R.A.D
585 subscribers
6 photos
4 links
10 مارس
سطر واحد
...
@Sarah13_bot
Download Telegram
يبقى من تاه
ويرضى من حرم
.
لنمارس رياضه الجري تحت المطر،
النوم تحت كهوف اللطف، تناول القهوة الدافئة وتمر من فوقنا غيوم سبتمبر، ايقظيني عند مغيب شمس النفاق، حيث لن أجد أحد يلاحق غير هواه، حينها يمكنني القول بأني أريد العودة للماضي، المرء إذا تخونت نفسه لن يعود كمن حرق وردة شبابه،
أنت سلعه !
المزيد من الشكوك تزدان في خاطري، أيقنت حينها أني المشكله وأنا الحل، اصتنع لسانا يحكي حالا لا وجود لها، عالم خارق لا يقبع من الأساس، جوهرية مافي الأمر أن تنصت لآخر حرف يخرج، المزيد من الاطرا يتوغل علي هيئي أشكال من الخيال يمكنها تمثيل مواقف لن تحدث أبدا، أحمل على كاهلي مزيدا من الأيام لم يكفني ألم واحد لأصنع مهربا من كل هذا، كم هو مؤلم أن تترجم شعور الأخرين عليك أن تشعر به أيضا.
2
فل يكن يارفيقي درسا للأخلاق، ان نفترق في بداية الطريق لكن يكمل كل منا بقلب الأخر، أنت تكمل بقلبك وأنا أكمل بقلبك أيضا فخيار ان نفترق كفيل بأن يجعل مني أصمت من خلق، كيف يمكنني أعانه نفسي وأنا كل ما في الأمر أحب الركض وممارسه التكهن في كهوف السرمديه، خيار يبقى في غايه اللا أمل ان تضع عينيك نصب القدر وتشير بكلتا يديك نحو الحياة مودعا لكل من تشعر ان قلبك مال إليه كل الميل، لا تزرع في جبينك غرسا يمكنه ان يخضر بالضحكات، أسهم الشوق بأمكانها ان تحرق جبين عشيريك بومضة عار، إليك مناي وقليلا من الشوق كبريائي لا يمنحني حقا في التعبير فكل ما يمكنني التصريح به مقيد تحت قانون ان تعتزم البقاء والكثير من اللقياء يكن لك نصيب الأسد.
2
حقيقي انا مبسوط من نفسي أول حاجه إني ما ضيعت ثقتي في نفسي ولا كنت بعمل في حاجه ممكن اعاقب بيها نفسي واحس بي الذنب عشان كل مرة كنت بقول ياخي والله حيحصل، وحيتعمل كدا وحيخيب ظنك، و... وكل مرة كنت فيها علي حق، حقيقي مبسوط من نفسي شديد عشان أثبت لي نفسي انو مافي حاجه بتستحق تبذل فيها طاقة أكتر من قدرتك، وبطل ترمي ثقتك في اي حد داخل ومارق، كنت بحس وقتها بشويه ذنب مفترض ادي فرص، مفترض أحاول ابذل برضو عشان ما أكون ظالم، بس الشك كان بزاول فكري طوالي، الملامح ما كانت قدر الخيال، الأفعال بتديك تكهن بالنفاق، لكن طيبة الخاطر بتمشيك في الطريق وانت مغمض عينيك، حاولت بقدر الأنا بقدر عليو إني أحافظ علي المثلث الأنا فيو وما اتأثر بفعل، بس بمشي وبجي لي نفس النقطة انو مافي ضمان حقيقي، حاول أستمتع بي اللحظات من دون تفكير، اصنع زكريات من دون أماكن او شخصيات اتزكر اللحظات الحلوة بس.
1
من دون دخول في الموضوع :
دي محاولات فاشلة عمرها ما ح تنجح تهز عرش الثقة الملتفه جواك، واصل من دون التفات، خليك واثق انو النجاح بي توفيق من ربنا وبي يدك انت، فعشان كدا صمودك بيعني وصلوك.
3
بتعرفو إحساس الأمان
البجيك وانت ماشي مع أحدهم ؟
3🔥2
Ppl become more brighten when they are closest to me.;)
تواسي جراحي بطلة تبعث في نفسي روحا من جديد، تربت علي كتفي وكأن جسرا من الدفء ربط على كاهلي، لم أشعر بالوجود إلا وهي لصيقة وجداني،  تحاكي كل المشاهد إيجابية الحضور الدافئ أكاد أجزم إنها خلقت لتطيب خاطري وتسعد كياني، تتورد سعادتي، يفوح المكان بهجة وهي بخاطري، علمتني المضي قدما دون الالتفات لكونها لصيقة كتفي، لم تعر إهتماما لغير موضعي، تخالها خلقت لتكمل يقيني، صدقي، مودتي، إي كان فهي زمردة علمتني كيف يمكن ان يكون المرء  حالما، يضع حلولا، يصنع فرقا وهو بين اليقظة والمنام، وضعت حروفا ونقاط يمكن لكل من ضاق به الطريق ان يرى توهجها فيضيع مرة ثانية، أين الطريق إلى عقلي فقلبي بين يديها ويأكاد الظن ان يجعلني مؤمنا بأسهم نظراتها فاتوه ثالثا، هي مؤقد إذا أقتربت منه فقدت المنطق فيصبح العالم بقعة داكنة يشوبها من تبقى على قيد الحياة يحاول جاهدا النجاة من سهام عينيها، تعطيك الحياة بزفيرها  وتصنع لك ثوبا آخر يحلوه بريق دافئ.
