لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
4.39K subscribers
892 photos
68 videos
393 files
217 links
Περιπατητική Σχολή
Download Telegram
لِـوَاءُ الـھُـدَىٰ فِـي الـلَّـيْـلِ والـدُّجَـىٰ
المراد بـ الشرح في حاشية الشيركوتى الديوبندى المسماة بـ المرآة هو شرح حفيد الماتن ، أعني شرح عبد الحق الخيرآبادى.
المصدر الأساسي لصاحب حاشية المرآة هو شرح الحفيد عبد الحق الخيرآبادى ، فأكثر ما في الحاشية هو مأخوذ ومستفاد من شرح الحفيد ، تارة نقلًا بألفاظه ، وتارة تصرفًا وتلخيصًا ، مع العزو والذكر في الأقل ، واقتصر في الأخذ على ما يناسب المبتدئين.

وعمومًا اعتماد الفاضل الشيركوتى في حاشيته المرآة على شرح الحفيد هو من حسنات هذه الحاشية ، إذ شرح الحفيد هو أجود وأحسن شروح المرقاة على الإطلاق ، لكن لمّا كان مستواه أعلى جدًا من المتون الابتدائية والوسطى كمير قطبى ونحوه ، إذ احتوى شرحه مناقشات ومباحثات منطقية وفلسفية (مع مير زاهد وأصحاب سلم العلوم وصاحب الأفق المبين وغيرهم ، حتى قيل عنه: هو مدخل لسلم العلوم وشروحه) ، فكان - بطبيعة الحال - يحتاج إلى تحصيل مستويات من المنطق والحكمة ، لم يكن الشرح مناسبًا بوجه للمبتدئين ، وعليه فإن أخذ الفاضل الشيركوتى المادة المناسبة للمبتدئين من شرح الحفيد - سواء بنقل أو بتلخيص - يعد بحق عملًا نافعًا جدًا ، بل هو من مميزات وحسنات هذه الحاشية الماتعة.

وقد فرغ المصنف منها سنة ١٣٣٦هـ ، أي بعد عشرين سنة تقريبًا من وفاة الشارح الحفيد ١٣١٦هـ.
المعاني الأربعة للحكم:
|||||
سألني بعض الأحباب الأفاضل -جزاه الله خيرا- عن عبارة في المرآة حاشية المرقاة في المنطق يذكر فيها المحشي المعاني الأربعة للحكم:
1 ـ المحكوم به.
2 ـ وقوع النسبة أو لا وقوعها.
3 ـ النسبة من حيث اشتمالها على الربط.
4 ـ وإدراك قوع النسبة أو لا وقوعها.
واستشكل المعنى الثالث ما فرقه عن المعنى الثاني.
فقلت: هو هو، لا فرق بينهما إلا أن الثاني هي النسبة على مذهب المتأخرين، والثالث هي النسبة على مذهب المتقدمين، ولكن قوله: (من حيث اشتمالها على الربط) غير مستقيم، إذ النسبة هي الربط، وليست هي مشتملة على الربط،
وتذكرت أن هذا مر بي في حاشية المير زاهد الهروي على الرسالة القطبية فراجعته فإذا هو (القضية من حيث اشتمالها على الربط) فاستقام الأمر، وتبين أن ما وقع في طبعات المرآة من (النسبة) في المعنى الثالث هو من خطأ الناسخ والطابع.
وهذا كلام المير زاهد في حاشية الرسالة
" الذي يكون معناه واحدًا بحسب الوضع والاستعمال فله ثلاثة أقسام: ١- الجزئي ٢- والمتواطئ ٣- والمشكِّك. وما كان معناه كثيرًا فله أيضًا ثلاثة أقسام: ١- المشترك ٢- والمنقول ٣- والحقيقة والمجاز.

