R.A.D
لم أعد أهتم بتلك التفاصيل.
كم كنت أحمق حين تكبلت حمل لم أنل منه غير السرمدية
#متى_تشرق_الشمس:
1 -
#مرتضى_صالح
تسعة عشر ربيعا وخريفا واحد وأصبح في عمر اليأس، لم أرى غير السرمدية سكونا، أعيش في عالم من السوداوية المضمحلة، تسجو بي في موطن الآهات واللذذ، هل لي بطرق باب الشروق يوما.
تشرق الشمس وأنا على فراشي، أصارع قطعة القماش الملتفة حولي، تارة تسبح في فضاء الغرفة؛ وخوفا من أمي أسرع في التقاطها، أنهض وكلي بؤس وتنهد، وكأني كنت في مهمة للقضاء على جيش الروم بعد فوزهم الأخير، أحمل فرشاتي وأذهب لاغتسل، لم يعد هناك موطن للراحة علي الإجتهاد في صنع إنجاز ولو القاء التحية على أحدهم، أضع فرشاتي في فمي وابدأ في حياكة أحلامي، كم يبدو الأمر سهلا؛ وكأن سكينة ما تغشى قلبي ليصبح مفهردا جاهزا للمزيد من بؤس الحياة، كانت تلك جرعة من الخيال أطمئن بها نفسي، أشد نفسي فأخرج مسرعا كذلك المهتم، تصب لي أمي قدح من الشاي، كم تبدين جميلة يا أمي وكأنك ملاك سخرة الله لخدمتي، أتصفح بهاتفي ولعل أحدهم الذي أريد، قد أزجى لي ببعض مشاعرة في رسالة، ويدور ذلك السؤال في مخيلتي دوما، ما ذنب قدح الشاي في كل ما يحدث في هاتفي، أحس به يقول: متى أحصل على ذلك الأهتمام وحدي، متى يحين لي وقتي الخاص؟
أضع قدح الشاي وسط كل هذة التراهات، مقبلا أمي ومسرعا لركوب تلك الدوامة المهلكة، لمضاجعة تلك الأوهام والسوداوية ذات الزفير الملتهب.
1 -
#مرتضى_صالح
تسعة عشر ربيعا وخريفا واحد وأصبح في عمر اليأس، لم أرى غير السرمدية سكونا، أعيش في عالم من السوداوية المضمحلة، تسجو بي في موطن الآهات واللذذ، هل لي بطرق باب الشروق يوما.
تشرق الشمس وأنا على فراشي، أصارع قطعة القماش الملتفة حولي، تارة تسبح في فضاء الغرفة؛ وخوفا من أمي أسرع في التقاطها، أنهض وكلي بؤس وتنهد، وكأني كنت في مهمة للقضاء على جيش الروم بعد فوزهم الأخير، أحمل فرشاتي وأذهب لاغتسل، لم يعد هناك موطن للراحة علي الإجتهاد في صنع إنجاز ولو القاء التحية على أحدهم، أضع فرشاتي في فمي وابدأ في حياكة أحلامي، كم يبدو الأمر سهلا؛ وكأن سكينة ما تغشى قلبي ليصبح مفهردا جاهزا للمزيد من بؤس الحياة، كانت تلك جرعة من الخيال أطمئن بها نفسي، أشد نفسي فأخرج مسرعا كذلك المهتم، تصب لي أمي قدح من الشاي، كم تبدين جميلة يا أمي وكأنك ملاك سخرة الله لخدمتي، أتصفح بهاتفي ولعل أحدهم الذي أريد، قد أزجى لي ببعض مشاعرة في رسالة، ويدور ذلك السؤال في مخيلتي دوما، ما ذنب قدح الشاي في كل ما يحدث في هاتفي، أحس به يقول: متى أحصل على ذلك الأهتمام وحدي، متى يحين لي وقتي الخاص؟
أضع قدح الشاي وسط كل هذة التراهات، مقبلا أمي ومسرعا لركوب تلك الدوامة المهلكة، لمضاجعة تلك الأوهام والسوداوية ذات الزفير الملتهب.
😁1
Forwarded from #stay positive Black blog.🖤🌙 (murtada)
لم تعد الحروف قادرة على التماسك.
هي تلك البهرجات مجددا،
تعيد نفسها وتجري في خطى، سوداوية مرة اخرى، كيف لي بأن أقتنع بأن خطواتي لم تتغير.
تعيد نفسها وتجري في خطى، سوداوية مرة اخرى، كيف لي بأن أقتنع بأن خطواتي لم تتغير.
❤1
Forwarded from #stay positive Black blog.🖤🌙 (murtada)
لم تخني المشاعر ولا تلك الأحاسيس مطلقا
Forwarded from #stay positive Black blog.🖤🌙 (murtada)
متى سنلتقى ليعم الأرض السكون.
Forwarded from #stay positive Black blog.🖤🌙 (murtada)
لن نلتقي يا سكر، فجميع الاهات باتت عميقه، سيتوجب علينا موت أحدهم
Forwarded from #stay positive Black blog.🖤🌙 (murtada)
ايوجد موت غير البعد يلوز؟
Forwarded from #stay positive Black blog.🖤🌙 (murtada)
سكر: اما زال مكاني خاويا؟
Forwarded from #stay positive Black blog.🖤🌙 (murtada)
لوز يا لوز كيف يمكن لغيرك المكوث بجانبي حتى!