" اعلم أن التقابل بين الشرطية والحملية تقابل العدم والملكة ، كقولهم: القضية إن لم ينحل طرفاها إلى مفردين بالفعل أو بالقوة فشرطية ، وإلا فحملية. "
حاشية المرآة
حاشية المرآة
ترتيب بعض مصنفات الفياض اللاهيجي الكلامية والفلسفية بحسب محقق كتاب الكلمة الطيبة حمید عطائی نظری:
١- الكلمة الطيبة (مختصر دقيق العبارة جلّه مأخوذ من إلهيات الشفاء ، لم يتم) صنف بين ١٠٥٠ - ١٠٥٨
٢- حاشية على حاشية الخفري على إلهيات الشرح الجديد
٣- حواشي على قسمي الجواهر والأعراض من الشرح الجديد (الحاشية الـرَزَّاقية)
تقدم وتأخر هذه الأعمال الثلاثة على بعضها البعض غير معلوم ، والمقطوع به أن هذه الأعمال الثلاثة صنفت قبل الأعمال التالية:
٤- گوهر مراد (بالفارسية وهو من أهم كتب اللاهيجي الكلامية) صنف بعد ١٠٥٢
٥- سرمایه ایمان (بالفارسية وهو مختصر گوهر مراد) صنف بين ١٠٥٢ - ١٠٥٨
٦- حاشية على قسمي الطبيعي والإلهي من شرح الإشارات للمحقق الطوسي (تُذكر في بعض المصادر بعنوان شرح الإشارات ، وهو اشتباه ، تم منها قسم الطبيعي فقط)
٧- شوارق الإلهام شرح تجريد الكلام (لم يتم)
١- الكلمة الطيبة (مختصر دقيق العبارة جلّه مأخوذ من إلهيات الشفاء ، لم يتم) صنف بين ١٠٥٠ - ١٠٥٨
٢- حاشية على حاشية الخفري على إلهيات الشرح الجديد
٣- حواشي على قسمي الجواهر والأعراض من الشرح الجديد (الحاشية الـرَزَّاقية)
تقدم وتأخر هذه الأعمال الثلاثة على بعضها البعض غير معلوم ، والمقطوع به أن هذه الأعمال الثلاثة صنفت قبل الأعمال التالية:
٤- گوهر مراد (بالفارسية وهو من أهم كتب اللاهيجي الكلامية) صنف بعد ١٠٥٢
٥- سرمایه ایمان (بالفارسية وهو مختصر گوهر مراد) صنف بين ١٠٥٢ - ١٠٥٨
٦- حاشية على قسمي الطبيعي والإلهي من شرح الإشارات للمحقق الطوسي (تُذكر في بعض المصادر بعنوان شرح الإشارات ، وهو اشتباه ، تم منها قسم الطبيعي فقط)
٧- شوارق الإلهام شرح تجريد الكلام (لم يتم)
بحَثَ الأستاذ حميد عطائى نظرى - في مقدمة تحقيقه لكتاب الكلمة الطيبة للفياض اللاهيجي - بعضَ خصائص كتاب شوارق الإلهام ، منها المصادر والنقولات في الكتاب ، ولا يخفى على القارئ كثرة النقل والاقتباس في كتاب الشوارق - قد يصل مقدار البعض منها إلى عشر صفحات أو أكثر كما في نقله عن ابن رشد وغيره -.
ولذلك - بحسب رأي محقق الكلمة - يمكن القول أن أكثر من نصف كتاب شوارق الإلهام عبارة عن منقولات من كتب أخرى.
ثم أشار محقق الكتاب إلى قائمة بالمصادر التي نقل منها اللاهيجي ، مع التنبيه إلى أن هدف القائمة ليس هو تحديد العدد الدقيق لنقولات اللاهيجي ، وإنما هي تتبع كمي نسبي لأكثر المصادر وأهمها ، بالتالي هذه القائمة تساعد على تصور حجم النقل في الكتاب إجمالًا ، وعلى نوع الأعمال التي اعتمد عليها اللاهيجي ومقدار الاستفادة منها ، مع ملاحظة أن اللاهيجي في الأكثر ينقل عن الأعلام مع ذكر الكتاب ، وأحيانًا ينقل عن الأعلام دون ذكر الكتاب.
