يولد القمر هلالا، فتعلمه الشمس اللمعان، ليتفوق على تلك النجيمات؛ هكذا كنت شديد اللمعان والسكون، طيب سلس الحروف، متباعد الخطوات، سريع اللهجة وعقبري الفطانة، يسعدني أبتسام الجو، لا أعرف الكمون ولا الرجوع، أتعلم من النجوم الثبات والعزيمة للحاق بالأحلام، حكمت مملكة الحكمة والرشد وأنا ابن الثالثةعشر، أطوي البلاد بخيالي، أرصد مسارات الحمام وأتبع خطى الراشدين.أستوقفتني خيبات السعي، وبات الإستمرار في الوصول شيئا مستحيلا، شدتني عبرة وأخذت بأزري، طاوعت نفسي وراء الكسل والركوض، مددت يدي للغوص داخل السرمدية الملتهبة؛ هربا من برودة الليل وعنوافنية الظلام، غطيت في ثبات عميق دام مئات الأيام والساعات، حتى بأن المشيب و أكتسى حلية سبتمبر، لم أعد قادرا على فعل شئ وكأن خيبات الأمنيات عاودت أطيافها بالظهور، تريد الإنتقام من تقصيري وما فرضته، نهضت من ثباتي أبحث في كومة سراب عن مملكتي.
لم يتعلم البدر من شمسه أن يكون دائما، فلهجة الشمس دوما قوية.
#مرتضى_صالح
لم يتعلم البدر من شمسه أن يكون دائما، فلهجة الشمس دوما قوية.
#مرتضى_صالح