فاعلم أن أقسام تقسيم واحد لا يجتمع أحدها مع الآخر ، ويجتمع مع أقسام تقسيم آخر ، فالجزئي لا يجامع المتواطئ والمشكِّك ، ويجتمع مع المشترك والمنقول وغيرهما ، فافهم. "

حاشية المرآة
" اعلم أن الكلية والجزئية بالذات إنما هي صفة للمعنى دون اللفظ ، لكن يتصف بهما اللفظ تبعًا ، تسمية الدال باسم المدلول ، كما أن الإفراد والتركيب صفتان للألفاظ دون المعاني ، لكن يتصف بهما المعاني تبعًا ، تسمية المدلول باسم الدال. "

حاشية المرآة
" اعلم أن المصنف - رحمه الله - لم يذكر « ليس كل » من أسوار السالبة الجزئية مع أنه سور لها ؛ لأن « ليس كل » يدل بالمطابقة على رفع الإيجاب الكلي ، وبالالتزام على السلب الجزئي. و« ليس بعض » و« بعض ليس » بالعكس ، أي يدلان على السلب الجزئي بالمطابقة ، وعلى رفع الإيجاب الكلي بالالتزام. "

حاشية المرآة
" اعلم أنه قد يشتبه الأمر في الامتياز بين السالبة البسيطة والموجبة المعدولة المحمول ، لوجود حرف السلب فيهما ، فذكروا أن الفرق بينهما أن الرابط إن تأخر عن لفظ السلب فسالبة بسيطة ، وإلا فموجبة معدولة ؛ لأن لفظ السلب إذا تقدم على الرابط يقتضي رفعه ، وإذا تأخر يصير جزءًا من المحمول ، فتصير معدولة. "

حاشية المرآة
" اعلم أن ما صدق عليه الموضوع من الأفراد يسمى ذات الموضوع ، ومفهوم الموضوع يسمى وصف الموضوع وعنوانه ، ويقال له: الوصف العنواني.

وهو قد يكون عين الذات إن كان عنوانًا للنوع ، كقولنا: كل إنسان حيوان ؛ فإن مفهوم الإنسان عين ماهية أفراده.

وقد يكون جزءًا له إن كان عنوانًا للجنس والفصل ، كقولنا: كل حيوان حساس ؛ فإن مفهوم الحيوان جزء ماهية أفراده.

وقد يكون خارجًا عنه إن كان عنوانًا للخاصة أو العرض العام ، كقولنا: كل ضاحك أو كل ماشٍ حيوان ؛ فإن مفهوم الضاحك والماشي خارج عن ذات الموضوع أي أفراده.

وبما ذكرنا يحصل الفرق الجلي بين الوصف والذات. "

حاشية المرآة
#إفـادة_تـركـمـانـيـة

في الطرد والعكس:

١- ابدأ بالطرد.
٢- اجعل المعرِّف هو الأول ، لأن الطرد والعكس من أوصاف المعرِّف.
٣- للعكس اعكس / بدِّل المعرِّف بالمعرَّف.

الطرد: كل ما صدق عليه المعرِّف صدق عليه المعرَّف.

العكس: كل ما صدق عليه المعرَّف صدق عليه المعرِّف.

الطرد مانع: المعرِّف يمنع أفراد غير المعرَّف.

العكس جامع: المعرِّف يجمع كل أفراد المعرَّف.
#إفـادة_مـصـريـة

الإله عند اليونانيين هو بمعنى المجرد ، والإله عند المليين هو بمعنى المعبود.

قد يقع الخلط بين المعنيين ، فيتوهم أن تعدد الآلهة عند القدماء هو بمعنى يستلزم الشرك المقابل للتوحيد ، وليس كذلك ، وإنما نشأ هذا الوهم بسبب أخذ الإله - في سياق ذكر العقول - بالمعنى الملي (أي المعبود) لا بالمعنى اليوناني (أي المجرد) ، فتعدد الآلهة عند القدماء يعني تعدد المجردات عن المادة لا تعدد المعبودات ، وعليه فإن العقول العشرة هي آلهة باصطلاح قدماء اليونان ، وليست هي آلهة باصطلاح أصحاب الملل.
" التربيع: كون القمر في البرج الرابع من البرج الذي فيه الشمس ؛ فلا ينخسف القمر في هذا الوقت ، وإنما ينخسف عند حيلولة الأرض بينه وبين الشمس ، وهو وقت المقابلة ، وذلك بأنه يقع ظلُّ الأرض على وجه القمر ، فيظلم ؛ لأن القمر ليس بنوراني بالذات عندهم ، بل جرمه كدر ، إنما يقتبس النور من الشمس ، والتفصيل في كتب الهيئة. "