المصادر الفلسفية:
● ابن سينا: بعنوان « رئيس فلاسفة الإسلام » و « الشيخ الرئيس » و « الشيخ » أكثر من ٣٠٠ مرة ، ومن كتبه:
- الإشارات ٣٣
- إلهيات الشفاء ٣٤
- التعليقات ١٦
- طبيعيات الشفاء ١٨٤
- النجاة ٢
- رسالة إثبات المبدأ الأول ٥
- رسالة المبدأ والمعاد ١٢
● المحقق الطوسي: بعنوان « خاتم الحكماء » و « العلامة المحقق الشارح » أكثر من ٢٠٠ مرة ، ومن كتبه:
- شرح الإشارات ٦٧
- شرح رسالة العلم ٤
● السهروردي المقتول: بعنوان « شيخ الإشراق » و« صاحب الإشراق » ٢٢ مرة ، ومن كتبه:
- حكمة الإشراق ٤
- التلويحات ٣ (صاحب التلويحات)
- المطارحات ١ (صاحب المطارحات)
● الفخر الرازي: بعنوان « الإمام » و « الإمام الرازي » ١٠٨ مرات ، ومن كتبه:
- المباحث المشرقية ٨
- الملخص ٦
- شرح الإشارات ١٠
- المطالب العالية ١
● الميرداماد: بعنوان « بعض الأعاظم » ٨ مرات ، ومن كتبه:
- القبسات ٢
● ملا صدرا: بعنوان « أستاذنا الحكيم المحقق الإلهى » و « الأستاذ » ٧ مرات ، ومن كتبه:
- المبدأ والمعاد ٣
- شرح هداية الحكمة ٣
● الفارابي: بعنوان « المعلم الثاني » ١٥ مرة ، ومن كتبه:
- الجمع بين رأيي الحكيمين ٢
- فصوص الحكم ٢
- عيون المسائل ٢
● بهمنيار: ٩ مرات ، ومن كتبه:
- التحصيل ٥
● ابن رشد: بعنوان « الحكيم أبو الوليد محمد بن رشد الأندلسي » ٧ مرات ، ومن كتبه:
- تهافت التهافت ٢ (إحداهما نحو ١٠ صفحات واللاهيجي يسميه رد التهافت)
- جوامع الفلسفة ١ (نحو ١٤ صفحة)
كل النقل عن ابن رشد هو في المقصد الثالث (ج٥)
● الغزالي: ٦ مرات ، ومن كتبه:
- تهافت الفلاسفة ٣
● أبو البركات البغدادي: ٤ مرات ، ومن كتبه:
- المعتبر ٢
المصادر الكلامية:
○ السعد التفتازانى: بعنوان « شارح المقاصد » ٨٨ مرة ، ومن كتبه:
- شرح المقاصد ٥٥
- شرح العقائد النسفية ٢
○ العضد الإيجی: بعنوان « صاحب المواقف » ٢٩ مرة ، ومن كتبه:
- المواقف ٣٨
○ السيد الشريف الجرجانى: بعنوان « المحقق الشريف » و « المحشي الشريف » و « السيد الشريف » أكثر من ١٠٠ مرة ، ومن كتبه:
- شرح المواقف ١٧
- حاشية الشرح القديم ١٥
○ العلامة الحلي: بعنوان « الشارح العلامة » و « العلامة » ١١ مرة ، ومن كتبه:
- كشف المراد ٨
○ الفخر الرازي
- المحصل ٤
- الأربعين ٣
○ المحقق الطوسي
- نقد المحصل ٥
○ شمس الدين الأصفهاني: بعنوان « الشارح » و « الشارح القديم » ٢٣ مرة ، ومن كتبه:
- الشرح القديم ٨
○ القوشجي: بعنوان « الشارح الجديد » و « الشارح القوشجى » و « الفاضل الشارح » و « الفاضل القوشجى » ٤٥ مرة ، ومن كتبه:
- الشرح الجديد ٦
○ الجلال الدوانى: بعنوان « المحقق الدوانى » و « المحشى الدوانى » ٤٥ مرة
○ الصدر الدشتكي: بعنوان « سيد المدققين » ٢٣ مرة
ولذلك - بحسب رأي محقق الكلمة - يمكن القول أن أكثر من نصف كتاب شوارق الإلهام عبارة عن منقولات من كتب أخرى.
