レン
من كتاب بعنوان "نجم المهتدي" وهو كتاب رد على معتقد ابن تيمية بالتجسيم
مقصد المؤلف ؛
أنك -يقصد ابن تيمية- لو انتظرت حتى آخر الزمان وخروج الدجال «الذي يدعي الألوهية» لتنشر عقيدتك المقرة بالتجسيم لوجدت لديك دليل محسوس على صحة عقيدتك بوجود إله متحيز ذو جوارح
أنك -يقصد ابن تيمية- لو انتظرت حتى آخر الزمان وخروج الدجال «الذي يدعي الألوهية» لتنشر عقيدتك المقرة بالتجسيم لوجدت لديك دليل محسوس على صحة عقيدتك بوجود إله متحيز ذو جوارح
天狼
- الرساله ؛ في كتاب له السنة النبوية يعني شكد مبتذل و رديئ و بعيد عن المنطق ، يعني لو كنت من تابعيه لتأثرت بكل سهولة ، و عبارة عن نقض لكلام الأئمة المعصومين و بهذا كلامه هو ديثبت ان هم أعلم دون قصد
ليس كل ما كتبه ابن تيمية يُرفض، ولا كل ما كتبه يُقبل. لكن من حق أي باحث أن ينتقده عندما يرى أنه خالف أقوال أهل البيت أو اجتهد في مسائل أخطأ فيها. الاعتراض الحقيقي يكون بمناقشة الأدلة لا بالألقاب، ومع ذلك فاختلافه مع الأئمة في كثير من المسائل لا يجعل رأيه حجة عليهم، بل يدفع إلى مقارنة أقوال الطرفين والنظر في قوة الدليل.
عندما يعتقد المرء أن المشكلة تكمن في المحيط الخارجي ، لن يرى سبباً يدفعه الى تغيير نفسه ؛ سيقول : إن العالم الخارجي ( الأصدقاء والوظيفة وشريك الحياة ) هو الذي يجب تغييره أو استبداله .
لذلك لن يستطيع المُضيّ قُدمًا في العلاج .
لذلك لن يستطيع المُضيّ قُدمًا في العلاج .
- إرفين يالوم
التعصّب الديني بوصفه انغلاقًا
لا يبدأ التعصب الديني من الإيمان بل من الخوف الخوف من السؤال ومن الاختلاف ومن هشاشة اليقين الإنساني فالإيمان في جوهره تجربة روحية مفتوحة على التأمل أما التعصب فهو تحويل هذه التجربة إلى منظومة مغلقة تختزل فيها الحقيقة في تفسير واحد ويختصر الدين في جماعة ويختزل الله في رأي بشري عند هذه النقطة يتحول المقدّس من مجال للسمو الأخلاقي إلى أداة للحد والسيطرة ويغدو النص الديني وسيلة لإسكات العقل بدل إيقاظه فلسفيا يقوم التعصب على مصادرة المعنى إذ يفترض المتعصب أن الحقيقة كاملة ونهائية ومملوكة لا تقبل التأويل أو التطور وهو افتراض يتناقض مع طبيعة الفهم الإنساني بوصفه نسبيا وتاريخيا ومشروطا بالسياق وحين ينكر الإنسان هذه الحقيقة يتحول الدفاع عن الدين إلى دفاع عن الذات ويصبح الاختلاف تهديدا
بيتر باثس يكول :
" تتحقق السيطرة على الشعوب اولاً بغزو السلطة الثقافية ، قبل السلطة السياسية ، اذا كان من الممكن التأثير على الطريقة التي يفهم بها الافراد الواقع ، فيمكن جعلهم يصدقون ما يريدون وحتى اقناعهم بالمرشح أو الحزب الذي يجب أن يصوتو له. "
" تتحقق السيطرة على الشعوب اولاً بغزو السلطة الثقافية ، قبل السلطة السياسية ، اذا كان من الممكن التأثير على الطريقة التي يفهم بها الافراد الواقع ، فيمكن جعلهم يصدقون ما يريدون وحتى اقناعهم بالمرشح أو الحزب الذي يجب أن يصوتو له. "
ان اسقاط التخلف لا اسقاط الدين هو الشرط الحقيقي لانحسار التشدد
فكلما تقدمت الدولة في بنيتها القانونية والتعليمية والاقتصادية تراجعت قدرة النزعات المتشددة على الفعل والتاثير وكذلك الدولة القوية لا تخاف من وجود تشدد سلمي بل تسمح به في اطار ديمقراطي يفرق بين الفكرة والسلوك وبين الراي والجريمة، اما الرهان على الالحاد او الانحلال بوصفهما حلولا فهو رهان ساذج لا يراعي الذاكرة العميقة للمجتمعات فالمجتمعات التي عاشت داخل العقل الديني لالاف السنين لا تستطيع تقبل الحياة بدون الدين ولا يمكن اقتلاعها فجأة من هذا الافق الوجودي دون ان تدخل في فراغ قاتل وكذلك احترام شعورها الديني ليس تنازلا عن العقل بل شرط من شروط الحكمة الاجتماعية وبالمقابل لا يكون الاصلاح الا عبر الاقناع بتدين معتدل متصالح مع المدنية والعلم يرى في الدين معنى اخلاقيا لا اداة قمع وفي العقل شريكا لا خصما، هنا فقط يمكن للمجتمع ان يخرج من جدلية التشدد ومعاداته الى افق ارحب افق الانسان الحر الواعي والمتصالح مع ذاته وتاريخه...
"مثالب الولادة - إميل سيوران":
- عشت دائما في كنف الخوف من أن يفاجئني الأسوأ، لذلك حاولت في كل الظروف أن أستبق الأمور، مرتميا في المصائب قبل أن تحصل.
- عشت دائما في كنف الخوف من أن يفاجئني الأسوأ، لذلك حاولت في كل الظروف أن أستبق الأمور، مرتميا في المصائب قبل أن تحصل.
レン
ترابط الأكوان
"كُلُّ شيءٍ مُدهش في الكون موجود بداخلك، وكلاهما متلازمان لا ينفصلان."
| کارل ساغان
| کارل ساغان
レン
ترابط الأكوان
لأنّ الأكوان مترابطة، جاءت الفلسفة متشابهةً في كل اللغات اختلفت الألسن وبقي السؤال واحدًا ما معنى أن نكون؟
خيرٌ للإنسانِ أن يكونَ تعيسًا بمعرفتهِ
للحقيقة، من أي يكونَ مخدوعًا سعيدًا
- فيودور دوستويفسكي، الأبله.
للحقيقة، من أي يكونَ مخدوعًا سعيدًا
- فيودور دوستويفسكي، الأبله.
العثور على إنسان يستطيع المرءُ أن يكون معه على حقيقته هو وحده قصة الحب الحقيقية.
لوري غوتليب، بشوية تصرف
لوري غوتليب، بشوية تصرف
الأفكار تنشأُ من الألم، والألم ينادي الأفكار, فإذا كان الإنسان سعيداً، هذا يعني أنه لم يفكر قط .