكرواركندي المليباري.
أكثر المصفاة مأخوذ ومستفاد من حاشية المرآة للفاضل الشيركوتى ، يكاد يكون تهذيبًا وترتيبًا وتقريبًا للمرآة ، بأسلوب وبيان أوضح نسبيًا ، مع إضافة خلاصات ومخططات وجداول توضيحية وأمثلة عصرية.
وبالجملة قد يستغنى عن المصفاة بالمرآة ، وللطالب أن يطالع المصفاة ، لإيضاح عبارة أو مبحث من حيث أن المصفاة مرتبة ومهذبة ، أو لمزيد بيان من حيث اشتمالها على أمثلة عصرية أسهل ، أو للمراجعة من حيث احتوائها على خلاصات للفصول ، أو لغير ذلك.
وبالجملة قد يستغنى عن المصفاة بالمرآة ، وللطالب أن يطالع المصفاة ، لإيضاح عبارة أو مبحث من حيث أن المصفاة مرتبة ومهذبة ، أو لمزيد بيان من حيث اشتمالها على أمثلة عصرية أسهل ، أو للمراجعة من حيث احتوائها على خلاصات للفصول ، أو لغير ذلك.
تعرَّض مصنف المصفاة إلى مبحث مطلق المفرد والمفرد المطلق باختصار وإيجاز ، ولعل الأحسن هو عدم إيراد هذا المبحث ، لكونه من المباحث غير المناسبة للمبتدئين ، إذ هو محل مباحثات دقيقة في سلم العلوم (الفرق بين مطلق الشيء والشيء المطلق).
والمصنف - كعادته - أورد جدولًا لتوضيح الفرق بين مطلق المفرد والمفرد المطلق ، ومما ذكر: لا بشرط - بشرط لا ، ومعلوم أن الطالب الدارس للمرقاة هو في أول الطلب ، فلم يمر عليه مثل هذه المباحث بعد ، أعني اعتبارات الماهية (لا بشرط - بشرط لا - بشرط شيء) ، فضلًا عن كون هذا المبحث مبحثًا فلسفيًا ، بالإضافة إلى أن المصنف أورده باقتضاب مخل دون بيان وتوضيح (اكتفى بذكر لا بشرط - بشرط لا !).
ثم ذكر من الفروق: مطلق من قيد الإطلاق - مقيد بقيد الإطلاق ، واكتفى بذكرهما دون شرح ، ولا يخفى أن هذا يحتاج إلى مزيد بيان وتوضيح - أعني بيان الفرق بين أخذ الشيء هو هو وبين أخذ الشيء بالإطلاق العنواني لا المعنوني - ولعل الأنسب أن لا يذكر هذا في متن للمبتدئين.
بالجملة ، إدراج مبحث الفرق بين مطلق الفرد والفرد المطلق (مطلق الشيء والشيء المطلق) ليس مناسبًا في متن للمبتدئين ، والله أعلم.
والمصنف - كعادته - أورد جدولًا لتوضيح الفرق بين مطلق المفرد والمفرد المطلق ، ومما ذكر: لا بشرط - بشرط لا ، ومعلوم أن الطالب الدارس للمرقاة هو في أول الطلب ، فلم يمر عليه مثل هذه المباحث بعد ، أعني اعتبارات الماهية (لا بشرط - بشرط لا - بشرط شيء) ، فضلًا عن كون هذا المبحث مبحثًا فلسفيًا ، بالإضافة إلى أن المصنف أورده باقتضاب مخل دون بيان وتوضيح (اكتفى بذكر لا بشرط - بشرط لا !).
ثم ذكر من الفروق: مطلق من قيد الإطلاق - مقيد بقيد الإطلاق ، واكتفى بذكرهما دون شرح ، ولا يخفى أن هذا يحتاج إلى مزيد بيان وتوضيح - أعني بيان الفرق بين أخذ الشيء هو هو وبين أخذ الشيء بالإطلاق العنواني لا المعنوني - ولعل الأنسب أن لا يذكر هذا في متن للمبتدئين.
بالجملة ، إدراج مبحث الفرق بين مطلق الفرد والفرد المطلق (مطلق الشيء والشيء المطلق) ليس مناسبًا في متن للمبتدئين ، والله أعلم.