ثم أشار محقق الكتاب إلى قائمة بالمصادر التي نقل منها اللاهيجي ، مع التنبيه إلى أن هدف القائمة ليس هو تحديد العدد الدقيق لنقولات اللاهيجي ، وإنما هي تتبع كمي نسبي لأكثر المصادر وأهمها ، بالتالي هذه القائمة تساعد على تصور حجم النقل في الكتاب إجمالًا ، وعلى نوع الأعمال التي اعتمد عليها اللاهيجي ومقدار الاستفادة منها ، مع ملاحظة أن اللاهيجي في الأكثر ينقل عن الأعلام مع ذكر الكتاب ، وأحيانًا ينقل عن الأعلام دون ذكر الكتاب.
المصادر الفلسفية:
● ابن سينا: بعنوان « رئيس فلاسفة الإسلام » و « الشيخ الرئيس » و « الشيخ » أكثر من ٣٠٠ مرة ، ومن كتبه:
- الإشارات ٣٣
- إلهيات الشفاء ٣٤
- التعليقات ١٦
- طبيعيات الشفاء ١٨٤
- النجاة ٢
- رسالة إثبات المبدأ الأول ٥
- رسالة المبدأ والمعاد ١٢
● المحقق الطوسي: بعنوان « خاتم الحكماء » و « العلامة المحقق الشارح » أكثر من ٢٠٠ مرة ، ومن كتبه:
- شرح الإشارات ٦٧
- شرح رسالة العلم ٤
● السهروردي المقتول: بعنوان « شيخ الإشراق » و« صاحب الإشراق » ٢٢ مرة ، ومن كتبه:
- حكمة الإشراق ٤
- التلويحات ٣ (صاحب التلويحات)
- المطارحات ١ (صاحب المطارحات)
● الفخر الرازي: بعنوان « الإمام » و « الإمام الرازي » ١٠٨ مرات ، ومن كتبه:
- المباحث المشرقية ٨
- الملخص ٦
- شرح الإشارات ١٠
- المطالب العالية ١
● الميرداماد: بعنوان « بعض الأعاظم » ٨ مرات ، ومن كتبه:
- القبسات ٢
● ملا صدرا: بعنوان « أستاذنا الحكيم المحقق الإلهى » و « الأستاذ » ٧ مرات ، ومن كتبه:
- المبدأ والمعاد ٣
- شرح هداية الحكمة ٣
● الفارابي: بعنوان « المعلم الثاني » ١٥ مرة ، ومن كتبه:
- الجمع بين رأيي الحكيمين ٢
- فصوص الحكم ٢
- عيون المسائل ٢
● بهمنيار: ٩ مرات ، ومن كتبه:
- التحصيل ٥
● ابن رشد: بعنوان « الحكيم أبو الوليد محمد بن رشد الأندلسي » ٧ مرات ، ومن كتبه:
- تهافت التهافت ٢ (إحداهما نحو ١٠ صفحات واللاهيجي يسميه رد التهافت)
- جوامع الفلسفة ١ (نحو ١٤ صفحة)
كل النقل عن ابن رشد هو في المقصد الثالث (ج٥)
● الغزالي: ٦ مرات ، ومن كتبه:
- تهافت الفلاسفة ٣
● أبو البركات البغدادي: ٤ مرات ، ومن كتبه:
- المعتبر ٢
المصادر الكلامية:
○ السعد التفتازانى: بعنوان « شارح المقاصد » ٨٨ مرة ، ومن كتبه:
- شرح المقاصد ٥٥
- شرح العقائد النسفية ٢
○ العضد الإيجی: بعنوان « صاحب المواقف » ٢٩ مرة ، ومن كتبه:
- المواقف ٣٨
○ السيد الشريف الجرجانى: بعنوان « المحقق الشريف » و « المحشي الشريف » و « السيد الشريف » أكثر من ١٠٠ مرة ، ومن كتبه:
- شرح المواقف ١٧
- حاشية الشرح القديم ١٥
○ العلامة الحلي: بعنوان « الشارح العلامة » و « العلامة » ١١ مرة ، ومن كتبه:
- كشف المراد ٨
○ الفخر الرازي
- المحصل ٤
- الأربعين ٣
○ المحقق الطوسي
- نقد المحصل ٥
○ شمس الدين الأصفهاني: بعنوان « الشارح » و « الشارح القديم » ٢٣ مرة ، ومن كتبه:
- الشرح القديم ٨
○ القوشجي: بعنوان « الشارح الجديد » و « الشارح القوشجى » و « الفاضل الشارح » و « الفاضل القوشجى » ٤٥ مرة ، ومن كتبه:
- الشرح الجديد ٦
○ الجلال الدوانى: بعنوان « المحقق الدوانى » و « المحشى الدوانى » ٤٥ مرة
○ الصدر الدشتكي: بعنوان « سيد المدققين » ٢٣ مرة
Forwarded from عبد الحميد التركماني 🔻
في الفرق بين القضية الطبيعية وبين المهملة القدمائية
من حواشي اللكنوي على ملا عبد اليزدي على التهذيب مع تعليق الفقير
👇
من حواشي اللكنوي على ملا عبد اليزدي على التهذيب مع تعليق الفقير
👇
Forwarded from عبد الحميد التركماني 🔻
عبد الحميد التركماني 🔻
Photo
الفرق بين الطبيعية والمهملة القدمائية
من حاشية المحقق المير زاهد الهروي على الجلال على التهذيب.