حاشية المرآة
" اعلم أن التقابل بين الشرطية والحملية تقابل العدم والملكة ، كقولهم: القضية إن لم ينحل طرفاها إلى مفردين بالفعل أو بالقوة فشرطية ، وإلا فحملية. "

حاشية المرآة
حاشية المرآة (الشكل الأول ، وقس عليه بقية الأشكال)
ترتيب بعض مصنفات الفياض اللاهيجي الكلامية والفلسفية بحسب محقق كتاب الكلمة الطيبة حمید عطائی نظری:

١- الكلمة الطيبة (مختصر دقيق العبارة جلّه مأخوذ من إلهيات الشفاء ، لم يتم) صنف بين ١٠٥٠ - ١٠٥٨

٢- حاشية على حاشية الخفري على إلهيات الشرح الجديد

٣- حواشي على قسمي الجواهر والأعراض من الشرح الجديد (الحاشية الـرَزَّاقية)

تقدم وتأخر هذه الأعمال الثلاثة على بعضها البعض غير معلوم ، والمقطوع به أن هذه الأعمال الثلاثة صنفت قبل الأعمال التالية:

٤- گوهر مراد (بالفارسية وهو من أهم كتب اللاهيجي الكلامية) صنف بعد ١٠٥٢

٥- سرمایه ایمان (بالفارسية وهو مختصر گوهر مراد) صنف بين ١٠٥٢ - ١٠٥٨

٦- حاشية على قسمي الطبيعي والإلهي من شرح الإشارات للمحقق الطوسي (تُذكر في بعض المصادر بعنوان شرح الإشارات ، وهو اشتباه ، تم منها قسم الطبيعي فقط)

٧- شوارق الإلهام شرح تجريد الكلام (لم يتم)
بحَثَ الأستاذ حميد عطائى نظرى - في مقدمة تحقيقه لكتاب الكلمة الطيبة للفياض اللاهيجي - بعضَ خصائص كتاب شوارق الإلهام ، منها المصادر والنقولات في الكتاب ، ولا يخفى على القارئ كثرة النقل والاقتباس في كتاب الشوارق - قد يصل مقدار البعض منها إلى عشر صفحات أو أكثر كما في نقله عن ابن رشد وغيره -.

ولذلك - بحسب رأي محقق الكلمة - يمكن القول أن أكثر من نصف كتاب شوارق الإلهام عبارة عن منقولات من كتب أخرى.

ثم أشار محقق الكتاب إلى قائمة بالمصادر التي نقل منها اللاهيجي ، مع التنبيه إلى أن هدف القائمة ليس هو تحديد العدد الدقيق لنقولات اللاهيجي ، وإنما هي تتبع كمي نسبي لأكثر المصادر وأهمها ، بالتالي هذه القائمة تساعد على تصور حجم النقل في الكتاب إجمالًا ، وعلى نوع الأعمال التي اعتمد عليها اللاهيجي ومقدار الاستفادة منها ، مع ملاحظة أن اللاهيجي في الأكثر ينقل عن الأعلام مع ذكر الكتاب ، وأحيانًا ينقل عن الأعلام دون ذكر الكتاب.