🔥4
اللاهوية:
بي حكم انو عندنا عقل وكلنا متساويين في الخلق إلى حد ما، جوانا بكون في شغف
في أحلام، وأماني نفسنا نصل ليها
اتخيل معاي في ناس م عندهم الحاجات دي؟
قادر تتخيل ممكن يكون في إنسان على الأرض دي ماشي زينا وم عندو اي هم لي مستقبل ولا عندو أفكار ولا عندو امل يعمل حاجه
ايوه هامل ساي م عندو اي أهداف م عندو اي خطط مجرد من اي تخطيط لمستقبلو او لحياتو
قادر تتخيل كيف الإنسان د ممكن يعيش وهو م فارقه معاو؟
قادر تتخيل قدر شنو هو م يعني ليو يعني شنو خطط، مستقبل، إنجاز، والحياة عندو مجردة من الروتين أساسا بس زي م تجي تجي
حقيقه انا ممكن اصنف الناس دي لي قسمين:
القسم الأول :
هم أصحاب اللا هويه المجردة من اي مسمى هم الناس الفعلا ماشين ساي من دون اي هدف ولا خطه مدروسه ولا اي أهداف في الحياة دي، عادي ممكن يستغني عن اي حاجه في حياتو لانها م فارقه معاو، ولا بتعني ليو حاجه، وم مستعد يحارب ولا مستعد يخسر ولا مستعد يعمل اي حاجه وم عندو هم من الأساس، النوعيه دي مع أنها أسوء ناس بس هم الممكن تقول عليهم قنعو من الحياة خلاص جربو حاجات كتيرة وسببت ليهم مشاكل وفشلو كتير وفي النهاية اهو استسلمو للأمر وبقت م فارقه معاهم يعني شنو حياة من الأساس؟
1
القسم التاني:
هم أصحاب الهويات المتعددة، يعني ناس م عندهم هويه وحده، بتلقاو بقابض في اي شئ، وكل حته حاشر فيها روحو، وفي اي مكان لازم تلقاو، حقيقي امكن عشان عندهم شرف المحاولات اندرجو فوق القسم الأول ونالو مرتبة شرف في النهاية، بس أسوء ما فيهم انو الواحد م بتفهمو داير شنو من الحياة، م بعرف مصيرو وين ولا هو مفترض يعمل شنو، عشان كدا بكون مشتت وم لاقي روحو في موضوع معين.
تحديد الهدف دائما بكون مبني على الرغبات، بس الحاجه دي ما ح تقدر تحدد إذا هي المناسبة ليك مالم تجربها، خليك واثق أنو أنت بتقدر تعمل الحاجه طالما هي موجودة جواك لكن م حاسي إنها موجودة جواك في فرق كبير بين انو الحاجه دي بتشبهك وأنك حاسي بيها، وبين أنها موجودة جواك وبتقدر عليها.
R.A.D
أنا في حاجه وحده خلتني أكتب الكلام دا وهي انو أنا فقدت الثقة في اي حاجه جديدة حتخش حياتي، او قديمة وانتهت، وقدرت اتجاوز حلاوة البدايات وكميه اللطافة البتبدا بيها وقوعك في اي فخ، يمكن الحاجه دي بقت لحدا ما، مبتبهرني زي ما كانت، وحاسس بالانتصار، العقبه الوحيدة…
بقيت ميقن تماما بي نهاية اي علاقه جديدة، وكأني قعد أشوف النهاية في خط البدايه، قادر اشوف النفاق في بسمات وحلاوة البدايات، اللحظات الصداقه بقت م بتأثر ولا بتحرك فيني حاجه، لقيت انو معظم الوقت البكون بفكر فيو إني أدخل علاقه جديدة او اخلي زول يخش في حياتي عبارة عن استلذاذ او متعه عشان لسه خايف من الماضي فبلتقاني قاعد براي بفكر وبعيش لحظاتي الحلوة مع اي إنسان انا نفسي اكون معاو من دون م احرك ساكن، فالحاجه دي طلعت مجدية شديد وما بخسر فيها قدر البخسرو قصاد علاقات سامه ومجهدة ومتعبه ونهاياتها خسران مبين.