من حاشية المحقق المير زاهد الهروي على الجلال على التهذيب.
Forwarded from عبد الحميد التركماني 🔻
عبد الحميد التركماني 🔻
الفرق بين الطبيعية والمهملة القدمائية من حاشية المحقق المير زاهد الهروي على الجلال على التهذيب.
وفي آخره قوله: (ولعلك تعلم من ذلك أن من أنكر وجود الكلي الطبيعي أخذه على الوجه الأول (يعني على وجه العموم، وهو الذي قال فيه: (المطق بأن يلاحظ المطلق مطلقا من غير أن يؤخذ الإطلاق قيدا)
قلت: وهذا هو بعينه ما نبهت عليه سابقا في بيان مقصود العلامة القطب الرازي والتفتازاني والسيد الشريف الجرجاني للكلي الطبيعي، ونقلت نص كلامهم -وخاصة التفتازاني- أن الكلي الطبيعي هو معروض الكلي وليس الماهية من حيث هي هي.
ونقلت كذلك أن وجود الماهية من حيث هي هي لا شك في وجودها،
وهذا واضح جدا، وها المحقق المير زاهد الهروي يقول نفس الشيء ويختمه بأن إنكاره على الوجه الثاني (أي الماهية من حيث هي هي) إنكار للبديهي. فانتبه.
قلت: وهذا هو بعينه ما نبهت عليه سابقا في بيان مقصود العلامة القطب الرازي والتفتازاني والسيد الشريف الجرجاني للكلي الطبيعي، ونقلت نص كلامهم -وخاصة التفتازاني- أن الكلي الطبيعي هو معروض الكلي وليس الماهية من حيث هي هي.
ونقلت كذلك أن وجود الماهية من حيث هي هي لا شك في وجودها،
وهذا واضح جدا، وها المحقق المير زاهد الهروي يقول نفس الشيء ويختمه بأن إنكاره على الوجه الثاني (أي الماهية من حيث هي هي) إنكار للبديهي. فانتبه.
" اعلم أن القضية على قسمين:
لأنها إن لم يوجد في شيء من طرفيها الدلالة على النسبة التامة ، فهي حملية ، كقولك: الإنسان حيوان.
وإن وجدت ، فإما أن توجد في أحد الطرفين أو في كليهما:
فإن وجدت في أحد الطرفين فهي أيضًا حملية ، كقولك: زيد أبوه قائم.
وإن وجدت في كليهما ، فإما أن تكون ملحوظة إجمالًا أو تفصيلًا:
فإن كانت ملحوظة إجمالًا فهي أيضًا حملية ، نحو: زيد عالم نقيضه زيد ليس بعالم ؛ لأنه بمنزلة أن يقال: هذه القضية نقيض تلك القضية.
وإن كانت ملحوظة تفصيلًا ، فهي شرطية.
كذا أفاد السيد - قدس سره - وهذا أحسن الطرق في تقسيم القضية ؛ فلا يرد ما أورد. "
حاشية المرآة
لأنها إن لم يوجد في شيء من طرفيها الدلالة على النسبة التامة ، فهي حملية ، كقولك: الإنسان حيوان.
وإن وجدت ، فإما أن توجد في أحد الطرفين أو في كليهما:
فإن وجدت في أحد الطرفين فهي أيضًا حملية ، كقولك: زيد أبوه قائم.