المصادر الفلسفية:

ابن سينا: بعنوان « رئيس فلاسفة الإسلام » و « الشيخ الرئيس » و « الشيخ » أكثر من ٣٠٠ مرة ، ومن كتبه:

- الإشارات ٣٣
- إلهيات الشفاء ٣٤
- التعليقات ١٦
- طبيعيات الشفاء ١٨٤
- النجاة ٢
- رسالة إثبات المبدأ الأول ٥
- رسالة المبدأ والمعاد ١٢

المحقق الطوسي: بعنوان « خاتم الحكماء » و « العلامة المحقق الشارح » أكثر من ٢٠٠ مرة ، ومن كتبه:

- شرح الإشارات ٦٧
- شرح رسالة العلم ٤

السهروردي المقتول: بعنوان « شيخ الإشراق » و« صاحب الإشراق » ٢٢ مرة ، ومن كتبه:

- حكمة الإشراق ٤
- التلويحات ٣ (صاحب التلويحات)
- المطارحات ١ (صاحب المطارحات)

الفخر الرازي: بعنوان « الإمام » و « الإمام الرازي » ١٠٨ مرات ، ومن كتبه:

- المباحث المشرقية ٨
- الملخص ٦
- شرح الإشارات ١٠
- المطالب العالية ١

الميرداماد: بعنوان « بعض الأعاظم » ٨ مرات ، ومن كتبه:

- القبسات ٢

ملا صدرا: بعنوان « أستاذنا الحكيم المحقق الإلهى » و « الأستاذ » ٧ مرات ، ومن كتبه:

- المبدأ والمعاد ٣
- شرح هداية الحكمة ٣

الفارابي: بعنوان « المعلم الثاني » ١٥ مرة ، ومن كتبه:

- الجمع بين رأيي الحكيمين ٢
- فصوص الحكم ٢
- عيون المسائل ٢

بهمنيار: ٩ مرات ، ومن كتبه:

- التحصيل ٥

ابن رشد: بعنوان « الحكيم أبو الوليد محمد بن رشد الأندلسي » ٧ مرات ، ومن كتبه:

- تهافت التهافت ٢ (إحداهما نحو ١٠ صفحات واللاهيجي يسميه رد التهافت)
- جوامع الفلسفة ١ (نحو ١٤ صفحة)

كل النقل عن ابن رشد هو في المقصد الثالث (ج٥)

الغزالي: ٦ مرات ، ومن كتبه:

- تهافت الفلاسفة ٣

أبو البركات البغدادي: ٤ مرات ، ومن كتبه:

- المعتبر ٢

المصادر الكلامية:

السعد التفتازانى: بعنوان « شارح المقاصد » ٨٨ مرة ، ومن كتبه:

- شرح المقاصد ٥٥
- شرح العقائد النسفية ٢

العضد الإيجی: بعنوان « صاحب المواقف » ٢٩ مرة ، ومن كتبه:

- المواقف ٣٨

السيد الشريف الجرجانى: بعنوان « المحقق الشريف » و « المحشي الشريف » و « السيد الشريف » أكثر من ١٠٠ مرة ، ومن كتبه:

- شرح المواقف ١٧
- حاشية الشرح القديم ١٥

العلامة الحلي: بعنوان « الشارح العلامة » و « العلامة » ١١ مرة ، ومن كتبه:

- كشف المراد ٨

الفخر الرازي

- المحصل ٤
- الأربعين ٣

المحقق الطوسي

- نقد المحصل ٥

شمس الدين الأصفهاني: بعنوان « الشارح » و « الشارح القديم » ٢٣ مرة ، ومن كتبه:

- الشرح القديم ٨

القوشجي: بعنوان « الشارح الجديد » و « الشارح القوشجى » و « الفاضل الشارح » و « الفاضل القوشجى » ٤٥ مرة ، ومن كتبه:

- الشرح الجديد ٦

الجلال الدوانى: بعنوان « المحقق الدوانى » و « المحشى الدوانى » ٤٥ مرة

الصدر الدشتكي: بعنوان « سيد المدققين » ٢٣ مرة
في الفرق بين القضية الطبيعية وبين المهملة القدمائية
من حواشي اللكنوي على ملا عبد اليزدي على التهذيب مع تعليق الفقير
👇