وإن وجدت في كليهما ، فإما أن تكون ملحوظة إجمالًا أو تفصيلًا:
فإن كانت ملحوظة إجمالًا فهي أيضًا حملية ، نحو: زيد عالم نقيضه زيد ليس بعالم ؛ لأنه بمنزلة أن يقال: هذه القضية نقيض تلك القضية.
وإن كانت ملحوظة تفصيلًا ، فهي شرطية.
كذا أفاد السيد - قدس سره - وهذا أحسن الطرق في تقسيم القضية ؛ فلا يرد ما أورد. "
حاشية المرآة
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
" اعلم أن القضية على قسمين: لأنها إن لم يوجد في شيء من طرفيها الدلالة على النسبة التامة ، فهي حملية ، كقولك: الإنسان حيوان. وإن وجدت ، فإما أن توجد في أحد الطرفين أو في كليهما: فإن وجدت في أحد الطرفين فهي أيضًا حملية ، كقولك: زيد أبوه قائم. وإن وجدت في…
" فإن قلت قولنا: الحيوان الناطق ينتقل بنقل قدميه ، وقولنا: زيد عالم يضاده وزيد ليس بعالم ، وقولنا: الشمس طالعة يلزمه النهار موجود ، حمليات ، مع أن أطرافها ليست بمفردات ، فانتقض التعريفان (تعريف الشرطية: ما ينحل إلى قضيتين ، وتعريف الحملية: ما لا ينحل إلى قضيتين ، بل ينحل إما إلى مفردين ، وإما إلى مفرد وقضية) طردًا وعكسًا.
فنقول: المراد بالمفرد إما المفرد بالفعل أو المفرد بالقوة ، وهو الذي يمكن أن يعبر عنه بلفظ مفرد ، والأطراف في القضايا المذكورة ، وإن لم تكن مفردات بالفعل ، إلا أنه يمكن أن يعبر عنها بألفاظ مفردة ، وأقلها أن يقال: هذا ذلك ، أو هو هو ، أو الموضوع محمول ، بخلاف الشرطيات ؛ فإنه لا يمكن أن يعبر عن أطرافها بألفاظ مفردة.
كذا قال العلامة الرازي ، ولا مساغ لهذا الاعتراض على التقسيم الذي ذكرناه. "
حاشية المرآة (وهذا هو الإيراد المقصود في قوله: فلا يرد ما يورد)
فنقول: المراد بالمفرد إما المفرد بالفعل أو المفرد بالقوة ، وهو الذي يمكن أن يعبر عنه بلفظ مفرد ، والأطراف في القضايا المذكورة ، وإن لم تكن مفردات بالفعل ، إلا أنه يمكن أن يعبر عنها بألفاظ مفردة ، وأقلها أن يقال: هذا ذلك ، أو هو هو ، أو الموضوع محمول ، بخلاف الشرطيات ؛ فإنه لا يمكن أن يعبر عن أطرافها بألفاظ مفردة.
كذا قال العلامة الرازي ، ولا مساغ لهذا الاعتراض على التقسيم الذي ذكرناه. "
حاشية المرآة (وهذا هو الإيراد المقصود في قوله: فلا يرد ما يورد)
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
المصفاة شرح المرقاة للشيخ إبراهيم بن محمد الفيضي الكرواركندي المليباري.
أكثر المصفاة مأخوذ ومستفاد من حاشية المرآة للفاضل الشيركوتى ، يكاد يكون تهذيبًا وترتيبًا وتقريبًا للمرآة ، بأسلوب وبيان أوضح نسبيًا ، مع إضافة خلاصات ومخططات وجداول توضيحية وأمثلة عصرية.
وبالجملة قد يستغنى عن المصفاة بالمرآة ، وللطالب أن يطالع المصفاة ، لإيضاح عبارة أو مبحث من حيث أن المصفاة مرتبة ومهذبة ، أو لمزيد بيان من حيث اشتمالها على أمثلة عصرية أسهل ، أو للمراجعة من حيث احتوائها على خلاصات للفصول ، أو لغير ذلك.
وبالجملة قد يستغنى عن المصفاة بالمرآة ، وللطالب أن يطالع المصفاة ، لإيضاح عبارة أو مبحث من حيث أن المصفاة مرتبة ومهذبة ، أو لمزيد بيان من حيث اشتمالها على أمثلة عصرية أسهل ، أو للمراجعة من حيث احتوائها على خلاصات للفصول ، أو لغير ذلك.